روايات

رواية العشق المحرم الفصل الثامن 8 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل الثامن 8 بقلم فريدة أحمد

 

البارت الثامن

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية العشق المحرم الحلقة الثامنة
ف ثرايا الصاوي……….
تجلس سلمي بتوتر ع مائدة الإفطار مع العائلة
لاحظت زوجه عمها توترها…. قالت لها
((مالك يا سلمى…. شكلك متضايقه… ف حاجه ولآ ايه))
جفلت سلمي من سؤال زوجه عمها…. قالت بتردد
((لا يا طنط…. مفيش حاجة مهمة…. بس أصل بتصل ع بدر… تلفونها مقفول ع طول… ومش بتيجي الجامعة…. حاسه ان ف حاجه غلط))
رد ابيها بتعجب
((وانتي شاغله دماغك بيها ليه…. اكيد عندها ظروف))
محمود بتساؤل
((حاجه غريبه فعلاً…. انا برضو بتصل بسيف من كام يوم… وتلفونه مقفول دايماً))
ردت سلمي… وظهر الخوف ع وجهها و ف صوتها
((محمود…. تفتكر جرالهم حاجه…. ما تحاول تكلمه تاني))
وافق محمود…. وأخرج هاتفه… واتصل ع هاتف سيف… لكنه لايزال مغلق
********************
ف إحدى غرف القسم…….. المنعزله جزئياً….. سيف ملقي ع الأرض
وفمه وانفه تنزف دما….. وجسده ملئ بالكدمات… أثر الضرب المبرح الذي تعرض له
***********************
خرجت بدر لمحل ف المنطقه…. يشتري الهواتف المستعملة
شحنت هاتف سيف قبل أن تخرج من البيت….. وصلت للمحل وهيه تفتح الهاتف
وقفت أمام البائع… وكانت تهم بالحديث… عندما رن هاتف سيف…
رأت رقم المتصل…. نزلت دموعها رغماً عنها
*******************
محمود يأس من كثرة المحاولات بالاتصال بسيف
هم أن يضع الهاتف ف جيبه….. لكن… وردته رساله نصيه
نظر لهاتفه… وجد رساله… نصها
أن هاتف سيف قد فتح
اتصل عليه فوراً…. رنه كامله… ولم يجيب…… رن مره أخرى
وسلمى تنظر له… وتترقب ماذا سيحدث؟؟؟؟؟؟؟
سمعت صوت محمود يقول بارتياح
((ايه يا عم سيف….. كل د))
لكن بدر قاطعته… وقالت ببكاء
((انا بدر يا محمود))
((بدر…. ازيك…. مالك بتعيطي ليه))
((ولا حاجه يا محمود…..))
((طب اخوكي فين….))
زاد بكاءها….. وقالت وهيه تغالب شهقاتها
((سيف محبوس يا محمود بيه))
محمود صدم مما سمع…. سألها بعدم تصديق
((بتقولي ايه…. محبوس… ط ليه))
ردت بيأس
((عشان دافع ع اختك….. وضرب حازم ابن الباشا…. وابن عمك ضربني… ورمالي فلوس ف وشي…. وقالي ده تمن مساعدتنا ليكم…… شكراً يا محمود بيه…. متشكرين أوي))
رد محمود بسرعه…. عندما شعر انها ستغلق الخط بوجهه
((استنى بس…. انا جايلك دلوقتي))
أغلق الهاتف… وقفت سلمي وقالت بخوف
((مين ده اللي محبوس يا محمود))
((سيف…… اكيد اللي عملها …. المنشاوي….. وربنا لو دا كان صح….. ليشوف مني ايام سودا))
ردت سلمي بلهفه
((انت رايحلوه))
((هروح اخد بدر…. ونروحله))
((طب خدني معاك…..))
نظر لها محمود بتساؤل… قالت بتردد
((عايزه ابقى جمب بدر ف الظروف دي….. اكيد هيه تعبانه اوي دلوقتي))
*********************
بدر وقفت أمام منزلها تنتظر حضور محمود بفارغ الصبر
وصل محمود وسلمى…….. ونور التي صممت ع الحضور….. لتكون بجوار بدر ف هذه الظروف
استقبلتهم بدر بدموع حارقه…. مما جعل سلمي تبكي خوفاً ع سيف
قصت لهم كل ما حدث….. بسرعة
محمود اخذ البنات…. وانطلق إلى هذا القسم
*****************
ف غرفه عمر الصفتي
اتصل بزياد
((ايه يا زياد باشا….. مش قلت هتيجي معايا المعرض.. عشان انت بتفهم ف العربيات…. يلا يا عم انا مستنيك عايز اشتري عربيه جامده))
زياد بملل ((ماشي… يا صفتي… جايلك))
……………..
محمود اندفع داخل القسم بغضب… والبنات خلفه
صعد لغرفه عمر الصفتي
حاول العسكري… حارس الباب إيقافه
لكنه دفع العسكري… ودفع الباب بعنف… ودخل
وقف عمر مذعور… وقال بحده وصراخ
((ايه ده…. انت مين انت…. وازاي تدخل مكتبي كده))
محمود اقترب منه…. ومسكه من ياقه قميصه…. وقال له بنبره تهديد صريحه
((فين سيف….. انطق))
عمر بخوف ((سيف مين….. وانت مين بالظبط))
((انا اللي هخلي ايامك انت والكلب اللي سلطك ع سيف…. سودا…. شبه وش أمك….. فين سيف))
ف تلك اللحظة… دخل زياد… رأي إبن عمه يمسك صديقه من ياقه قميصه
ويصرخ فيه بعنف… ركض زياد إليهم.. ومسك يد محمود… وقال بتساؤل
((ايه يا محمود…. ف ايه…. عمر عملك ايه))
محمود ترك عمر… ونظر لزياد… وقال بصراخ
(( الباشا صاحبك… قابض ع سيف…. عشان دافع عن سلمي…… وكمان ضرب بدر اخته عشان بتسأل عليه….. سيف محبوس بسببنا يابيه…. وبعدين تعالى هنا……. انت ضربت بدر…. ورميتلها فلوس ف وشها…… وبتقولها دي قيمتكم عندنا……. انت اتجننت يا زياد))
زياد شعر كأن جبل ثلج صب ع رأسه… قال بدهشه
((بتقول ايه يا محمود……. سيف محبوس بسببنا))
استدار لبدر التي كانت ترتجف من الخوف….. وقال
((بدر….. انتي كنتي بتعيطي عشان اخوكي…. وليه ما قولتيش…. ليه سيبتيني ابهدلك كده…….. محمود انا مكنتش أقصد…. بس هيه كلمتني وحش اوي…. أدام الكل))
محمود بنفاذ صبر… مسك عمر….. وقال بحزم
((أدامي….. وريني سيف فين))
اذعن الصفتي… وأخذ محمود وزياد…. والبنات…. للمكان الذي يعذب فيه سيف
كان عمر يرتجف…. لأنه يعلم أن ما قام به تجاه سيف…… غير قانوني بالمره
وفعل هذا بسيف…. لأنه تلقى مبلغ مالي ضخم…. من المنشاوي
فتح باب الزنزانة الانفراديه….. ورأى الجميع
سيف ملقي أرضا…. وثيابه ممزقه عليه من كثره الضرب….. ووجهه ملئ بالكدمات
بدر… وسلمى… ونور
صرخوا من منظره المرعب….. وركضت بدر لأخيها
وركعت ف الأرض…. وأخذت رأس أخيها ف حضنها…. وصرخت بأسمه… وهوه فاقد الوعي
((سيييييييييييييييييييييييف اخوياااااااااااااااااا))

يتبع…..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اختفاء عمران الفصل الثاني 2 بقلم محمود الأمين

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *