روايات

رواية العشق المحرم الفصل السادس 6 بقلم فريدة أحمد

رواية العشق المحرم الفصل السادس 6 بقلم فريدة أحمد

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

رواية العشق المحرم الحلقة السادسة
رفض الطبيب خروج زياد…. خوفا عليه
لكن زياد أصر ع الخروج
عاد ف اليوم التالي….. للبيت
رغم اعتراضات الكل…. لكنه عنيد جداً
ف الصباح الباكر….. تجمعت العائله كالعادة… لكن محمود لم يذهب للشركة
خوفا ع زياد…. ليعود للعمل وهوه مصاب…..
خرج زياد من غرفته…. وانضم للعائلة التي هرعت عليه… قال محمود بخوف
((إيه اللي نزلك يا زياد من اوضتك))
زياد بملل((عايز اقعد معاكوا…. زهقت من النوم))
الام((يابني تلاقيك لسه تعبان))
زياد((لأ يا أمي أنا كويس….. يا بابا مش كان واجب برضو…. تعزموا سيف… واخته ع الغدا عشان نشكرهم…. مش كده ولا ايه يا عمي…..))
حمدي((خلاص كلمهم يا محمود…. واعزمهم يابني))
محمود((حاضر يا عمي…. بس شويه كده يكونوا صحيوا))
**********************
عاد ابو سيف لبيته سالماً……. لكن بدر رفضت أن تذهب للجامعة اليوم
لتظل مع ابيها….. خرج سيف للورشه
رن هاتفه… وهوه يعمل… ترك ما بيده… ورد ع الهاتف
سيف((ألو…. محمود ازيك))
محمود((ازيك انت يا سيف…. عامل إيه))
((تمام الحمد لله….. زياد أخباره ايه))
((زياد عايزك تيجي انت وبدر عشان يشكركم…. انت عارف انه مش هيقدر يجيلك وهوه لسه تعبان كده……… بس قولي ابوك عامل ايه دلوقتي))
((الحمد لله… رجع البيت….. بس مش عارف هقدر اجي ولا لأ…. ازاي هسيبه بس يا محمود))
((خلاص هاتوا معاك…. دا يشرفنا يا سيف…. واهو بالمره نتعرف كلنا ع بعض))
((خلاص… هسأله… واستأذن من الشغل ونيجي))
((ماشي هستناكم….. بس اكيد تيجوا النهارده))
استأذن سيف…. ودخل لأمه وأبيه
وعرض عليهم عزومه محمود ف بيته
بدر شعرت بسعادة لا تعرف ما سببها
لكن الأب قال لسيف
((لأ يا بني روح انت لصاحبك….. انا مش هقدر))
سيف((خلاص انا هتصل بيه اعتذرله))
الأب((لا يا سيف….. خد اختك وروح يابني… خليها تقعد مع اخواته مش برضو اخواته البنات معاها ف الجامعه))
((أيوه يابا…. بس ازاي هنسيبكم لوحدكم))
أمه بضحك((ليه يا بني هوه احنا عيال….. مانت طول اليوم ف الشغل… واختك بتبقي ف الجامعه…. يبقي ايه الفرق…. روح يا حبيبي
غير جو شويه))
*********************
وصل سيف مع بدر لثرايا… الصاوي
استقبلتهم العائلة كلها بسعادة
لكن نور…. شعرت بخوف ع محمود
خافت أن تكون بدر حضرت لأجله
لكنها وجدت بدر تبحث بعينها عن شخص آخر…… دعاهم عزيز للداخل
وبدأوا التعارف ع بعض
لكن سيف سأل عن زياد….. بدر كانت مترقبه لظهوره….. ورؤيته
حضر زياد أخيراً…. وشكر سيف وبدر مره أخرى
وتنوعت الأحاديث بينهم….
سلمي لم تكن معهم….. كانت تدرس ف غرفتها
أرسل إليها ابيها احد الخدم…..
ذهبت رضوي الخادمه إليها… واخبرتها بقدوم الضيوف
سلمي شعرت بسعادة بالغة…. سندت ظهرها ع الحائط… ووضعت يدها ع صدرها
علها تهدي نبضات قلبها المتسارعه
هبطت بعد قليل… وقد ارتدت أجمل ما لديها
لتعجب سيف…… وصلت إليهم ف الصالون… وسمعت أبيها يحدث سيف
عزيز((وانت يا سيف… اتعلمت لحد فين))
سيف((انا معايا بكالوريوس هندسه))
دهش الجميع… وقال محمود بدهشه
((يعني انت مهندس))
سيف((ايوه))
محمود((وازاي شغال ميكانيكي يا سيف))
سيف بضحك((هوه ف حد ف البلد دى بيشتغل بشهادته))
قال حمدي بجديه ((لأ يا بني… هيه ما بتمشيش كده….. الدنيا بس فرص…. وطالما انت مهندس…. يبقي تنزل مع محمود الشركه))
سيف باستغراب((شركه……. شركه ايه يا عمي))
محمود((ايوه يا سيف….. احنا شغلنا ف المعمار… والمقاولات…… انت ما تعرفش… فعلا احنا بنشتغل ف مجالات تانيه……. بس دي شركه جدي الكبير….. الفرماوي للمقاولات…. ايه عمرك ما سمعت عنه قبل كده))
سيف((لأ الصراحة…. بس لو عندك مكان ليا…… دا تبقى خدمتني خدمه العمر))
محمود بجدية ((لا خدمه ولا حاجه… انا محتاجك معايا…. وبعدين متنساش….. احنا بقينا صحاب… ولا أيه))
((طبعا يا محمود….. بس اديني فرصه لأول الشهر….. أكون حضرت ورقي…. وكمان أبلغ الحاج حسن….. عشان يشوفله واحد مكاني…. عشان معطلوش شغله))
ف كل ده….. سلمي واقفه مستنيا سيف يسلم عليها….. لكنه حتى ما لاحظش وجودها
حتى بدر سرحانه….. تتأمل زياد…. الذي لم يعيرها اي إهتمام
لكنها سعيده بوجودها معه ف نفس المكان….. وهوه سليم معافى أمامها
انتهت الزياره….. وودعت العائله سيف… وبدر
عادوا إلى البيت…. وكلا منهم مشغول بما يدور ف راسه
سيف يفكر ف مستقبله ف شركه الفرماوي………
بدر تفكر بزياد… هل يمكن أن يفكر بها… أو تخطر بباله حتى؟؟؟؟؟؟؟
هناك…. تتنفس نور الصعداء… لأن بدر لم تنظر لمحمود…. ولا مره… إذا لا خطر منها
أما سلمي… كانت تشعر بخيبه آمل كبيره….. لتجاهل سيف لها…. كأنه نسيها تماما
………….
مر هذا اليوم أخيراً……. وف الصباح التالي
تجلس عائله سيف الصغيرة…. يفطرون سوياً….. قبل خروج سيف للعمل
قال سيف لبدر
((يابنتي مش هتروحي جامعتك بقى….. ابوكي اهوه كويس والحمد لله))
بدر بلامبالاه ((مالوش لزوم اروح النهارده….. النهاردة الخميس…. يوم ممل أوي….. هروح من يوم الحد بقى))
لسه بيتكلموا…. باب الشقه اتكسر عليهم….. وهجمت عناصر الشرطة
الكل هلع مما حدث…. اقترب ظابط شرطه من سيف الذي وقف مذعور… وقال
((ف ايه…. انتوا بتهجموا علينا ليه))
مسكه الظابط من ملابسه بعنف… واحتقار… وقال له
((انت سيف يلا))
((ايوه يا باشا…. ف ايه))
((ادامي يا روح امك ….. هتعرف ف ايه ف القسم))
الأم ((واخدين ابني ع فين))
الأب ((ياباشا فهمنا بس هوه عمل ايه))
بدر بصراخ ((سيييييييييييييف))
********************
ف المديرية….. ف مكتب اللواء أسامة
يتحدث اللواء مع زياد بجدية
((مينفعش يا زياد….. يابني انت لسه متصاب اول امبارح بس))
زياد((بس يا فندم….. انا كويس… وعايز انزل الشغل))
اللواء ((لأ… انسى الكلام ده… يا حضره الرائد…. انا محتاجك… بلدك محتاجه راجل شجاع زيك….. لو سمحتلك تنزل الشغل…… هتتعب ياسياده الرائد…. يلا روح ارتاح…. انا اديتك اجازه مفتوحه… لحد ما تتحسن))
….. ……………
خرج زياد من مكتب اللواء أسامة… وهوه حزين….. أراد أن يعود لعمله
رغم أنه لايزال يتألم…… لكنه صدم أمامه… بصديق قديم
تظهر ع ملامحه الجديه… والصرامه لكنه… هتف ف زياد
((زياااد… ازيك يا بطل…. واحشني ياعم….. كده برضو… مأموريتك عندي ف المنطقه… وما تقوليش))
((ازيك يا صفتي….. معلش بقى.. مانت عارف المهمه كانت سريه))
((ألف سلامة عليك يا زياد…. بس لازم تيجي تزورني ف المكتب….. نشرب قهوه سوا….. وتحكيلي يا عم ع كل حاجه))
((ماشي…. بكره هكون عندك ياباشا))

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سيف وزهرة - عشق على حد السيف الفصل السابع عشر 17 بقلم زينب مصطفى

يتبع…..

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *