روايات

رواية العشق المحرم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم فريدة أحمد

 

البارت الثالث والعشرون

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية العشق المحرم الحلقة الثالثة والعشرون
محمود فتح عينه…. قبل وصولهم اسكندرية بقليل
نظر حوله….. وأعاد نظره لسيف
سيف… مسك يده وقبض عليها بقوه
محمود نزلت دموعه بصمت…. قال له سيف
((انا اسف اني ضربتك يا محمود…. بس كان لازم تهدي شويه…… احنا طالعين دلوقتي اسكندرية…….. مقولتش لحد احنا رايحين فين….. هنقعد هناك يومين لحد ما تهدي…. ونشوف هنعمل ايه))
محمود نظر له… ولم يعقب
وألقي برأسه ع مسند الكرسي…. بأستسلام
*********************
نور حالتها من سئ لاسوء…… بدر لم تتركها ف المشفى تلك الليلة وحدها
كانت تجلس بجوارها ع السرير…. وتمسك يدها
وتتخيل ما شعور نور الآن…. كانت تغلق عينها بقوه… وتقزز
وهيه تتخيل نفسها…. ف حضن سيف أخيها….. ياالله…. هذا شعور رهيب جداً
كانت بدر تبكي…. أكثر وأكثر…. كلما تخيلت هذا
كانت تدعي من كل قلبها…… إن يرحم الله…… نور
من العذاب الذي تعيشه الآن…. وتحلم به
لم تكمل بدر دعاءها….. سمعت نور
تصرخ …….. تصرخ بهستريا
نادت بدر الطبيب بسرعه…….
حضر الطبيب مع الممرضة… واعطوها
حقنه اخري
جعلتها تعود للنوم….. لتهرب من الواقع الأليم…. الغير محتمل
…………………………………
سلمي كانت ف البيت مع عمها….. وزوجته
خافت سلمي أن يؤذي ابيها نفسه….
زياد كان ف حاله سيئه أيضا…. لم يتحمل أن ينظر ف وجه أخته
******************
مرت الساعات بحزن عميق يملأ البيت الكبير…… الذي كان
يربط الاحترام….. والحب … والثقه….. فيه بين أفراد العائلة
لكن الأن… كلا منهم…… حزين…. مهموم….. مضربون عن الطعام جميعاً
حاول زياد تخفيف الهم والحزن عن أمه… التي لم تكف عن البكاء
وأبيه الذي أغلق ع نفسه…… ويعاتب نفسه قبل لوم أخيه ف…… سره
أما عزيز لم يخرج من غرفته…. منذ اليومين الماضيين
حاولت سلمي أن تدخل إليه…. وتتحدث معه…. أو تدخل إليه الطعام
لكنه كان يطلب منها بكسره نفس
أن تتركه وحيداً
حاولت سلمي أيضا أن تتصل بمحمود…… أو سيف لتطمئن ع محمود
كانت هواتفهم مغلقه……….
عادت نور للبيت ف مساء الليله الثانية….. وعادت معها بدر
التي لم تتركها لحظة….. بدر
كانت حزينه لدرجه انها نسيت تتصل بأهلها
لتطمئنهم عليها….. وع سيف
لكن رجوع نور البيت….. أساء من حالتها…. وحال الجميع
عندما دخل عليها زياد…. ليطمئن عليها
صرخت ف وجهه…. وقالت له
بهستريا
((أبعد عني….. ابعد عني… حرام عليك… انا اختك….. عايز مني ايه…. ابعد عني))
خرج زياد قبل أن تنهار….. من حقها ان تخاف من أخيها الآخر
لكنها لم تخشى أخيها فقط….. دخلت امها مع أبيها
لكن نور….. صرخت ف ابيها…. وتعلقت ببدر… ونظرت لها وقالت بترجي
((خليه يبعد يا بدر…. قوليله اني بنته…. حرام عليه…. خليه ما يلمسنيش))
أبيها نظر لها…. وانهار من البكاء… جلس ع الأرض…. وبدأ يضرب الأرض
بقوه…. ويصرخ ف أخيه عزيز… الغير موجود
((منك لله يا عزيز….. منك لله ياخويا….. عملت فيك ايه….. عملتلك ايه عشان تدمر عيالي…… ألحقوني ياناس….. بنتي هتضيع مني…… الرحمه يارب))
نور فقدت وعيها….. لكنها حلمت بأسوأ كابوس يمكن أن تحلم به أي فتاه
حلمت بمحمود يعاشرها… وهيه تصرخ… وتبعده عنها
وتحاول الهرب…. تجد زياد يكتفها…. ويحاول اغتصابها
وتجد نفسها بين أخواتها…. وهم يقبلونها رغماً عنها….
وهيه تصرخ… وتصرخ….. ولا تسطيع أن تفلت منهم
نهضت من النوم…. أو فقدان الوعى… ع صراخ هستيري
وركضت للشرفه لتلقي بنفسها… وتنهي حياتها…. لكن بدر
استيقظت ع صراخها…… وهرعت إلى الشرفه…….. وتمسكت بها
وهيه تنادي ع زياد……
حضر كلا من بالبيت…. إلا عزيز
…… وانقذوها ع اخر لحظه
**********************
ف بيت سيف….. تجلس الأم…. والأب
ويظهر عليهم القلق الشديد
قالت الأم برعب ((انا حاسه يا فوزي أن بنتي جرالها حاجه زي المره اللي فاتت …… وعند الجماعة…. أهل خطيبها زياد…… وابنك مخبي علينا….. انا عايزه اشوف بنتي….. فين سيف…. قافل تلفونه ليه))
الأب بقلق((طب انتي معكيش رقم زياد….. ولا محمود))
الأم ((لأ….. مش معايا…. بس…. بس انا بكره من النجمه….. لازم اعرف طريق الجماعه دول…… انا هعرف اوصلهم))
*******************
ف الإسكندرية……. محمود لم ينطق بحرف واحد منذ أن خرج من بيت العائلة
سيف حاول أن يطعمه أكثر من مرة… لكنه يرفض الطعام
فقط يحرق صدره بالسجائر….. لكن سيف قرر أن ينهي هذه الكارثة
قال لمحمود ف نفس الليلة الثانية
((بص يا محمود….. احنا مش هينفع نسكت اكتر من كده…… احنا بكره لازم نرجع مصر……. وناخد نور…… وابوك وعمك لدار الإفتاء……… لازم تتطلق اختك أول حاجه….. وبعدين نعرف من المشايخ هناك…….. حكم الدين والشرع ف اللي حصل دا ايه…….. وايه اللي المفروض يتم…….. بس خد بالك يا صاحبي….. ابوك… اقصد عمك…. عزيز من الآخر….. هيتحبس أكيد))
نظر محمود له….. ونار الحقد والكره…. ملأت قلبه…. قال لسيف بحده
((دا مش لازم يتحبس…… دا لازم يتشنق))

تمت.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية بين الحب والإنتقام الفصل التاسع 9 بقلم نور الهادي

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *