رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل الاول 1 بقلم ظل
البارت الاول
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
تعريف الشخصيات
« الإبطال »
بهَاج بـن السالم آل حبيب – 25
دارين بنـت عبدالرحمن آل حبيب – 17
11
« عائلة آل حبيب »
بيت آل حبيب ما يُسمى بيت .. هو أقرب ما يكون إلى قصر ضخم وفاخر
قائم على أربع طوابق ، في كل طابق 24 غُرفه ، عدا الجزء السفلي الذي يجمع صالات الاستقبال والمجالس الواسعة.
القصر عامرٌ بأهلـه الأعمام وزوجاتهم وأبناؤهم يعيشون تحت سقفٍ واحد متماسكين الإبناء بِقانون واضح : لكل شخص حدوده ، ولا أحد يتجاوزها
تربّى الأبناء على نفس المبادئ يعرفون قيمة الاحترام والالتزام لا تقصير بينهم سواء في المسؤوليات أو المساندة الكل يلتزم بقوانين الجدّ محمد آل حبيب
التي وُضعت منذ البداية وأصبحت أساسًا للعائلة
آل حبيب عائلة ذات اسم وسمعة شركاتهم تمتد في مجالات مختلفة ورجالها معروفين بقوتهم وذكائهم
رغم الانشغال بالعمل ، تظل الدراسة والتعليم عندهم ركيزة أساسية لا تُمس !
« الجد » – 68
محمد آل حبيب مؤسس الرؤية الكبرى لكل الشركات والاستثمارات رجل ذو هيبة وصيت واسع ، كلمته مسموعة سواء داخل العائلة أو خارجها بين شركائه
الأعمام
السالم آل حبيب – الأكبر 49
عبد المجيد آل حبيب – 48
سلطان آل حبيب – 47
عبد العزيز آل حبيب – 46
عبدالرحمن آل حبيب – 45
عبـدلله آل حبـيب – 44
عسّاف آل حبيب – 34
العمّات
مريم آل حبيب
العنود آل حبيب
وجد آل حبيب
وجدان آل حبيب
زوجات الأعمام
نورة زوجة السالم أم بهاج ، لُجين
سلوى زوجة سلطان أم فارس ، سُهى ، سما
مرام زوجة عبدالعزيز أم ريان ، لارين
الهنوف زوجة عبدالرحمن أم أحمد ، دارين
فاطمة زوجة عبدالله أم إيلا ، فهد
منى زوجة عبدالمجيد أم سالم ، ديما
الأحفاد
بهاج بِـن السالم – 25 مدير مدرسة عالمية
سالم بِـن عبدالمجيد – 24 عسكري
فهد بِـن عبدالله – 22 يدرس هندسه
فارس بِـن سلطان – 21 أختصـاصه طب
ريان بِـن عبدالعزيز – 20 في سنته الأولى بإدارة الأعمال
أحمد بِـن عبدالرحمن – 18 ثالث ثانوي
الحفيدات
سُهى بـنت سلطان 18 – ثالث ثانوي
ديما بـنت عبدالمجيد 18 – ثالث ثانوي
دارين بـنت عبدالرحمن 17 – ثاني ثانوي
لُجين بـنت السالم 17 – ثاني ثانوي
لارين بـنت عبدالعزيز 16 – اول ثانوي
إيلا بـنت عبدالله 15 – أول ثانوي
سما بـنت سلطان 15 – ثالث مُتوسط
تدرس دارين ب أول يوم دراسي لها فالصف الثاني ثانوي
بمدرستهم الكبيره المُختلطه المُقسمه شُعب
بالمراحل الدراسيه ، تكون مُقسمه مثلًا أول ثانوي
3 شُعب بنات فقط
3 شُعب أولاد فقط
ووقت البريك ، العيال لوحدهم والبنات برضوا لوحدهم
قليل الأختلاط
ووقت الوصول للمدرسه قبل لايبتدي الطابور
يكون فيه ساحه كبيره فيها الجميع
بأختصار يجتمعون فقط . بالطابور ، وقبل الطابور
وقبل الأختبارات النهائيه
المدرسه راقيه ومُجتمعها مُثقف وهادئ
نادرًا الهوشات الكبيره ولايُوجد علاقات بين الطرفين أو شيء من
ذا القبيل الجميع من عوائل راقيه ومعروفه ..
والسبب الي ترك دارين تحب هالمدرسه بِوجود بنات عماتها والفعاليات ألي بينهم
بس تنصدم لحظتها أن المُدير ولد عمها بهاج
إلي م تحبه من أول يوم جاء ع بيت جدها لانه مُتكبر! وبكل سهره مع بنات عمها ياخذ أخته بدري ولا يخليها معاهم على أنهم بنفس البيت كلهم ..
تطلع من المدرسه ويوم عادي بالنسبه لها
فالقصر : نزلها سواقها هي وأخوها أحمد
ودخلت البيت بدلت ونزلت تتغداء سلمت على جدها والبقيه وباست جدها وجلست تتغدا
دخل بهاج وسلم وجلس يتعشى
دارين : تخيل جدي غيرو المُديره الغثيثه – توقع جاء مين ؟
الجد : أعرف بهاج
بهاج : عندك شيء ؟
دارين : لا بس ليه مدرستنا ما كثر الله إلا المدارس
بهـاج : أتوقع مالك علاقه ولا أنتِ أمي أووو..
لكن سكّت يُنظر لها بِخبث
دارين بـ إستغراب : وشو
بهاج بإبتسامه خُبث : زوجتي عشان تعطين رأيك مثلًا ؟
طالعت بعمانها وعيالهم بأحراج وتطالع أخت بهاج لُجين إلي ع شوي بتنهار ضحك
دارين بتوتر وعصبيه : خير شدخل !
ضحك الجد ونطق : م ودكم تتعشون أنتوا ؟
العمه وجدان : مبروك يابهاج – توقعتك تشتغل ب شركه جدك
الجد : شركتي مفتوحه لك وأنا جدك متى م بغيت
بهاج : أبشر ياجد
دارين : إلا ياعم عسّاف بكرا فيه مُسابقه كُره سله بيننا وبين ثالث ثانوي فصل أحمد – تتوقع مين يفوز ؟
نطق أحمد : م يبيلها أنا
دارين بتحدي : ياحبيبي أنت ، أنا من وأنا صغيره العب مع عمي عّساف ف مضمون الفوز ولا مو واثق من تدريباتك عمي عّساف
ضحكوا الكل
وجدان : أما ياعّساف أذكر تلعب كثير ، بس تلعب دارين معاك ؟
عساف : دارين أفرّح على روحها الرياضيه ف أخذها معاي كل م رحت ملعب كره السله تونسني
لُجين : أفا أفا ياعمي تاخذ دارين وأحنا لا؟
قالو ديما وسُهى وإيلا : غدااار
ضحكوا الكل إلا بهاج إلي كان يتأمل ضحكه دارين بإبتسامه خفيه
يوم الأثنين
يلعبون كُره سله ومقسمين فئتين من الشُعب شُعبه 2/2 البنات وشعبه 3/4 الشباب ، دخلوا فريق البنات الكُره مرتين
ودخلوا الشباب وحده
وكانوا بيدخلون الثانيه لكن دارين من الغبنه دفت البنت الي قدامها في تلك اللحظه عند أحمد كان
بيدخلها لكن ولد متهاوش معاه كان دفش ودفه بالغلط وطاحت الكوره ع جنب مسك الولد وتصافقوا
عند دارين البنت بدت تقول : ليش تسوين فيني كذا م سويت لك شيء
دارين : اقول لاتصيحين بالغلط ترا !
دفتها البنت يارا
طالعت فيها دارين وأبتسمت بِمكر ومسكت شعرها وقعدت تتضارب معاها والبنت يارا ما قدرت تسوي شيء مصدومه
عند أحمد فكهم المُدرب خالد
وطالع أحمد ف أخته حصلها شاده حيلها ، أخذ أخته الهبله لاتموتها
المُدرب هزئهم وطلعهم على المُدير
يدخلون المكتب مُتفاجى بهاج بِوجود دارين هِنا
دخل المُدرب : السلام عليكم أ، بهاج
بهاج : وعليكم السلام
المدرب : أستاذ بهاج ع أساس أنها مُسابقه كُره سله بس قلبوها هوشه الله يصلحهم
دارين : أستاذ خالد ماتهاوشنا على فكره
بهاج : أحد كلمك أنت ؟
ردت : أقول الحقّ
المُدرب : ولله أحترمك أنت وجدك يا أ، بهاج لكن أولادكم أعذرني .
آشر بهاج على المُدرب يطلع
يطالع بهاج ف البنت “يارا” آشر عليها : هذا شكل آدميه ؟ سواتك أنتِ صح ؟
طالعت فالبنت : يعني صراحتًا أنا غلطت أوكِ! بس ماتشدها الأخت وترفع نبره صوتها علي !!
البنت يارا – : يأستاذ ولله م سويت شيء أطالع فجأه إلا أحد يدفني
بهاج بعصبيه : فوق قله الآدب تتلقفين ع البنت يادارين ؟
قالت بعلو صوت : أووف الحين أنت ليش مستقعد لي ؟ تفاهم مع ألي متهاووشين مع أخوي !
رد بصراخ : صوتك لاترفعينه مالك علاقه أتفاهم مع مين م أبغى تفهمين!
وتعالي وقعي قدامي يلا !
نطقت : م بوقع
نطق : السبب؟
دارين : م بوصخ سجلي ع ناس م تستاهل !
بهاج بضحكه : وصختيه بسواياك ياطفله .
طالعت فيه من فوق لتحت وطلعت مُتجاهله توقيعه وكلامه إلي م كمله
طلعت دارين مُتوجهه على فصلها سلمت وجلست بِكُل هدوء الأرض ماتشوف بهاج عندها شيء أصلا مين هو ؟ بالنسبه لها ولا شيء
في أثناء تلك اللحظه كان بهاج على فعلتها هاذي يقوم يكسر المدرسه على راسها لكن أحترم أهلها وصغر سنها وتمالك أعصابه
بهاج : وأنتوا ؟ وقعوا هِنا وتروحون تعتذرون من الأستاذ وتنظفون ساحه كره السله
الغُرفه مُمتلئه بالسكوت وقعوا وطالعوا فيه
بهاج : أدلكم الدرب ؟
طلعوا بهدوء كانت عيونه يغليها الغضب ! ولا أي أحد بحياته قل آدبه معاه إلا هي
عند دارين 10:30 am
مبسوطه مع خوياتها وعليهم فراغ وودهم يتمشون
بالساحه الخلفيه نطقت دارين : بنات أحتزموا بطلعكم أنا
نطقوا بنات الفصل بحماس : دارين تكفييين يلا
راحت مُتوجهه لأستاذه اللُغه العربيه ” ساره ” وأنطقت : ستاذه سارون
لفت لها أ، ساره : عيون سارون يا أمي شبغيتي
دارين : نبي الساحه الخلفيه
أ، ساره : ولله يا أمي عادي بس م أدري عن المدير يعصب علي بعدين أو شيء
دارين : لا ستاذه أحس عادي كلها هالحصه ونطلع بدري ماعلينا شيء بالله عليك
نطقت أ، ساره : أبشري
أنبسطت دارين والفصل كله عادتًا المُديره القديمه م تطلعهم !
إلا هالمره طلعوا نزلوا وقعدوا يلعبون
توجهت أ، ساره للمدير ونطقت : السلام عليكم
بهاج : وعليكم السلام
أ، ساره : أستاذ طلعت البنـات لساحه الخلفيه ، عادي ولا مايصير ؟
نطق بهاج : م فيه مُشكله
جاء بيلتهي بأوراقه لوهله التفت لها : أ، ساره
ألتفتت ونطق : أي صف
ساره : ثاني ثانوي الشعُبه 2/2
طلعت شُعبه دارين عصب بينه وبين نفسه من تذكر حركتها بس سكت
ورد بهدوء : تمام
أخذ ٥ إلى ٧ دقايق وطلع للحوش يشوفها
شافها تلعب مع صحباتها بِكُل حُب وجمال ضحكتها وجمالها كلها
مسكوها البنات وقعدوا يضحكونها انهارت من الضحك : أوه بنات فكوني بطني وجعني خلاص
صديقتها لمار : أقول دنو ترانا فزنا خل نعاقبك شويه
زادت ضحك والبنات لمار ، شادن ، سيلين ، رُبى ، لمى
قاعدين يزيدون عليها
وكل ذا تحت أنظار بهاج المُبتسم
بنص ضحك دارين وتأمل بهاج لها ، رن الجرس مُعلنًا الخروج
حس بهاج ع نفسه ودخل ودارين شالت أغراضها وودعت صحباتها وطلعت تبي تشوف أخوها م حصلته لا هو ولا بنات عماتها لُجين وإيلا – طلع الكُل ووقفت برا تنتظر السواق حقها
راحت الباصات ولا حصلت سواقها أبدًا ولا أخوها أستغربت رجعت دخلت وراحت للأداري الأستاذ ياسر
طرقت الباب بكل هدوء : السلام عليكم
أ، ياسر كان يبي يطلع بس انتبه لها : وعليكم السلام وراك ما رحتي ؟
دارين : ما حصلت سواقي تقدر تتصل على بابا ؟
نطق : سمي
دخل بهاج عليهم : وش عندك ياطالبه ؟
طالعت فيه من فوق لتحت وقلبت عيونها بملل
ياسر : سواقها ما جاء عطيني رقم أبوك
أعطته الرقم ومحد رد عليها
دارين : طيب أستاذ تقدر تتصل ع جدي ؟
بهاج : خلاص روح يا ياسر أنا أحل موضوعها
نطق أ، ياسر: سم
وطلع المدرسه فاضيه والساعه 12:15 الوقت تأخر ما فيه إلا هي
طالعت فيه وقالت يلا أتصل ع جدي أخلص
طالع فيها ومسكها مع يدها وقربها له : حركات الأطفال هاذي ألي تسوينها ما تجوز لي ترا ، خليك عاقله يا بنت عبدالرحمن ولا ولله لتشوفين شيء عمرك ما شفتيه
ابتسمت بـ أستهزاء : يا أمي خفت ، أقول بتتصل ع جدي ولا أروح مشي وبعدين فك ايدي لاتلمسني !
بهاج : ميت عليك عاد أنا ياشيّن الإخلّاق
وطلع طلعت وراه ومسكت يده ولفتها له ونطقت : ياشينك أنت يالمريض
طالع فيها بصدمه وقال بعصبيه: قسم بالله يادارين أن ما عقلتي لا أوديك بداهيه
ردت ببرود: أبي بيتي تفهم أنت ؟ مت حر أوف أتصل ع جدي بسرعه
شال مفتاحه وطلع ما أعطاها إي رد
دارين تلاحقه : هي هي وين رايح وتاركني ؟
ولحظه وصوله لسياره وهي تتبعه
مسكها مع يدها ودخلها السياره
ردت بعصبيه ونفور : خير ؟
بعاج : ماتبين أوصلك لبيتك الباب قدامك
جلست تفكر وبأثناء تفكيرها شغل السياره
دارين : ما وافقت انا ، رد ببرود : م عندك خيار
دارين : خلاص طيب ، سكتت وحرك السياره
وقف بأقرب سُوبر ماركت : ياربيه شكلي مطوله أنا
طالع فيها: وش
نطق : وش تبين من السُوبر ماركت؟
دارين كتفت يدينها : مابي شيء ، طلع وأخذ إيسكريم وجاء
شافها لاهيه وتطالع الشباك مد لها : مابي
بهاج بملل : طُول الوقت مفجره راسي حر حر أخذي
أخذته ورجعت لشباك ونطقت : شكرًا
قبل لايحرك تذكر شغله ما جابها للُجين أخته
نزل يجيبها ع السريع
ومن جابها لها شاف واحد يطرق الشباك ع دارين ويأشر ع جواله بِمعنى ضيفيني كانت دارين مُتجاهلته ومنشغله بالأيسكريم وتاكله قبل لايذوب
جاه بهاج ومسكه مع رقبته ونطق بعصبيه : إيش عندك ياكلب؟
وقبل لايتكلم الولد ، حاوط رقبته بيد وحده وصقع راسه ب شباك سيارته من الخلّف ومن قوه الضربه ! الشباك تكسر
من ما أدى لفجعه دارين
فتحت الشباك وقالت مفجوعه : بهاج شفيك؟
رمى الولد على الأرض وشال أغراضه وحرك السياره
دارين : وشبك أنت؟ كسرت شباك سيارتك من ورا وكله من العصبيه
طالع فيها ونطق بعصبيه : ما شفتيه أنتِ وش يسووي؟
نطقت بتوتر : طيب محد عطاه وجه ، يمشي من نفسه الخسيس
طالع فيها بعصبيه وزاد السرعه بشكل جنوني
نطقت دارين بتوتر : هـدي السرعه !
وصلوا ع القصر 2:46..
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية لا تهجر قلب يحبك)