رواية دكتورة في أرض الصعيد الفصل السادس 6 بقلم نجمة الشمال

رواية دكتورة في أرض الصعيد الفصل السادس 6 بقلم نجمة الشمال

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت السادس

 

رواية: دكتورة في أرض الصعيد.
البارت السادس.
بقلمي نجمة الشمال.
مرور يومين بدون أحداث تُذكر.
في فيلا عاصف كان فارد جسمه على السرير وسند إيده ورا راسه وباصص في السقف وكان بيفتكر مقابلته مع ساهر.
فلاش باك.
وصل ساهر بيت في مكان هادئ خبط بهدوء.
فتح عاصف الباب والاتنين حضنوا بعض.
عاصف أخرج فونه وكتب: أكيد سحاب هتحب تعرف مين الضلع التاني وهتبقى عاملة حاجة وبتراقب الفون وراها. لِساهر.
ساهر قرأ بعيونه وابتسم، أخد الفون وكتب له: متخافش أنا مجهز تسجيل وأنا بعرف مين الضلع التاني وشوية خطط مش مهمة، هحط الفون والساعة جنب التسجيل ونروح أنا وانت نتكلم بعيد.
عاصف هز راسه بهدوء ودخلوا، بدأ ساهر في تنفيذ كلامه.
دخلوا أوضة تانية، ساهر: معلش يا صاحبي على تعامل سحاب معاك، أنت عارف إنها كرهك عشان متعرفش الحقيقة.
عاصف بحزن: مش مهم، الأهم إنها تحت عيني وأقدر أحميها من أي حاجة.
ساهر حط إيده على كتفه وقال: هي عشان كانت بتحب بسمة والزقت التاني كانت بتصدق أي حاجة تتقال منهم، وطبعًا كانوا بيورّوها ورق مضروب عشان تقع في الفخ.
عاصف: عارف كل ده وكنت أقدر أثبت الحقيقة كلها قدامها، بس عايزها تكتشف لوحدها عشان متحسش إن حد بيجبرها على حاجة.
ساهر ابتسم: من وانت صغير بتحميها، بس للأسف ملحقتش تنقذها من الاتنين دول.
عاصف: عندك حق، فعلاً عقله كان مسحور منهم، شايف أجزاء من الصورة مش كاملة.
ساهر: أنت رفضت أنا أو بابا نحكي لها عشان خايف عليها من الزعل، طب وانت؟
عاصف ابتسم بوجع وقال: مش مهم أنا، طول ما هي كويسة هبقى كويس.
المهم مالك؟
ساهر: مفيش يا صاحبي، شوية حاجات تافهة.
عاصف: تمام مش هضغط عليك، إيه رأيك نخرج شوية بدل مود الحزن اللي دخلنا فيه ده؟
ساهر ضحك: بس هتجيب لي آيس كريم وغزل البنات.
عاصف ضربه في كتفه: هصرف عليك كمان، يلا أمري لله.
ساهر: عادي يعني، أنا صاحبك وأكتر من أخوك.
باك.
فارس بيحرك إيده قدام عيونه وقال: مالك يا عاصف؟ حد أكل ورثك عشان تبقى بالحزن ده؟
عاصف بيحاول يرسم الابتسامة على وشه وقال: عايز إيه يا مصيبة حياتي؟
فارس كشر وقال: أنا مصيبة؟ أخص عليك، ألف خصاية! المهم زعلان ليه؟ بلاش تهرب من الموضوع.
عاصف: كويس يا فارس، كنت عايز حاجة؟
فارس بص عليه بتفحص وقال: ليه بتكدب يا خالو؟
عاصف قام وقف وقال: أنا ورايا شغل عليه محل العطارة، باي.
#######
سحاب بتحرك في الشقة بعصبية وقالت: أنا لازم أروح ليمنى وأفهم منها كل حاجة.
ودخلت لبست وراحت شقة أم أسامة، خبطت براحة.
خرجت أم أسامة وقالت بابتسامة: اتفضلي يا بنتي ادخلي.
سحاب: لا يا طنط تسلمي لي، بس كنت محتاجة حضرتك تقوليلي أقدر أوصل إزاي لبيت مدام يمنى أخت عاصف الشناوي.
أم أسامة: تمام هاجي أوصلك. أكملت بفضول: بس عايزاها ليه؟
سحاب قالت بكذب: عايزة أطمن على فارس ابنها.
أم أسامة قفلت الباب وقالت: تعالي أوصلك.
#######
عاصف كان قاعد بيشتغل، فونه أخد نفس وخرجه بقوة وفتح وقال: أهلاً روبرت.
روبرت: صخر، أنا نازل أسيوط آخر الأسبوع عشان الصفقة وعايزك تأمن لي المكان يا صخر.
عاصف ببرود: أوك. وقفّل.
كان حاسس بتناقض كبير، حاسس إن شخصية صخر بتسيطر عليه أكتر.
سحب فونه وضغط على كام رقم وانتظر، أول ما سمع صوت ياسر بيقول بنوم: عايز إيه يا صخر؟
صخر ببرود: مش هتبطل القرف اللي بتعمله ده؟ المهم بكرة تكون موجود في أسيوط.
ياسر: تمام يا صخر، يلا اقفل.
عاصف اتنهد وهز راسه بقوة.
#######
وصلت سحاب بيت يمنى.
سحاب قالت: شكراً يا طنط ليكي.
أم أسامة: مفيش شكر يا حبيبتي، يمنى واحشاني وعايزة أقعد معاها شوية.
سحاب هزت راسها بهدوء وبصت للغفير وقالت: ممكن نقابل أم فارس؟
الغفير دخل وخرج بعد كام ثانية وقال: اتفضلوا، أم فارس مستنياكم جوه.
يمنى كانت في استقبالهم وبابتسامة.
دخلوا وقعدوا في الصالون، ويمنى طلبت من الخدم يجيبوا عصير وفواكه.
سحاب: كنت عايزة أطمن على فارس، طلبت من طنط تعرفني الطريق وجات معايا.
يمنى قالت: فيكم الخير، فارس الحمد لله بقى كويس، البركة فيكي بعد ربنا.
يمنى قامت وقفت وقالت: عن إذنك يا طنط، محتاجة الدكتورة في موضوع ضروري.
سحاب ابتسمت وقامت: طيب يا أم فارس.
أم أسامة كانت مضايقة إنهم مش اتكلموا قدامها.
دخلوا أوضة، ويمنى بهدوء: آسفة على طريقتي آخر مرة، عارفة إنها كانت وقحة، بس أنا كنت زعلانة على أخويا، ولما هديت وفكرت وعرفت إني غلطانة وكنت عايزة أجي أعتذرلك، بس سبقت وجيتي أنتِ.
سحاب بهدوء: أنا مش زعلانة ومتفاهمة الوضع، أنا عايزة أفهم كل حاجة.
يمنى بحزن: صخر وعاصف توأم بروح واحدة، كانوا في كيس واحد.
عاصف ضعيف وبيخاف من كل حاجة.
صخر كان قوي وشجاع جداً.
عاصف العيال كانت بتضربه وهو بيجري يشتكي لصخر، وكان بيروح يجيب حقه.
لما كان عندهم سبع سنين كانوا بيلعبوا قدام الفيلا، وأنا كان عندي عشر سنين وكنت ببص عليهم من بعيد، جات عربية بسرعة وخدتهم، وجريت بسرعة، أنا خوفت وجريت على بابا بعيط وأنا خايفة.
ماما لما سمعت الخبر انهارت من العياط، وبابا كان بيحاول يوصل لهم. بعد نص ساعة جاله فون بيقول: عيالك عندي، لو مجبتش الورق هيجيلك متقطعين.
بابا خاف وطلب البوليس وحكى كل حاجة، البوليس طلب منه يروح يديهم الورق وهم وراه.
فعلاً بعتوا لبابا عنوان، وراح عليه وكان خايف على صخر وعاصف.
وأنا استخبيت في العربية وروحت من غير ما حد ياخد باله.
بعد ما وصلنا كان مكان غريب ومفيش حد غير بيت واحد، خرج الراجل ومعاه ناس ماسكين عاصف وصخر.
الراجل أخد الورق من بابا وشاور لناس تمسك بابا.
الراجل غمز للحراس.
الراجل ابتسم بمكر وخرج آلة حادة.
بابا صرخ وقال: الورق معاك، بلاش تعمل حاجة فيهم.
الراجل: لا، أنا هخلص عليهم عشان تبقى تسمع الكلام على طول.
عاصف كان مرعوب جداً وخايف.
صخر قدر يفك نفسه من الراجل وراح بسرعة عند عاصف وهو بيحاول يساعده، بس للأسف الراجل قرب منه بسرعة وضربه بالآلة جامد، وهنا هجم البوليس.
بابا قرب من صخر بدموع، بس لقى قاطع النفس ومفيش استجابة.
عاصف كان واقف ساكت، أنا خرجت من العربية وجريت عليه وحضنته، بس فضل ساكت.
ماما لما عرفت الخبر ماتت، مقدرتش تتحمل وماتت.
سحاب بحزن: وأكيد بعد كده عاصف دخل في صدمة عصبية وفضل ساكت.
يمنى: أيوه، كان بيقعد في أوضة صخر ويمسك حاجته، بابا حاول يرجعه لحالته الطبيعية وبدأ يخليه يروح المدرسة والنادي.
في مرة بابا لاحظ إنه عنيف جداً وقاسي وبيتعامل بشخصية صخر، بابا مهتمش بالموضوع، بس لما لقى الأمر بيكتر أخده وراحوا عند دكتور، وبعد كشوفات عرفنا إن عاصف عنده انفصام.
سحاب الدموع كانت بتنزل من عيونها وحاسة إن قلبها بيوجعها جداً.
أخرجت فونها وضغطت على رقم.
أول ما فتح قالت: جاسر لازم نتقابل النهارده، هبعتلك لوكيشن تيجي عليه. وخرجت بسرعة.
يمنى حاولت تلحقها بس معرفتش.
يتبع……
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله سيدنا محمد

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رجل بلا اسم الفصل الخامس 5 بقلم ريم محمد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top