روايات

رواية العشق المحرم الفصل السابع عشر 17 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل السابع عشر 17 بقلم فريدة أحمد

 

البارت السابع عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية العشق المحرم الحلقة السابعة عشر
قالت بيأس((شفلك حل مع اختك يا سيف))
سيف رد بسرعه… ولهفه
((بدر …… مالها….. فيها ايه اتكلمي يا أمي))
قالت الأم ((اختك مش عايزه تروح الجامعة تاني… قالتلك النهارده انها تعبانه مش هتروح.. . لا يابني….. دي ف نيتها… ماتروحش تاني ابدا….. وكمان موافقه ع عمر ابن خالتك))
سيف قطب جبينه… ودخل غرفه بدر كالعاصفه…. لكنه وجدها
تجلس ع طرف سريرها…. تبكي بمرارة…. اقترب منها…. ووضع يده ع رأسها
وقال ((بدر…..))
نهضت بدر….. ووقفت أمام أخيها بصلابه….. وعيونها كانت حمراء من كثرة البكاء
قالت بحده
((انتوا عايزين مني ايه….. مش كنتوا بتزنوا عليا…. أكبر دماغي من الجامعه….. واتجوز عمر…… انا دلوقتي موافقه….. ف ايه…. أمك عايزه مني ايه…… ما تسيبوني ف حالي بقى…. حرام عليكم))
لو بدر قالت الكلام ده ف ظروف عاديه….. كان سيف موتها من الضرب
لكن سيف رأي ف عيون اخته…. حزن… وبكاء لا يوصف
جذبها من ذراعها لحضنه…. وأغلق يده عليها…. وهوه يشعر انها ممزقه… ولا يعرف لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال لها بعطف
((قوليلي ايه السبب اللي خلاكي عايزه كده…… مالك يا بدر …. فيكي ايه))
بدر تركت أخيها… واتجهت للكتب…. وبكل عنف.. وغضب… صرخت ف سيف
وهيه تمزق الكتب…. وتلقيها أرضا
((مش عايزاها….. مش عايزه الجامعه….. مش عايزه ابقى إنسانه ليا احترمي زي باقيه الناس….. انا اللي زيي اتخلق ف الفقر…. وهيفضل ف الفقر……… احنا اللي زينا مالهومش اي لازمه يا سيف…….. انت بتحب سلمي صح…….. ابقى قابلني لو ابوها وافق عليك…… هيوافق ع ايه…. إن بنته….. البرنسيسه…. بنت الحسب والنسب…. تيجي هنا…. تعيش ف القرف دا………. انت نسيت نفسك….. نسيت انت مين… وابن مين ….. انت ابن التربي يا بيه …… كبيرك عندهم يحسنوا عليك ف رمضان….. لكن خيالك هيألك…. إن ابوها هيدي بنته الوحيده…… ليك انت……. انت تبقى ايه انت بالنسبة ليهم…… فتح عينيك يا سيف…….. فتح عينيك ياخويا….. قبل ما تقع من سابع سما…. تتكسر… ومحدش هيسمي عليك…… فوق…. فوق يا سيف))
صرخت بدر بهستريا…… وأعادت آخر كلماتها بصراخ
وسيف مذهول من الحقايق اللي عماله تقولها بدر ف وشه… وكانت ع حق ف كل حرف
بدر انهارت ف الأرض…. فاقده وعيها
********************
نور كانت قمه السعاده…. حتى خافت أن يلاحظ احد ضحكتها المستمره
ع مائدة العشاء…. متجمعه العائلة كعادتها…. زياد كان شاردا ….
أصبحت هذه عادته ف الفتره الاخيره
سأله عمه بقلق… عندما وجده محملق ف صحنه… دون أن يمسه
((زياد يابني… مالك ….. ف حاجه حصلت ف المهمه الاخيره دي….. حد من صحابك جراله حاجه))
انتبه زياد لكلام عمه….. ونظر الجميع لزياد بقلق
زياد قال لعمه… باقتضاب
((لأ مفيش حاجة حصلت…. انا بس…))
لم ينهي كلامه…..
نهض واعتذر من الجميع… وخرج للحديقه
محمود قال لهم((هروح اشوف ماله…. كملوا انتوا))
خرج محمود خلف زياد…… زياد شعر به…. التف له وقال بحزن
((قولي يا محمود….. هوه انت لما يكون ف حد ف بالك طول الوقت…. ومش عارف تبعده عن دماغك…… حتى ف عز شغلك….. حتى ف أحلامك وانت نايم….. لما تشوفه الحد دا…. وهوه مش موجود…… لما تتمنى تسمع صوته…… لما تتمنى انك تحضن الحد دا اوي….. كأنك عايز تخفيه ف صدرك بعيد عن الدنيا كلها……. لما تبقى عايز تشوف الحد ده….. رغم أنه قصاد عينك ع طول…… ف خيالك…… دا يبقى ايه…… دا اسمه ايه……. ليه مش عارف اطلعها من دماغي
…… مابفكرش إلا فيها…… نايم قايم بحلم بيها……. دا اسمه ايه يا محمود…….. وليه بيحصلي…..))
محمود رد وهوه سعيد
((دا اسمه حب يابن عمي…… انت بتحبها….. بس تبقى مين دي اللي امها داعيلها))
زياد برق بعينه…. غير مصدق… وقال كأنه بيكلم نفسه
((بحبها…… انا…… بحب بدر))
************************
بدر فتحت عينها….. وجدت سيف يجلس بجوارها ع السرير….. وأمها ع الأرض
تبكي…. وتدعي الله ان يهدي ابنتها التي صابها… انهيار عصبي
جلست بدر…. وانتبه سيف وأمه… سيف أقترب منها…. وقال
((بدر…… انتي كويسه…))
بدر نظرت لأمها نظره ندم…. وقالت لها
((ممكن يا ماما….. تسيبيني مع سيف شويا…… روحي شوفي بابا مختفي فين من بدري))
نهضت الأم… واقتربت من بنتها… وقبلت رأسها.. وقالت بقلق
((حاضر يا بنتي…. انتي دلوقتي كويسه))
هزت بدر رأسها……. خرجت الأم
نظرت بدر لأخيها….ومسكت يده بحنان
وقالت وهيه تبكي
((سامحني يا سيف….. انا اسفه اوي ياخويا….. انا كنت قاسيه عليك اوي….. بس…… بس انا مش عايزاك تعيش ف الجحيم اللي انا فيه….. ابعد عن الجماعه دول يا سيف….. قبل ما ابوها يجرحك…… ابعد يا حبيبي….. خلينا ننساهم سوا))
سيف نظر لها بحده…. وقال
((اتكلمي ع طول يا بدر……. قصدك ايه… انتي حصل بينك… وبين حد فيهم حاجه…. محمود ولا زياد))
بدر هزت يدها بسرعه…. اشاره النفي… وقالت
((لالالالا…. محمود راجل محترم… َعمري ما شفت منه حاجه وحشه ابدا….. لكن…….))
((لكن ايه…. انطقي))
((زياد يا سيف…….. انا بحبه….. انا حبيته من اليوم اللي شفته فيه مرمى أدام بيتي سايح ف دمه….. …حبيته غصب عني واللهي……. بس…. بس انا فين… وهوه فين…….. هوه بعد عني…. عشان عارف الفرق المادي بينا كويس……. هوه مابيحبنيش…… وعمره ما هيبص لواحده فقيره زيي…… انا يا سيف بقولك كده…… عشان خايفه عليك…… خايفه لما ابوها يعرف هيعمل معاك إيه……. سيف يا حبيبي…….. محمود بيحبك عشان انت صاحب جدع………. ويمكن لما يعرف انك بتحب اخته…. مايعترضش…. لكن ابوها… وعمها….. مستحيل يرضوا بالنسب دا…… بعقلك كده….. البهاوات دول….. هيحطوا ايدهم…. ف ايد حته تربى….. تربى ربا عياله ف حوش ميتين….. تربى الجن عفرته… وعفرت مراته…. خلاهم يهربوا بعيالهم من المقابر كلها….. ويسيب شغلانته… وشغلت ابوه من قبله….. ويروح يبيع جرايد… ومناديل ع الأرصفة….. اعقلها يا سيف….. اعقلها وخلينا نبعد قبل ما تتغرز ف حبها أكتر))
سيف دمعت عيناه لأول مره ف حياته
بدر ارتمت ع صدر أخيها
واجهشت ف البكاء من جديد
سيف كان يكذب ع نفسه طوال الوقت
كان يعرف ان ما قالته بدر حقيقي…. لكنه كذب ع نفسه… وقال
((وفيها ايه….. ليه أهلها مايرضوش بيا….. لما اشتغل.. وأثبت نفسي اني مهندس ناجح….. اكيد ابوها هيوافق عليا))
لكن بدر …. فتحت عينه…. ع الحقيقة الكاملة….. هيعمل ايه عزيز بيه
لما يسأل عن أصله وفصله…. مستحيل ناس زي دول…. يوافقوا بنسب زي دا
ترك سيف اخته…وهوه يمسح دموعه…. قال لها
((عندك حق….. انا لازم ابعد عنها….. وهدور ع شغل تاني… وابعد عن الصاحب الوحيد اللي حبيته من قلبي….كان لازم اعمل كده من بدري))
تركها وخرج من البيت كله

يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فارس وايمان الفصل الثاني عشر 12 الفصل بقلم شيماء محمد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *