روايات

رواية العشق المحرم الفصل الثامن عشر 18 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل الثامن عشر 18 بقلم فريدة أحمد

 

البارت الثامن عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية العشق المحرم الحلقة الثامنة عشر
محمود رد وهوه سعيد
((دا اسمه حب يابن عمي…… انت بتحبها….. بس تبقى مين دي اللي امها دعيالها))
زياد برق بعينه…. غير مصدق… وقال كأنه بيكلم نفسه
((بحبها…… انا…… بحب بدر))
رد محمود بدهشه
((بدر…… انت بتحب بدر))
زياد ارتسمت معالم الغضب ع وجهه وقال بحده وغضب
((لأ طبعاً….. مستحيل أحبها… انتي ناسي…. انا ابقى مين….. مين دي اللي انا أحبها….. انا بس….. كنت مديون ليها لما ساعدتني….. وهردلها الدين دا…. واخلص…. انت بتقول ايه يا محمود…. انا احب واحده زي دي….. انا يوم ما أحب واحده….. لازم تكون من مستوايا….. مش واحده بنت تربي))
محمود غضب 💢 جداً من كلام زياد لكن زياد لم يترك فرصه لمحمود بالرد……..
اتجه لجراش السيارات….. وأخرج سيارته…. وانطلق للخارج
**********************
ف مكان آخر…. ف كازينو… أو ما يسمى ب(الملهي الليلي)
ف حلبه رقص تتوسط قاعه كبيره…. مليئه بأناس…. مختلفه
الشكل…. والعمر…. والجنسية
كانت ترقص فتيات الليل ع حلبه الرقص….. من ضمنهم
كانت ساندرا….. فتاه فاسده…. من عيله مثلها…. كانت ف نفس الجامعة
مع بدر…. وسلمى… ونور…….. و
…….. حازم المنشاوي
ساندرا كانت أجمل فتاه ف الجامعه…. فتاه بعيون رماديه (أو دي عدسات الله اعلم)
وشعرها طويل جداً…. يعدي خصرها المنحوت…..
كان كل شاب ف الجامعه… يتمنى أن تنظر ساندرا إليه فقط
كان حازم يجلس ع البار…..مع صديقيه…… وينظر بأفتراس…. لساندرا
التي تلفتت كل العيون تنظر لها…. منذ صعدت الحلبه
ارسل لها حازم النادل… وانتظر قدومها…. رأي النادل يحدثها… ويشاور عليه
لكنها نظرت لحازم…. كانت تعرفه…. نظرت له نظره اللامبالاة
حازم استشاظ غيظا…… ارسل لها نادل آخر…… ببضع دولارات
لكنها…. أتت إليه بنفسها هذه المره… ووقفت أمامه…. بغيظ
وألقت المال ف وجهه….. اهانته بشدة
حازم رفع يده…. وصفعها… سقطت أرضا
الموسيقى توقفت….. وتجمع الحاضرين لرؤية ما يحدث
قالت ساندرا…. وهيه لا تزال ع الأرض.. وتضع يدها ع خدها مكان الصفعه
((انت بتضربني انا يابن المنشاوي….. عامل عليا دكر…… ماكنت تتشطر ع الجربوعه اللي ضربتك أدام الجامعة كلها…… وبعدين اتحامت ف بنات الصاوي….. اللي شكلك انت وابوك.. مش قدهم…… طلعوكم أدام الكل…… تافهين…. مهزقين……. جايلي انت دلوقتي وعايز تعملهم عليا…. لأ…. متنساش نفسك….. واعمل راجل ع اللي قلت منك…… وطلعتك عيل ادمنا كلنا))

قالت هذا….. وأتى الحرس الخاص بالمكان…. طلبوا من حازم المغادرة
خرج حازم…. وهوه عبارة عن بركان غضب….. ينتظر الضغط المناسب
للانفجارررررررر
*******************
نور انتظرت حتى تأخر الوقت… واخرجت فستان جذاب جداً
عرفت انه سيعجب محمود…. وتزينت… وانتظرت قدومه…. لكنه
لم يأتي…. اتصلت به…. لم يرد
ارتدت عباءه منزليه واسعه ع الفستان…
وتسللت لغرفته ف الطابق الأسفل…. فتحت الغرفه… لكنها لم تجده
تعجبت…. وبحثت عنه…. دقت ع باب الحمام…. لم يرد
دخلت للشرفه… لكنها وجدته ف الحديقه…. تعجبت بشده…. ماذا يفعل
ف هذه الساعه المتأخرة… ف الحديقه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نزلت إليه…. وتقدمت منه…. وجدته…. قلق….. شارد…. يفكر بعمق
اقتربت منه…وجلست بجواره ع الأرض……. ومسكت يده…. وقالت
((محمود…))
محمود انتبه لها…. وقال بتعب واضح ف صوته
((نور….. انتي لسه صاحيه…. معلش يا حبيبتي… اني مطلعش… زي ما قلتلك….. بس…))
((بس ايه يا حبيبي….. قلقتني))
محمود وقف… وزفر بضيق…. وحكي لنور…. ما قاله أخيها
نور ظهر الضيق الشديد عليها…. وقالت ((ايه الكلام الفارغ ده….. ومالها بدر إن شاء الله….. دي بنت زي القمر….. واخلاقها مفيش بعد كده…… هوه يطول اصلآ انها تبصله…. دا بعصبيته دي….. مفيش واحده تقبل تقعد معاه ساعة واحدة ف نفس المكان….. وبعدين ايه يعني هيه فقيره…. بنت تربى….. ايه يعني….. مش إنسانه….. لأ زياد الصراحة…. أوفر أوي….))
((شفتي انتي قولتي ايه…. واديكي ما تفهميش الدنيا زيه ……. هوه بقى اللى شايف الزمن بقى وحش ازاي…. والبنات الاغنيا…. بقوا فاسدين إزاي…. شفتي بيقول إيه…. عاماً هوه حر…… بس مش عارف يا نور…… لما يعرف ان سيف بيحب سلمي…… وهيه كمان بتحبه…. مش عارف هيعمل ايه….. انا خايف يتهور…. ويزعل سيف بكلامه الفارغ ده…… وانا عن نفسي… مقدرش اخسر سيف…… انا بحبه زي زياد…… وخايف….. بجد لأول مرة…. احس اني خايف من اللي جاااي))
نور….. قبلت يد محمود….. وقالت بحب
((احنا مانقدرش نغير المكتوب يا محمود…….. لو زياد بيحب بدر……. وبيكابر…. الوقت بس…… هوه اللي هيجبره يغير رأيه…….ما احنا كمان اهوه…… مين كان يصدق…… إن محمود الصاوي…. اللي الكل بيعمله الف حساب…….. محمود اللي بيتكلم من مناخيره…. وشايف نفسه……. محمود المغرور….. المتكبر…….. يحبني انا….. انا……. اللي كنت شايفاه حلم بعييييد اوي عليا….. بقي دلوقتي…. جوزي…. حبيبي…. اهوه… قاعد قصادي….. وماسكه إيده براحتي…. مين كان يصدق دا…….. سبحان مغير الأحوال))
محمود نظر لها غير مصدق….. قال لها بدهشه
((انا……. انا كل ده…… آه يا بنت الجزمه))
نهض محمود…. واقفاً
نهضت وهيه تضحك…… وركضت بعيد عنه
سار إليها…. وهوه يتوعد لها بالانتقام منها….. صعدت غرفتها
صعد خلفها….. وأغلق الباب خلفه
ونسي محمود
زياد…. وبدر…. وسيف… وسلمى….. ونسي العالم كله
وهوه ياخذ زوجته بين يديه….. ويعاشرها بحب… وهوه يعلم الآن أنه لا يغضب الله
وهوه الآن يعاشر زوجته…. حلاله
(بالنسبة له)
**********************
حازم ف غرفته…. ف السادسه صباحاً… عاد لمنزله منذ قليل
بعد أن أعد خطه استرداد كرامته…. أمام الجميع
لكنه تذكر تحذير ابيه…. عندما قال له((حازم….. انا عمري ما وقفت ف طريقك… وسايبك تعمل ما بدالك…. لكن اسمع مني الكلام ده كويس….. ابعد عن بنات الصاوي…… احنا مش قد العيله دي….. ولا قد نفوذهم…. أبعد يا حازم……… عشان ما نخسرش كل حاجه))
حازم نظر لانعكاسه ف المرآه…. وقال بثقه
((ماتخافش يا بابا…… انا هاخد حقي منهم….. وارد كرامتي….. ومحدش فيهم هيمسك عليا حاجه…. هه… انا هعرفهم انا مين… واقدر اعمل ايه))

يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ادم وندى - عشقت المتمردة الفصل الثاني 2 بقلم شيماء محمد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *