رواية فستان عذابي الفصل الخامس 5 بقلم مصطفى جابر
البارت الخامس
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
اللي قدامكم ده عمل اللي مفيش راجل قدر يعمله بيتجوز بنات الناس ومبيعرفهومش أنه متجوز ومتجوزهم كلهم في شقه واحده معا بعض ودلدول امه لو قالتله اتجوز بيتجوز.. طلق بيطلق وفوق كل ده بيهين مرتاته ابشع الأهانات و جايب امه تسرق دهبهم و فلوسهم شوفتوا حقاره ونداله بالشكل ده؟
الناس بقرف: اللي زي ده يستاهل اي حاجه تحصله ويستاهل اللي يتعمل فيه دلوقتي ربوه يا رجالة متخلوش فيه حتة واحدة سليمه.
زينب بمقاطعه: استنوا لما اخد انا حقي منه اللي جاه يتهجم عليا انا وامي دا.
جابت جردل مياه وسخه ودلقتها عليه: دا مقامك يا عصام كان يوم اسود يوم ما وافقت عليك وفكرتك حاجه.
عصام بغضب وقف: فرحانه بنفسك باللي حصل ده هااا؟ فاكر اني هسيبك بتحلمي يا زينب دا انا هوريكب العذاب الوان.
مروان بسخرية: انت اخرك تتشطر علي النسوان بس اصل انت متعرفش اي اللي هيحصلك.
عند بيت عصام..
كانت حميدة بتشرب الشاي لقيت الباب بيخبط جامد..
حميدة فتحت بخضة: اي في اي مين انت ومالك مسروع كده.
الشاب: الحقي ابنك يا حجة راح بيت طليقته واتخانق معاهم هناك ومسكوه ضربوه علقة موت وخدوه علي القسم.
حميدة بصدمة: انتي بتقول اييي يا مخبول انت ابني انا يعملوا فيه كده؟
الشاب بخوف: اه يا حجة خدي له محامي بسرعه وروحي له احسن يدخلوه السجن ميخرجهوش اصل قرايب طليقته مش ساهلين.
نعيمة بغل: كله منها بنت اعتماد انا اعرف محامي حلو يحماتي هكلمه يحصلنا علي القسم.
حميدة لبست الشال: يلا بسرعه ولدي هيروح مني و الله ما هسيبها اشوف وشها بس و هعلمها الادب هي وامها.
جريوا علي القسم كلهم ماعدا صفا اللي لمت هدومها ومشيت.
في القسم…
عصام بخوف: انا معملتش حاجة يباشا دي مراتي وعاوزاها ترجع معايا اي الغلط اللي انا غلطته علشان يعملو فيا كل ده.
الظابط بسخرية: علي حسب اقول الاستاذه زينب هيا طليقتك مش مراتك وانك روحت تتهجم عليها وتمد ايدك علي حماتك.
عصام بتوتر: محصلش انا كنت بتكلم معاها براحه وبهدوء ولقيت فجأة ابن خالها جه ومد ايده عليل وانا اللي عاوز اعمل محضر.
مروان بهدؤء: اولا يا فندم في تسجيل كاميرات في شقة زينب تقدرو تراجعوها وتاني حاجه الجيران كلهم شاهدين عليه.
عصام بخوف: يعني انتو مصورني؟؟ حتي لو عملت اللي انتو بتقولو عليه دا ف مين يديكم الحق انكم تمدوا ايدكم عليا.
الظابط بجمود: انت عارف انه لو فعلا انت اتهجمت عليهم وهم خلصوا منك مش بس مدوا ايدهم عليك انهم مكنوش هيتحاسبوا؟؟ لانه دفاع عن النفس .
زينب بهدؤء: بص يا فندم انا مش عاوزة غير انه يبعد عني خالص اعمل محضر عدم تعرض ليا ولأهلي
عصام بغيظ: لا طبعا وولادي اللي في بطنك انا عاوزاهم ومش هسيبهملك.
بتدخل حميدة وبتقف مصدومه لما شافت كل جروح ابنها والبهدله اللي حصلتله: يمصيبتي يا ولدي عاملوا فيك اي قولي وانا هقطعهملك ب سناني عملتوا فيه ايي يكلاااب.
اعتماد ببرود: كنا بنحاول نربيهولك يا ست حميدة لانك معرفتيش تربيه
حميدة بغضب: رباية اي يام ربايه زينب هيا اللي محتاجه ربايه من اول وجديد وانا هوريكم وهاخد حق ولدي مش انتي اللي خليتهم يضربوا ابني يا زينب؟ اني هوريكي بقي.
الظابط بغضب: ما تحترمي نفسك انتو فاكرينها سايبه ولا اي.
حميدة تجاهلته مسكت زينب من شعرها و مروان بيحاول يبعدها عنها ضربتها جامد في بطنها ونعيمة كمان عصام اتخض زق امه و اعتماد شدت نعيمه من دراعها وحدفتها بعيد وزينب بتصوت من الالم ..
الظابط بزعيق: ياعساااكر خدوا لي الولية دي ودي ارموهم في الحجز بسرعه واطلبوا الاسعاف..
مروان بخضة: زينب مالك وحياة امي ما هخليكوا تشوفو نور تاني في حياتكم.
شالها وجري بسرعه..
العساكر خدوا امه ونعيمه الحجز ..
عصام بخوف: هو كدا يا بيه ممكن ولادي يجرا لهم حاجه لا ان شاءلله لا يارب احفظهم ليا.
الظابط بغضب: يا عسكري خد الواد هو كمان ارميه في الحجز.
عصام بدموع: طب عاوز اطمن علي عيالي الاول ابوس رجلك يا بيه .
.. بعد شويه.. في المستشفى…
مروان رايح جاي بخوف..
اعتماد بقلق: هم اتاخروا لي يا مروان كل دا يارب استر دي نزفت كتير.
مروان بهدؤء عكس خوفه: متقلقيش يا عمتي هتكون كويسة زينب طول عمرها بتستحمل.
الدكتورة خرجت جريوا عليها…
مروان بلهفة: اي يا دكتوره هي كويسة صح طمنيني عليها.
الدكتوره بحزن: للاسف اللي في بطنها نزلوا هي نزفت كتير جدا و كمان الخبط اللي في بطنها كان تقيل اوي.
اعتماد بدموع: يا مصيبتي يعني عيالها راحوا فيها منها لله حميدة ربنا ينتقم منها.
مروان بحزن: طب هي فاقت ولا لا.
الدكتوره: علي بليل هتفوق المهم لازم تكونوا جنبها عشان لاقدر الله ممكن تدخل غيبوبة حاولوا تخففوا عنها.
مروان بجمود: تمم يا دكتوره متشكرين تعبتك معانا.
الدكتوره مشيت و مروان بص ل عمته: خاليكي انتي جنبها انا هروح القسم بس هنزل اعمل اثبات حالة ب اللي حصل لازم اخليهم يعفنوا في السجن.
اعتماد بغضب: عارف لو خرجوا منها يا مروان هحاسبك انت علي اللي عملوا في بنتي لحد اللحظة دي.
مروان بابتسامة: متخفيش يا عمتو اه صحيح بابا جاي لك في الطريق و امي هتجيب هدوم ل زينب وتيجي لك.
اعتماد بجمود: ماشي روح يابني ربنا يقويك عليهم..
في الحجز…
حميدة بتوتر: بقولك اي يا بت يا نعيمة هم بيبصوا لنا ليه كده.
نعيمه بخوف: وانتي شيفاني كل يوم في الحجز يحماتي علشان اعرف… سيبك منهم المهم هو ممكن يجرا ل زينب حاجه يا ريتني ما مديت ايدي معاكي انا اي اللي هببته دا بس دي لو جرا ليها حاجه مش هشوف النور تاني.
حميدة بسخرية: انتي هترمي اللوم عليا ولا اي ؟؟ دا انتي كنتي مستنيه اللحظه دي من زمان ومصدقتي اول ما الفرصة جت نزلتي فيها ضرب….عارفه انا بتمني ولادها يكونو عايشين مش عشانها لا عشان لما ييجي هعمل في ولدها كيف ما عملوا في ولدي.
نعيمه بغيظ: انتي اي يا شيخه كتلة شر و ابنك حقه يكون كدا مانتي امه.
احد النسوان: جرا اي يا حلوة انتي وهي هتقعدوا ترغو كتير ما تقومي يا بت انتي وهي تعملوا لي مساج في رجلي.
حميدة بغضب: مساج ايي يا معفنه انتي اللي اني اعملهولك دا اني اقعد والناس تخدمني اي فكراني لحمة طريه ولا حاجة لاه اني حميدة .
البنت قامت وقفت قدمها: اوبا ده انتي شايفه نفسك بقا وجاية تعملي علينا كبير نسوووان ربوهم وعاوزاكم تمسحوا بيهم الحجز دا حتة حتة.
حميدة بخوف: اللي هتقرب مني هصوت و انادي البيه المأمور.
النسوان هجموا عليهم…
بعد شويه عند الظابط.
مروان بهدؤء: بص يا زيدان انا عاوزاك تروقه علي الاخر وده المحضر والتقرير الشرعي اللي هتخليه يقول حقي ب رقبتي هو وامه و مراته دي.
زيدان بهدؤء: تمام يا مروان بعيد عن كل دا ف بم اني صاحبك من زمان عاوز اسالك سؤال محيرني ومش قادر اكتمه.
مروان بهدؤء: عارف هتقول اي وهريحك وهقولك اه يا زيدان لسه بحبها و هموت لو حصل ليها حاجه وحاولت انساها معرفتش او انه ارتبط بحد تاني بس مقدرتش يا زيدان.
زيدان بهدؤء: طب هو انت ممكن تستغل انها في الحالة دي او ظروفها الصعبة وتقرب منها.
مروان بصدمة: لي هو انت شايفني وحش اوي كدا يا صحبي انا عمري ما فكرت اقرب ليها او حتي استغل انها اطلقت انا كنت بحافظ عليها زي اختي واكتر عشان متحسش انها لوحدها في الدنيا حاولت اعوضها و اقف جنبها مش اكتر.
زيدان بابتسامة: انا مش قصدي بس لهفتك عليها خلتني افكر كدا.
مروان بهدؤء: اكيد لازم اتلهف مش بحبها احم انا همشي انا و هسيب لك موضوع عصام ابقا اتصرف فيه وانا هتابع معاك كل حاجه.
زيدان بهدؤء: تمم وخد بالك من نفسك انت فاهمني كويس طبعا.
العسكري دخل: يا فندم المسجون اللي دخلته الحجز من شويه عاوز يشوفك باي طريقه و عامل قلق.
مروان بجمود: هاته انا عاوز اشوفه واشوف رد فعله لما يعرف اللي امه عملته في عياله.
العسكري ل زيدان: اجيبه يا فندم ولا احطه في الانفرادي.
زيدان بهدؤء: هاته يا عسكري وخليك هنا علشان ترجعه تاني.
العسكري نزل جاب عصام من الحجز…
عصام دخل جري: مروان طمني هم ولادي عاملين اي محصلش ليهم حاجه صح انطق انت ساكت ليي.
مروان ببرود: لا حصل ليهم للأسف… ولادك راحو لوجه كريم بسبب امك و مراتك لما مدو ايديهم عليها وهم قاصدين يسقطوها عشان متشوفش عيل.
عصام بصدمة:
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية فستان عذابي)