رواية ياسين الشافعي ونادية – سر التوأم الثلاثى الفصل السابع 7 بقلم ندى الجمل
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
الهواء كان تقيل قدام باب المدرسة
نادية واقفة
قلبها بيدق بسرعة مش طبيعية.
وآدم واقف قدام ياسين.
سؤال واحد
بس وزنه كبير.
إنت بابا بجد؟
سكون.
الأطفال اللي وراه وقفوا
ليلى ماسكة شنطتها
مريم حاطة إيدها على بوقها.
ياسين ما ردش فورًا.
بص للولد
بعمق.
كأن كل السنين اللي فاتت بتتجمع في اللحظة دي.
وبعدين قال بهدوء
أنا مش عايز أقولك حاجة تخوّفك.
آدم سكت.
ياسين كمل
بس لو هتسألني
أنا شايفك شبهّي.
الكلمة وقعت تقيلة.
آدم ما ابتسمش
بس عينه لمعت.
نادية اتحركت بسرعة
آدم، تعال هنا.
بس ياسين رفع إيده بهدوء
سيبيه.
نادية وقفت.
إنت مالكش حق
قاطعها بنبرة أهدى
ده ابني وبيسألني.
الكلمة دي
خبطت فيها.
آدم قال بصوت واطي
ماما قالت إنك ممكن تكون بابا
نادية شهقت.
ما كانتش عايزة ده يحصل كده.
ياسين بص لها لحظة
بعدين رجع للطفل
ممكن أكون وممكن لا.
بس عايز أتأكد زيك.
ليلى قربت خطوة
يعني إيه نتأكد؟
ياسين ابتسم ابتسامة صغيرة
تحليل بسيط.
مريم قالت بخوف
هيوجع؟
ضحك بخفة
ولا نقطة.
آدم سكت
وبعدين قال
طيب لو طلعت بابا؟
السؤال ده
ياسين ما كانش مستعد له بسهولة.
سكت لحظة
وبعدين قال
ساعتها هبقى موجود.
لحظة كسر نادية
نادية
حسّت الدنيا بتتهز.
قربت منهم بسرعة
كفاية كلام!
بس آدم لف لها
ليه يا ماما؟
السؤال كان أصعب من أي حاجة.
ليه مش عايزة يعرف؟
نادية صوتها ارتعش
مش دلوقتي
ياسين بص لها
إمتى؟ بعد كمان سبع سنين؟
سكتت.
بعدها بدقايق
الأطفال دخلوا المدرسة
بس آدم لف مرة أخيرة وبص لياسين.
نظرة طويلة.
كأنها بداية رابط جديد.
وبعدين دخل.
نادية كانت هتمشي
بس ياسين ناداها
نادية.
وقفت.
من غير ما تبص له
عايز إيه؟
قرب خطوة
أنا مش عايز أخدهم منك.
سكت لحظة
أناعايزهم معانا.
الكلمة وقعت تقيلة.
معانا؟
أيوه.
نادية ضحكت بسخرية موجعة
بعد سبع سنين؟
أنا مكنتش أعرف.
وده يغيّر إيه؟
سكون.
وبعدين قال بهدوء مخيف
هيغيّر إنهم ولادي وإني مش هسيبهم يبعدوا عني تاني.
في نفس اللحظة
موبايل ياسين رن.
المحامي
النتيجة الأولية للتحليل جاهزة
ياسين عينه ضاقت
قول.
سكت ثانية
وبعدين قال
في تطابق قوي جدًا فوق 99.
نادية كانت واقفة بعيد
ما سمعتش المكالمة
بس شافت وشه.
ووشه اتغير.
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!