رواية جثة يسرا الفصل الثاني 2 بقلم محمود الأمين

رواية جثة يسرا الفصل الثاني 2 بقلم محمود الأمين

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

= بص يا استاذ علاء، كلامك منطقي جداً، ووالدك الله يرحمه غلط.. غلط كبير في حقكم انتم الاتنين ولكن كل الكلام اللي حضرتك قولته هو بالنسبالى كلام مرسل، واخوك هيكون واحد من المشتبه فيهم بعد ما نعمل التحريات ولكن مش اتهام صريح لشخص مفيش اي دليل ضده لحد دلوقتي

وبعدين هو حضرتك مش معاك مشاكل مع اي حد تاني في الشغل او مع الجيران

_ اكيد معايا مشاكل، بس المشاكل دي كلها مشاكل عادية متوصلش لحد الق.تل

= طيب يا استاذ علاء، احنا هنعمل التحريات وباذن الله في اقرب وقت هنعرف مين اللي عمل كده، ولو كان مين هياخد جزاؤه


طلبت من الاستاذ علاء يروح دلوقتي، وطبعا رجع على بيت العيلة عشان الشقة بتاعته اتشمعت بالشمع الاحمر.. وبعد ما مشي اتكلمت مع الرائد عزت واللي ماسك معايا القضية وطلبت منه تحريات مفصلة عن المجني عليها وعلاقتها واني عايز اعرف كل حاجة عنها

وبعد 24 ساعة دخل عليا الرائد عزت وفي ايده ملف التحريات واتكلم وقال

_ يسرا عبد الحميد عندها 25 سنة متجوزه وكانت حامل في 3 شهور.. على حسب التحريات علاقة يسرا وجوزها علاء كانت علاقة متوترة وبالذات في الفتره الاخيرة، وعرفت ان سبب توتر العلاقة دي هو علاء نفسه اللي اجبر عشان يتجوز يسرا وكان مش بيحبها ومش عاوزها ودايما كان بيعملها بطريقه صعبة ممكن توصل للض.رب.. ولكن بعد وصية الوالد ولما يسرا بقيت حامل، اتغيرت معامله علاء للاحسن ولكن ده كان مزعلها عشان هي حست انه بيقرب منها عشان المصلحة وبس

الشخص التاني المشتبه فيه في القضية هو سعيد بكر اخو علاء واللي اتحرم من الميراث بسبب وصية الوالد، واخر كلام حصل بينه وبين علاء في الموضوع ده.. سعيد هدد علاء بالق.تل لو قرر ينفذ الوصية.. خصوصا بعد ما عرف سعيد انه مش هيقدر يخلف

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ياسين ومرام - خطأي انني احببته الفصل الاول 1 بقلم ميفو سلطان

الشخص المشتبه في رقم 3.. وده واحد ساكن في العماره اسمه ساهر، اللي ساكن فيها الاستاذ علاء في الوقت الحالي والراجل ده الناس كلها بتقول عليه مختل عقليا وفي يوم ابنه تعب وطلب من المجني عليها المساعده خصوصا انها خريجة تمريض وهو عرف المعلومه دي من مراته اللي حكت قبل كده مع يسرا.. ولكن يسرا رفضت تساعده وخافت تفتح الباب وللاسف على ما الاسعاف وصلت كان الولد مات.. وساعتها الراجل ده فضل يهدد ويتوعد الاستاذ علاء ومراته وقال ان مش هخليهم يتهنوا على ابنهم اللي جاي في السكة


وبمجرد ما قفل عزت ملف التحريات التليفون رن واول ما رديت كان بلاغ عن جريمة جديدة.. ولكن الصدمة انها كانت في نفس العمارة اتحركت انا والرائد عزت على العماره عشان نشوف ايه اللي حصل وقتها لقينا الاهالي كلها متجمعه قدام شقه مفتوحة ووقتها لقيت جث.ة متعلقه من رقبتها في سقف الشقة والصدمه انها كانت جث.ة..

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top