روايات

رواية مريض الحب الفصل الرابع 4 بقلم هند إيهاب الحبال

رواية مريض الحب الفصل الرابع 4 بقلم هند إيهاب الحبال

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الرابع

 

– لا يا تميم متصدقهوش
– معقوله يا هند، بتخونيني أنا!! ومع مين مع أخويّ!!
برفض ودموع بتنزل قُلت:
– والله أبداً، أنا مُستحيل أخونك يا تميم
– أنتِ طالق
– تميم، تميم
بصريخ قُلت:
– تميم
قومت مفزوعه من نومتي، تميم قام مفزوع معايّ وقال:
– في أيه!! أنتِ كويسه!! مالك حصل أيه!!
هزيت راسي وأنا دموعي نازله على خدي وقُلت:
– لالا، مفيش هقوم أدخُل الحمام
سيبته تحت أستغرابه ودخلت الحمام، قفلت الباب على نفسي، بصيت لنفسي في المرايّ وفضلت دموعي تنزل في صمت، حطيت أيدي على شفايفي لأجل أن صوتي ميطلعش.
فضلت أفتكر اللي حصل لما كُنت في البيت عند أهل تميم.
تميم سابني في الصاله ودخل يتكلم مع أُمه، حُسام جه وغضب الدُنيّ كُلها على وشه.
شدني من دراعي بعصبيه وقال بصوت واطي:
– أنتِ فاكره أنك باللي بتعمليه ده هيجيب معايّ نتيجه، أنا مُمكن دلوقتي أقتله وأقتل أخويّ وساعتها أهلي هيجوزونا لبعض
بصيت له بصدمه وزقيته بعيد عني، زقيته لدرجة أنه أتخبط في الكومودينو.
– أنتَ مريض، والله مريض
– أيوه مريض، بس مريض بحُبك، أفهمي بقى
لقيت تميم بيخبط عليّ، مسحت دموعي وفتحت الباب وقال بخضه:
– أنتِ كويسه!!
هزيت راسي برفض ودخلت جوه حُضنه.
فضل يمشي أيديه على شعري بهدوء وحنيه وقال:
– طب أهدي طيب وقوليلي فيكي أيه
فضلت ساكته وخدني لحد الأوضه، قعدني على السرير وقعد جمبي وقال:
– أحكي لي مالك، في حاجه مضيقاكي!!
بصيت له وقُلت بتوتُر:
– عايزه أحكي لك على حاجه، بس مش عايزاك تاخُد أي رد فعل عصبي، عايزاك تتعامل مع الموضوع بهداوه
هز راسه، بلعت ريقي بصعوبه جداً وقُلت:
– هسمعك حاجه، يمكن لما تسمع تفهم كُل حاجه
فضل ساكت فتحت التليفون وفتحت ڤويس كُنت مُحتفظه بيها لحُسام، وده كان أصح قرار خدته وأنا رايحه مع تميم نعرفهُم بحملي.
فتحت الڤويس اللي مسجلاه لحُسام وهو بيعترف بحُبه لمرات أخوه.
تميم أول ما سمع صوت حُسام عدل قعدته وبدأ يركز.
كان قلبي بيدُق بسُرعه رهيبه، بدأت ملامح تميم تتغير، قام وقف بسُرعه، وفتح الدولاب وطلع هدوم ليه.
– أنتَ بتعمل أيه!!
مردش عليّ وقُلت:
– تميم أنتَ رايح فين
أخد التليفون ورزع الباب ونزل، أول ما رزع الباب أتنفضت من مكاني، جريت ناحية الشباك، ركب عربيته ومشى.
فضلت أتابعه من الشباك لحد ما العربيه أختفت.
رجعت قعدت على السرير وأنا حاطه أيدي على قلبي.
حُسام فتح الباب وأبتسم أول ما شاف تميم، تميم ضربه بالبوكس وقعه على الأرض.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية راسخ وصابرة - مرارة العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم دنيا دندن

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *