رواية فستان عذابي الفصل السادس 6 بقلم مصطفى جابر

رواية فستان عذابي الفصل السادس 6 بقلم مصطفى جابر

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

مروان طمني هما ولادي عاملين اي محصلش ليهم حاجه صح انطق انت ساكت ليي.
مروان ببرود: لا حصل ليهم للأسف… ولادك راحو لوجه كريم بسبب امك و مراتك لما مدو ايديهم عليها وهم قاصدين يسقطوها عشان متشوفش عيل.
عصام بصدمة: انت بتقول كدا عشان تحرق دمي عاوزاني اتقهر علشان تحس بالذنب صح؟ اعمل فيا اي حاجه الا انك توجعني في عيالي بالطريقه دي يا مروان ده انا صبرت سنين كتير اوي .
زيدان بهدؤء: شد حيلك يا عصام كلامه صح
عصام مسك في مروان: يبقي انت اللي خليت الدكتورة تعمل كدا وتسقط عياالي…حرام عليك ليييي بتعمل كده كل ده عشان خدتها منك
مروان زقه بغضب: انت مجنون ما تفتح ام عينك وتشوف الحقيقه اللي عمل كدا امك وقدامك ايي هتكدب عينك وتعيش جوا اوهامك لو عايز تنتقم من حد يبقي تنتقم من امك ومراتك اللي قتلو ولادك قدامم
عصام بدموع: يعني خلاص كدا مش هبي اب مش هخلف الولد يوم ما اقول ربنا كرمني ياخدهم تاني.
مروان بهدؤء: كل ساقي سيسقي بما سقى وانت زرعت كتير ودا اول حصاد تحصده.
الباب خبط..
العسكري: في واحده برا عاوزة تقابل عصام يا بيه.
زيدان بملل: يادي النيلة مش هنخلص النهارده دخلها لما اشوف مين دي.
بتدخل صفا بهدؤء..
عصام بفرحه: صفا انتي اللي هتنصفيني روحي اطمني علي زينب صحبتك و عيالي عشان هم عاوزين يضحكوا عليا.
صفا بهدؤء: محدش ضحك عليك انا لسه جاية من عندها وربنا يصبرها في اللي جرالها منك لله كل ده حصل بسببك انت وامك
عصام قعد يعيط بحزن.
صفا : انا جاية اشوفك ل اخر مرة واقولك اني جالي شغل برا مصر وهروحه.
عصام باستغراب: نعم شغل اي هو انا مليش لازمه عشان متاخديش رأيي؟
صفا بهدؤء: انت فعلا لا ليك رأي ولا ليك كلمة عليا لاني هتطلق منك ولو رفضت هرفع عليك قضية خلع وهعملك فضيحه تليق بكل حاجه انت عملتها انت وامك
عصام بصدمة: ههون عليكي تعملي فيا كده يصفا؟ انتي بالذاات مينفعش تسبيني انتي الوحيدة اللي قلبي دق ليها.
صفا بسخرية: انت مصدق نفسك غريبة والله دق ل نعيمه و لسهير و لصفا اللي خلتها خدمة ليكم عشان ملهاش ضهر و ل زينب اللي هتموت عليها تاني عشان خاطر ولادك دق لمين هو انت اللي زيك يعرف يحب اصلا.
عصام بغضب: اه بحب وحبيتك و مش هتمشي وانا هجيب اكبر محامي وهخرج و هترجعي لي و هرجع زينب و نخلف ولاد كتير ولو علي سهير و نعيمه هم طالق بالتلاته انا مش عاوزهم.
صفا بجمود: مع السلامه يا عصام بتمني تفوق لنفسك من اللي انت فيه ده وتطلقني بالذوق وانا بإذن الله ربنا هيعوضني ب شغلانه كويسة هبني نفسي وهكون حاجة كبيرة واه صحيح قول ل نعيمه و سهير اني مش مسامحهم علي اللي عملوه فيا زمان لان انا كمان كنت حامل في ولد وهم عرفو وحطولي حبوب منع الحمل وسقط.. وقتها انت كنت مسافر وهددوني انهم هيقتلوني لو عرفتك.
عصام بصدمة: يا ولاد الكلب كل دا يطلع منهم اما يقعوا تحت ايدي بس والله ما هرحمهم ووزو

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نقطة ضعف الفصل الاول 1 بقلم أمل رجب

.. عصام حس الدنيا بتلف بيه وقع وقع مغمي عليه..
زيدان بهدؤء: يا عسكري فوقه و هات له دكتور يشوفه.
صفا بصت ل عصام بحزن’ انت اللي افتريت يا عصام ودا ذنب كل حاجه انت عملتها و الله واعلم مستخبي لك اي في اخرتك لسه..
خرجت بجمود و قلعت دبلته رميتها و داست عليها وهي ماشيه…
بليل في المستشفى…
كانت اعتماد نايمة و سرير زينب فاضي…
كانت ماشية في الطرقة و دموعها نازلة بحزن ومحاوطه بطنها..
صوت من وراها: اي اللي قومك من علي السرير بس انتي تعبانه.
سندها بخوف..
زينب بحزن: هتصدقني لو قولت لك اني مش حاسة بوجع غير انه روحي مكسورة.
مروان سندها وقعدها علي الكرسي: اقعدي الاول وانا هسمع كل الكلام اللي في قلبك زي زمان متخفيش انتي مش لوحدك احنا كلنا جنبك.
زينب بحزن: انا تعبت في يوم فرحي كان يوم موتي و يوم حملي كانت الروح بدءت ترد فيا انه هيكون عندي ولاد يسندوني ويكونوا كل اللي ليا انا حبتهم اوي اويي جبت له لعب كتير كنت فاكرة انو واحد بس ربنا عوضني ب اتنين قولت خلاص هزود بقا ادهن الاوضة اولادي فكرت وحلمت ب حاجات كتير اوي وهم في بطني عارف انه قولت هدخلهم مدارس لغات و هقعد اذاكر ليهم و اقسم بالله انا ما كنت هحرمهم من ابوهم اه هو في كل العبر بس كان مستنيهم وانا كنت هراعي ربنا فيهم علي الاقل عصام مش زي ابويا اللي رماني في النار اتحرق وهو قبض التمن واتمتع بيه اللي همه الفلوس ومنظره وبس والباقي في الزباله انا بحمد ربنا علي كل حاجه و هقول الحمدلله دا نصيبهم في الجنة بس هيوحشوني اوي يا مروان اووي.
مروان بحنان: طالما رضيتي وقولتي الحمدلله اعرفي انه ربنا هيعوضك و حقك هيتاخد انسي كل اللي حصل خالص يا زينب اعتبريها صفحه واتقفلت ولو عاوزة تسافري تغيري جو هحجزلك وتسافر بس مع مامتك.
زينب بحزن: همك انا للدرجة دي بعد كل اللي حصلك بسببي حاسة انه صعبانه عليك.
مروان باستغراب: صعبانه عليا لي بتقولي كدا هو انا غريب.
زينب بهدؤء: لا مش غريب بس بعد اما محصلش نصيب بينا و…
مروان مقاطعا: اديكي قولتيها محصلش نصيب بينا يعني كله ب ايد ربنا وبعدين قومي يلا ارجعك سريرك و اعتبري انك اتولدتي من جديد وهتعيش من الاول.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية في ساعته وأوانه الفصل الثاني 2 بقلم نشوة عادل

بعد مرور اسبوعين…
مروان شهر ونص: افرحي يا ستي عصام اتحكم عليه بسنه سجن سجن ده بعد النقض وامه ونعيمه ب 4 سنين عشان اللي كانوا عاوزين يعملوا فيكي
زينب بهدؤء: ربنا مش بيسيب حق حد يا مروان
مروان بهدؤء: اكيد…المهم انا عاوز منك خدمة واحد صحبي هييجي يقعد معايا هو واخته يعني عازمهم ممكن تكوني موجوده عشان اخته متقعدش لوحدها ومتتكسفش مني
زينب بغيرة: طب وهي اي يجيبها معا اخوها! ما تتلقح تقعد في بيتها.
مروان بابتسامة: عادي انا عزمتهم سوا وهي بتعزني جدا وانا كمان بعزها بس هيا خجوله شويتين
زينب بغضب: اي بتعزك وتعزها دي ما تتجوزها احسن يا مروان.
مروان بابتسامة: طب يا ريت اتجوزها هو انا اطول اتجوز ورده ب ذات نفسها دا يوم المني والله يلا هستأذن انا وانتي متتاخريش علينا هستناكي
نزل وسابها..
زينب بغيرة وغيظ: لا ياشيخ وكمان هتموت عليها اوي كدا طبعا حقك.
اعتماد جت باستغراب: اي يا بنتي مالك بتكلمي نفسك لي كدا.
زينب بغيظ: البيه عازم صاحبه واخت صاحبه و بيتمني لو يطولها.
اعتماد بضحك: طب ما هو عنده حق هو ميطولهاش.
زينب بغيظ: حتي انتي يا ماما انا غايرة اجهز عشان انزل اقابلهم معاه.
اعتماد بضحك: ربنا يهدي النفوس يا بنت بطني.
بعد شويه..
نزلت زينب لاقت الظابط استغربت..
مروان بابتسامة: تعالي يا زينب احب اعرفك زيدان صاحبي من المدرسة ولسه اصحاب ومع بعض من ساعتها.
زينب بصت للبنت اللي معاه بغيظ: احم تشرفت بحضرتكم نورتونا.
زيدان بابتسامة: بنورك يا مدام زينب.
خلود بكسوف: ازيك يا قمرية انا خلود زيدان حكى لي عنك وعن القضيه بتاعتك وعاوزة اقولك انك انسانه قوية وشجاعه.
زينب بغيرة: شكرا دا من ذؤقك الا قولي لي اللي في وشك دا مكياج ولا صناعي.
خلود بضحك: لا دا طبيعي انا مش بحب المكياج ولا الحاجات دي.
زينب بجمود: ولا انا بطيقه.
مروان بهمس: براحه علي البنت شوية مالك حاميه عليها اوي كدا.
زينب بغيظ وهمس: خايف عليها مني ما تخطبها احسن.
مروان باستغراب: اخبطها لي هو اللي جنبها مش مالي عينك يعني.
زينب ببرود: عامل خايف من اخوها متخفش تحب اخطبها لك انا منه ونقرا لكم الفاتحه بالمرة.
مروان بابتسامة: هو في فاتحه هتتقرا بس متستعجليش اصبري.
قامت بغضب دخلت المطبخ.
خلود بابتسامة: هدخل اساعدها عشان متتعبش.
دخلت وراها..
خلود بطيبه: اساعدك في اي قولي متتكسفيش احنا اهل.
زينب بدموع في عنيها: قصدك هنكون اهل عادي انا اتمنا لكم الخير.
خلود باستغراب: يعني اي مش فاهمه وبعدين مالك زعلانه لي هو انا غلطت في حاجه.
زينب بجمود: لا دي مش دموع حاجة دخلت في عيني ارتاحي انتي وانت هجيب كل حاجه متعودتش حد يساعدني.
خلود بابتسامة: لا ميصحش احط ايه دا بتنجان مشوي انا بحبه اوي .
زينب بحزن: وهو كمان بيحبه اوي وطلب نعماه شكلكم لايقين علي بعض.
خلود بابتسامة: قصدك علي زيدان اه هو كمان بيموت فيه وقالي انه مروان بيحبه اتمني ابني يحبه زينا.
زينب باستغراب: ابنك اي هو انتو لسه اتجوزتوا عشان خاطر تلحقي تتمني ابنك يحبه.
خلود بضحك: اه يا حبيبتي اتجوزت و حامل انا مرات زيدان طبعا جليلة اللي كانت جاية بس احفادها عندها النهارده ف مهانش عليها تسيبهم.
زينب بذهول: يعني اي احفادها وانتي مرات زيدان انتو هتجننوني.
مروان بابتسامة: لا مش هنجننك ياستي انتي فهمتي كل حاجه غلط بس الحقيقه انه فعلا هنقرا فاتحه فتحتي انا وانتي و نتجوز بعد شهرين تكون الشقة جهزت.
زينب بكسوف: اي الكروتة دي انا لسه مش مستوعبة حاجه.
مروان بحب: هتستوعبي وانتي جنبي في الكوشة ولا اقولك لما نخلف ست سبع عيال كدا ممكن تستوعبي.
زينب بضحك: ستة سبعه كدا مرة واحدة طب قول اتنين تلاته رضا.
مروان بحب: وانا راضي قولتي اي يا ست البنات.
زينب بكسوف: ابقا اطلبني من ابوك الاول.
ضحكوا بفرح..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حوريتي الصغيرة الفصل الرابع 4 بقلم شيرين ذكي

تمت.

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top