رواية خريف الصاوي الفصل الاول 1 بقلم كوكي

رواية خريف الصاوي الفصل الاول 1 بقلم كوكي

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

قبل ما أمي تتوفي بشهر اعترفتلي إن ليا 3 إخوات أغنيا عايشين في القاهرة.
فشلت الشنطة البلاستيك المقلمة بتاعتي، وركبت أتوبيس، وطلعت أدور عليهم لكن أول ما دخلت القسم وقلت أساميهم، الضباط بصّوا لي كأني مجنونة.
لأن أخويا الكبير كان واحد من أشهر رجال الأعمال في مصر
والتاني نجم سينما معروف
والتالت أشهر جيمر وستريمر في البلد كلها.
أمي استنت لآخر شهر في عمرها عشان تقولي الحقيقة.
الحقيقة اللي مخبياها أكتر من عشرين سنة.
يا خريف إنتِ ليكي 3 إخوات ولاد.
كنت قاعدة جنب سريرها، بقشر يوسفي، والمطر بيخبط على سقف البيت الصاج بتاعنا في البلد.
افتكرت السخونية مخلياها تهلوس.
لكنها مسكت إيدي بقوة.
أنا مش بخرف هما موجودين فعلًا.
وبعدين حكتلي كل حاجة.
قالت إن أبويا كان من عيلة غنية جدًا.
ولما حصلت مشاكل بينهم وهما بيتطلقوا، عيلته أخدت الولاد التلاتة لأن أمي ماكنش معاها فلوس ولا شغل.
قدرت آخدك إنتِ بس لأنك بنت. هما طول عمرهم ما كانوش شايفين غير الولاد.
عمري ما شفت أمي بتعيط بالشكل ده.
ولا حتى يوم ما عرفت إنها عندها سرطان.
يا خريف

بعد ما أموت دوري عليهم.
ودي كانت آخر حاجة مهمة طلبتها مني.
بعد الدفنة بأيام، لمّيت هدومي في شنطة البلاستيك المقلمة الكبيرة، وخدت الورقة اللي كاتبة فيها أسامي إخواتي، وطلعت القاهرة.
لكن أول ما وصلت اتخضيت.
الدنيا زحمة بشكل مرعب.
عربيات.
صوت كلاكسات.
ناس كتير.
عمارات ضخمة.
وأنا أصلًا بالكاد بعرف أتحرك لوحدي برا بلدنا الصغيرة.
فافتكرت الحاجة الوحيدة اللي كانوا بيعلموهالنا في المدرسة
لو اتزنقت دور على أمين شرطة.
دخلت القسم، وأنا حاضنة الشنطة البلاستيك بإيديا الاتنين، واديت الظابط شهادة ميلادي والورقة اللي عليها الأسامي.
في الأول كان هادي.
لكن أول ما قرا الاسم الأول رفع عينيه وبصلي.
وبعدين قرا التاني.
ثم التالت.
وفجأة وشوش كل الظباط اتغيرت بطريقة غريبة جدًا.
كأني قلتلهم إني بنت رئيس الجمهورية الضايعة.
واحد منهم سألني ببطء
إنتِ متأكدة إن دول إخواتك؟
دي الحقيقة اللي أمي قالتها.
فضلوا ساكتين شوية.
وبعدين ظابط مسك التليفون بسرعة واتصل بحد.
أنا ماكنتش فاهمة حاجة.
لحد ما ظابطة ست قربت مني وسألتني
إنتِ أصلًا تعرفي هما
مين؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية لحن الزعفران الفصل الخامس عشر 15 بقلم شامة الشعراوي

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top