روايات

رواية العشق المحرم الفصل الخامس عشر 15 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل الخامس عشر 15 بقلم فريدة أحمد

 

البارت الخامس عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية العشق المحرم الحلقة الخامسة عشر
انتظرته طويلاً أن يصعد لغرفته… وتتسلل للطابق الأسفل
وتتحدث معه…. لكنه لم يصعد…. قررت أن تنزل إليه…. و تواجه
وصلت لمكتبه…. فتحت باب المكتب دون طرق الباب
رأته يقف عند النافذة المطله ع الحديقه… وينفث سيجارته بشرود
نور أغلقت الباب بقوه…. لتلفت انتباهه جفل محمود من صوت الباب
سقطت السيجارة من يده…. عندما رآها…. نظر لها بغضب… وقال بحده وجفاء
((انتي…… انتي ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي….. وجايه تعملي ايه هنا))
نور اتخذت وضعيه الهجوم….. وعقدت يدها ع صدرها….. وقالت بحده أيضاً
((انا بقى ممكن اعرف… انت ليه مشيلني ذنب الليله دي…… وبتعمالني ليه كده… هوه انا قلتلك تلمسني……))
قاطعها محمود…. وصرخ فيها بغضب
((اسكتي يا نور…… ليه بتفكريني بالليله دي…. دي كانت أول وأكبر غلطه ف حياتي….. هندم عليها لآخر يوم ف عمري))
نور……. قلبها سقط بين ضلوعها…. هل حبها … بالنسبة له غلطه عمره…..
لم تحتمل نور أكثر…. نظرت له…. وانهمرت دموعها رغم عنها
قالت له… وهيه تغالب البكاء
((يااااااااه…. مكنتش اعرف اني السبب ف حزنك يا محمود….. مكنتش اعرف ان حبي ليك….. ذنب….. وغلطة
هتندم عليها لآخر عمرك……. محمود انا مايرضنيش انك تعيش حزين بسببي……. اوعدك يا محمود انك هتنسي الليله دي……. ومش هضايقك ابدا تاني…… ومش هتشوف وشي تاني ابدا))
نور أنهت كلامها…. ومسحت دموعها بعنف… وفتحت الباب
وركضت تعدوا إلى الطابق الثاني
محمود دق ناقوس الخطر…. بقلبه.. وعقله…. ركض خلفها ينادي عليها
راءها تركض للطابق الثاني…… ثم الثالث….. ثم الأخير
محمود فهم ما تنوي نور ع فعله
صعد يركض…. لسطح الثرايا
رأي نور….. تقف ع سور السطح….. وتقول وهيه منهاره من البكاء
((يارب سامحني…… سامحني والنبي….. بس انا مقدرش اعيش من غير محمود…….. انا اتسببتله ف حزن… ووجع…….. انا السبب انه بقى ع طول حزين…. ومهموم……. يارب انا مش عايزه الدنيا دي من غيره……. انت شاهد اني سيبتله نفسي…… عشان بحبه…….. وعمري ما كنت هكون لراجل تاني غيره…. مهما حصل……. يارب تريح قلبه بعد ما أموت… واريحه من عذاب الضمير اللي هوه فيه بسببي………….. يارب سامحني…… مش قادره اعيش تاني….. يارب))
اغمضت نور عيناها بقوه…… ورفعت إحدى قدمها من ع السور…. لتقفز لاسفل
لكن……. محمود جذبها من ملابسها…. انزلها ع الأرض….. اوقفها ع قدمها
وبمنتهي القوه….. صفعها ع وجهها
نور لم تستوعب شيئاً….. محمود انقذها…… وضربها
محمود مسكها من شعرها بقوه….. وهزها بعنف
قال لها بصراخ
((انتي اتجننتي….. عايزه تموتي نفسك يا نور………. عايزه تحرميني منك يا بنت الجزمه))
نور انهمرت دموعها ع وجهها
محمود ترك شعرها….. ولفها له تواجهه
ومسك كتفها بكلتا يديه… ونظر لوجهها… وقال بعد أن تبدلت نظراته من الغضب….. للحزن
((انتي فاكره لو مكنتش لحقتك….. كنت هعيش….. كنت نطيت وراكي….. انا مستحيل اعيش من غيرك يا نور……. انا معرفش يعدي على ليا يوم….. من غير ما اشوفك….. وازعق معاكي ع ايه حاجه……….. انتي فاكره انك سبب حزني…… ولا انا زعلان اني عاشرتك…… انا بس يا نور….. مابحبش اعمل زي الحراميه…….. اخد حاجه مش بتاعتي…… ايوه يا نور……. انتي مش ملكي……. مكنتش عايز أن بدايه علاقتي بيكي…… تكون ف الحرام……. بس……. بس انا لقتها….. انا بكره هكتب عليكي….. وهتجوزك….. وبعد امتحاناتك….. هطلقك…… واتجوزك أدام العيله كلها….. وانا هبقي اظبطها مع المأذون))
نور نظرت له غير مصدقه…… وقالت له
((محمود…… انت هتتجوزني بكره….. انت قصدك…. بكره اللي هوه بكره….. اللي هيطلع بعد كام ساعة دا…. محمود انت قصدك كده))
محمود ضحك ع عدم تصديقها…… قال لها بضحك
((ااااااااااااه…. بكره اللي هوه بكره….. بس اعملي حسابك…. انا هتجوزك آه… وهتبقي حلالي…. لكن انا هعلمك الأدب…. ومش هلمسك يا نور….. عشان انتي كنتي فكرتي تحرميني من حبيبتي…… وتأذيها))
نور ارتمت ع صدره…. وقالت بهمس يملؤه الرغبه
((تعلمني الأدب….. تضربني….. تعذبني…. تعمل فيا كل اللي انت عايزه….. بس….. اوعي تبعدني عن حضنك…… عن حنانك….. خليني كدا بين ايديك يا محمود))
كلامها آثار الرغبه فيه بكل جنون….. اشتعل جسده من الرغبه
جذبها من شعرها بقوه…. وألتهم شفايفها بعنف مجنون
محمود فقد اي قوه بداخله للمقاومة… نور تثير النار بداخله… من كلامها المثير
تشعره برغبه حارقه ف امتلاكها… ف معاشرتها
تشعره انه عاشق…. مشتاق لضم حبيبته
تشعره انه سيد
يهوى اغتصاب………. جاريته
تثير بداخله…. الرجل البدائي… الذي يفترس امراءته بعنف…. وقوه
محمود نزع ملابسها…. دفعها لأحد حوائط السطح
ونزع ملابسها بالكامل…… ونزع ملابسه هوه أيضاً
وانهال عليها بقبلات ساخنه ع فمها…. ورقبتها…. مما جعلها تتأوه
لتطلب المزيد…… جعلته يشتعل من الرغبه…. والشوق إليها
كان يعصرها بجسده من شده اشتياقه لها…… كانت نور سعيده بين يده
رغم الألم الذي يسببه لها…. بعنفه
لكنها سعيده
وهيه تغرق معه ف بحر المتعه… والغرام الذي يبادلونه سوياً
………………..
ابتعد محمود عنها… وبدأ يرتدي ملابسه
نور كانت جالسه ع الأرض… ترتدي بيجامتها الخاصه بالنوم
كانت تنظر لوجهه… وتخشى أن ترى الغضب عليه…. كالمره السابقه
لكن من محمود لف إليها…. ومد يده لها….. اوقفها ع قدمها
وبدأ يساعدها ف غلق زراير البيجامه الحرير….. لكنه توقف عندما وصل
للزرار أمام صدرها…. انزل فمه ع صدرها وقبله
نور ارجعت رأسها للخلف… وقد تملكتها رغبه فيه من جديد
لكنه مسكها من خاصرها…. وقبل عنقها الأبيض الجذاب….. وقال لها هامسا
((نور…..انا بعشق كل حته ف جسمك……….. نور….. انا لأول مرة….. هرجع ف كلامي….. انا بكره بعد ما اكتب عليكي….. هجيلك بليل………. وهخدك ف حضني…. وهوريكي اني اللي عملته معاكي لحد دلوقتي دا….. اسمه عبط……. من بكره….. هوريكي المعاشره الصح تكون ازاي….. بس لما تبقى حلالي…….. بحبك يا نور…… وهعد الساعات من دلوقتي…….. يلا يا اميرتي تعالى اوصلك اوضتك…… عشان الوقت يعدي))
نور……. كأنها ف حلم جميل
محمود حملها لغرفتها…. ووضعها ع سريرها
ونزل ع فمها…… قبلها مجدداً بعنف مجنون….. طالت القبله بينهم….. لدقائق غير معدودة
*********************
بدر لم تستطع النوم……
مشهد الصباح لا يريد مفارقتها
لكن خيالها المشتاق لزياد بجنون
حول المشهد…. لشئ آخر
كانت نائمه ع جنبها… وعيونها مفتوحه…. والمشهد يعاد أمامها بعناد
زياد يقف أمامها…. يداعب شفتيها
ثم يقبل ع فمها…… يقبلها
بقوه…. ويده تسرح ع صدرها…. وجسدها… وتعتصره بشوق…. ورغبه
بدر لم تحمتل…. نار الرغبه والشوق إليه…. تحرقها بجنون
لفت ع الجانب الآخر… عل تلك الرؤية الموجعه تبعد عنها
لكنها شعرت انها عادت لحضنه….. شعرت بحرارته…. بانفاسه القريبه ع رقبتها…… تقبلها…. بتملك
بدر جلست مره واحده…. ووضعت وجهها بين يدها…. واجهشت بالبكاء
لكن بصوت خفيض… حتى لا يسمعها آحد
وقفت… وسارت تجاه المراه
نظرت لعيونها التي ذبلت من كثره السهر
والتفكير فيه… نظرت لنفسها باشفاق
وقالت
((يااااااااه يا بدر……. كل دا حب….. لا يا بدر بالله عليكي…. بلاش تعذبي قلبك اكتر……. زياد عمره ما هيشوفك غير بنت سهله……. عمره ما هيفكر فيكي…. زي ما انتي بتفكري فيه…….. انتي ناسيه يا بدر….. دا يبقى ايه….. دا باشا…. وابن باشا….. من عيله كبيره اوي…… هيبص لبنت التربي ليه بس…… يا بدر حرام عليكي….. حرام عليكي….. تعذبي نفسك بيه……… بس انا لقيتها………. انا هوافق ع ابن خالتي….. صح انا هظلم نفسي…. مع واحد ما بحبوش…. بس احسن ألف مره….. لم أظلم نفسي….. وقلبي….. وجسمي….. مع اللي بحبه))
عادت لسريرها…. وقد عقدت العزم…. ستترك الجامعة…. وتتزوج من ابن خالتها الكريه
فقط لتهرب من حبها….. من الرجل
الوحيد الذي أمتلك قلبها… ولمس
جسدها……… واحتل عقلها
*********************
وكأن هذه الليله ترفض أن تمر بسلام ع العشاق……
سيف لم يسطع النوم…… تلك الليلة
يعيد بداخله هذا المشهد…
مراراً…. وتكراراً
ف ثرايا الصاوي…. عندما كان ف مكتب محمود….. يراجع بعض الأعمال
فتح باب المكتب…. ودخلت سلمي

يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غرام العيسى الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم اسماء السيد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *