رواية خريف الصاوي الفصل الثالث 3 بقلم كوكي
البارت الثالث
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
الشنطة البلاستيك المقلمة سقطت من إيدي على الأسفلت. أنا جمدت مكاني، وقلبي كان بيَدق زي الطبل مش مصدقة إن الملايين والمظاهر دي كلها بتتحضن فيا أنا!
أخويا الكبير مروان الصاوي، رجل الأعمال الشيك، قرب مننا وبص للشاب الصايع صاحب التاتو اللي كان واقف يعاكسني من دقيقة، وبص له بنظرة صقر حادة كالموس خلت الواد يبلع ريقه ويرجع لورا ميت خطوة برعب ويتمنى الأرض تنشق وتبلعه!
مروان بنبرة حادة ومرعبة وجهها للواد إنت كنت بتقول لأختي إيه حالا يا شاطر؟ عايز توصلها بالعربية الرينج روفر بتاعتك؟ الرينج روفر دي وكل العربيات اللي في معرض التجمع بتاعك، أنا أقدر أشتريها باللي في جيبي حالا وأقفل لك المعرض بكرة الصبح بقوة القانون لو لمحت خيالك جنب أختي خريف الصاوي!
الواد ركب عربيتة وجري بأقصى سرعة، والظباط كلهم وقفوا يضربوا تعظيم سلام لمروان وسيف، وفجأة.. الباب التاني للعربية
فتح ونزل منه الأخ التاني، النجم السينمائي الوسيم آسر الصاوي، وكان لابس نظارة شمس سوداء قلعها فوراً وأول ما عينه جت في عيني، الدموع نزلت من عينيه وجري عليا وطبطب على راسي بحنان عمري ما دقته في حياتي.
مروان الصاوي التفت ل مأمور القسم، وطلع بطاقته الشخصية الكارنيه الحاكمة وحط الدوسيه المالي للعيلة على المكتب
مروان بوقار وهيبة يا فندم.. الورق كله مطابق، وإحنا بنشكركم على حسن الرعاية. أختنا خريف من اللحظة دي في حمايتنا، وحق أمي اللي عيلتنا القديمة ظلمتها زمان، هيرجع لبنتها بالمليم الحلال ومن الصبح!
شال سيف الشنطة البلاستيك المقلمة القديمة بتاعتي بفخر شديد وحطها في شنطة الرولز رويس الفخمة كأنها كنز، وآسر مسك إيدي اليمين ومروان مسك إيدي الشمال، وركبوني في الكرسي الجلد الناعم اللي ريحته بتفوح بأغلى أنواع البرفانات العالمية.
طوال الطريق في شوارع القاهرة المنورة،
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية خريف الصاوي)