رواية اكل جوزي الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الربيع

رواية اكل جوزي الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الربيع

 

البارت الخامس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

وقعت على أرض البلكونة والنوتة في إيدي..
كنت بصرخ من غير صوت، دموعي كانت بتحرق وشي.. الراجل اللي عايشة معاه تحت سقف واحد وبخدمه برموش عيني، بيخطط لقتلي وبيدون ده باليوم والساعة! بس السؤال اللي كان هيجنني.. ليه؟!
إيه السبب اللي يخليه يعمل كده؟ إحنا متجوزين عن قصة حب، ومفيش بيننا أي مشاكل، ولا ورث، ولا أنا من عيلة غنية عشان يطمع فيا!
وفي وسط ذهولي، سمعت صوت الباب الخارجي بيفتح.. سامح رجع!
حطيت الكيس والنوتة في جيب روبي بسرعة، وحاولت أجمع ثباتي الانفعالي على قد ما أقدر، وطلعت الصالة.
سامح أول ما شافني، ابتسم ابتسامته الحنينة المعتادة اللي بقت بالنسبالي دلوقتي أبشع من نظرة الشيطان
وقال وهو بيقلع جزمته مالك يا مروة يا حبيبتي؟ وشك أصفر كده ليه وتعبان؟ معقول مأكلتيش علبة الغدا بتاعة النهاردة برضه؟
كل خليه في جسمي كانت بتصرخ وتقولي اجري.. بس ثبت رجلي في الأرض، وبلعت ريقي وبصيت في عينه مباشرة وقولتله بنبرة هادية غريبة عليا سامح.. ندى زميلتي في الشغل جالها تسمم حاد وفشل كلوي النهاردة في الكشف الطبي. وهتموت.
ملامح سامح اتغيرت في ثانية واحدة.. عينه وسعت، والابتسامة اختفت تماماً، ووشه جاب ميت لون، وقال بلجلجة واضحة ندى؟ ومين ندى دي؟ وأنا مالي بيها؟ وأنتِ مالك زعلانة عليها كدة ليه؟
قربت منه خطوة، وطلعت النوتة والعلبة والقطارة من جيب الروب، ورميتهم تحت رجليه وصرخت بأعلى صوتي ندى دي البنت اللي كانت بتاكل علب الغدا
بتاعتك بقالها ست شهور من وراك! ندى دي اللي جسمها شرب السم اللي أنت كنت بتبعتهولي كل يوم عشان تموتني بيه!! ندى بتموت بسببي.. وبسببك أنت يا مجرم! قولي ليه؟؟؟ عملتلك إيه عشان تقتلني بالبطيء وتعمل دور الزوج الحنين؟! أنطق!!
سامح لما شاف الحاجات تحت رجليه، انهار تماماً.. ملامح الوش الطيب الحنين اختفت تماماً، وظهر مكاانها ملامح شخص تاني خالص.. شخص مليان غل وسواد. قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه، وبدأ يضحك ضحكة هيستيرية مرعبة.. ضحكة خلت شعر جسمي يقف.
بصلي وعينه حمرا وقال بغل عملتي إيه؟ أنتِ مفيش حاجة معملتيهاش! فاكرة نفسك ملاك؟ فاكرة إنك لما تذليني كل يوم بنجاحك وفلوسك وشغلك وتبينيلي إنك أحسن مني يبقا ده حب؟! من يوم ما اتجوزنا وأنتِ شايفة نفسك عليا.. مروة المهندسة الكبيرة في شركتها، وسامح الموظف الغلبان اللي على قد حاله! في كل قعدة مع أهلك أو أهلي، لازم تبيني إنك أنتِ اللي شيلتي البيت وإن فلوسك هي اللي مأكلانا.. كسرتي رجولتي يا مروة!
أنا وقفت مذهولة من كلامه.. قولتله بصوت مخنوق أنا؟ أنا عمري ما عيرتك ولا ذليتك! ده أنا كنت بشتغل ليل نهار عشان نكبر مع بعض! كنت برفض أشتري حاجة لنفسي عشان نسد ديونك أنت!
زعق فيا وقال هو ده بالذات الذل! إنك تحسسيني إني عاجز ومش عارف أصرف على بيتي.. كرهت نفسي وكرهتك.. كرهت نظرة الشفقة والامتنان اللي في عينك.. وبقيت كل يوم وأنا بشوفك ناجحة وبتترقي في شغلك وأنا محلك سري، بحس بنار بتاكل في قلبي.. ومكنش فيه حل يرجعلي كرامتي ويريح ناري غير إنك تختفي.. بس تختفي من غير ما حد يشك فيا.. تموتي بالبطيء كأنه مرض طبيعي، والكل يفتكرني الزوج الوفي اللي كان بيموت فيكي وبيخدمك لحد آخر لحظة!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية احتيال وغرام الفصل التاسع عشر 19 بقلم رحمة سيد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top