رواية العشق المحرم الفصل العاشر 10 بقلم فريدة أحمد
رواية العشق المحرم الفصل العاشر 10 بقلم فريدة أحمد
البارت العاشر
رواية العشق المحرم الحلقة العاشرة
سيف نظر له بتحذير… ودفع سلمي أمامه بحده لداخل البيت
لكنه اوقفها عند باب شقته
ودفعها بخفه ع الحائط بجوارها
ووقف أمامها… وأصبحا مواجهين لبعض… نظرت لعينيه الساحره… الغامضة
وبدأت دقات قلبها تتسارع….. وينخفض تنفسها… كانت تجاهد لالتقاط أنفاسها
قربه منها بهذا الشكل…. كان أقصى طموحاتها…… كانت سعيده… لكن خائفه
لكنه فوجئت به يتحدث بنبره حاده… وقال
((انتي ايه اللي جابك هنا لوحدك….. وجايه ليه….. وسايبه محضراتك))
صدمت سلمي… ولم تعرف كيف ستجيبه ع كل هذه الأسئلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكنها قالت بتردد
((انا…. انا… كنت عايزه… سيف انا أسفه….))
تعجب ❗ سيف.. وقال لها
((اسفه ع إيه… يا انسه))
قالت…. وقد خانتها شجاعتها.. وبكت أمامه
((اسفه ع اللي جرالك بسببي… لو ما دافعتش عني…. ورديتلي كرامتي أدام الكل….. مكانش ده حصلك ابدا…. انا بجد أسفه))
سيف تفاجأ بكلامها….. لكنها محقه… أراد أن يخف حده الموقف… قال لها
((خلاص يا سلمى….. محصلش حاجه مهمه…. وبعدين اللي حصل دا عرفني ع محمود اخوكي…… ودا عندي كفايه… كفايه اني اتعرف ع شخصية محترمه زيه))
((شكراً يا سيف… ده من ذوقك))
((طب…. تعالي دلوقتي… ادخلي سلمي ع الجماعه…. واشربي شاي مع بدر… والحاجه…… وبعدين ارجعك الجامعة))
((سيف ممكن محمود مايعرفش اني جيت هنا….. لو عرف اني خرجت من الجامعة من غير ما أقوله….. مش هيحصلي طيب… ممكن))
((بصي يا سلمى…. انا مبحبش الكدب…. ولو بدر هيه اللي عملت كده….. كنت كسرت رجلها….. بس انا مقدر انك حاسه بالذنب ناحيتي… عشان كده هسكت))
((بس مش ده السبب الوحيد اللي جابني دلوقتي))
((اومال ايه…. ف ايه تاني))
ردت سلمي وهيه ترتجف… بسبب جرئتها
((انت……. جيت عشان اشوفك انت))
قالت هذا…. ولفت لباب الشقه…. ودقته بقوه… وجدته مفتوح
من ربكتها… دخلت.. وأغلقت الباب خلفها ف وجه سيف
***********************
بدر كانت تحضر الفطار… والعيش من السوق…. لكنها فوجئت أمامها
بزياد…. يستند ع سيارته…. وينتظر خروجها من فرنه العيش
جفلت بدر عندما رأته…. وفورا غيرت اتجاه سيرها
لكنه لحق بها….. وقال لها وهوه يمسك يدها
((استنى…. عايز أكلمك))
دفعت يده بعيداً عنها…. وقالت بنبره جاده…. جافه
((أبعد عني…. وايدك دي ما تلمسنيش تاني… يا سعاده الباشا…. مش امثالنا بيتمنوا عندكم بالفلوس…….. احنا بقى…. امثالكوا عندنا…… بنبعهم ببلاش….. ابعد عني))
دفعته ف صدره… لكن مكان الجرح الذي لايزال يؤلمه
اخرج (اااه) ضعيفه
وقفت بدر مكانها… ولفت فجأه… ونظرت له بخوف
وضعت يدها الفارغه ع صدره… بشكل تلقائي….. وقالت بندم شديد
((انا آسفه… هوه الجرح لسه بيوجعك))
هز رأسه… ومسك يدها ع صدره…. نظرت له… وشعرت أنها ليست ع الأرض
ليست ف هذا العالم….. زياد شعر بعيون الناس حولهم… تتفحصهم
مسك يدها بيده… وضغط عليها…. وقال بهدوء
((ممكن نتكلم سوا))
عادت بدر ع ارض الواقع… ورأت يداها ف يده…. يقربها من صدره ويضغط عليها
نزعت يدها بقوه…. من يده…. مما اثار غضبه…. وقالت بحده
((انا.. وانت…. هئ… تبقى بتحلم))
**************************
ف بيت سيف… أصرت والدته أن تأكل سلمي معهم قبل رجوعها للجامعة
رحبت بدر بها بحرارة… واخفت لقاءها القصير مع زياد…. الشرطي المتعجرف
أعاد سيف سلمي إلى الجامعة… كانت ترتجف رعبا.. وهيه تسير معه
خشت أن يحضر أيا من محمود… أو زياد… ويروهما معآ
لكن سيف اوصلها لباب الجامعة… ونظر لها وغادر دون أي كلام
************************
ف اليوم التالي…… زار زياد بيت سيف
وجده لايزال متألما
اقترح عليه…. إن يحضر بدر مع البنات من الجامعة
وافق سيف… لثقته ف محمود…. مؤكد أن ابن عمه… ثقه مثله
ذهب زياد…. وانتظر أمام باب الجامعة… ترك عمله هذا اليوم…. فقط ليرى بدر
………….
انتظرت نور…. مع بدر ف الكافتريا
لتنهي سلمي آخر محاضراتها
كانت كلا منهما يدرس شيئا مختلفاً عن الآخر… غير أن بدر…. تصغرهم بسنه
أتت سلمي أخيراً… وتوجهوا للخارج
انتظرت سلمي بفارغ الصبر
أن ترى سيف آت ليأخذ اخته… كعادته
لكن البنات…. فوجئوا بزياد
ينتظرهم…. ذهبوا إليه.. لكن بدر وقفت مكانها…. تلفت حولها
نظرت لها سلمي وقالت….
((تعالى اقفى معانا… هنخلي زياد يستنى سيف لما يجي))
لكن زياد قال من خلف سلمي
((سيف مش جاي…. قالي اوصلك البيت ف طريقي))
كذب عليها…. حفاظاً ع ماء الوجه.. ليس إلا
زمت شفتيها.. ف حركه طفوليه…. وقالت بتمرد
((لأ متشكره…. انا اعرف اروح لوحدي))
قال زياد بلامبالاه
((اتفضلي روحي… عشان سيف يكسر رجلك… عشان كسرتي كلامه))
نظرت لها نور… وقالت
((يلا يا بدوره…. خلينا نمشي…. الشمس كلت دماغي))
قالت بدر بعناد… موجه كلامها لزياد
((مش هركب معاك… اتفضلوا انتوا… وانا هتصرف))
زياد اقترب منها بثقه… عادت خطوتين للخلف
امسكها من ذراعها…. رغم اعتراضاتها… ودفعها داخل السياره
ركبت الفتاتان…. وركب زياد… وانطلق بهم
………………
طلب زياد من سيف
أن يحضر له اخته… كل يوم…. حتى يتعافى…. لكن سيف ضحك
وقال له….
((شكلك هتتدبس فيها يا زياد….))
قال زياد ونظره آمل غير مفهومه ع وجهه
((قصدك إيه…. هتدبس ازاي يعني))
اكمل سيف بضحك
((انت ناسي اني هنزل مع محمود الشركه….. يعني مش هعرف أجي اجبها كل يوم… واروحها… هوديها الصبح…. وانت يا بطل بقى….. ترجعها البيت مع البنات…….. انت او محمود…… معلش بقى….. مش ابن عمك دبسني معاه…. يبقي انت كمان لازم تشيل ياحلو))
ضحك الأثنين بمرح… ووافق زياد بسعادة… أما بدر
راودتها مشاعر مختلطه… لم تكن تعرف… إن كانت سعيده بهذا
أما حزينه… إنها ستراه كل يوم…. شاءت ام أبت
********************
مرت بضع ايام ع هذا الوضع….. الذي أصبح روتين
بالنسبة لبدر…. سيف يذهب معها إلى الجامعة صباحا
وزياد محطم قلبها… وكبريائها
يعود بها للبيت مع البنات
أما سيف كان سعيد جداً بعمله الجديد
وأصر عليه محمود
أن يقضوا معآ وقت أطول…. كان سيف يحضر بدر معه لبيت محمود
تجلس البنات مع بعضهم…. والشباب مع بعضهم
كانت أم زياد… تسعد بحضور سيف.. وبدر
احبتهم من اللحظة الأولى التي رأتهم فيها….. أما حمدي وعزيز
كان كلا منهما منشغلا بعمله…….
كان الشباب… يقضون وقتاً طويلاً مع بعضهم
وما تعجب له الجميع….. وجود زياد ف البيت لفترات طويلة
تلك لم تكن عادته… كان كل وقته…. يقضيه ف عمله…. ومهامته
حتى وإن كان مريض… أو مصاب… كان يكره أن يظل ف البيت
لكن الآن… ما الذي تغير
مرت الليالي… وأتت الليله التي تنتظرها نور…… ليله عيد ميلادها
التي ستفاتح أبيها ف موضوع الرحله مجدداً
بعد ذهاب الجميع تقريباً
كان سيف وبدر هما الضيوف الوحيدين المتبقين
أصر عزيز عليهم أن يظلوا فتره أطول.. أراد ان يتحدث مع سيف بخصوص شيئآ ما عن العمل
لكن هنا…. قالت نور…. لأبيها مره أخرى عن الرحله… لكنها
فوجئت بمحمود الذي قال بحده.. وغضب
((رحله ايه اللي عايزه تروحيها يا نور هانم…. انتي اتكلمتي عليها قبل كده…. وزياد قال لأ…. بتفتحي السيره دي ليه تاني))
نور بترجي ((طب ودي فيها ايه بس يا محمود….. نروح الرحله انا وسلمى.. وبدر…. نفك عن نفسنا شويه… مع صحابنا))
قال حمدي ابيها
((انتي اتجننتي… عايزه تروحي مع شويه شباب… انتي وسلمى وبدر… لوحدكم… تقعدوا أسبوع بحاله.. انتي عبيطه يابنتي))
محمود تكلم بضيق وهوه ينظر لنور باحتقار
((أدى آخر دلعك فيها يا عمي…. اشمعنا سلمي…. ولا بدر ما فتحوش بقهم…. عشان متربين إنما انتي))
قاطعته نور بعنف وهيه تبكي
((محمود…. انا ماسمحلكش…… قصدك ايه… اني مش متربيه…. انا متربيه احسن منك))
هنا تلقت صفعه ع وجهها…. وقال لها بأشمئزاز
((من زمان وانتي نفسك نفك الحصار عليكي….. عايزه ترمحي براحتك… ولا حد يسألك راحه فين… ولا جايه منين…. بس ورحمه امي الغاليه يا نور…… طول ما انا عايش….. مش هديكي الفرصه دي…… ولو هكسرك… واخليكي عاجزه…. مش هسيبك ع راحتك ابدا))
نور لم تحتمل اكثر…. تركت الكل وركضت ع غرفتها تبكي بمرارة
اقترب زياد من محمود.. وقال له
((بالراحه ع البت شويه….. ماهي ف الآخر تربيتك))
قال له محمود بجديه
((زياد…. هيه اختك صحيح… بس سيبني اربيها…. انا اعرفها اكتر منك))
رفع زياد يده ف حركه استسلام .. وقال بضحك
((خلاص يا عمنا…. بره عني….. بس بالراحه عليها برضو))
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
يتبع…..
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية العشق المحرم)