رواية مدللة جدو الفصل الرابع 4 بقلم شيماء سعيد

رواية مدللة جدو الفصل الرابع 4 بقلم شيماء سعيد

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

في صباح يوم جديد استيقظت منى و هي تشعر بالألم في رأسها نظرت حولها وجدت نفسها في غرفه جميله جدا في الشكل تذكرت فجأه ما حدث في الأمس و انها الآن زوجه زين ابتسمت بسعاده فهي أصبحت ملك إلى معشوقها الذي تمنت أن تكن معه من سنوات طويله و لكن تذكرت أيضا أنه لم يسمحها إلى الآن و متزوجها فقط من أجل مرض جدها و لكن ماذا تفعل من اجل أن يعشقها مثلما كان يعشقها في السابق و لكن قطع حبل أفكارها دخول زين الغرفة بابتسامة ساحره جعلته أكثر جمالا من جماله و قال.

زين بسخرية : صباحية مباركه يا عروسه.
مني بضيق من طريقة كلامه : عايز ايه يا زين و أزي تدخل كده من غير استأذن افرض عريانه أو.

قطعها زين : بس بس كفايه كلام كتير اولا دخلت أزي من غير استأذن عشان انتي مراتي و كل حاجه فيكي ملكي بتاعتي انا جسمك عقلك حتى قلب أما عايز ايه عايز افطر من أيدي مراتي يا عروسه يلا قومي حضري الفطار و نضفي أرض اليخت و اغسلي هدومي يلا.

منى بصدمه : انا اعمل كده انت بتقول ايه.
زينب ببرود : ايوه انتي اللي هتعملي كده و يلا عشان انا جعان و كفايه كلام انا مش ناقص صداع.
منى برفض : مستحيل انا مقدرش اعمل كده ازيك منى هانم الأسيوطي تحضر فطار و تغسل هدوم.

زين : زى اى ست بيت محترمة بتشوف شغلها و تريح جوزها. صمت إلى عده ثواني ثم تحدث مره اخرى كأنه تذكر شيء :اه و في كمان شويه قواعد لازم تمشي عليها عشان نعرف نعيش الفتره دي سويا اولا اول ما تصحى تبوسيني زي اي زوجه كامله ثانيا تحضري الفطار و الغداء اللي انا بحبه و تنضفي الاوض و المطبخ و اليخت كله تمام و بعد كده بالليل تبقى زي اي زوجه و تلبسي احلى حاجه عندك عشان جوزك حبيبك لحد كدة و بعدين تنامي في حضني لحد دلوقتي دي كل الأوامر شوفتي سهله أزي.

منى و هي تفتح فمها من الصدمه : انت عايزني انضف البيت و اطبخ و امسح زي باقي الستات و وزني يزيد و شكلي يبوظ و كمان عايز تلمسني انت اكيد حصل في عقلك حاجة.
زين ببرود : إيه في إيه احنا هنقل ادبنا و الا ايه و بعد في ستات كتير ست بيت شاطره و زوجه و ام ممتازه و مع ذلك جسمها حلو اوي و شكلها محصلش في حاجه و بعدين تعالي هنا مين قالك اني هلمسك اصلا انا يقول تنامي في حضني و بعدين يا منى انتي مش من نوعي المفضل بصراحه حتى لو حاولت المسك مش هقدر نفسي مش هتجبني أصل أنا مليش في اللي ذيك.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جاد وتمارا - واحتضنها الوحش الفصل الخامس 5 بقلم عزيز حجازي

مني بغضب و دون وعي منها : انت بتقول ايه و بعدين مش من نوعك المفضل امال احنا مش كنا بنحب بعض زمان و الا ايه.
زين : كانت غلطه و مش هكررها تاني لأنك انسان لا يعتمد عليها و متعرفيش يعني ايه مسؤولية و تافهه و جدك مدلعك و انا اكتشفت ده ده بعد ما كنت هلبس بس الحمد لله ربنا ستر.

نظرت إليه منى و الدموع متحجره في عينيها ماذا قال إنها مجرد خطأ بالنسبة إليه و هي الغبيه مازالت تعشقه : ماشى يا زين هعمل كل اللي انت عايزه بس مش هنام جنبك مهما حصل و بعد جدو ما يرجع تطلقني يا زين و تخرج من حياتي إلى الأبد بعد اذنك.

أنهت حديثها و اتجهت إلى المرحاض دلف إلى الدخل و أطلقت إلى دموعها كامله الحريه في الهبوط و أخذت تبكي و تبكي لم تتخيل انا من كان يتحدث الآن هو زين هل أصبحت لا تعني له شيء هل لا يحبها مثل الماضي و لكن هي المذنبه الوحيده هي من ضيعت حبيبها و تركته و لكن هل هو لم يعشقها و هي تموت عشقا فيه نسيها و هي لا تتذكر شيء في هذه العالم غيره و ظلت على هذا الحال مده لا تعرف عددها.

أما في الخارج عند زين اغمض عينه بحزن و ندم شديد لا يعرف لماذا قال ذلك الحديث فهو يعشقها و عشقها يزيد كل لحظة بدخله كأنها لعنه و سقطت عليه عقب بشده من نفسه أنه جرحها في أنوثتها هو قال سوف يعلمها الأدب و لكن ليس بتلك الطريقة البشعة أخذ يضرب بديه الحأط و يسب و يلعن في نفسه ثم خرج مسرعاً من الغرفه و صعد إلى سطح اليخت لعل يهدء قليلا و يفكر كيف سوف يتعامل معاها من الآن و صعد.

من الممكن أن يكن حبيبك بين يديك و لم تنتبه إليه و تجرحه دون قصد منك و لكن لا تعرف ذلك إلا بعد فوات الأوان و يكون ذلك الحبيب رحل بعيداً عنك فماذا سوف تفعل.

______شيماء سعيد________

أما في مكان آخر عن ذلك تماماً نذهب إلى عش الزوجية الذي نشاء جديد رودينا نامه على الفراش مثل الملاك و شعرها مفرود بجانبها على الفراش و شريف ينظر إليها بعشق و عدم تصديق هل حب حياته الآن نامه بين أحضانه و بكامل اردتها كم يعشقها و يعشق قربها و رئحتها التي يدمنها منذ إن كانت طفله صغيره أخذ يقبلها بحنان على وجنتها و خديها و شفتيها إلى إن تحركت في نومها بانزعاج ثم فتحت عينيها بتثقل و نظرت إليه بابتسامة مشرقه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غالب ودرة - درة الغالب الفصل الثاني عشر 12 بقلم زهرة الربيع

شريف بخبث : صباحيه مباركه يا عروسه.
رودينا بخجل : عيب كده يا شريف.
شريف و هو مازال على خبثه : الله هو انا قولتها حاجه بصبح على مراتي فيها حاجه دي.

رودينا بخجل شديد : شريف.
شريف بعشق صادق : قلب شريف روح شريف عشق شريف عقل شريف.
رودينا بحب : بحبك اوي اوي اوي اوي و اكتر من اي حاجه في الدنيا دي كلها انت عشقي يا شريف.

شريف : عارفه يا رودينا انا بحبك اد ايه انا كنت بموت و انتى بعيده عني يا قلبي كل ما أفكر انك ممكن تكوني لغيري كنت بموت بس في نفس الوقت كنت خايف عليكي و خايف اسيبك لوحدي و أموت.

رودينا : بعد الشر عليك يا قلبي انت كل حاجه ليا يا شريف أنا مقدرش اعيش من غيرك و انت بعيد انا اللي كنت بموت مش انت و بعدين لو في يوم واحد بس في عمري و عمرك عايزه يكون معاك لأن عشقي روحي قلبي عقلي و كل حاجه حلوه ليا في الدنيا كلها.

شريف بخبث : لا انا كده مقدرش تعالى بقى.
جاءت رودينا كي تتحدث و لكن قطعها شريف بقبله حنونه عاشقه و رحلوا سويا إلى عالمهم الخاص و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.

اعشقك اعشقك حتى النخاع يا من علمتني الحب و عرفت على يدك معنى السعاده أحببتك يا من حببتني في الحياه احبك إلى موتى فأنتي روحي وقلبي و عشقي الأول و الأخير.
لا تبتعد عن من تحب من اجل شي بيدي الله و لا دخل لك في فإن الحبيب الحقيقي يأتي مره واحده فقط فلا تبتعد عنه و لو ظل يوم واحد في حياتك كن في مع من أحببت.

______شيماء سعيد______

أما عند السيد سعيد كان يجلس يفكر ماذا حدث مع منى و زين الآن كان يموت خوفاً على منى و لكن وجود زين معاها يحسسه بالطمأنينة عليها و لكن قرر أن يريح قلبه و يقوم بالاتصال على زين كي يعرف ماذا حدث مع منى قام بالاتصال و ثواني معدوده و قام زين بالرد عليه.

سعيد بقلق : ازيك يا زين يا ابني و أزي منى عاملين ايه.
زين بهدوء : الحمد لله يا جدي أزي حضرتك انت عامل ايه بخير.
سعيد : بخير الحمد لله يا ابني بس قلقان شويه على منى هي عامله ايه يا زين كويسه.
زين : الحمد لله يا جدي بخير و منى كويسة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سليم وليليان - قلبي المتيم بها الفصل الثامن 8 بقلم دنيا محمد

سعيد براحه : طيب يا ابني خد بالك منها كويس و بلاش تقسى عليها اوي يا زين.
زين بهدوء : ماشى يا جدي متخافش.
سعيد : ماشى يا زين سلام.
زينب : سلام يا جدي خد بالك من نفسك و خد دواءك في معاده.
سعيد : ماشى يا حبيبي.

أغلق سعيد الخط مع زين و هو يشعر بـ الراحه النفسيه الشديد بعد أن تأكد أن منى بخير مع زين
و دعى الله أن يعيشون سويا بسعاده و حب.

______شيماء سعيد_________

أما عند زين و مني في اليخت كان زين يجلس يشاهد مني و هي لا تعرف تفعل أي شيء على الإطلاق و لكن كان سعيد أنها تحاول حتى لو كانت النتيجه الفشل أما عن منى كانت سوف تبكي و هي لا تعرف ماذا تفعل و هو ينظر إليها بشماته من وجهه نظرها ظلت تحاول و تحاول إلى أن فعلت وجبه الفطور الذي كان بالنسبه لها كالجحيم.

منى بتعب : الحمد لله انا خلصت اتفضل افطر.
زين بسخرية : إيه ساعه عشان افطر امال في الغداء ايه اللي هيحصل.
منى بضيق : بقولك ايه اقعد افطر و انت سكت انا تعبانه و مش ناقص تريقه.
زين بسخرية :ماشى يا مدام زين البحيري.

جلس زين على طاولة الطعام و أخذ ينظر إلى الطعام بتقزز من شكله ماذا فعلت في الطعام ذلك الغبيه و أخذ بيضه من الطبق و قام بتقشيرها و لكن كانت المفاجأة فالبيطه لم يتم سلقها و نزل كل ما فيها على يده نظر زين إلى منى التي تحاول عدم أفلت ضحكتها و الشرار يتطير من عينه و أقسم على قتلها الآن.

زين بغضب : إيه القرف اللي انتي عامله ده.
منى ببرود : لو مش عجبك متكلش.
زين بهدوء مخيف : بقى كده طيب ماشي.

قام زين من مكانه و اقترب من منى ببطء شديد و هو ينظر لها بتوعد أما منى نظرت إليه بخوف و بسرعه البرق ركضت إلى أحد الغرف و أغلقت الباب عليها من الداخل ركض زين خلفها و هو يقول بغضب.

زين : افتحي الباب يا منى احسنلك.
منى بخوف من خلف الباب : مستحيل افتح اهدء الأول بس و بعدين نتكلم.
زين بغضب : بقى كده ماشي يا منى انا هعلمك الأدب من أول و جديد عشان انتي محتاجه تربيه.

و قام زين بكسر الباب فجأة.

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top