روايات

رواية العشق المحرم الفصل السادس عشر 16 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل السادس عشر 16 بقلم فريدة أحمد

 

البارت السادس عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية العشق المحرم الحلقة السادسة عشر
يتذكر سيف…. سلمي اليوم……. عندما
دخلت عند محمود مكتبه… لكنها وجدت
سيف وحده
قالت بتلعثم ((سيف…… سيف ازيك… عامل ايه))
سيف لم يرد….. تلك اول مره يرى شعرها الحرير
كانت ترتدي ترنج منزلي جميل….. كانت تعلم أن زياد غير موجود
لهذا ارتدت ملابسها بحريه…… سيف نظر لمعالم جسدها الفاتن
الذي يبرزه بوضوح هذا الترنج الضيق….. المثير
لاحظت سلمي انه يتفحصها…. شعرت بضيق…. أو مثلت انها شعرت به
قالت له لجذب الحديث معه…. ليس إلا
((مكنتش اعرف انك كده يا سيف….. بتبصلي كده ليه….. دا اللي انا اعرفه عنك…….. انك احسن من كده بكتير))
همت بالخروج…. لكنها متأكده انه سيلحق بها
فعلاً ركض إليها….. وجذبها من يدها لكن بقوه…. كادت أن تسقط ع ظهرها
من شده جذبها…. لكنها أسرع ومسكها قبل سقوطها
أصبحت الآن بين يديه…. وجهها ف وجهه…. نظرت له…. ونظر لها
قالت دون وعي منها
((بحبك يا سيف))
سيف فتح عينه ع آخرهم….. ولم يصدق ما سمعته أذنه
كانت تنظر له….. منتظره رده…. لكن سيف… كان أعقل من أن يتهور
لأنه يعلم أن محمود سيدخل الآن ف اي لحظه…. لأنه خرج ليرد ع الهاتف
اوقفها سيف ع قدمها…. وابعدها قليلاً… وقال بجديه
((لو بتحبيني…… يبقي تسمعي كلامي…. اللبس دا… يبقي ف اوضتك بس…… ماتخرجيش من الاوضه بيه تاني))
سلمي كانت ستطير من السعاده… وهوه يملي عليها أوامره الصارمه
هزت رأسها موافقه….. قال أيضا
((وكمان عايزك تركزي ف مذاكرتك…. عشان هخطبك بعد الامتحانات))
سلمي نظرت له غير مصدقه…. اقتربت منه…. ونظرت له بعمق
ودمعت عيناها…. رغما عنها….. قالت له بصوت مبحوح
((هتتجوزني يا سيف……. هتخليني مراتك…… ملكك))
سيف جذبها إليه بقوه….. ألصقها بجسده…. وقد نسي محمود….. وكل من بالبيت
قبلها بقوه… ورغبه مكبوته
حضنها بكل قوته…. حتى شعر انها ستتحطم بين يده
ابعدها عنه قليلاً…. وقال بصدق
((وانا بعشقك يا سلمى))
سلمي لم تحتمل كل هذه السعادة…. فقدت وعيها بين يده
سيف نظر لها غير مصدق…. وحملها بين يديه.. إلى الاريكه
الواسعه ف مكتب محمود
ظل يناديها بجنون…. دخل محمود ع هذا الصوت العالي
رأي المشهد. كله……….
سلمي ممده ع الاريكه…. سيف ممسك بيدها
وينادي عليها برعب…… كأنها فارقت الحياة….. محمود ركض إليه
ووضع يده ع اخته…… وقال بخوف وقلق
((ف ايه يا سيف…. ايه اللي حصل…. سلمي جرالها ايه))
سيف رد دون استيعاب كامل منه… لما يقوله… ولمن يقوله
((كل ده عشان قلتها هخطبك بعد الامتحانات…… وقلتلها بعشقك…. وبوستها…. حصلها كده….. ووقعت من طولها….. انا معرفش انها ضعيفه اوي كدا…. هيه تعبانه يا محمود))
محمود لم يرد…. انتبه سيف أخيراً لما قاله… لأخيها
أخيها المتشدد ف حمايتها…. وحراستها
وغيرته… وخوفه عليها….. الذي جعله
يضيق عليها الحياه…. ويحبسها طول الوقت ف البيت… أمام نظره… ونظر العائله
وقف سيف…. وترك يد سلمي…. ونظر لمحمود…. الذي ارتسم ع وجهه الغموض
والتساؤل… وعدم الفهم…… قال سيف يوضح كلامه… ويعتذر
((محمود….. انا يمكن اتسرعت…… انا عارف كويس الفرق بينا وبينكم…… بس انت عاملتني ع اني واحد منكم……. وانا اعتبرتك اخويا…….. بس لما الموضوع بيجي لنسب….. الكلام بيتغير……. انا آسف يا صاحبي…. بس انا حبيت أختك…… واقسملك بالله….. اني حاولت اشيلها من دماغي كتير….. لكن معرفتش……… محمود انا مش عايز أخسرك…….. انا هعتذر لسلمي ع كلامي…. ووعدي ليها….. انا قلت كده ف ساعه حماس مني…… بس))
محمود وضع يده ع فم سيف……. يمنعه من إكمال حديثه
سيف نظر له يحاول أن يفهم شيئاً… لكن محمود غامض جداً
قال له أخيراً… لينهي هذا الصمت
((يعني انت بتحبها وعايزها….. صح))
هز سيف رأسه… ونظر للأسفل… لكن محمود مسكه من ذقنه
ورفع عينه له… وقال بجديه
((سيف انا معنديش مانع تتجوز اختي…. بس كنت مستني منك تصارحني….. زي ما انا صارحتك))
سيف بسرعه ليدافع عن نفسه
((انا مفكرتش اكلمها قبل كدا ….. بس لما دخلت عليا دلوقتي…. اتضايقت من لبسها الضيق….. عشان كدا انا كلمتها…… بس يا محمود……. دا اللي حصل… لكن عمري ما كلمتها قبل كده))
محمود ابتسم….. وقال بضحك
((ماشي يا عم…… بس سيبها تركز ف مذكرتها…. وف الإجازة…. هنتجوز انا وانت….. ف يوم واحد))
فوجئ الشبان…. بسلمي
ركضت خارجاً.. وهيه تضحك غير مصدقه….
…………………………
سيف يعيد هذا المشهد ف رأسه… مراراً وتكراراً….. وكان سعيد ان محمود
علم بحبه لأخته…. شعر أن ضميره مرتاح
ذهب ف نوم عميق ملئ بالاحلام الجميله التي تجمعه بسلمي
ف الصباح…. عاد لعمله….. لكن محمود قال له
((بقولك يا سيف…. انا عايزك معايا النهاردة))
((اكيد معاك…. بس ف ايه))
((انا هكتب ع نور النهارده))
سيف صدم من الكلام… نظر له محمود… ووضع يده ع كتف سيف
وقال بأسف
((مش هكدب عليك يا صاحبي…. انا مقدرتش ابعد عنها……. الحل الوحيد أدامي…. اني اتجوزها…. وبعدين هطلقها…. واتجوزتها أدام الكل…. ايه رأيك يا سيف))
سيف بحيره
((طب ما هيبقى مثبوت انكم كنتم متجوزين))
رد محمود بتفاؤل
((يابني انا هظبط المأذون… وبعدين الكلام هيبقى معايا…. المهم وقتها محدش هيعرف حاجه….. وبعدين انا هبقي اتصرف))
ضحك سيف…… وقال لمحمود
((شكلك غرقان ف الحب يا صاحبي….. يابختك ياعم……. عقبالي يارب))
ضحك محمود…. وقال له
((هيه بس تخلص… وبعدين يا عم… انا هكلم عزيز بيه….. واخطبهالك بنفسي))
. ضحك الشابين…… وذهبا معا للجامعة لإحضار نور……
أخذها من الجامعه خلسه…. وذهب بها لأقرب مأذون
كان سبق و حضر كل الأوراق المطلوبة… لعقد القرآن
وبالفعل… وسط فرحتها… وحماس سيف….. وإصرار محمود ع تملك نور شرعا…. وقانونا
تم عقد القرآن…. سريا
هنئ سيف صديقه….. ونور
أعاد محمود نور للجامعة….. كأن شيئاً لم يكن
وعاد مع سيف لعملهم…. انتهى دوام العمل…. وعاد محمود لبيته
وجد زياد… قد عاد.. وأنهى مأموريته بنجاح كالعادة……
***************
سيف دخل البيت… وهوه سعيد…. مما حدث اليوم مع محمود
كان يتمنى أن يكون مكانه… وسلمى تصبح ملكه…. لكنه…. من…. نفسه بالصبر
لكن سيف وقف ع عتبه صاله منزله…. وهوه يرى أمه
حزينه مقطبه الجبين…. أسرع إليها.. وسألها
((ايه يا ام سيف…… حصل ايه…. بابا كويس))
أمه نظرت له…. وكان الحزن يكسو عيونها العسلي الفاتحه
قالت بيأس((شفلك حل مع اختك يا سيف))
سيف رد بسرعه… ولهفه
((بدر …… مالها….. فيها ايه اتكلمي يا أمي))

يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الحب المحرم الفصل الرابع 4 بقلم نورا محمد علي

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *