رواية لقيت نفسي معاك الفصل السادس عشر 16 بقلم وعد محمد

رواية لقيت نفسي معاك الفصل السادس عشر 16 بقلم وعد محمد

 

البارت السادس عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

بصلي كام ثانيه كده وكأنه مش مستوعب اللي سمعه ..لا وعايزني اقولها تاني دا بيحلم !

– متبصليش كده يا ابني
= انا ببصلك ازاي يعني؟
– بتبصلي وكأني عامله حاجه غلط
= غلط ! دا انا مستني اسمعها منك من سنين يا سلمي وتقوليلي غلط ؟

فضل باصصلي شويه كإنه خايف يكون سامع غلط فعلا .. اول مره اشوفه مش علي بعضه كده ..دايما كان بيعرف يمتص توتري لكن الوقتي هو اللي محتاج حد يمتص توتره بجد

“لا كده كتير والله وشي ولع بالمعني الحرفي بجد من كتر نظراته دي ”

= يعني قولتيها بجد ؟
– طب ههزر في حاجه زي دي ليه يا يوسف ..قولي ؟
= كنت فاكر اني هفضل مستني وقت اطول من كده .
– يلا احنا فيها نعتبر مقولتهاش وتستني شويه

” وبالمره نفضل معاكوا شويه بدل ماخلاص كده بنكتب في النهايه ومعدناش هنتقابل تاني ”

= لا وعلي ايه ..مصدق خلاص

مكنش عارف يداري فرحته ..طول القاعده ابتسامته مفارقتش وشه كإنه قاعد قصاد تحفه فنيه ومن جمالها مش عارف يشيل عينه من عليها .

كنت في قمة احراجي ببعد عيوني عنه بكل الطرق عديت كام بلاطه في الارض وكام واحد بيشتغلوا في المكان ولسه بردو مشالش عينه ولا التوتر راح .

“طب هوا عايزني اموت من الاحراج والا اتجلط يعني والا ايه بردو مش فاهمه.”

– هتبصلي كتير ولا اي ؟
= انا لو عليا مش عايز اشيل عيني من عليكي ..سيبيني اعوض السنين اللي فاتت دي بقي .

حقيقي مبسوطه بيه وبحبه والطريقه اللي بيتعامل بيها معايا..لا بجد انا مش عايزه اكمل بقيت عمري وهو مش فيه .
= قومي نتمشي شويه
– يلا

روحنا عند البحر المكان المفضل طبعا ..وكمان معايا الشخص المفضل لقلبي لا كده كتير بجد انا مش عارفه اوصف الفرحه اللي غمراني الوقتي

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية في حضن جلادي الفصل الحادي عشر 11 بقلم نرمين حمدي

صوت الموج كان اعلي من دقات قلبي اللي ماهديتش من ساعة ما قولتهاله ..
كان رايق بشكل مريح للعين بطريقه جميله اوي ..نسمات الهوا اللي كانت بتلاعب خصلات شعري اللي طايره ..
تقريبا كنت انا اللي طايره مش هيا بس ..

= هو انا ينفع احكيلك عنك شويه ؟
– عني !
= ايوا ..اصل انتِ بجد حلوه اوي ومهما اتكلمت عنك كتير مش هوصف نص اللي حاسه نحيتك يا سلمي .

يا عيوني والله هيعيط بجد ..الدموع لقت مكانها في عنيا وخلاص قررت انها هتنزل وسمعته بيكمل كلام .

= اول مره شوفتك فيها مكنتش عارف ان قلبي هيتعلق بيكي للدرجه دي ..مكنتش اعرف اني هوصل للحاله دي ..حبيتك اوي يا سلمي ..كان نفسي كل الوقت اللي فات دا يبقي جمبك قصاد عنيكي اللي كانوا وحشني اوي .

كان بيتكلم وهو مركز في عيوني بطريقه اربكتني من جوايا ..كلامه وصلني ولمسني حسيت كل كلمه قالها ..حسيت بصدقه .

حضنته ..

هو اتفاجئ ..بس مفضلش كتير كده ولقيته رفع ايده وشدد علي حضني كنت بعيط ..وهو حاسس بشهقاتي وبيطبطب عليا محاوله منه انه يهديني ..

بس انا ..مكنتش بهدي ازاي قدر يحب كده ..ازاي قدر يحافظ علي قلبه عشان يبقي ليا كل دا ..هو دا حقيقه ؟!

حسيت بدفي وحنيه في حضنه كنت محتاجاهم بجد من زمان اوي مفكرتش في حاجه وانا حضناه ..سامعه صوت دقات قلبه السريعه بسبب قُربي منه ..

= اهدي .. انا خلاص هفضل جمبك طول العمر .
اتكلمت في وسط عياطي
– بجد ؟
= والله بجد ..انتِ روحي يا سلمي معدش ينفع ابعد عنك خلاص بعد مالقيتك .

اتكلمت بهمس وانا بشدد علي حضنه ..
– بحبك
= يالله بجد ..حاسس اني بحلم ..وخايف اصحي القي الحلم خلص .

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عناد الحب الفصل الثاني 2 بقلم اسماء الاباصيري

فضلنا شويه كمان علي نفس الوضع دا محدش فينا بيتكلم ..كأن كل واحد فينا لقي نفسه مع التاني جو ..لقيت نفسي جوه حضنه .

قطع الهدوء دا صوت رنة الموبايل بتاعي .
كان جدو
خرجت من حضن يوسف ورديت عليه ….
– ايوا يا جدو
ـ ايوا ياحبيب جدو ..انت فين ؟
– احم ..مع يوسف كنا عند الدكتور وعزمني علي الغدا
ـ طيب يلا يا حبيبي انا مستنيكي. .
– حاضر ياجدو .

قفلت معاه بس مش عارفه حاسه انه اتدايق لما قولت اني مع يوسف ؟!

– يلا نروح يايوسف جدو..مستنيني .
= فيه حاجه ولا ايه ؟
– مش عارفه ..هنروح ونشوف بقي ..

“مسحت وشي من اثر العياط اللي عليه واتمشينا للعربيه ..مشبكين ايدينا في ايد بعض المرادي اخيرا يعيال ..بجد مش مصدقه اللي انا فيه دلوقتي .”

وصلنا عند العربيه.. وركبنا جمب بعض بس المرادي ماسك ايدي مش راضي يسبيبها ثانيه واحده .. كأنه خايف اسيبه وامشي في اي لحظه

“بصلي يوسف وهو سايق وكأنه واخد قرار من زمان… قرار مستني اللحظة المناسبة”

وصلنا
خدت بالي من عربية بابا راكنه قدام بيت جدو .. للحظه خوفت ، اترعبت ..حالي اتشقلب بمعني الكلمه .

سألني
= فيه ايه ؟
– بابا هنا ..
= طب يلا انا طالع معاكي
– بلاش روح انت
= لا يلا طالع وبالمره اسلم علي جدو وتيتا .

طلعنا سوا وهو اللي رن الجرس ..مكنش عندي طاقه اني احرك ايدي اصلا من كتر الرعب اللي انا فيه الوقتي ..

تيتا فتحت ودخلنا
لقيته واقف في نص الصاله وتعابير وشه مش بتقول ان فيه خير نهائي .

يوسف اتكلم
= ازيك يا جدو ..صحتك عامله ايه ؟
ـ بخير الحمدلله يا يوسف يا حبيبي ..انت اخبارك ايه .
= الحمدلله بخير

وجه المرادي كلامه لبابا
= ازاي حضرتك يا عمي ؟
‘ كويس .
= كنت عايز اتكلم مع حضرتك في موضوع ..
‘ سامعك
= انا طالب ايد سلمي بنت حضرتك .

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أحفاد عمران الفصل الخامس 5 بقلم ضحى اليوسف

لا استنوا يا جماعه هو بيهزر معايا ..معرفنيش انه هيعمل كده ليه ازاي ..من غير مايقولي

عيني وسعت من كتر الصدمه اللي كنت فيها لما سمعته بيقول كده ..حد يديني بالقلم عايزه افوق ..هو دا حقيقه!!

رجع كمل كلامه
= انا يوسف المنشاوي..عندي 25 سنه والحمدلله عندي شغلي الخاص بيا وشقتي جاهزه ..مستني موافقة حضرتك ؟

انا قلقانه من هدوء بابا دا

جدو اتكلم
ـ انا شايف ان يوسف عريس مايترفضش يا مصطفي ..انت ايه رأيك ؟
‘ والله الرأي رأي العروسه .

هو بيتكلم بجد ..بابا اللي قال كده ..مزعقش ، متعصبش ..معندش معايا ورفض ؟

لا دا سابلي انا الاختيار المرادي ..انا هعيط والله انا مش مصدقه ان بابا بجد عمل كده
لقيته قرب مني
‘ رأيك اي يا عروسه ؟

دموعي نزلت من غير ماحس وانا باصه لبابا وهو قدامي وبضحك في وسط عياطي ..مكنتش عارفه انا بعمل اي بجد اترميت في حضنه وهو حضني ..حضني جامد كأنه كان مستني اعمل كده من زمان..من زمان اوي .

بصلي بابا ثواني طويلة وقال
‘ يمكن أكون غلطت في حاجات كتير يا سلمي… بس عمري ما هقف قدام سعادتك.

جدو حب يخفف التوتر وقال
ـ نقول مبروك
وتيتا فجأه زغرتطت ..كلنا ضحكناا

واهو يا جماعه انا الوقتي بجهز لكتب كتابنا انا ويوسف ..رافض نعمل خطوبه مش عايز يستني اكتر من كده ..بيقول كفايه البعد اللي بعدناه .

وعرفت ان نصيبك مهما يتأخر مسيره يلاقيك وتفرح بيه ..ويعوضك عن كل الحاجات الوحشه اللي شوفتهاا في غيابه .

– بحبك يا يوسف ⁦♡

تمت بحمد الله

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top