رواية جواد وزهرة الفصل الاول 1 بقلم ملك إبراهيم

رواية جواد وزهرة الفصل الاول 1 بقلم ملك إبراهيم

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

في عالم كله فلوس وسلطة كان في راجل شايف إن كل حاجة ليها تمن حتى القلوب.
جواد الهلالي اسم لوحده كفاية يفتح أي باب مقفول.
من أهم رجال الأعمال في البلد غني، وسيم، ومغرور لدرجة تخوف.
كان عنده مبدأ غريب
أي بنت تعجبه يتجوزها
وبعدها طلاق.
وكل واحدة كانت بتطلع من حياته ومعاها مؤخر كبير كفاية تعيش بيه العمر كله.
ولا واحدة فيهم قدرت تقربله
ولا واحدة هزته
لحد ما ظهرت زهرة.
زهرة
بنت بسيطة ملامحها هادية وفي عينيها حزن قديم.
يتيمة الأب والأم وعايشة مع جدتها العيانة بقالها سنين.
كانت شغالة خدامة في شركة جواد
بتمشي في هدوء تتجنب الكلام وكأنها عايشة في عالم لوحدها.
الكل كان فاكر إنها خرساء
مش بتتكلم ولا حتى بتحاول.
في يوم
جواد كان واقف من بعيد، عينه وقعت عليها وهي بتنضف المكتب.
وقف يتأملها شوية
بعدين قال بصوت هادي بس فيه أمر
البنت دي تبقى عندي الليلة.
السكرتيرة اتفاجئت
تقصد نتجوزها؟
رد ببرود
زي كل مرة.
الخبر وصل لزهرة
وقفت قدامهم، ساكتة بس عنيها بتتكلم.
السكرتيرة حاولت تفهمها
جواز يوم واحد وبعدها تاخدي مؤخر كبير مبلغ عمرك ما تحلمي بيه.
زهرة بصت للأرض إيديها بتترعش.
صورة جدتها وهي على السرير مبتفارقش خيالها
الديون العلاج الخوف من بكرة.
رفعت عينيها وهزت راسها بالموافقة.
الليلة دي كانت مختلفة.
مش بس بالنسبة لزهرة
لكن لجواد كمان.
دخل عليها الأوضة لقاها واقفة في هدوء، لابسة فستان أبيض بسيط.
قرب منها
بص في عينيها وسأل بنبرة

غريبة عليه
إنتِ مش خايفة؟
زهرة ما ردتش بس عنيها لمعت بحاجة ما اتفسرتش.
جواد حس بحاجة غريبة جواه
مش شفقة
مش رغبة بس
حاجة أول مرة يحسها.
الليلة عدت
لكن مش زي أي ليلة قبل كده.
كانت أهدى أعمق
وفيها إحساس مش مفهوم.
مع أول خيط نور للفجر
جواد فتح عينه
مد إيده ملقهاش جنبه.
قام بسرعة بص حواليه.
زهرة؟!
مفيش رد.
على الكومودينو
كان في شيك بالمؤخر ومفتاح الأوضة.
لكن زهرة اختفت.
حتى ما استنتش يسمع كلمة أنتِ طالق.
أول مرة واحدة تمشي من غير إذنه
وأول مرة يحس إن في حاجة اتسحبت من إيده.
نزل الشركة يدور عليها
فين البنت الجديدة؟!
الرد جه ببرود
قدمت استقالتها ومشيت يا فندم.
راح البنك بنفسه
الشيك اتصرف؟
الموظف رد
لأ يا فندم لسه.
جواد سكت وعينه ضاقت.
يعني لا خدت الفلوس ولا سابت أثر.
ومن اليوم ده
جواد قرر حاجة عمره ما عملها.
زهرة لسه مراتي ومش هطلقها.
سبع سنين عدّوا
وجواد لسه بيدور.
اسمها اختفى عنوانها اختفى كأنها ما كانتش موجودة أصلاً.
لكن إحساسه ما اختفاش.
كان متأكد إن وراها سر.
في يوم ممطر
العربية واقفة في إشارة والزحمة خانقة الدنيا.
جواد قاعد ورا، باصص قدامه بشرود
تخبيط خفيف على الإزاز.
لف وشه
شاف بنت صغيرة عندها حوالي 6 سنين هدومها مقطعة وشعرها مبلول من المطر.
فتحت إيدها وفيها مناديل.
اشتري مني يا بيه عشان أجيب علاج لماما ربنا يخليلك مراتك وعيالك.
الكلمة خبطت جواه.
مراتك
حس بحاجة غريبة وجع خفيف وحنين مش مفهوم.
فتح الإزاز
اسمك إيه؟
البنت
ابتسمت رغم التعب
ليلى.
طلع فلوس كتير وادهالها.
خدي
البنت عينيها وسعت بفرحة
بجد ليا؟!
هز راسه
آه.
بص للسواق
انزل هات لها العلاج اللي هي عايزاه.
وبعدين قال فجأة
لا إحنا هنروح معاها.
السواق استغرب بس نفذ.
وصلوا قدام عمارة قديمة حالتها صعبة.
المطر كان بيغرق الشارع.
ليلى جريت وفتحت الباب بسرعة
مامااا! جبتلك العلاج!
جواد نزل وراها
وقف على الباب
واتجمد مكانه.
عينيه وسعت بصدمة
زهرة.
كانت نايمة على سرير متهالك وشها شاحب وجسمها مرهق
بس هي
نفسها.
همس بصوت مخنوق
زهرة؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اسيل وعاصم - حدائق ابليس الفصل الثامن عشر 18 بقلم منال عباس

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top