رواية مش حب عادي الفصل الاول 1 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الاول 1 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

بنتين ماشين على طريق زراعي وفجأة لقوا عربية جاية بسرعه وكانت هتخبط فيهم.
بنت منهم وقعت على الأرض من الخضه واللي سايق كمل طريقه عادي وهو مش مهتم بحياة الناس اللي حواليه.

حبيبة ساعدت ميادة بنت خالتها تقوم من على الأرض وهي بتتكلم بضيق: هو مين المتخـ ـلف دا! ؟ هو دا طريق ينفع عليه السرعه دي!

قامت ميادة وهي بتنضف هدومها من تراب الأرض وقالت: دا أنس الجبالي.. ابن عيلة الجبالي اكبر عيلة في البلد عندنا.

حبيبة اتكلمت بعصبيه: وهو عشان ابن اكبر عيلة في البلد يبقى يدوس علي الناس!! دا كان هيموتنا!

ميادة كانت حاسه بألم شديد في دراعها اللي وقعت عليه وقالت وهي بتتألم: انا دراعي بيوجعني اوي يا حبيبة.. شكله اتكسر.

حبيبة بصت على دراع ميادة وعرفت ان عندها كدمة قوية في دراعها ولازم تتعالج.

حبيبة بتدرس في كلية الطب ولسه جاية البلد عند خالتها من اسبوع.. والد حبيبة اتجوز من 3 شهور بعد وفاة والدتها.. وحبيبة مقدرتش تعيش مع والدها ومراته في نفس البيت وطلبت من والدها انه يجيبها تعيش عند خالتها في البلد.

ميادة بنت خالة حبيبة بتشتغل ممرضة في مستشفى خاصة.. وكانت بتتمشى مع حبيبة علي الطريق الزراعي وهي بتفرجها على البلد.
………..
في مكان تاني.
جوه قصر الجبالي.
الحاج مرسي الجبالي الجد الكبير وكبير العيلة وكبير البلد كلها.
كان قاعد في مكتبه وهو متعصب وقال بزعيق: وبعدين مع ابنك أنس يا عبد الرازق ؟ كل يوم يعملنا مصيبة جديدة في البلد!! هو مش عايز يعقل ولا ايه؟

رد عبد الرازق علي ابوه بتوتر: هعمل معاه ايه بس يا حاج! انت عارف انه مدلع حبتين.. بكره يكبر ويعقل.

اتكلم الحاج مرسي بصرامة: يكبر ايه آكتر من كدا عشان يعقل؟! ابنك بقي عنده 25 سنه.. خليه يتعلم من رحيم ابن عمه اللي دايما رافع راسنا وكل اهل البلد بتحبه.

عبد الرازق اتجنن اول لما سمع اسم رحيم ابن اخوه.. لان عبد الرازق كان دايما بيغير من اخوه الكبير سليمان (ابو رحيم) لان ابوهم كان دايما يقارن بينهم ويفتخر بكل حاجة يعملها سليمان.. وحتى بعد ما سليمان مات.. لسه ابوه بيقارن بين رحيم ابن سليمان وبين أنس ابن عبد الرازق ودايما رحيم هو الافضل وهو اللي رافع اسم العيلة والكل بيحبه.
رحيم محامي ناجح ومشهور وكلمته مسموعه.
انما أنس كان فاشل في الدراسة بسبب استهتاره ودايما بيعمل مشاكل.

دخل رحيم مكتب جده على صوتهم العالي.
رحيم له هيبة وحضور بيوتر اي حد.
اتكلم رحيم مع جده اول لما دخل: خير يا جدي؟ بتزعق ليه.. ؟ صوتك مسمع القصر كله!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية قدري الاسود الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 بقلم غادة رجب

اتكلم الجد بعصبيه: هيجي منين الخير طول ما أنس ابن عمك كل يوم والتاني يعملنا مشكله.. إمبارح لسه خابط عيله صغيرة بعربيته واحنا سكتنا اهلها بالفلوس والبنت في المستشفى دلوقتي بتتعالج.. انا منعته يركب العربيه بتاعه دي خالص وعرفت دلوقتي انه خد العربية من ورايا وخرج بيها.. وانا متأكد انه هيرجعلنا بمصيبة جديدة.

رحيم قعد قصاد جده وهو بيبص لعمه عبد الرازق وشايف الكره والحقد في عنيه.
أتكلم عبد الرازق بغضب: خلاص بقى يا ابويا.. كفايه تقطـ ـيع في سيرة إبني.. وبعدين ما كل الشباب اللي في سنه بيعملوا كده واكتر.

رد الجد: ما قدامك ابن عمه اهو.. أكبر منه بخمس سنين بس.. وهو اللي هيشيل العيلة كلها من بعدي.

عبد الرازق اتجنن وقال: ولما هو يشيل العيلة.. انا هعمل ايه يا ابويا؟ انت عايز تعمل ابن أخويا الكبير عليا ؟

رد الجد: انت كفايه عليك تشيل مشاكل ابنك.. روح يا عبد الرازق شوف ابنك عمل مصيبة ايه جديدة وحلها.. انا مش فاضيلك انت وابنك.

عبد الرازق بص ل رحيم بحقد وخرج من المكتب وهو هيتجنن بعد ما عرف ان ابوه عايز يكبر رحيم عليه.

بعد خروج عبد الرازق اتكلم الجد مع رحيم وقاله: إسمعني كويس يا رحيم.. انت عارف ان عمك طول عمره متهور هو وابنه.. وانا عارف انه مينفعش يبقى كبير العيلة من بعدي.. عمك شخصيته ضعيفه وعمره ما شال مسؤلية.. انما انت طالع راجل زي ابوك الله يرحمه.. ولو انا مت هبقى مطمن علي العيلة وانت كبيرهم.

رحيم كان بيسمع جده بانتباه وهو حاسس ان في كلام مهم جاي بعد المقدمة دي.
الجد كمل كلامه وقال: وعشان اضمن ان عمك مش هيبقى ضدك والعيلة تتفرق.. انت لازم تتجوز رباب بنت عمك عبد الرازق.

رحيم بص ل جده بصدمة والجد كمل كلامه بثقة: جوازك من رباب بنت عمك.. هيمنع اي عداوة ممكن تحصل بينك وبين عمك.

رحيم بص قدامه بتفكير وقال: اللي تشوفه يا جدي.

وقام وقف وقاله: عن اذنك انا عشان عندي شغل لازم اخلصه.

وخرج رحيم من مكتب جده وطلع على اوضته فوق..
اول لما دخل الاوضه ركل الكرسي بقدمه وكان جواه غضب كبير.. خلع قميصه ورماه علي الارض وكان في كيس ملاكمة جلد في جانب الاوضه.
قرب منه وبدأ يسدد اللكمات بقوة وهو بيحاول يفرغ كل الغضب اللي جواه.. ومع كل ضربه كان بيشوف مشهد من ذكريات آليمه عاشها في القصر وهو طفل صغير..
كان عمره سبع سنين واخته الصغيرة خديجة كان عمرها سنتين..
والده كان عنده سفرية شغل للاسكندريه وكان لازم يسافر يومين يخلص شغله..
ساب مراته صافيه وابنه رحيم وبنته خديجة في القصر..
كانت ليلة شتوية والامطار غزيرة جدا.
رحيم خاف ينام في اوضته لوحده..
نام مع امه واخته على السرير وهو ميعرفش ان دي اخر مرة هينام فيها في حضن امه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جبران ورؤية - ترويض الملوك الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم لادو غنيم

بعد منتصف الليل..
باب الاوضة اتفتح ببطئ ودخل عمه عبد الرازق وكان سكـ ـران.
صافيه ام رحيم حست بدخوله عليهم وقامت مفزوعه وهي بتسأله بصدمة: انت جاي تعمل ايه هنا يا عبد الرازق.

عبد الرازق قرب منها وهو بيتكلم بصوت واطي: بس اسكتي هتفضحينا.. انا لسه راجع من برا وجيت اتكلم معاكي شويه.

صافيه شاورت ب ايديها علي الباب وقالت له بتحذير: اخرج برا الاوضه يا عبد الرازق.. بدل ما أصوت واصحي مراتك وكل اللي في القصر ويلاقوك هنا وانت سكـ ـران.

رحيم صحا على صوت امه وهي بتزعق ل عمه.
عبد الرازق حاول يقرب منها وصافيه بتبعد وهي بتحذره انها هتنفذ تهديدها له وقبل ما ترفع صوتها وتصرخ كان عبد الرازق كتم صوتها ونفسها عشان متفضحوش.

محسش بنفسه وفاق غير لما حس بسكون جسمها ووقعت علي الارض قدام عنيه ميته.
عبد الرازق خاف وخرج من الاوضه بسرعه وراح قال لـ ابوه اللي حصل عشان يتصرف.

رحيم قام من على السرير وامه كانت واقعه ميته على الأرض.
شافها وهو مصدوم ومش فاهم ولا مستوعب ان عمه قتلها!
لحظات قليله ودخل جده وهو مصدوم وزادت صدمته لما لقى رحيم في الاوضه وقاعد جنب جثة والدته وبيبكي.

خدوا رحيم ودخلوه اوضته وقفلوا عليه.
خلصوا إجراءات الدفن بسرعه وقالوا ان صافيه ماتت موته طبيعيه وهي نايمه.
سليمان ابو رحيم رجع من الإسكندرية وهو مصدوم على خبر موت مراته.. واتجنن اكتر لما عرف انهم دفنوها قبل ما يشوفها ولا يودعها.

كل دا ورحيم مقفول عليه جوه اوضته مش فاهم ايه اللي حصل ولا عارف امه راحت فين!

في اخر اليوم جده دخل الاوضه عليه وقعد اتكلم معاه وقاله ان امه ماتت.. وسأله هو شاف ايه؟
رحيم مقالش انه شاف عمه وهو بيقتل امه.. قال انه كان نايم وصحا لقى امه واقعه على الأرض وميعرفش ايه اللي حصلها.

جده اطمن ان رحيم ميعرفش حاجة وكانوا كلهم بيتعاملوا عادي.. الا رحيم اللي قلبه اتملى بالنار واتوعد ان لازم يجي اليوم اللي يحـ ـرقهم كلهم.

بعد فترة قليله سليمان اتجوز واحدة طيبه من بنات البلد اسمها “هادية”.. كانت عقيمة ومطلقة.. اتجوزت سليمان عشان تراعي رحيم وخديجة أخته الصغيرة.

الحقيقه ان الست هادية كانت فعلا ام طيبه وحاولت تعوض رحيم وخديجة عن فراق امهم.

رحيم بيحب الست هادية جدا واعتبرها امه حقيقي..
وخديجة اخته فتحت عنيها علي هادية ومتعرفش ام غيرها.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أبناء هارون الفصل الخامس عشر 15 بقلم شروق حسن

بعد موت سليمان ابو رحيم.. كان رحيم عمره 20 سنه.. سافر يكمل تعليمه برا ودرس القانون.. وبعد 9 سنين رجع وهو حاصل على أعلى الشهادات وله اسم معروف.. وجده بيتباهى بيه قدام الدنيا كلها.

لكن نار رحيم اللي اشتعلت في قلبه من سنين.. لسه جواها ومش هتهدا غير لما ياخد بتار امه من جده وعمه ويحسرهم على كل سنين عمرهم اللي عاشوه.

فاق من ذكرياته المؤلمة على صوت دقات بسيطه علي الباب.
سمح بالدخول وهو بيتنفس بسرعه وقطرات العرق مغرقة كل جسمه.
دخلت الست هادية وهي بتبص له بحزن.
قفلت الباب وراها وقربت منه وقالت: شكلك مضايق.. إيه اللي حصل ؟

رحيم بص قدامه بغضب وقال: مرسي الجبالي عايزني أتجوز بنت الراجل اللي قتـ ـل امي.. بيقولي عشان لما أبقى انا كبير العيله ميبقاش في بينا عداوة.. ميعرفش ان العداوة بينا من اللحظة اللي قتـ ـلوا فيها امي.

الست هادية ردت عليه بحزن: خلاص ارفض والموضوع ينتهي.

رد رحيم بإصرار: لا مش هرفض.. انا خدت قراري من زمان اني لازم احسرهم على كل حاجة عندهم قبل ما اخد تار امي.. ومستعد اعمل اي حاجة عشان اوصل لهدفي.. حتى لو كنت هتجوز بنت عبد الرازق.

الست هادية قعدت وهي حزينه وبتبص له: انا خايفه عليك منهم يا رحيم.. جدك دا مش سهل وأكيد هو له هدف تاني من جوازك من رباب بنت عمك.. وكمان عبد الرازق مش هيسكت بعد ما عرف ان انت هتبقى كبير العيلة من بعد جدك.

رحيم هز راسه وقال: كله هيبان.. مفيش أسرع من الايام.
…………
بعد مرور اسبوعين.
في المستشفى الخاصه اللي ميادة بتشتغل فيها.
وقفت حبيبة جنبها بالزي الرسمي لتمريض المستشفى.
وكانت رئيسة التمريض بتتكلم مع حبيبة.

رئيسة التمريض: اسمعي يا حبيبة.. انا ساعدتك تشتغلي ممرضه في المستشفى وانتي بتدرسي طب ودا مخالف لقوانين المستشفى.. بس لأني عرفت من ميادة انك ممتازة وشاطرة جدا.. وكمان لأننا محتاجين ممرضات في الفترة المسائية كتير.. انا عايزاكي ترفعي راسي وميحصلش اي تقصير.

حبيبة ردت بأبتسامة هاديه: مش هيحصل اي تقصير ان شاء الله.

ردت رئيسة التمريض: لو رفعتي راسي فعلا.. انا هساعدك تتدربي هنا.. دي من اكبر المستشفيات والتدريب هنا مش سهل ان اي حد يتقبل.

حبيبة ابتسمت وشكرتها وبدأت اول يوم شغل لها في المستشفى.

الشفت بتاع حبيبة كان مسائي..
المستشفى كانت هادية جدا لحد ما فجأة المستشفى اتقلبت.. والكل بيجري وبيتحرك بسرعة.
سمعت واحدة من الممرضات بتقول بصدمه: رحيم الجبالي انضرب بالنار وجابوه المستشفى هنا وبيقولوا حالته خطيرة…

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top