روايات

رواية العشق المحرم الفصل التاسع عشر 19 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل التاسع عشر 19 بقلم فريدة أحمد

 

البارت التاسع عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية العشق المحرم الحلقة التاسعة عشر
حازم سأل إحدى صديقات بدر القديمه عن مكان إقامتها… ودفع لها المال لتخبره
عرف مكان شقتهم….. راقب سيف… وعرف أين يذهب
يذهب إلى أحد مواقع العمل…. التي لاتزال تحت الإنشاء
رشى حازم احد العمال…… ليسرق هاتف سيف…… كانت بدر ف هذا الوقت ف البيت
صممت أن لاتذهب للجامعه من جديد…. سيف تركها ترتاح بضعه أيام
وبعدها سيقنعها بالعودة للجامعة
أمها كانت عند أحد جيرانها كالعادة
وابيها كان عند أحد أصدقائه….. كانت تحضر الأكل عندما رن هاتفها
كان رقم سيف….. ردت
((ايوه يا سيف…. ف حاجه ولآ ايه))
رد صوت غريب…. تحدث بقلق وخوف
((حضرتك انا لقيت صاحب التلفون ده…. مرمى ف الأرض… غرقان ف دمه….. شكل عربيه خبطته وهربت))
بدر صرخت… وقالتله
((سيف….. سيف…. اخويا…. قولي لو سمحت….. هوه فين…… واتصل بالاسعاف عقبال ما اجيلك))
أعطاها عنوان بعيد قليلاً…. شكرته… وأغلقت الخط….. ارتدت ملابسها
وكانت تهم بالخروج… وهيه تبكي…. وتدعي الله أن يحفظ اخاها
لكنها مسكت هاتفها تتصل بمحمود تخبره بما حدث… ليذهب معاها…. لن تستطيع أن تخبر
والديها… خوفاً عليهم من الصدمه…. لكن محمود هاتفه مغلق…..
اتصلت ع زياد….. رنه لاخرها… لم يرد…. اتصلت مره اخرى… واخري
رد اخيرا….. وقال بحده
((نعم… عايزه ايه))
تجاهلت جفائه… وقالت وهيه تبكي
((زياد….. ألحقيني والنبي….. سيف عمل حادثه))
زياد فزع… قال برعب
((بتقولي ايه……..طب انتي فين….. وانا اجيلك))
اعطته العنوان الذي أعطاها اياه الرجل….. وخرجت تركض
ركبت تاكسي… ووصلت المكان…. حاولت تتصل ع هاتف سيف
لم يرد…. قلبها انقبض…. خافت أن يكون الرجل ترك أخيها… وحده
سارت بين الأبنية المهجورة
حازم كان يهم أن يخرج من مخبأة… مع 3 من أصحابه الفاسدين مثله…..
لكنه عاد مكانه…… بسرعة
عندما رأى سياره تقترب….. وتقف بعنف مره واحده
رأته بدر…. وركضت إليه…. نزل زياد…. وسألها
((فين……. فين….. سيف…. انطقي))
قالت بتلعثم وهيه غير مدركه لأي شيء
((مش عارفه يا زياد…… الراجل قالي انه هنا…… بس بتصل بيه مش بيرد))
زياد….. اخرج هاتفه…. واتصل ع هاتف سيف…. كان يرن… ولا يوجد رد
زياد فهم الأن كل شيء…… وقف أمامها… وقال بحده
((هه…. انتي عملتي التمثليه دي عليا…. عشان تجيبيني هنا….. سيف بدال ما بيردش….. يبقي ف الشغل مش سامع التلفون ….. ماشي انا هنا اهوه…… ارغي……. عايزه ايه))
بدر نظرت له غير مصدقه …….. قالت بدهشه
((انت بتقول ايه…. انت فاكر اني هفول …. ع اخويا عشان اجيبك هنا…. انت مجنون))
رد عليها بصراخ
((اخرسي يا بدر……. انا عارف كل حاجه…. عارف انك بتحبيني…. وجايباني هنا عشان تقنعيني بيكي…. وانك بنت حلوه……. وبتحبيني…. ونفسك فيا….. والكلام الحمضان دا…… بس انتي عبيطه اوي يا انسه…. انتي ناسيه اني ظابط….. وامثالك عدوا عليا كتير……. بس انا هقول لاخوكي…. انا هخليه يربيكي من اول وجديد))
ف وسط كل هذا…… كان حازم وأصحابه…. يستمعون
قال حازم…. وقد اشتعل الغضب…. والحقد بداخله
عند رؤيه زياد….. وتذكر كيف ضربه زياد بعنف…. وذله أمام الكل…. وأيضاً جعل العميد يعاقبه
نظر حازم لأصحابه…. وقال بصوت منخفض
((اسمعوني كويس…… احنا هنضرب عصفورين بحجر واحد…….. بدل ما كنا هنغتصب البت ونصورها…. ونفضحها…… لأ…. انا هقتل الظابط…. دلوقتي…… وهلبس التهمه لبدر…….))
قال صديقه…. وقد ظهر عليه الخوف
((قتل….. قتل ايه يا عم…. لأ ما اتفقناش ع كده))
قال آخر ((سيبك منه دا جبان….. قلي هتعمل كده إزاي))
((هخرج دلوقتي… اقتله بالسلاح دا))
اخرج مسدس ابيه…. من جيبه
كان قد احضره لأي ظروف طارئة
أكمل كلامه
((هذل الكلب دا….. أدام بدر…. وهكسر قلبها…… واخليها تترجاني اني ارحمه……. وبعديها اقتله…. واضربها ع رأسها….. اخليها يأغم عليها……. وبعدين نهرب… ونبلغ الحكومة…… تيجي الحكومة تلاقيها جمبه…. والمسدس ف ايدها…… وبصمتها عليه))
ضحك الشابين ع هذه الخطه المحكمه… أما الشاب الثالث…. قال لحازم برعب
((انا ماليش فيه….. انا ماشي…. وما تخافش…. مش هفتح بقى بحرف))
نظر له حازم بغضب…. وقال له بقرف
((طب غور…… يلا أمشي من هناك….. عشان محدش فيهم يحس بيك)
(حازم من غباءه…… والحقد الذي أعمى بصيرته…. وغيب عقله….. لم يأتي ف مخيلته…. إن السلاح ملك لأبيه….. ومرخص بإسم ابيه…… عزت المنشاوي)
نظر الشباب لبعض….. وخرج حازم….. بعد ما أنهى زياد….. إهاناته لبدر
التي وقفت مصدومه….. بل مشلوله… لا تجد رد ع إتهام زياد القاتل
وكلامه الجارح…… عندما لم يجد منها رد…… وهيه لم تستطيع أن تدافع عن نفسها
كان يهم بالرحيل…. لكن فجأه
ظهر حازم…. ورفاقه خلفه…. وهم يصفقون بأيديهم
زياد رأهم…… برق بعينه… لم يستوعب…. نظر لبدر
وجدها هيه أيضا متفاجئه برؤيتهم
قال زياد….. بدهشه
((انت……. انت هنا بتعمل إيه))
حازم بسخرية…. وهوه يعلم جيداً انه سيد الموقف حالياً….. قال لبدر
((إيه رأيك فيا…… عملت حوار قديم فحت….. وانتي صدقتيه بسهولة…. بس ليه جيبتي الباشا…. مالهوش مكان بينا يا حلوه…. بس مش مشكلة…… كده ولا كده…. بيني وبين الباشا….. حساب قديم…… وهيتصفي حالا….. هقتل الباشا قدامك……. واحرق قلبك عليه…. وبعدها…. هخلي الرجاله دول…… يقطعوكي بسنانهم…….. عشان بعد كدا…. تعرفي ازاي…. تتجرأي ع اسيادك يا زباله))
زياد تأهب للدفاع عن بدر ……. وعن شرفها….. قال لحازم بتهديد
((اسمع يلا….. أنا ممكن أنسى كل اللي حصل دلوقتي….. خد صحابك… وغوروا من هنا…… وشيل بدر من دماغك خالص….. لأحسن…… وربنا المعبود…. لاندمك ع الساعه دي طول عمرك…… دا لو خليت فيك عمر اصلآ))
حازم نظر لزياد …….. ببغض شديد…. وقال له….. وهوه يشهر سلاحه
((انت هتندمني انا…….. زياد…… انا هخلص عليك دلوقتي…. ووريني هتعمل ايه يا ابن الكلب))
حازم أطلق الرصاصة…… نحو زياد الذي كان قريب جداً……….. منها
بدر اتنفضت…. وصرخت بأعلى صوتها…. وركضت عليه…. وهيه تصرخ بأسمه
((زياااااااااااااااااااااااااااااااااااااد))
*************************
سيف يجلس ف غرفه الإنتظار مع بعض المتقدمين للوظيفة
كانت سلمي ترن عليه….. كلما فصل رنتها…. ترن مره أخرى… وأخرى
سيف نزلت دمعته….. مسحها بسرعه قبل أن يراه آحد
أتى دوره أخيراً…. ودخل للمدير…. تقدم للوظيفة……
اقتنع به المدير…… رغم قله سنوات خبرته…. لكن عندما علم المدير
انه كان يعمل ف شركه الفرماوي….. أصر أن يوظفه عنده
فعلاً… وقع عقد العمل مع المدير شخصياً…..
خرج من الشركه… وتوجه لشركه محمود
علم أنه ف اجتماع… منذ وقت طويل… وأنه أوشك ع الانتهاء
انتظره سيف….. أنهى محمود الاجتماع أخيراً…. وعلم من ملك السكرتيره أن سيف ينتظره
أمرها محمود أن تدخله……. تعجب محمود من تصرف سيف…..
سيف كان يدخل مباشرة… دون طرق الباب حتى
دخل سيف…. ووجهه ف الأرض من محمود…… قال محمود بتساؤل
((ايه يا عم…. ف ايه….. انت قاعد بره ليه….. وبعدين مجتش الشغل ليه النهارده……. كلموني من الموقع…. انك ما رحتش….. حاولت أكلمك…. ما رديتش…… ف ايه بقى))
نظر له سيف بحزن……. وقال
((كنت بدور ع شغل تاني))
محمود صدم من كلامه….قال بذهول
((بتدور ع إيه…… مش فاهم))
((محمود…….. انا اسف أوي…. بس انا مش هكمل معاك…… من الأول كانت صداقتنا غلط……. انا نسيت نفسي….. وبصيت لاختك….. حبيتها من غير ما أفكر…….. مكنش بأيدي صحيح….. بس كان لازم اعرف من الأول أنه ماينفعش))
محمود قطب جبينه…. وعقد ذراعيه ع صدره….. وقال بجمود
((ودا ليه بقى إن شاء الله…… وايه اللي حصل فجأة خلاك تقول كدا دلوقتي))
((بدر……. بدر يا محمود…. بتحب زياد ابن عمك…… وانت عارف كويس ان زياد عمره ما هيبصلها….. عمره ما هينزل من مستواه…… لينا
بدر فتحت عيني ع حقيقة كنت عارفها طول الوقت…. وعامل عبيط……. بس خلاص…… معدش ينفع.. لازم نبعد….. لازم اختفى من حياتكم انا واختي.. قبل ما اخسرها…. ولا تأذي نفسها…… قول لسلمي اني اسف اوي…… قلها انها حبت الراجل الغلط……. خليها تسامحني يا محمود…… عن أذنك))
نظر له محمود بغضب…….. وقال بجديه
((عارف…. اني ماسك نفسي عنك بالعافيه…. وربنا عايز ارزعك ألمين ع خلقتك…… ع كلامك المتخلف ده ………. زياد كمان بيحب بدر يا استاذ……. والمفروض إننا…….))
رنه هاتفه قاطعته وهوه يوبخ سيف
نظر للهاتف…. وجده زياد
قال لسيف
((استنى يابيه…. ارد ع البيه التاني…. وارجعلك))
رد ع زياد…… لكن معالم محمود تبدلت…. ونظر لسيف برعب…. وقال لزياد
((بدر…………. انتوا فين))
سمع سيف اسم اخته….. نزع الهاتف من محمود….. وسمع زياد يصرخ
((ألحقنييييييييييييييييييي))

يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زوجة العميل السعودي (كاملة) من الفصل الأول للأخير روايات سعودية جريئة

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *