رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل السادس 6 بقلم ظل

رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل السادس 6 بقلم ظل

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

عنــد عبدالرحمــن والجـد
عبدالرحمن كان يحاول يفك نفسه من العيال
كان الجد ماشي بأتجاه مكتبه أخذ حاجه ورجع للحديقه
قرب من عبدالرحمن وصفقه بـ كّف قوي وكان لإول مره الجد يسويها على أحد من عياله مسكه من ياقه ثوبه يشدها
وبعصبيه : أنا م قلت لك ، هالبنت بِذات لاتغلط معها ؟
طلع الجد سِلاحه إلي كان بثوبه يرفعه بأتجاه راسه ويُكمل
: وش هالكلاااام ! وش الي تنتظر احد يحبها بنتي ماهي بحاجةً لأحد يحبها أصلًا ! وهي حفيده محمد ، ووش إلي تدمر حياه الناس ؟ من متى عندك حياه عشان تتدمر حياتك ؟ وأنت تحسبني ما أعرفك وأنت شوي وتبيع نفسك عشان كم فلس ؟
كان الكل يهدي فـ الجد تحت صدمتهم من حركته مع عبدالرحمن ودِفاعه وغضبه الشّديد
السالم : صّل على النبي يا أبوي الأمور ماتنحل كذا
الجد وهو يفكه : أذلف عني يالرخمّه عيني لاتشّوفك !
نـزل سِلاحه الجد وبعصبيه : أمشوا قهووني ، جلستكم فاشله
6
عند دارين
كانت على بدايه الأنهيار دموعها تنهمر لا إرادي . فجأه حست نفسها ضعيفه وجدًا
كانت تشوف نفسها بهالموقف مو دارين إلي تعرفها أصلًا!
ليش تبكي ليش تبكي على شخص هي أساسًا مـا أعتبرته بيوم أبً لها
كانت بس تشوف جدها هو أبوها لأنه بكل لحظاتها السعيده معاها
عكس أبوها إلي كان من البدايه همه الفلوس فقط وكان يسافر أغلب الوقت وياخذ أحيانًا أم دارين و أحمد أجبارًا ويتركها لوحدها مع جدتها لعذّر طبعًا سخيف – وهالمره فعلًا تأكدت حول مشاعره إتجاهها إلي كانت من البدايه عارفتها ولاكن تنكرها
جاها تبلد ، مسحت دموعها تحاول تاخذ نفس فتحت قفل الباب
مشت بأتجاه سريرها تحاول تنشغل بحل الواجبات
بعد مُده قصيره
دخلوا عليها وجدان وديما ، أستغربوا من الباب إلي كان مو مقفول
وأكثر لما شافوها جالسه تحل واجباتها بهدوء وتكلم شادن وتسولف وتضحك
لفت عليهم دارين تدعي نسيان الموقف
نطقت وجدان بتوتر : فيك شيء دنو
نطقت دارين بأبتسامه : لا جوجو بس أبي قهوه بارده بحل واجباتي
أبتسمت وجدان بأرتياح من شافت أن الموضوع مـا أعطته دارين أهميه

رجعت وجدان تنزل مُتوجهه للحديقه ، حصلت عبدالرحمن يمشي معصب
وبعصبيه : دارين إلي مو معتبرها بنتك كلنا نغليها ولا نرضى عليها بشيء . وألي ماتشوفها بنتك ، هي إلي كانت تحببنا فيك ولا أنت شخصيتك زباله .
طالع فيها بِحده ونطقت : لا تعال أضربني أحسن!
كان بهاج قدامها : عّمه جدي يبيك
لفت عـلى بهاج ومشت صوبه : اي جيت بوقتك بهاج تعال ، دنو تبي قهوه
رفع حاجبه بـ أستغراب ، مو المفروض تكون تبكي هالحين
وِجـدان : بتجيب ولا أروح أجيب بنفسي ؟
بهاج : لا أنا بجيب لها
لف بأتجاه الباب يبي يطلع ، وجـدان من وراه : تعال بعلمك وش تحب وبعطيك حقك
لف عليها ونطـق : أعرف وش تحب ، وحق إيش هاذي زوجتي
أبتسمت وجدان على كَلماته وكيف يعرف وش تحب ..
مشت بأتجاه الحديقه حصلت الكل جالس والوضع شوي متوتر
نطقت : آمر يابوي
الجـد : كنت أبيك تقهويني وين رحتي أنتِ؟
وجدان وهي تاخذ فنجاله تُعيد ملوئه بالقهوه : المعذره ولله بس كنت عند دنو
نطق بتردد : اء فيها شيء ؟
وجدان بأبتسامه : لا عال العال وتبي قهوه برضوا هذاني أرسلت بهاج
يجيب لها
لُجين بتحلـطم : جدي بالله عليك ليه ترفض روحتي لدارين بروح لها بالله
الجد : أصبري نص ساعه تهدأ دارين وبعدين روحي يا أُمي بس لاتنطقين من الي صار بحرف
نطقت بأبتسامه : سّم
ارتـاح الكل وبدأو يوسعون صدر الجد
بـ السـوالف ..

عنــد عبدالرحمــن والجـد
عبدالرحمن كان يحاول يفك نفسه من العيال
كان الجد ماشي بأتجاه مكتبه أخذ حاجه ورجع للحديقه
قرب من عبدالرحمن وصفقه بـ كّف قوي وكان لإول مره الجد يسويها على أحد من عياله مسكه من ياقه ثوبه يشدها
وبعصبيه : أنا م قلت لك ، هالبنت بِذات لاتغلط معها ؟
طلع الجد سِلاحه إلي كان بثوبه يرفعه بأتجاه راسه ويُكمل
: وش هالكلاااام ! وش الي تنتظر احد يحبها بنتي ماهي بحاجةً لأحد يحبها أصلًا ! وهي حفيده محمد ، ووش إلي تدمر حياه الناس ؟ من متى عندك حياه عشان تتدمر حياتك ؟ وأنت تحسبني ما أعرفك وأنت شوي وتبيع نفسك عشان كم فلس ؟
كان الكل يهدي فـ الجد تحت صدمتهم من حركته مع عبدالرحمن ودِفاعه وغضبه الشّديد
السالم : صّل على النبي يا أبوي الأمور ماتنحل كذا
الجد وهو يفكه : أذلف عني يالرخمّه عيني لاتشّوفك !
نـزل سِلاحه الجد وبعصبيه : أمشوا قهووني ، جلستكم فاشله
6
عند دارين
كانت على بدايه الأنهيار دموعها تنهمر لا إرادي . فجأه حست نفسها ضعيفه وجدًا
كانت تشوف نفسها بهالموقف مو دارين إلي تعرفها أصلًا!
ليش تبكي ليش تبكي على شخص هي أساسًا مـا أعتبرته بيوم أبً لها
كانت بس تشوف جدها هو أبوها لأنه بكل لحظاتها السعيده معاها
عكس أبوها إلي كان من البدايه همه الفلوس فقط وكان يسافر أغلب الوقت وياخذ أحيانًا أم دارين و أحمد أجبارًا ويتركها لوحدها مع جدتها لعذّر طبعًا سخيف – وهالمره فعلًا تأكدت حول مشاعره إتجاهها إلي كانت من البدايه عارفتها ولاكن تنكرها
جاها تبلد ، مسحت دموعها تحاول تاخذ نفس فتحت قفل الباب
مشت بأتجاه سريرها تحاول تنشغل بحل الواجبات
بعد مُده قصيره
دخلوا عليها وجدان وديما ، أستغربوا من الباب إلي كان مو مقفول
وأكثر لما شافوها جالسه تحل واجباتها بهدوء وتكلم شادن وتسولف وتضحك
لفت عليهم دارين تدعي نسيان الموقف
نطقت وجدان بتوتر : فيك شيء دنو
نطقت دارين بأبتسامه : لا جوجو بس أبي قهوه بارده بحل واجباتي
أبتسمت وجدان بأرتياح من شافت أن الموضوع مـا أعطته دارين أهميه

رجعت وجدان تنزل مُتوجهه للحديقه ، حصلت عبدالرحمن يمشي معصب
وبعصبيه : دارين إلي مو معتبرها بنتك كلنا نغليها ولا نرضى عليها بشيء . وألي ماتشوفها بنتك ، هي إلي كانت تحببنا فيك ولا أنت شخصيتك زباله .
طالع فيها بِحده ونطقت : لا تعال أضربني أحسن!
كان بهاج قدامها : عّمه جدي يبيك
لفت عـلى بهاج ومشت صوبه : اي جيت بوقتك بهاج تعال ، دنو تبي قهوه
رفع حاجبه بـ أستغراب ، مو المفروض تكون تبكي هالحين
وِجـدان : بتجيب ولا أروح أجيب بنفسي ؟
بهاج : لا أنا بجيب لها
لف بأتجاه الباب يبي يطلع ، وجـدان من وراه : تعال بعلمك وش تحب وبعطيك حقك
لف عليها ونطـق : أعرف وش تحب ، وحق إيش هاذي زوجتي
أبتسمت وجدان على كَلماته وكيف يعرف وش تحب ..
مشت بأتجاه الحديقه حصلت الكل جالس والوضع شوي متوتر
نطقت : آمر يابوي
الجـد : كنت أبيك تقهويني وين رحتي أنتِ؟
وجدان وهي تاخذ فنجاله تُعيد ملوئه بالقهوه : المعذره ولله بس كنت عند دنو
نطق بتردد : اء فيها شيء ؟
وجدان بأبتسامه : لا عال العال وتبي قهوه برضوا هذاني أرسلت بهاج
يجيب لها
لُجين بتحلـطم : جدي بالله عليك ليه ترفض روحتي لدارين بروح لها بالله
الجد : أصبري نص ساعه تهدأ دارين وبعدين روحي يا أُمي بس لاتنطقين من الي صار بحرف
نطقت بأبتسامه : سّم
ارتـاح الكل وبدأو يوسعون صدر الجد
بـ السـوالف ..عند بهاج
بعـد مُده وقف سيارته شال القهوه والحلى ومشى صوب غرفتها ولأول مره يدخلها
يـناظر آرجائها بـ أعجـاب ، أنيـقه تشبـهها تمـامًا
الوان الغـرفه جامـعه بـين اللـون البُنـي الغـامق والأبيض مع الكنب الأبيـض ووسـادات الكنب السـوداء والبُنيه الـغامقه ، والأبيـض
السـرير غِطـاءه أبيـض مع وِشـاح قصيـر على الطـرف بِلون البـُني الداكـن
والوِسـادات نفس الشـيء ، غُـرفه دافئـه تلـيق فيـها
مع اللـُوحـات الفخـمه لكنـها تحمـل هدُوء ورُقـي
شيء فُـوق الخيـال ، مع فازات ورد التـوليب و الليليوم ، البيـضاء ، والأخـرى بـ الوردي الفـاتح مـوزعه بـ أنتـظام على مكتـبها التسـريحه ، بِجانب طاوله السـرير
شافته فُزعت من دخوله ، نـاظرها بهـاج : قهوتك
من تكلـم شادن توقف سالفتها , قفلت المُكالمه دارين : مين وصاك تجيب ؟
نطق ببرود : وجدان ، أخذت الكيس تضعه جانبًا طالعت فيه بِمعنى ، أطلع
بهـاج : حركه تفنيش كفرات السياره مـا نسيتها
نطقت مُبتسمه بأستفزاز : كيف بس بدال الوحده أربع ياولد العّم
أبتسم بسُخـريه : من متى تعرفين تخربين الكفرات
آشرت وهي تكتم ضحكتها بـ مدري
نطق بأبتسامه : فداك ، توترت دارين منه وحسته واقف قريب منها شوي
داريـن بتوتر : ماودك تطلع؟
بهـاج : ليش تحاولين تبينين نفسك سعيده ؟ وأنتِ العكس
طالعت فيه وحست بِثقل كلماته على قلبها
بنفس اللحظه دخلت لُجين
لف عليها بهاج . لِوهله توترت لُجين ونطقت : اء بطلع
دارين تحاول تتهرب منه : تعالي لُجين
دخلت لُجين ، بهاج وهو يمشي مُتوجهه للخارج : لُجين جبت لك قهوه مع دارين
طلع بهاج للحديقه
عند دارين ولُجين
لُجين لها : يُمه وش يسوي بهاج هِنا
دارين ببرود : جايب قهوه
لُجين بأبتسامه : الله الله ع الحُب وجايب لي معاك يوه أحبه بهاج
دارين رافعه حاجبها : هاه؟ حُب وشو ، أنا وصيت جوجو وجوجو وصته وبس
لُجين بأبتسامه مكر : ليش جايك؟ ليش مـا أعطاه جوجو؟
نطقت تأشر بـ مدري
لُجين بفرحه : الله بهاج كان جاي يتطمن عليك وجايب قهوه
أخوي العصبي يحبــك الله
دارين وهي تضربها مع كتفها بعصبيه : سلامات ؟
بنفس اللحظه دق جوال دارين ، كانت شادن
نطقت شادن بصوت سريع : الي سمعته صوت بهاج ، دداارين
دارين بِملل ، تهمس : جت الثانيه
داريـن: صوت مين؟
شـادن بحماس : أ، بهااج
داريـن : ياحُـبي تتوهمين أنتِ؟
شادن : وش أتوهم ولله صوت بهاج سمعته قبل شوي وبعدين قفلتي
داريـن بضحكه : ذا صوت عمي عّساف يالهبله !
تُكمل : وبعدين الله أكبر بهاج شجابه عندي
شادن : سبحان الله يا تشـابُه الأصواات مو طبيعي
كانت لُجين تطالع ف دارين تحاول تكتم ضحكتها
دارين : شـدُون باي يصوتون لي
قفلت دارين وضحكـت لُجين ، دارين : الحين وش الي يضحكك بالله عليك؟
لُجين : أنا مستانسه ع موقفك أنتِ وبهاج
دارين تمسك راسها بـ : شدددخل ! أنا بفهم وش إلي خلاك مستانسه
نطقت لُجين بحماس : ياغبيه أفهمي جاي يتطّمن عليك لو مايحبك ويكرهك
مـا قرب صوبك حتى !
تُكمل لُجين وهي تقـرب بأبتسـامه مكـر : قولي لي وش قالك بالضبط ؟
دارين : لُجيـن !
لُجين بـ صدمه. : وشبك عصبتي وش قال طيب اكيد الي كان
بينكم كلام طبيعي
دارين تتأفف : يا أُختي جاني وقال قهوتك قلت مين وصاك تجيب قال وجدان اخذت الكيس وحطيته ع جنب ظـّل واقف عندي وقال حركه تفنيش الكفرات مـا نسيتها
نطقت لُجين تُخرج شهقه مصدومه : وش كفراته أنتتتِ مفنشه كفراته؟
دارين بـ أستغراب : أيـوا؟
لُجين : ولله يا أنك مو سـهله يارهيبه أنتِ ، ايي وش صار كملي
كملـت : قلت أنه كيف بس بدال الوحده أربع ووش بعد وبس يعني
ضحكـت لُجين : الله يالميانه
دارين رفعـت حاجبـها : وش ميانتُـه أنا أحاول أستفزه وبعدين تراه قاهرني يوم جيته اليوم الصباح أهاوشه يصدمني ويقول زواجنا بعد أسبوعين
لُجين بِفزع : أما الوضع جد بعد أسبوعين؟
آشارت دارين ب نعم ، لُجين : يوم قال هالكلام وش سويتي
دارين : أنتظرت الطلعه وكسرت سيارته وفنشت الكفرات
ضحكت لُجين مصدومه بفعلتها : مو طبيعيه دارررين ! حتى السياره مـا سلمت
تضحك دارين من تخيلت وجهه وكيف مصدوم : ولله يا أني تفننت فيها وصدمته تضحك ، لُجين : شافك ؟
داريـن : طبعًـا وش رأيك
لُجين تاخذ القهوه إلي مدتها دارين لها وتمسك يد دارين
: عقمتي جرحك؟
نطقت دارين : لا
لُجين : شكله بعـد مـا فكيتيه اليوم ألتهب
دارين : لا عادي
لُجين وهي تفكه : إلا ولله يبي لـه تعقيم الخدوش كثيره بيدك ورجلك المفروض مـاتضغـطين عليها الله يهديك
دارين : عادي لُجين ولله مايوجع
وقفـت لُجين مُتوجهه للخارج : ماراح تتقهوين وتنامين إلا ومعقمه جروحك كويس الجرح مـو بـسيط
طلعت لُجين مسرعه تأخذ علبه الأسعافات
مـا حصلتها بمكانها ، راحت للعامله تسألها : ليلى وين علبه الاسعافات ؟
ليلى : أخذه سالم
نطقت : طيب ماكثر الله الا علب الاسعافات ابي ثانيه
ليلى جابـت العلبـتين تمد لها
فتحتهم تنطق : وين الشاش ؟
نطقت ليلى : خلص آخر واحد إلي مع سالم
لُجين : مو معقوله !
نطقت ليلى : ولله لُجين مايُستخدم غير الشاش وألـ مُعقم بالبيت فـ
خلص بسرعه
ترددت لُجين تروح لـه لحاله
تقـدمت تطلع واقفه ع باب القصـر تأشر لبهاج يجي من الحديقه
آشـر بهاج لها بـ : تعالي أنتِ
لُجيـن تأشر بـ لا تعال أنت
أنتبـه الجد : لُجين وشبلاك تعالي هِنا
توترت لُجين ومشت صوبه ، نطقت بـ : آمر جدي
الجـد : وش عندك
لُجيـن : ولا شيء بس أبي بهاج
بهاج : تعالي قولي لي ، مشت صوب بهاج تتكلم بهمس
قاطعها الجد : لُجين تكلمي دارين فيها شيء؟
عدل جلسته بهاج يحسب فيها شيء
لُجيـن تكلـمت بهدوء تتحسب ع الوضع إلي أنحطت فيه
: بس أبي مُعقم وشاش طُبي
بهاج عقـد حاجبه : ليه
لُجيـن : بعقم جرح دارين ومخلص الشاش أخر علبه أسعافيه فيها الشاش عند سالم وأبيك تجيبها
نطقت وجدان : جرحها ملتهب صح؟
لُجين : أيـوا بعـد مافكته الصبح وضغـطت على رجولها
قام بهاج : خلها تنزل بوديها المستشفى
الجد وهـو يقوم معاه : أي دام الجرح ملتهب مايعرف له غير المستشفى
راحت لُجين لدارين دخلت عندها كانت تشرب قهوتها وتتابع مسلسلها
لُجين : يلا قومي البسي عبايتك
نطقت دارين : السبـب
لُجين : بهاج بيوديك المستشفى
دارين مصـدومه : سلامات وش مستشفى؟
دخل بهـاج وراها يقـول للُجين : جيبي عبايتها
يمشي صوبها ويأشر بيده بِمعنى قومي : يلا ع المستشفى
داريـن بصدمه : سلامات أنتوا ؟ وشو إلي مستشفى مافيني غير العافيه
نطق بهاج بحده طفيـفه : قومي !
داريـن بِنفس النبـره : مابقوم
شدها مع يدها يوقفها بالقوه أصدرت صوت ألم من لامست رجولها الأرض بقوه
بهاج : مافيك إلا العافيه أجل
مـدت لُجين العبايه لها
تهمس لها دارين متـوعده فيها : أوريك
داريـن تلف عليهم : مابي وبعدين فـك يدي
بعـدت يدها عنه بِعُـنف
بهاج : أنتِ بتلبسين ولا أجي ألبسك بيدي ؟
دخل الجـد : يا أُمـي جرحك ملتهب إذا مو عشاني عشان لُجين
إلي شايله همّ جرحك
زفرت دارين بهدوء ولبست العبايه طلع الجد يبدّل
أخذت الشوز تحاول تلبسه
لبست الأول بصعوبه لَكن الثاني كان رافض
حاولت بقوه
لَكن تضرر الجرح وبدأ ينزف لأنها ضغطت عليه بيدها
بدت تتلمس أصبعها إلي تو تدري أنه مجروح تحسب فقط كفه يدها إلي متضرر شافها بهاج : أتركيه لا ينزف أكثر
أنحنى لها يمسك رجلها يلبسها الجزمه بِكل رقه
تحت أنظار لُجين المُبتسمه ، وقفـت دارين ونزلوا تحت
دارين بهمس للُجين إلي كانت جمبها وهي تمشي وقدامهم بهاج
: ليش كبرتي السالفه ! ، نطقت لُجين بهمس : بهاج هو إلي قال لي
دارين : من الأساس أيـش عرفهم ! أوف منك لُجين
لُجين بهمس : شفيك ولله أحسن لك جروحك ماهي وحده أو ثلاثه
كلها خدوش وجروح
طلع الجد من جـناحه وماشي معاهم
لف عليه بهاج ونطق : ياجّد أرتاح أنا بوديها ، الجد : متأكدين؟
بهـاج : إي ومعنا لُجين
الجد : دارين تبين يأُمي أروح معاك
لفت عليه دارين إلي واضح متضايقه منه
ونطقت بهدوء : مايحتاج معاي لُجين ، راحوا لسياره
لُجين : ياعمري جدي كان خايف عليك
دارين بأشمـئزاز وزعَل : ولله إلي خايف علي مايدّمر حياتي بهالشكل
لُجين : خيره يابنت ، وبعدين شوفيه بهاج ، هذاهو خاف عليك وبيوديك المستشفى ..
تُكمل بغمز تهمس : تبين تركبين مع زوجك قدام ولا ؟
ضـربت كتفهـا دارين بهَمس حادّ : لُجين خير وشبك مستلمتني اليوم
على أنهم واقفين يتكلمون بصوت مهموس إلى أن بهاج إلي كان يفتح السياره سمعهم وأبتسم على تصرفات لُجين مع دارين
فتحت الباب الأمامي لُجين تنطق : تبين أركب معاك ورا دارين؟
دارين : لا تبين تستلميني مره ثانيه
ضحكت لُجين ركبت دارين ورا ولجين قدام مع بهاج
فتحت دارين جوالها وأندمجت فيه
جاتها رِساله من لُجين
محتواها : هاذي سياره بهاج إلي كسرتيها ؟
نطقت دارين تضحك : ايوه هههههههههه ، امداها تطلع ؟
لُجين : مدري ، بس متغير كل شيء حتى المقاعد صايره من الأسود للأحمر واضح لعبتي فيها , دارين : يلا جددها شوي
لُجين : اييي صايره أحلى بكثير
وصلوا ع المستشفى كان موجود الدكتور والمُمرضه
الدكتور : مافيه حاجه خطيره بس الجروح شوي ملتهبه
وفيه جرح كبير بكفه يدك اليُمنى يبي له خياطه خفيفه
لأنه واضح سكينه حاده أو قطعه قزاز هي الي متسببه بهالشيء
الممُرضه تعقم الجروح الحين ونبدأ بالخياطه البسيطه بعد شوي
لف الدكتور ع بهاج : هاذي أختك ؟ وليه حالتها كذا ؟
لف بنظره بهاج عـلى دارين إلي تطالع الدكتور
ينطق : زوجتي
يُكمل : طاحت ع زجاج مرمي بالأرض
نطق بأبتسامه الدكتور : سلامتها
كانت دارين تطالع فيه بحده ، تتكلم وتنطق ؟ ولا تسكت
لَكن نست كل ذا من حطت المُمرضه الكحول على جروح رجولها
تغمض عينها تطلع صوت آنين خفيف من شّده حرارته
مشى الدكتور يلبس القُفازات يبي يعقم الجرح إلي بيدها مع المُمرضه
مسك يده بهاج بحده طفـيفه : أبعد عنها ! أتـرك المُمرضه تسوي شغلها
أبتسم الدكتور بتوتر من حدة بهاج فالحديث وجديته
وطلع يجيب ممرضه ثانيه تخيط الجرح
خلصوا الساعه 11 أنهلكت دارين وماصدقت يخلصون
كانت تمشي برجلها اليُمنى وتضغط ع رجلها اليُسرى بخفه
عشان لاتتضرر أكثر ، كانت طول مشيها للخارج ماسكتها لُجين
أنبلشوا بالدرج الطويل إلي يوصلهم لشارع
كان وراهم بهاج وشاف الموقف وقرب منها يد مسكت ظهر دارين والثانيه كانت بتمسك رجولها ، إلى أن أبتعدت دارين
تنطق : هـوب وش تسوي أنت؟
قام ونطق : كيف بتمشين بالدرج ؟
نطقت : مو شغلك ، كيف تشيلني وأنت مو مَحرّمي حتى !
نطق ببرود : ولد عمك أنا ! وقريب بكون زوجك
نطقت بعصبيه : ولد عمي مايشيلني بهالشكل ! يعني بترك عيال عمي يشيلوني عادي؟ صمتت شوي تطالعه بـحده ، بعديـن أكملـت : وبعدين مو أكيد بتتزوجني !
أحتدت ملامحه من كلامها يشّد على فكه بقوه
نطقت لُجين بتوتر : اء دارين فيه الكُرسي المتحرك هذاهو شوفيه تعالي أجلسي فيه ، لفت عليها دارين ومشوا صوب الكرسي
جاها بهاج من ورا ، يشيلها وينزل فيها لدّرج
نطقت بصدمه : خير وش قاعـد تسـوي أنت !!
بهـاج ببرود : أشيل زوجتي
داريـن بعصـبيه : نزززلني ! أنا حتى مـا صِرت على ذمتك
بهـاج ببرود : بس بتصيرين مايفرق
داريـن بحياء : حسبي الله عليك الناس تطالع فينا ! فكننني
وصل لسياره فتح الباب الأمامي بيده الي ماسكه رجولها
يدخلها فيه ويسّكر الباب
دخلت لُجين ورا ، داريـن بِفزع تحاول تستوعب الموقف : سلامات
فتح الباب بهاج جلس بِكُرسيه ، سريًعا
فتحت الباب دارين ناويه تطلع شّدها مع يدها
وبحده : لاتتحركين
قفل الباب حقها من عنده شغل السياره سريع ومشى
لفت عليه : بالله عليك تُعاني من خَلل ؟ أحسك مو صاحي !
لفت بنظرها على لُجين تبي تنطق بس صُدمت من لُجين إلي كانت مُستلقيه
بـ ظهرها على المقـعد تضحك بصمت ع كل مواقفهم
دارين بصدمه من شـافتها منهـاره ضحك بِصمت : حسبي الله هالأخوان
لف بهاج ع لُجين
فجأه طلعت لُجين الضحك إلي كانت كاتمته من البدايه كانت فعلًا تضحك بشكل هيستيري ، توسـع مبسم بهاج من شافها فارطه بِضحكها
لُجين : معليش بس أول مره أشوف علاقه سايكو هالكثر
لفت عليها دارين تقوم مره ثانيه ناويه تضربها : اي علاقه ياهبله !
رجعت بظهرها لُجين لورا تُبعد نفسها عن يـّد دارين ومكمله ضحك
دارين بحده : وقف بركب ورا معها !
كان بهاج مطنش ولا كأنه يسمعها ، وقفوا ع الأشاره الحمراء
دارين ابتسمت بِخبث وهي تفتح الشُباك : تبي أقول للي فالأِشاره أني مخطوفه؟
مسك معصمها يّشد عليها : مهبوله أنتِ !
فورًا فتحت الأشاره الخضراء تُعلن الذهاب
بحركه سريعه بهاج سكر الشُباك من عنده وقفل عليه
دارين : فك يدددي
فجأه دخل أصابعه بأصابع يدها اليُسرى يّشد عليها صوبه أكثر
تنطق تحاول تفك يده من على يدها : ياربي بنجن ! يا أخ أحنا م تزوجنا حتى ، هالشيء إلي قاعد تسويه حرام حررام حسّ على دمـَك
شافته ساكت ومكمل الطريق ، داريـن بعصبيه : أنتتت مُتحرش ولله لا أقول لعمي
أنهارت لُجين ضحك ع جديتها بالكلام
لف عليها بهاج مصـدُوم ، يفك يدها ويرجع بنظره نحو الطريق يحاول يمسك ضحكـته
لمست يدها دارين بوجع وتتأفف ، وتطالع فيهم
سكتت بضيق تتمنى توصل القصـّر بسرعه
11
وصلوا ع البيت تنطق لبهاج : فك الباب !
ضغط الزر يفك لها الباب نزلت وسكرت الباب ومن العصبيه ضغطت ع رجلها بالغلط
طلعت صوت ألم واضح ، نزلت لُجين مسرعه تنطق : وشبك دنو
دارين : أوف مافيني شيء بس دعست عليها بالغلط !
لف بهاج عليهم ينطق : وشفيكم
طالعت دارين فيه بخـُوف خافت يشيلها مره ثانيه
قامت وبسرعه مسكت يد لُجين ترتكز عليها
وصلت عند غرفتها تستلقي ع سريرها تنطق : وأخييييرًا
قامت من السرير وفكت عبايتها وجزمتها
رجعت دخلت عليها لُجين وهي بنص خلعـها للجزمه
تمسك جزمتها الأوله ترميها عليها وتردف : ياحيوانه كله بسببك !
تضحك لُجين : ولله ماسويت شيء
نطقت دارين ، تكرر كلامها ثُم : اخلصي علي فيه أكل ولا
لا ترا ما أكلت شيء
نطقت لُجين : كنت جايه أقولك أنزلي ليلى مبقيه لنا أكل
دارين : البنات صاحيين ؟ ، لُجين : لا محد صاحي
دارين ابتسمت بسخريه : بكرا بتداومين؟
لُجين : أي مع الأسف
دارين بسخريه تضحك : أنا بغيب أسبوعين وأنتِ أدرسي أسبوعين
ميلت لُجين شفتهـا بِزعل : حسبي الله ، عالأقل أستفدتي من روحتك عذر غياب أسبوعين محد لقاها
دارين بحزن : مو حُبً فيني أخذه لي بهاج ، أكيد بحركته ذي يبيني أتجهز للملكه
لُجين : طيب عادي تعقدون عقد قِرآن وبس حتى محد بيدري وبعدين إذا ربي ماوفقكم تطلقون وبس
نطقت : أنتِ متوقعه يفكني ؟ ولله ويطلع حرته فيني ماشفتي حركاته قبل شوي ! غثيث
لُجين : ولله حنّـون بهاج ماشفتي وجهه يوم غار عليك من الدكتور وبرضوا يوم قلتي اولاد عـمي عادي يشيلوني ؟
ترا بهاج فيه حُـب تملـُك
دارين بعصبيه : حُب تملكه على نفسه ، أنا مـا أبيه
وبعدين عيب إلي سواه اليوم وأنا مو على ذمته
مـو حـَركات رجـال !
لُجين : ترا أكيد مـا سوا هالشي إلا وهو ضامّن الزواج ، ويعرف بهاج أن جدي إذا عطى كلمه مايثنيها أبدًا ، وتصرف بهالشكل وأحس عادي
ولا بهاج عّمره مايقرب لـ بنت ودايم يصّد عن زوجات أعمامي وبنات عمي
والبنـات بشـكل عـام
نطقت دارين : الله يسامح جدي ! وبعدين كيف يّصد عن الكل ولا يصّد عني ! ودايم نظراته حولي خبيثه كأني قاتله له أحد!
نطقت لُجين : مدري يمكن يحبك أو يمكن من مشاكلك بالمدرسه
نطقت دارين تقوم : جت الثانيه ! حُب إيش أنتِ
ماشفتي كلامه بالمدرسه يهّدد فيني إذا تزوجنا ، يمكن فعلًا مشاكلي بس شدخله فيني هاذي مشاكلي !
تُكمل دارين من أهلـكها التفكيـر : يلا مشينا بروح أتعشى
لُجين : دقيقه دقيقه كيف يّهدد فيك؟
تجاهلتها دارين تخرج من الغرفه
دخلت دارين للمـطبخ تاخذ أكلـها تحط أكلها وأكل لُجين بالمايكرويڤ
لُجين من وراها : يلا كملي ليه يهّدد !
كانت بتكمل لكن شـافت بهاج جاي : أكملك بعدين
لفت لُجين ودارين عليه وشافت بهاج مغيـر ثُوبه لـ تيشـيرت أسـود ماسـك على جسـده بِخفـه ، وشـوُرت أبيـض
أخذت دارين أكلها وأكل لُجين تحطه بصينيه كبيره
تفتح الثلاجه تأخذ علبتين مويه ، بهاج من وراها : عطيني مويه
تجاهلته وحطت المويه بصينيتها
مُتوجهه تاخذ ملعقه ، قرب بهاج صوبها حست فيه من قرب ونظراته
ولاكن كانت ماتطالع فيه ، أخذ بهاج المويه إلي بالصينيه وطلع ببرود
اغلقت عيـونها تقبض على يدها بـ غضـب من التصـرفات المُستـفزع الي قاعـد يمـارسه عليـها : سايكو !
فتحت الثلاجه لُجين تاخذ علبه مويه تحطه بالصينيه بهدوء
غسلت الملاعق ونشفتهم ووضـعتهم بالصينيه ومشت
مُتوجهه لغرفتها جلست هي ولُجين وقعدوا يـاكلـُون
ويسولفون شوي ونامت دارين بنص سالفه لُجين
كان شكلها بالنوم جدًا لطيف لدرجه أخذت لها صوره لُجين
وأخذت صينيه الأكل وسكرت الأضواء والباب
راحت للمطبخ شافت سالم قدامها يدّور أكل توترت لُجين لاكن مشت بهدوء دخلت الأكل وكانت بتطلع
سالم : اء لُجين ، مـا بقت ليلى شيء من العشاء؟
لفت عليه لُجين ونطقت : إلا بالثلاجه
ومشت بسرعه مالحق سالم يشكرها إلا وهربت منه ، أبتسم على توترها
دخلت غرفتها لُجين متوتره
وبينها وبين نفسها : أنا ليه أتوتر منه يمكن لاني أخاف منه؟ وش خوفه يالُجين مايقدر يسوي لك شيء وشفيك ؟ ..
7
بعد مُـده قصيـره طلعت لُجين ودخلت لـ غُـرفه بهـاج
كان جالس بالكنب يدّخن بِشراهه لُجين بهدوء : مـا نمت بهاج؟
لف عليها بهـاج : لا تعالي ، قربت منه وجلست جمبه وبتوتر : بقولك شيء
بهاج ببرود : تكلمي
لُجيـن : بس جاوبني بصراحه أحنا بالنهايه أخوان
بهاج سكـر زقارته ، وطـالعها : أخلصي
لُجيـن : أنت بتتزوج دارين عشان تنتقم منها
لف عليها يرفع حواجبه : ليه أنتقـم
لُجيـن : مدري عنك ، بس هي مسويه لك شيء عشان تكرهها بهالشكل ؟
نطق بهاج : ومين قالــك أكرهـها ؟
لُجيـن : يعني تحبها ؟
طالع فيها ببرود : ومين قالك أحبهـا
لُجيـن : ياربيه بهاج لاتلف وتدور بهالشكل ، جاوبني ليش تبيها طيب
بهـاج بحده طفيـفه : مالك علاقه !
لُجين : معليش بهاج بس دارين أحس أنها تعبانه بسببك إذا ناوي تضرها
إذا تزوجتوا مابسمح لك على فكرره !
شـافته سـاكت ويطـالع فيها ، تـوترّت وقـامت تخـرج من غُرفـته
أخذ من البكت زقاره ثانيه يُشعلها ويشربها بِكُل شراهه
سرح بتفكيره ..
الصباح نزلت دارين تفطر على أنها غايبه ونايمه متأخر إلا أن نومتها كانت مُرهقه ولا نامت كويس
حبت تفطر وتطلع ترجع لغرفتها لَعل وعسى تنام نومه مُريحه ع الأقل ..
غيرت مكانها إلي كان بِجانب جَدها لإخر طاوله وكُرسي بِكُل هدوء
مانطقوا بشيء لَكن بعد مُده قصيره
الجَد : دارين ، عبدالرحمّن ودّه يقولك شيء ولا ياعبدالرحمّن ؟
ألتفتت عليـهم دارين عبدالرحمّن بتوتر : أعتذر يا أُمي على إلي صار أمس
كان الكل ينتظر رده فعل منها
لاكنها بِكل برود تنطق بِلا مُبالاه : وراه الأعتذار ؟ عَمري ماشفتك أب لي من الأساس فـ مايفرق
كملت فطورها وطلعت لغَرفتها ، كانت تحاول تنام مـا قدرت
الضيقه غطت عليها بالكَامل
قامت بكل تعب تدّخل غرفه عمّها عّساف بِكل هدوء ضـانه أنه بشغله
فتحت الدرج تاخذ حبه مُنوم
فجـأه صُوت عَساف خـرج من وراها : وراه تاخذينها ؟
لفت عليه مفجوعـه : ولا شيء بس أخذ مُسكن
عَساف : بس ذا مو مُسكن
داريـن بهدوء : إلا هو
نطق : دارين ماتمشي علي ذا مُنوم
تنهـدت دارين بضيق تطالع فيه
وترجع تاخذها من يدها وتشرب مويه
وبكل هدوء ترجع تسكر العلبه ترجعها لَدرج
كانت بتمشي لولًا حضن عمها عّساف يحضنها ويطبطب على راسها بحنيه
: الله يَبعد عنك كل شعور ضيقه تحسّينه ، ويبدله لسعاده
فورًا من نطق كلامه وكيف يطبطب عليها ، تمد شفايفها للأمام تحاول ماتبكي
وتُغمض عينها بِشكل مُتكرر ، ماتبيه يشوفها بهالشَكل المُثير لشَفقه
فكها عّمها تبتسم له : آمين ، ويارب تلاقي عروسه أحلامك إلي مطوله
تميل راسها تضحك ، يضحك عمّها عَساف من كلامها
داريـن : يلا برجع أنام
تمد أصبعها وهي تمشي وتغَمز ، تُكمل : تراك طولت ماطلعتنـا لازم تطلعني
عســاف بأبتسامه : طلبات أُمي أوامر
أبتسمـت داريـن تخـرُج ..
5
بعد أسبوع
تمت خطبتهم وكان كل هالشيء بِعدم أستيعاب من دارين
كانت كاررهه كل إلي حولينها وطول الأسبوع تقنع بعمها عّساف يحاول بجدها لَكن مُحاولاتهم باتت فالفشل ! .
1
المغرب 6:30pm
بعد الخُطبه دخلت دارين تستلقي بسريرها بكل أرهاق
ودها تصيح مو مستوعبه بتاتًا إنها بتكون مع شخص هو بالأساس
شايفته عدوً لها !
ومابقي على أنهم يعيشون مع بعض إلا أسبوع
أو حتى مو أسبوع 5 أيام 5 أيام وتتغير حياتها بِشكل جذري بسبب غلطه تافهه ..
بعد مُده قصيره دخلت عليها عمتها الكبيره مريـم
كانت دارين توها طالعه من دوره المياه مبدله فُستانها ببِجامه حرير لونها أبيض بدون أكمام والواضح أنها متضايقه لَكن أبتسمت من شافت عمتها جالسه
عـلى الكنب
فتحت المُكيف لمّت شعرهـا وجلست عندها
دارين أبتســمت : سمّي عمتي
مـريم تبتسم لها : وراك طول الوقت تحت كنتي متضايقه
دارين بِابتسـامه فيـها من السُخريه حبّه : يعني مزوجيني غصب وتبوني أضحك على تدمّير حياتي؟
مريـم : صدقيني لو ما فالأمر خيره ماصار ، ودام ربي كاتب هالشيء بيصير ، أنتِ أخذي الموضوع بأيجابيه
بنفس اللـحظه دخلت عليهم الهنوف وجلست بكل هدوء
كملـت مريم : يعني يادرونــه لو أساسًا بهاج مو رجال وكفو مـت زوجك له جـم إلي يغليـك أكثر من روحـه
الهنوف : أنا من ناحيتـي يادنـُو بالبدايه كنت متخـوفَه بس الحين مرتاحه
بهـاج عن ألـف رجـال ماشاءالله عليـه
دارين بِتحلـطم : مـا يصلـح لي طيب ! أول شـيء هو كبير علـي ثاني شـيء أنا تـوني مادخلـت حتـى الـ 18
ومـزوجيني قبل أعمـامي ، وبنات عمامي وعيالهم إلي أكبر مني
الموضوع يهّز بالخاطر أني أنا الوحيده إلي لقمتـها ! وعاقبوني أنــا بـس!
ابتسمـت مـريم تطـالع الهنوف يضحكـون بـ لُطـف : مـا شفتي جدك إيـش مسوي فالبنات؟ الخميس إلي راح
داريـن هـزت رأسهـا بـ لا
تكمل مريم : تركهـم ينظفون سـاحه المدرسه بالعـصر . وينظفون سيارات أعمامهم وجدهم كلها عاد أحسـبي أنتِ عمك الواحد كم عنده سياره وفٰوقها
حرموهم آبائهم من المصروف الشهـري والطلعات
دارين وهي تضحـك عليهم ، ميلت رأسهـا بأبتسـامه : أحرموني زيهـم ليش يزوجوني !
مريم : خيـره يادنـو أنا متأكده وبعدين لو ماضبطت
علاقتكم نشوف بعـدين
دارين : شكـل نهايتي من أول يوم متطلقه ؟ صراحتـًا مالكم داعي
ضحكــوا مريم والهنوف
الهنـوف : بعيد الشّر عن بنتي
دارين ابتسمـت : أبي قهوه
مريم تقوم تمسك دارين من خدهـا : القهوه تحت ياقلبـي
الهنوف : اي تحـت عنـد عماتك وسهم وميـلا ترا صاحيـين من النوم
أنبسطت دارين بلهفه متشوقه تشوفهـم: ببـدل أجل بجامتي وأنزل
الهنـوف : تم يا أُمي
بدلت دارين بلبس مرتب وبسيـط
7
أخذت شال تلفه حول كتفها تنزل مُسرعه من الدرج
كانوا زوجات اعمامها بالحديقه ويسولفون
سلمت عليهم وجلست تتقـهوى بهدوء ، كانت عيونها تدور تدور سَهم وميلا
وجدان أبتسـمت : سَهم وميلا بالحديقه الخلفيه عند الألعاب ياداريــن
أبتسمت دارين لها من عرفت مين تدور قامت مُسرعه تلف حول الحديقه حصلت أعمامها جالسين يتقههـُون كانت بعيـده عنهم تقريبًا
حصلت سَهم وميلا عند الألعاب يلعبون ومندمجين ومُتواجده معاهم
العامله
مشت من وراهم تحاول تفاجئهـم
أنتبه لها سَهم أنبسط ينطق بلهفه : دودو ، دودو
وقفت دارين وميلت راسها بعفويه
بعد مافشلت خطتها أنها تتخبى
لفت عليها ميلا أنبسطوا وجدًا من شافوها كانت العامله تطالع فالموقف بفرحه
جلست دارين تمد يدها
تنطق : مين يحبني ، مين يحبني يـلا
قاموا سَهم وميلا مُسرعين بأتجاهها
وكل ذا تحت أنظار بهاج إلي كان يتقهوى ومن البدايـه شـايفها من وهي تَمشي حول الحديقـه
أبتسم من شافهم يحاولون يركضون بأتجاهها مُسرعين
حضنها سَهم بالأول وميلا وراه
طاحت دارين ع العُشب الأخضر تمسكهـم وتضحك علـى حماسهم
قامت من عليها ميلا تنطق بزعل وتدّمـع عينها : فاز علي
أعتـدلت بجلـستها داريـن : ودلبـُوسس إلي زعلان أنــا ، تعالي هِنـا
حضنتها دارين بقوه ، وتبوسها : حبـيبتي ميـلُو
طـالعت بـ سَهم إلي واضح زعـل : ليه يادودو
مشى يركض بأتجاه خوالـه
دارين بِعلـو صـوت : سَهمي تعال
تقـدم وجلس بهدوء جمب بهاج وعّساف
شافه بهاج يركض صوبه ومن جلس جمبه ، منزل راسه
والواضح زعلان
طـالعه بهاج يحطه بحضنه ينطق : مين مزعل أبوي؟
أنتبـه الجد والبقيه يطالعون بصدمه لـ سَهم
نـاظره سَهم وعيونه دموع : داريـن
وبكى بحضنه عقـد حاجبه بهاج بأستغراب : ليـش؟
رفع راسه سَهم : تحضـن ميلا وتـاركتني !
ضحك الكل على زعل سَهم
أبتسـم بهاج : أنا ولـد أبوي وأنت تضّـم الحريم
سَهم : أنا أحبهـا
أحمـد : ولد العنود هدهـا تراها أختي
لف عليه سَهم ينطق : أختك حلـوه
الجد ضحـك : أبو محمد أبووه ، ياولد أثقل
ضحـكو العمـام عليـه ، رجع يبكي بحضن بهاج : تبيها تضّمك ؟
هز رأسـه وهو باقي بـحضنه بـ بنعم
لف بهاج ينطق لهـا بصوت عالي : دارين
طـالعت دارين بعد ماكانت مندمجه مع سوالف العامِله وبحضنها ميلا جالسين ع المرجيحه ، وبصوت عالي : نَعم؟
بهـاج : تعالي
قامت دارين تنزل ميلا تعدل شالهـا وتمسك يد ميلا تمشي فيها مُتوجهه لَهم
وصلت عندهم ، داريـن : مسـاء الخيـر
ردّ الجميـع : مسـاء النُـور
الجّد : تعالي ياميلا
نفت ميلا ماسكه بأرجُل دارين
أخذها عّساف بالقوه يوديها لجدها ، طـالع بهاج فـي داريـن : وشبـلاك
مزعله سَهم
مانطقت بحرف بس حاولت تأخذ سَهم من عنده لَكن سَهم كان يصّد عنها
دارين منزعجه من صّده : سهم تعال هِنا
لف بهاج ع سَهم ينطق : مو قبل شوي تبي تضّمها؟ هذاهي جتك
قعد مخبي وجهه بحضّن بهاج وساكت
تقـدمت داريـن تاخذه بالقوه تشيله وتحضنه ، وبصـوت خـافت : قلبي إلي زعلان أنا
جلست جمب أحمد وحطت سَهم بحضنها تُداعبه
كان الكُل مُستلطفينهم
ضـحك عّساف : ولد العنّود طاح ولا أحد سمى عليه
ضحكوا يطالعون بسَهم
قعد يسولف معها سَهم ويلعب بشعرها : إذا كبرت بتزوجك
ضحك الجميع بِقوه من ما أدى لـ أحـراج دارين
دارين بحياء ، تهمس : سَهم أهجد
شالته من حضنها وجلسته جمبها
بهاج : بس هي بتتزوج
نـاظرته داريـن بـ أشمـئزاز ، رفـع حاجبه بهـاج مُبتسم
طـالع سهم بـ دارين بحزن ويرجع ينزل راسه
دارين بأستغراب : وشبك سَهم
السالم : شكل ضاق صدّره
جت بتمسك وجهه دارين راح يركض يبكي
تحت صدمتهم من بُكاءه
لحقته دارين مُسرعه تُنادي فيه
الجد : وراك يابهاج ضيقت صدره ؟
بهاج : ماهقيت يزعّل
عند دارين وسَهم
ركض بأتجاه أمه يبكي بحضـنها
وجد بصدمه : بسم الله عليك مين مزعلك ياسَهم
طالعت وجد بدارين إلي كانت تمشي وراه من بعيد : وش فيه؟ طاح
دارين : لا
نوره : بسم الله عليه ليـش يبكي كذا
وجد تشيله تـرفعه لـها : وشفيك
سَهم بُبكاء : دارين بتتزوج وتتـركنا !
سُهى وسما : ياعمرري
وصلت دارين وأنحنت تشيله تدخله لصالـه بِكل هدُوء
تجلسه : أنتظر شوي أجيب ميلو وأجيك
طلعت برا حصلت ميلا تبكي بحضن جدها : بتتركنا دودو
مشت دارين صوبها
تنطق : وشبكم زعلتوهم علي !
تُكمل تاخذ ميلا : وين بروح؟ أنا هِنا
شالتها دارين من حضن جدها تدخلها وتجلسها جمب سَهم إلي جالس بالكنب بهدوء وعيونه دموع
خنقتها العبره دارين من منظرهم خايفين تتركهم : أجلسوا هِنا بجيب لكم مفاجأه وأجي
كانت بتمشي لكن وقفت تلف بأتجـاههم : أوو تعالوا المُفاجأه بغرفتي أساسًا
وقفتهم تمشّي وماسكين يدها ، دخلتهم الغرفه وجلستهم على كنبها : لا أحد يتحرك ببدل ملابسي وأجيب الهدايا
هـزو رأسهم بـ أوكِ
بدلت بجامتها إلي قبل كانت لابستها تلّم شعرها وتطلع من دوره المياه
أنصدمت من إلي جالس معاهم وجايـب لهم تشوكلت ويلعب معاهم
كان بهاج
أخذت شالها تلفه حول نفسها وتدخل غُرفه الملابس
تجيب هديتين مُزينه كبيره الأوله لونها وردي والثانيه أزرق
دارين تشيل البوكس الأول بِثقل تحطه بالأرض : تعالي ميلا أجلسي جمب البوكس ، وأنت ياسَهم أجلس جمبها
ورجعت تجيب الثاني تحطه قدام سَهم
طـالعت داريـن في بهاج إلي جالس : ميانتك زايده وش جـابك هِنا؟
بهـاج : جالس عند خطيبتي مافيها شيء
دارين بِحده : أطلع بهاج !
ميـلا : أتـركي بهاج يا دودو
سَهم : إي أبي بهاج
دارين بِنفـس النبـره لبهاج : بهاج أطلع !
قامت ميلا تقفز فوق الكنب وتحضن بهاج : أبيه يجلس معانا
بهاج ابتسم بـ أستفـزاز : يبونـي
دارين نـاظرت ميـلا بـ غضب طفيـف وزعل : تعالي أجلسي هِنا أخلصي
توترت من الوضع فتحت جوالها أرسلت للُجين رساله أنها تجي
دارين وهي تمسك البوكسين : أمم تتوقعون ذا لمين؟
تآشر للبوكس الوردي ، سَهم : ميلا
ميلا بحماس : أنااا
دارين تآشر للأزرق : وهاذا ؟
نطقت ميلا بحماس : سَهم
سَهم بحماس : أناا
ضحكت دارين على حماسهم : شطورين ، يلا أفتحوهم
حاولوا يفكونهم قامت : ثواني يبي للغِلاف مقص
راحت لتسريحتها تدور مقص وراحت لطاوله الصغيره إلي بجانب سريرها حصلت المقص
لفت تمشي إلا وبهاج واقف قدامها
شهقت بخوف تبعد : أيـش قاعـد تسُـوي ؟
بهـاج : ولا شيء ، دارين تحاول تُخـفي خوفها : ليش واقف عندي؟
بهـاج : بغسل يدّي
داريـن رافعه حواجبها بـ أستغراب وتآشر بيدها : طيب هذاهو على يسارك
كانت بتمشي لولًا اليد إلي حاوطت خصرها تشّدها لقدامه
وبخوف تحاول تبعد : أبعد عني إيش تسوي أنت!
بهاج بأبتسامه مَكر يهمّس قريب منها : ليش تخافين من قُربي هالكثر ، وحنا قريب زواجنا ؟
دارين بتوتر ، تحاول تفك نفسها إلا أن بهاج كان يشّدها أكثر له من ماسبب بأرتجافها قدامه أكثر : مين قالك أخاف ، بعد عني
نطق وعيونه حول الشال إلي على
كتفها : ليه لابسه هالشال عندي ؟
فكت نفسها سريعًا دارين
وبعصبيه تهمس : عندك؟ ومين حضرتك ! مثلك مثل البقيه
وجالس بغرفتي بدون أستأذان أكيد بلبسه أغطي نفسي
بهاج مُبتسم : بعدين مابتحتاجينه ، مشى يدخل دوره المياه بِكل برود
كانت دارين مُشمئزه منه ومن تصرُفاته البجيحه
دخلت لُجين
دارين بعصبيه : بدري
مشت صوب سَهم وميلا ، وبأبتسامه : فكيتوهم؟
ميلا : سَهم فتح الغلاف أكثر مني
طالعت بسهم إلي يفتح بِكُل شغف متحمس أبتسمت على منظرهم
لُجين من وراهم : الله كيوت ليه ماجبتي لي دارين؟
دارين تلف عليها تضحك : المره الجايه يماما ، تعالي ساعديني الحين أفكهم
تقـدمت لُجين تاخذ المقص من يّد دارين : واو كبار حيل وش جايبه فيهم يحمـس !
سَهم : يارب سياره أو بلاستيشن
دارين تلف عليه وهـي عند طاولتها تاخذ المقص الثاني
: اوه بلايستيشن توك صغير
طلع بهاج من دوره المياه ، أستغربت لُجين من تواجده لَكن ما علقـت
أنشغلوا يقصون الغِلاف ، أبتلشت فيه لُجين
: دارين ليش الغِلاف مُعقد حيل
دارين : وش تبيني أسوي أكيد بـيشدون عليه لايتكسرون
أخذ بهاج المقص من لُجين وبدأ يقصه ، دخلوا عليهم وجد والعنود
العنود بضحكه : ولله مايجيب راس ولدي غيـر دنو
ابتسـمت دارين ، وجد : كلفتي ع عمّرك دنو
داريـن : أي كلافه ياعمـتي ، أنا من زمان ناويه أجيب لهم
سَهم بحماس : يارب بلايستيشن
العنود : بلايستيشن مرره وحده ؟
هز رأسه سَهم بِـ نعم
تُكمل داريـن : يلا شوفوا وش داخلهم
صُدم سَهم ، ينطق : واااو بلايستيشن !
قام بلهفه يحضن دارين بقووه ، ضحكوا الكل عـلى حماسه
العنود ضحكـت : ولله لو عرفت بينبسط هالكثر جبتها له
نطقت تبوسه دارين : تلعبه بس مو كثير طيب ؟ أوقات مُحدده بس
سهـّم بحماس : طيييب
لفت ع ميلا إلي كان بهاج يساعدها بفتح اللعبه
وِبحماس بعد ماشافت طرف الصوره : الله بيت باررربي شوووفوا
أبتسم بهاج عـلى رده فعلها الحماسيه
وتقدمت مُسـرعه تحضن دارين بلهفه وتبوسها تحت ضحكاتهم على رده فعلها
ميلا بعـدت عن حُضن دارين ، وبـأستعجـال متحمـسه
: يلا ركبيها لي معاك بالغرفه
دارين ضحكت على حمـاسها : أبشري
وجد : ميلا أتـركيها بُكرا بتاخذ وقت
ميلت شفتهـا ميلا بِزعل : لالالا أبي الحين
سَهم : دارين أفتحي البلايستيشن ع التـلـفزيُون حقك
وجد : يلا العشاء حنا أندمجنا معاكم ونسينا نصوت لكم تجون
دارين تمسك خدود ميلا : بنتعشى وبعدها بنسهر كلنا نلعب وش رأيكم
العنود : لا ممنوع يسَهر سَهم
دارين بدلع ، تحضـن ميلا وهي تميـل شفتهـا تدعي الزعـل
: يلا عمتي هالمره أتركيهم ينبسطون
ابتسمت وجد : أساسًا بنتي إذا جيت هنا ماتنام عندي خير شّر
داريـن : أي ميلو محلوله باقي سَهمي يلا ياعّمه هالمره
سَهم : ماما تكفين
لُجين تغمّز لعمتها : يلا عمّه بلا دلع وافقي
نطقت طيب بس لـ يجـي قبل السـاعه 12
دارين : بياخذ وقت وعلى مايلعب وأحمل له الألعاب وأركب شريط الألعاب
دخل الجّد يصوت لهم : العشاء يلا
ميلا : شوف جدي وش جابت لِنا دنو
ابتسم الجد بفرحه : ياماشاءالله على هدايا دنو ، مبروك
مُنذ دخوله مالفت عليه دارين وتَدعي أنها تشيل الأغراض حسوا عماتها بتجاهُلها لجدها إلي كان يطالع فيها
نطق الجد مُبتسم بجلوس بهاج عند دارين : بهاج أنت هِنا أحسبك طالع أدق عليك ، تعال تعشى
قام بهاج واستوقفته ميلا : تعال قرب شوي
أنحنى لها شوي تمسك أذنه تتكلم معاه و بهمس : حبيت الجلسه معانا بهاج
هز رأسه بـ نعم
تُكمل ميلا بهمس : طيب ترا أنت بتسهر معانا أحنا ودنو لاتنام أوكي؟
أبتسـم بِخبث خفـيف ، وهو يـناظر بـ دارين ، ومن ثم لميلا
وغمـز لها
نزلت دارين وتعشَت بِطاوله النساء
نقدر نقول أنه عافت الجلسه مع جدها وأعمامها وأبوها كانت الضيقه إلي بصدرها والثقل مُستمر ، لَكنها تَدعي غير ذالك
خلصت دارين
وقامت ، نوره أم بهاج : أكلي دنو ما أكلتي شيء
دارين أبتسـمت : لا شبعت عافيه عليكم
الهنوف : دارين بس ما أكلتي كنتي تهوجسين
دارين تبتسم لها بتعب : بـ العافيـه ماما ، ماكله قبل عشـان كذا
طـالعت بـ ميلا تنطق لها : أكلي كويس ميلو وبعدين تعالي عندي
ميلا بحماس : وااو دارين بتسوي بيت الباررربي
كانو زوجات الأعمام مستغربين من كلام ميـلا ؟
شرحوا لهم العنود ووجد
أبتسمت دارين تبوس ميلا وطلعت تاخذ لها علبه مويه وتطلع لغرفتها
دخلت لغرفتها كانت تهوجّس طول الوقت بزواجها وبعايلتها وكيف
تغير الكُل بأسبوعين
حاولت تنسي نفسها تسوي بيت الباربي لميلا
كانت أجزائه كثيره وكبيره
لِوهله حست أنها ملخبطه لاكن حاولت تسويه وهي تَسمع أغانيها
بِمُنتصف تركيبها للبيت دخلوا عليها
لُجين ، سَهم ، ميلا ، ديما ، إيلا ، لارين ، سُهى ، سما
لفت عليهم دارين مُبتسمه بِتَعب : جيتوا بوقتكم تعالوا ساعدوني
تقدمـو البنات بحماس يركبون الجُزء الأخر من البيت
وجلست دارين جمب سَهم تركـب البلايسـتيشن
سَهم بأستغراب : دنو
دارين : آمر
سهم بنظرات استغراب : ليش تعبانه كِذا ؟
سمعوه لُجين وديما يطالعون بـ دارين
نطقت دارين تبتسم : لا وين مافيني شيء
كملت تفتح البلايستيشن وتركبه
وتسجل ، وتضيف الأشرطه
بعد ساعتين خلصوا , قاموا يلعبون قدام البنات بانبساط
جلسوا البنات يسولفون
حسّت دارين بتعب مو عادي كانت ماتشوفهم كويس
دارين : بنات تقدرون تسوون قهوه ؟
لُجين : فيك شيء دارين
ابتسمت لها دارين : لا مافيني شيء بس أشتهيت قهوه
قامت سُهى : الحين تجيكم أطلق قهوه
وقامت دارين معها تنطق للبنات : بروح دوره المياه
لكن أول ما وقـفت ، رجف جسمها فجـأه وعيونها غامـت
ما لحق أحد يمسكها ، إلا وطيحتها القوية دوّت في الغرفـه
رأسها ارتطم بالأرض بعنف من شافوها صارخوا بصدمه ويحاولون يصحونها
بعيد شوي ، عند الزاوية ، كانوا سَهم وميلا يبكون بصوت مكتوم
ميلا ببكاء : دودو ماتـت !
جلس سَهم يبكي بُكاء هستيري
10
سُهى تحاول تصحيها ، تكب مويه على وجهها ، تمسك يدها ، تبكي
وهي تهمس : دارين صحصـحي معاي ؟ أنـتِ معاي ؟
لُجين كانت تناظر وجه دارين الشاحب ، وشفتها ترجف . عيونها تدمع
مو مستوعبه
2
ركضت تفتح الباب ، تصرخ بأعلى صوتها تنادي فيهم
دخل بهاج وعساف بسرعة ، ملامحهم مصدومة
ركع بهاج جنبها على طـول يرفع راسها بلطف بين يديه ، لكن
صوته كان فيه خوف : داريين دارين
يرش عّساف مويه على وجهها لَعل وعَسى تصحى
نطقت سُهى بصوت مبحوح : حطينا مويه ماتصحى ، دخل الجّد مُرتعب
من الاصوات
وأعمامها وراه ، يحاولون يسوون أي شيء
طالع فملامحها بهاج كان وجهها شاحب وفمها نفس الشيء بدأ يحتويه الخوف
مد يده يطبطب ع خدها ينادي فيها : دارين دارين
دخلوا عليهم وجدان ، العنود ، وجد ، مصدومين
مّدت وجدان له عطر
بهاج صـرخ بِحده : وش أسوي فيييه ذا !
العنود : أهد يابهاج ، مُمكن ريحته تصحيها
مسك بهاج علبه العطر يفتحها يقربه ناحية أنفها
حست دارين ، وفتحت عينها بِمهل مُنزعجه
شافت الكل حولها ، كيف جدها ماسكها يقيس نبضها وبهاج ماسك راسها وعّساف علبه المويه بيده والخوف بعيونه . ولُجين وبعض البنات غارقين بدموعهم
وأعمامها فوق راسها ، قامت تَكح بأنزعاج
الجد بخوف يمسك راسها يسمّي عليه
: فيـك شيء يا أُمي
تطالع فيهم بصدمه : وشفيكم ؟ ، زفروا الكل بأرتياح ينطقون بـ : الحمدلله
بهاج بِحده : ما أكلتي أنتِ ! ، داريـن بـ أستغـراب : إلا أكلت
لُجين تمسح دموعها وبرجفه صوت : لا ما أكلت شيء بس قهوه
بهاج عقد حاجبه بعصبيه : ماتشربين غير قهوه أنتِ !
دارين بصدمه : شفيكم علي
العنود : بالله عليك وش أكلتي أول ماصحيتي
الجد بحده : فطور ما أفطرت معنا ، العـم عبدالعزيز : ولا غدأ
وجدان : والعصر يوم أجتمعنا ع الخطبه ما أكلت شيء
بهاج بحده : وشلون عايشه أنتِ؟
كانت بترد لولًا إلي كانوا وراه ، حاضنين أرجولهم يبكون بصمت
نطقت وعينها عليهم : ميلا سَهم
لفوا الكل بأتجاههم كانو بزاويه نِهايه الغرفه ، قاموا يطالعون فيها ويرجعون ينهارون ، قربوا صوبهم العنود ووجدان ووجد
ينطقون : وشفيكم ، فتح عيونه سَهم يحضن أمه
ينطق : أحسب دنو ماتت ، كان صوته مسموع
سمعته دارين ميلت راسها بحنيه تطالع فيهم كيف يحضنون أمهُم
تمد شفايفها لاتبكي على منظرهم ، كانت بتقوم لولًا دوختها مره ثانيه
يمسك بهاج معصمها وعّساف ظهرها ، ينطق عّساف بـ : أجلسي
داريـن وهي تلتمس راسها بعشوائيه تدور مصدر الألم : دقيقه فيه شيء راسي يوجعني ، إيلا : يوم أُغمى عليك ضربتي براسك بـ الطاوله أكيد منها
مسك راسها عّمها السالم يشوف وين مكانها قربت داريـن تمسك يده ع المكان إلي حاط يده فيها : هِنا
كان بهاج يطالع فيها ماشال عينه عنها بتاتًا مانسى منظرها ، كيف أنها طول هالمُده كان مغمي عليها ، ويوم فقد الأمل بهاج ، رجعت لِوعيها
طلع بهاج مُتجه لغرفته ، مسكته نوره بِقلق : بهاج ابوي وش فيها دارين
امها تبكي عليها خايفه صار فيها شيء
نطق بهاج ببرود : مافيـها إلا العافيه ، بس داخت لأنها مـا أكلت شيء
دخل مُسرع لغرفته ، يفتح باكت الدُخان يستنشقه
كان يحاول يطرد كل الأفكار السيئه من راسه مثلًا ، لو أنها على قوله سَهم يحسبها ماتت لو ماتت فعلًا ؟
حس وقتها انه مو مُجرد أغماء بسيط حس روحها سُلبت منها
ولاشعوريًا رجعت حس أنه السبب فالي صار . من كلام لُجين
ذاك اليوم : معليش بهاج بس دارين أحس أنها تعبانه بسببك إذا ناوي تضرها إذا تزوجتوا مابسمح لك على فكرره ..
عند دارين
جاها سَهم يحضنها بقوه ينطق : أكيد تعبتي لأنك جبتي لنا هدايا كبيره وتعبناك ، مابيهم بس أبيك أنتِ
تبتسم له تبادله الحضّن أكثر
وتاخذ ميلا إلي كانت جمب أُمها تصّد عن دارين تحاول تكتم بكيتها
تنطق دارين : تعالي ميلا
تجي تحضنها بقوه
ينطق السالم لعبدالعزيز والجد إلي خارجين من الغُرفه : يحبون هالبنت
عبدالعزيز : أي ولله متعلقيّن فيها بالحّيل
نطقت دارين للعنود ووجد بتوتر وقلق : أحس جتهم صدمه لأني طحت قدامهم
وجدان : اي ولله المفروض أنهم بذا الوقت نايمين
تُكمل من تذكرت : نسيت أقول لأمك يادارين كانت تبكي خايفه عليكِ
دارين تقوم : بروح لها
وجدان : هذاهم بصاله النساء داخل
دخلت عليهم دارين شافت أمها إلي واضح على ملامحها البُكاء
قامت الهنوف بلهفه تمسكها مع يدها تطمن على راسها تنطق
: أنا من البدايه حاسه فيك شيء
أخذتها الهنوف تحضنها ، كان حضنها قوي أستغربت دارين
وكأن أُمها تحسب أنها فقدتها ، نوره : الحمدلله ع السلامه يا أُمي
فاطمه : ما أكلتي شيء يادنو أنتِ ، أخذتها الهنوف تمسكها تطلعها مُتوجهه فيها للمطبخ ، تجلسها ع الطاوله
تفتح الصحن المُتواجد جمب النار والواضح أنه مخلص له فتره مو بعيده
الهنوف وهي تغرف الشوربه : حسيت أنك تعبانه وعلى أساس أجيبها لك وصار إلي صار ، دارين تبتسم : قلب الأُم
نطقت الهنوف تحط الصحن المليء بالشوربه : أصبري أحط عليه فلفل وليمون
تمسك الفلفل الاسود تسكُب القليل منه وتعصر ليمونه
الهنـوف وهي تجلس قدامها : يلا قدامي تخلصين الصحن كامل
تبتسم لها دارين وتنطق : أبشري ، مسكت الملعقه دارين تشرب الشوربه
الهنوف بغصه تهمس : الله يخليك لي
سمعتها دارين كانت تضّن دارين أن أُمها مثل أبوها .. تدّعي ماتجيب بنات
دارين : وش كانت أُمنيتك وأنتِ حامل فيني وماتدرين إذا أنا بنت أو ولد
كانت دارين تجهّز نفسها ومشاعرها للأنكسار بأبتسامه
الهنوف تدّمع : كنت أتمنى أولدك بسلامه ، وتكونين بنت وتشبهيني وتكونين بصحه وعافيه ، دارين : ليه تتمنين أولد بسلامه
الهنوف : أذكر كانوا يقولون أحتمال يطيح الجنين لإسباب وسبحان الله كان أيماني بربي كبير وجيتي ووقت جيتي عانيتي كثير
بعد ولادتك بيوم وأنتِ بحضني شايلتك ومبسوطين فيك أنا وخالي توقفتي عن التنفس فجأه وصار بطيء
قمت أبكي عند خالي محمد – جد دارين – وأدعي مايصير لك شيء
لأني من أول يوم تعلقت فيك كثييير
تُكمل الهنوف بغصه : ومن هالموقف إلي عشّته صرت أخاف أفقدك أخاف أعيش شعور فُقدانك من جديد ، أكيد جدك الحين من شافك تذّكر نفس الموقف
وقفت دارين شُرب الشوربه
حطت يدينها ع وجهها تخبي وجهها تبكي بدون صوت
الهنوف مصدومه : وشفيك يا أُمي؟ داريـن وهي على وضعيتها : كنت أحسبك مثل أبوي ، رفعت حاجبها بأستغراب : كيف مثل أبوك
داريـن : أبوي كان يَدعي أني م أجي
طالعت فيها الهنوف مصدومه : مين قالك هالكّلام
فكت وجهها تمسح دموعها وتقوم ترجع الصحن ، وتنطق : أبوي
صُدِمت الهنوف لدرجه ماقدرت تنطق بحرف
تمشي دارين تاخذ علبه مويه وتطلع ، دخلت غرفتها شافت البنات جالسين بهدوء : وشفيكم بنات ؟
قربت لُجين صوبها تحضّنها وتبكي
قاموا البنات حبه حبه يحضنونها والدمعه بعيونهم
دارين : وشفيكم يابنات !
لُجين إلي كانت متمسكه ف دارين بشّده : نحسب وقتها صار فيك شيء
دارين : ياربيه بنات ترا مُجرد أغماء عادي شفيكم كبرتوا الموضوع!
ديما : بس أول مره نشوفك مُهلكه بهالشكل وأحنا ماكنا حولك ب أصعب وقت مّر عليك بادلتهم الحضن دارين بقوه وتنطق وهي تدور مُبتسمه : شوفوني مافيني إلا العافيه
تُكمل وعيونها تلمع : أول مره أشوفكم تخافون علي بهالشَكل
تقـدمت سُهى تسحبها وتحضنها بقوه : ثاني مره لازم تهتمين بصحتك
إيلا : أكلتي شيء؟ ولا للحين
لارين : بروح أسويلك إي أكل
دارين توقفها : لالا أكلت عند أُمي
تُكمل بأبتسامه تميل راسها بدلع : تبونا نلعب ؟
ديما : ما كأنها يابنات من نص ساعه طايحه ، ماشاءالله دووم العافيه والطاقه يادنّو
تضحك دارين ، لُجين : طيب وشو ؟
سما بحماااس : خل نغير ونلعب كود
دارين : أستحاله ما أعرف لها ، خلونا على بُبجي
بدأو يلعبون ومبسوطين لأنهم فازوا بالقّيم على آخر لحظه ..
1
عند الهنوف وعبدالرحمن
دخلت عليه الهنوف : ليش قلت لها هالكَلام؟
نطق عبدالرحمن وهو مُنشغل بأوراقه : أي كلام
نطقت الهنوف : الكلام الي قلته لبنتي ، هاذي قَطعه من روَحنا كيف تجرحها بهالشَكل ؟
نطق عبدالرحمن : مافيـها إلا العافيه وأعتذرت منها
نطقت الهنوف ضاحكه بسخريه : لولا خالي ما أعتذرت
وكيف مابها إلا العافيه وهي مُغمى عليها قبل شوي وطبعًا أنت لاحس ولا خبر !
عبدالرحمن : وهي بخير الحين؟
نطقت الهنوف : اي الحمدلله
عبدالرحمن : ايه الحمدلله ، ماصار شيء كلها دوخه
طالعت فيه بِحقد الهنوف وعيونه ع الاوراق مَهووس بشغله بشكل غلط أو مو شَغل حتى . مهووس بالفلوس !!!
5
مّر أسبوع
وأُم الهنوف تَحرص أن دارين تنام شبعانه لايُعاد نفس الموقّف
كانت حتى تجبرها ، وتمنعها عن القهوه
ولُجين طول هالأسبوعين مهتمه بجروح دارين وتداويها
جاء اليوم الموعود كانت تحسب دارين أنهُم نسوا ولاكن كالعاده بِكل مره تنصدم منهم بعد م جبروها
لبست دارين فُستان أحمر ماسك بِخفه على جسمها وكأنه كُتِبَ لها خصيصًا .
انحنت التفاصيل حول خصرها برقة الشق الأمامي كشف عن جزء من ساقها
لا بجرأة ، بل بكتمانٍ يُغري أكثر مما يُظهر . كانت أقرب إلى لوحة ، إلى فكرة خيالية صُممت بحذر وجمال لا يُفسَّر
كانت حلاوتها تزيد من جمال الفُستان أكثر
شعر ويڤي وميكب ناعم كان الكل مَتجهز حفله بسيطه أجبارًا عن دارين والكُل
ويتملكون وخلصنا ، لَكن إلي كان عند دارين ولُجين شيء ثاني
بالبدايه جلست دارين عند أعمامها وجدها وبهاج ، أخذت معاها لُجين
سبقتها لُجين ودخلت مع عمتها وجدان ، دخلت بعدهم وجلست بِنص المجلس
وفتحت جوالها تتصفح فيه بكل برود
عكس ذاك الشَخص إلي كان مَغروم فيها وبهالفُستان الفاتن وجمالها المُلفت
كان يتكلم بينه وبين نفسه ..
ما أدري الفستان حلو ، ولا هي اللي خلّت كل شي فيه يصير
أجمل . بس اللي متأكد منه إن عيوني ما تبغى تطالع غيرها
6
كان بُرودها يُدرس
كانت مهونه على نفسها بـ أنها تبي تكرهه حياته ويتطلقون وتتقفل السالفه وبتكون أسرع لأن هالشيء سهل بالنسبه لها بعد مُده طويله .
جـاء الشيـخ وعَـقدوا عقد قُرآنهم
ولا ننكر أن دارين يحتويها الخوف منه ، والقهر من فعله جدها
رجعت جلست بالصاله مع لُجين ماحبت تدخل قَسم النِساء
جابت لُجين سماعه مُسرعه , وبدت تشغل ف الاغاني
طالعت لُجين بِمكر تشغل
” وين أودي قلبي الهيمان لاقامت تغنجر ”
عرفت مَقصد لُجين ، ترددت دارين لِوهله لاكنها قامت من شافت تعزيز لُجين لها
تمشي وهي تّهز بكتفها بدلع وخفه صوب لُجين إلي واقفه وتتمايل
” أنت ياهالموت الأحمر ليه عن هالناس لاهي ”
بدأو يرقصون بِرقه ويضحكون ومبسوطين
دخلت عليهم وجدان إلي كانت توها تطلع من مجلس الرِجال من بعيد
وتتمايل بخفه , مسكتها دارين مع يدها بِرقه ويتدلعون ويتمايلون ع صوت الأغنيه
طلعوا زوجات الأعمام يطالعون فيهم ومبسوطين ويصفقون بحراره
بعد مُده دخلت وَجد ترقص معاهم تحت تعزيز لُجين ودارين لها بقوه
كانت دارين تضحك وتصفق بيدها وتتمايل بخصرها بخفه ودلع كانت قِمه بالرِقه
وقفت الأغنيه
نطقت لُجين بحماس وابتسامة :
يلا ، يبي لها دبكة عالخفيّف ونقفـل !
بدوا يمسكون بأيدي بعض ، يهزون أكتافهم بخفّة على إيقاع الأغنية خطواتهم تمشي بتناغم فيه رقة وضحك خفيف
دارين طالعت على عمتها وجدان وهمست بضحكة صادقة : عاد مو اختصاصي هالدبكة !
ضحكت وجدان ، وبدوا يتحركون بخفة ورقّة وسط تصفيق زوجات الأعمام بحرارة
دخلوا الأعمام والجد، ودخلوا زوجات الأعمام لِقسم النساء
نطق عبدالله بصدمه وهو يضحك :
وش السالفة ، دبكـه ؟
ضحك الكل ، بس كانت عيون بهاج تمشي على دارين ، بنظرة استغراب ممزوجة بشيء أعمق
مو المفروض تكون زعلانه ؟ كيف تضحك كذا ؟
قرب عساف ومد يده يسحب دارين ولُجين من بين عماتهم ، ونادى بصوت حماسي : يلا يلا يا بنات عبدالرحمن والسالم
ضحكوا وجدان ووجد بصوت عالي وقالوا : غـشّ !
كانت دارين تضحك ، بس جواها كان في صراع صغير ، شي ساكن في صدرها ما يبي يطلع ، بس فرحة اللحظة كانت أقوى
الأعمام بدوا يصطفون ويدبكون ، الحماس يكبر ، ودارين كانت بين عساف ووجدان ، وعلى جانبها الثاني الجد وبهاج
الجد همس بشيء لوجدان خلّاها تضحك ، ووقفت قدام بهاج وقالت بابتسامة فيها مزحة تغمـزّ : يلا ، أدبك جمـب عروستك !
ضحك ووقف جمـب دارين يـدّه لامست يدها ، وقربها بخفـه
دارين لفت عليه ، ملامحها تغيرت ، ونظرتها صارت ساكنـه كأنها تصيح داخليًا : ليش الحين وش تبي توصل لـه
بس ما نطقت ، ورجعت تنسجم مع الإيقاع ، تمشي على الدبكة كأنها تعزف على جرح ساكت
وبهاج ؟ ما شال عينه عنها ، كأنه يحاول يفهم كيف ممكن شخص يضحك وهو داخله ما يضحك
العنود ومريم دخلوا وهم يصفقون ويعززون بقلب ، والمكان كله صار طاقة حلوة
أما دارين ؟ كانت تدبـك
بس مو بس بجسمها كانت تدبك على مشاعرها ، تضحك وهي تحاول تخلي قلبها ما ينكسر قدام أحد
وكانت خفّتها في الرقص
همس بهاج بصوت منخفض وهو يقرّب صوب أذنها ونبرته هادئة : ما هقيتك تعرفين للدبكـة
التفتت له دارين ، نظرتها سريعة، وردّت بنفس النبرة : وأنا ما هقيت إنك تعرف
ارتفع صوت الأغنية ، وارتفع معه حماس الموجودين وضحكهم ، الكل مندمج والفرح يتصاعد
طلعوا وجدان ووجد من الدبكة ، ووقفوا بجانب العنود ومريم ، يصفقون بحماس ويعززون
وفجأة ، بدأ صوت الدبكة المفضلة عند دارين وعساف ، الإيقاع تغيّـر وصار للمشهد نكهة مختلفة ، بـارت من الـدبكه يعرفونها هم الاثنين زين
لفّت دارين وجهتها ، وصارت بمقابل عمّها عساف ، نظراتهم تلاقوا بلحظة صافية ، فيها حماس طفولي وذكريات كثيرة
قربت منه بخطوات خفيفة ، وقرب منها ، ووقف بالنص وسط الكُل ، كأن اللحظة صارت بس لهم ، هزوا أكتافهم بخفة صوب بعض وبأبتسامه واسعه ، وكل واحد يعكس الثاني ، يدبكون على البـارت وبنفس التوقيـت
واللي حولهم؟
وقفوا مكانهم يصفقون ، يضحكون ، يندهشون من هالطاقة اللي فجأة ولّعت المكان كله
ترقص دارين بعفوية نادرة ، خفيفة ، مشرقة ، والناس تشوفها كأنها أول مرة يشوفونها بهالوضوح
كملت تهز كتفها باتجاه عساف ، وهم يضحكون، وتردد تصفيق الكل يعزّز ويمد اللحظة
وبعد موجة الفرح ، وقفوا عن الدبكة ، تنفسوا ، وبدوا يستريحون
ضحكت وجدان وقالت بصوت فيه ملامح دهشة : وينها اللي تقول مو اختصاصي الدبكة ؟
لفّت دارين عليها ، شعرها يتحرك مع لفّتها ، ونفسها لا زال سريع من الحماس وردّت وهي تضحك : ما كنت أعـرف ، إلا لهالدبكة
بهاج كان جالس على الجنب يتقهوى ويتأملها بعينين سكنهم الانبهار
كل شيء فيها شدّه ضحكتها ، رشاقتها ، فُستانها ، جمالها وكيف عيونها تبرق مع الإيقاع كانت خيالية .. بنت مو عادية ، بنت تاخذ العقل وهي بس تتحرك
بدأوا يتقهوون ، والضحك ما زال في الجو
والبنات مشوا بهدوء لقسم النساء ، واللحظة بقت معلّقة في الجو ، كأنها ما تبغى تنتهي في قسم النساء أشتعل الحماس
وقفت دارين وأُمها ولُجين وأُمها
دارين ولُجين يعززون لأُمهاتهم بِفرح
الساعه 10:00pm
أنشغلت بسوالف بنات عماتها
وما أستوعبت إلا لما نطقت الهنوف : دارين يلا لغرفتك
بدأ التوتر يحتويها حسّت أنه حلم تخاف تقابله لحاله
مشت تفتح غرفتها تحصلها مقفله
عرفت أنهم قفلوها تضرب الباب برجلها بَقهر . تنطق تكلم نفسها : حسبي الله
صعـدت للدور الثالث بتوتر
كان المكان ساكن تمامًا ، كأن الصمت هو الوحيد اللي ينتظرها
دخلت الجـنَاح ، وزفرت براحة لما شافت مافيها أحد
نظرت حولها التسريحة مليانة بأغراضها من ميكب ، وعطورها مرتبة بعشوائية متناسقة ، لكن على الطرف عطور بهاج نظرت لها ببرود
نظرة مختلطة بين الاشمئزاز والاستخفاف
كأنها تقول في نفسها : ماكان المفروض يكون له مكان هنا
حولت نظرها للمرايا ، تأملت شكلها بهدوء
أبتسمت بِرضا فيها على مظهرها لكن اللحظة انقطعت
سمعت صوت الباب يُغلق بهدوء ، ما أحتاجت تلتفت ، عرفت إنه جاء
دخل يمشي بخطوات ثابتة
صوته نازل لكن واصل : ما بغيتي تجين ؟
ما ردّت . التزمت الصمت حتى نفسها صار ثقيل شوي قرب أكثر
وقال بنبرة أخف : كنتي تقولين يا دارين أموت ولا أصير على ذمّتك
وقف لحظة
بعدها ابتسم بحدة وأكمل : والحين؟ صرتي على ذمّتي
كان يمشي بهدوء ناحيتها وهي تقابله بخطوات تتراجع للخلف
دارين ، بعينين فيها تحدي وبسمة مائلة بخبث : فعلاً وصرت
رفعت حاجبها ، وكملت بنبرة ساخرة : بس بنشوف يا ولد السالم هل بتتحمل مشاكلي وأسلوبي ؟
ضحكت بسخرية وهي ترفع ذقنها بثقة : أنت أدنى غلط أسويه ، تفقد أعصابك
توقفت عن المشي لما لامس ظهرها الجدار
هو وقف قدامها ، قرّب منها ، ومد يده يبعد خصلة من شعرها كانت نازلة على خدّها
تحركت بسرعة ، وأبعدت وجهها عنه بانزعاج واضح
قال بهدوء غامض : وإنتِ بتشوفين يا بنت عبدالرحمن ، هل بتتحملين العواقب
أو لا
كلامه كان ثقيل ، طالعت فيه بحدّة ، نظرتها حادة
قرب خطوة وحدة بس ، لكن كانت كافية تخلي المسافة تختفي
دارين حاولت تمشي ، لكنه رفع يديه على الحـائط وثبّت نفسه قدامها
حاصرها بالكامل
كأنه يقول : ما لك مخرج ، نطقت بصوت واضح فيه أمر : أبعد
قرب وجهه أكثر ، ملامحه تقرأ وجهها
وصوته منخفض : وش فيك ؟ توترتي ؟
بدون مقدمات ، دفعته بقوة بكل يدينها ، وصفقتـه بكـف قوي
وبصوت غاضب : لا تقرّب مني بهالشكل !
شد على فكه ، واضح إنه يحاول يمسك نفسه ، يحاول ما ينفجر
مرر لسانه داخل فمه يلمس مكان الكف ، لكن ملامحه كانت تنذر بعاصفة قادمة

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية شظايا قسوته الفصل التاسع 9 بقلم رحمة سيد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top