رواية خريف الصاوي الفصل الثاني 2 بقلم كوكي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
إنتِ أصلًا تعرفي هما
مين؟
هزيت راسي.
هي تقريبًا ضحكت من الصدمة.
أخوكي الكبير صاحب شركة استثمارات من أكبر الشركات في مصر.
حسيت مخي وقف.
والتاني؟
ممثل مشهور جدًا.
والتالت؟
ستريمر وجيمر عنده ملايين المتابعين.
بصيت لهم وأنا متأكدة إنهم غلطانين.
أنا جاية من بلد الميه فيها بتقطع كل أسبوع.
إزاي الناس دي تبقى عيلتي؟
لكن كل الورق كان مطابق.
وفي الآخر قالولي إنهم كلموا الأخ الكبير وإنه جاي ياخدني بنفسه.
فقعدت قدام القسم، ماسكة شنطتي المقلمة.
وكان واقف جنبي شاب أصلع، دراعاته كلها تاتو، وشكله ابن مشاكل.
بصلي وقال
إنتِ كمان مستنية حد؟
هزيت راسي.
أنا داخل خناقة جامدة وبعت واحد المستشفى.
ماعرفتش أرد، فاكتفيت بابتسامة صغيرة.
فضل يتكلم كأننا أصحاب من زمان.
بس عادي المعلم بتاعي معاه فلوس وهيبعتلي عربية تيجي تاخدني.
وفعلًا، عربية رينج روفر سودا وقفت قدام القسم.
ابتسم بفخر.
شايفة؟ دي عربيتي.
وبعدين بص على شنطتي البلاستيك وضحك.
وإنتِ؟ أهلك جايين ياخدوكي بإيه؟
رديت بصدق
ماعرفش أنا عمري ما شفت إخواتي.
بصلي بنظرة غريبة كأنه اتعاطف معايا فجأة.
طب لو
حابة أوصلك بعدين ونشرب قهوة.
ساعتها فهمت إنه بيعاكسني.
كنت لسه هرد
لما عربية تانية لفّت من آخر الشارع.
وفجأة الواد اتخنق حرفيًا.
يا نهار أبيض رولز رويس نسخة محدودة!
حتى الظباط بصوا ناحيتها.
العربية السودة الفخمة وقفت بهدوء قدامي مباشرة.
الباب اتفتح
ونزل راجل طويل جدًا، شيك بشكل يخوف، ووسيم بطريقة مستفزة.
كان باصص في صورة على موبايله.
وبعدين رفع عينه عليا.
على الهودي القديم.
وعلى الشنطة البلاستيك المقلمة.
وعلى الجزمة المغبرة من السفر.
الصمت استمر ثانيتين.
لحد ما سأل بصوت هادي قوي
إنتِ خريف الصاوي؟
وقبل حتى ما أرد
الباب الخلفي اتفتح بعنف، ونزل منه أشهر ستريمر في مصر كلها وهو بيصرخ بجملة خلت كل الظباط يتجمدوا مكانهم
نزل من الباب الخلفي للرولز رويس الشاب التالت، أشهر ستريمر وجيمر في مصر، سيف الصاوي، لابس هودي شيك جداً وكاب مقلوب، وكان ماسك موبايله في إيده وجاي بيجري على الرصيف وعينيه مبرقة بدموع حقيقية، وزعق بصوت جهوري هز القسم والشارع كله
سيف بعلو صوته هي دي يا مروان! والله العظيم هي.. دي فيها ملامح أمي الله
يرحمها بالملي! يا فرج الله.. أختنا الضايعة رجعت لنا يا ناس!
وجري عليا وخدني في حضنه بكل قوته، لدرجة إن
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!