رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة الفصل الرابع 4 بقلم نورهان العشري
رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة الفصل الرابع 4 بقلم نورهان العشري
البارت الرابع
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
رانيا كانت صاحية عشان تدخل الحمام و فجأة سمعت صوت حبيبة “حبيبة” خارجة من الحمام وبتتكلم في الموبايل بصوت واطي ومتحمس.
حبيبة (بضحكة خبيثة): “أيوه يا ماما.. عملنا اللي قولتي عليه بالظبط، ومازن قام بالواجب وبابا بهدلها خالص وخلاها تعتذر.. لا متخافيش، هكرهها في اليوم اللي دخلت فيه البيت ده.” حكايات نورهان العشري
رانيا غمضت عينيها، خدت نفس عميق، وابتسامة باردة اترسمت على وشها. قالت في سرها:
“بقى كدة يا جيهان؟ بتسلطي العيال؟ طيب.. الحرب ابتدت، والبادئ أظلم.”
عدى كام يوم و كانت رانيا واقفة بتحضر الغدا و عارفة أن دا المعاد بتاع سعيد أنه ييجي يزورهم فيه و كانت قميص بيتي أسود بحملات و حاطة ميكب خفيف و سايبة شعرها مفرود على ضهرها وعلى ملامحها ابتسامة مكر لأنها متأكدة أن جيهان مش هتعدي اليوم دا على خير و فعلا خرجت رانيا من المطبخ و لقت حبيبة بتتكلم في التليفون
حبيبة كانت واقفة مع أخوها مازن جنب باب الشقة.
جيهان في التليفون: “اسمعي يا حبيبة، بابا دلوقتي عند تيتة اعتماد تحت، 5 دقايق وطالع.. عايزاه أول ما يفتح الباب يلاقيكي ماسكة في خناق الست دي، استفزيها، قولي أي حاجة تخليها تفقد أعصابها وتمد إيدها عليكي، وأخوكي يراقب السلم أول ما يلمحه يغمزلك.. فاهمة؟”
حبيبة: “عيب يا ماما، اعتبريه حصل.”
حبيبة دخلت الصالة وهي مجهزة كلام يسم البدن، بس اتسمرت مكانها أول ما شافت رانيا.
رانيا مكنتش “الخدامة” اللي لابسة طرحة ومبهدلة، رانيا كانت لابسة و فاردة شعرها الطويل، وحاطة مكياج وريحة برفانها مالية المكان.
حبيبة (بغل وذهول): “إيه اللي أنتي حطاه في وشك ده؟ وإيه القرف اللي أنتي لابساه ده؟ إنتي فاكرة نفسك داخلة كباريه؟ غوري البسي حاجة عدلة بدل ما أنتي شبه….
رانيا (ببرود تام وابتسامة مستفزة): “شبه إيه يا حبيبتي؟ كملي.. وبعدين أنا في بيتي، وباباكي بيحب يشوفني كدة، إيه اللي مضايقك” حكايات نورهان العشري
حبيبة (صوتها علي وبدأت تتعصل فعلا):
“بيحب يشوفك إيه يا بيئة يا خطافة الرجالة؟ أنتي حتة خدامة بابا جابها من الشارع ولا يمكن من كبارية مفكرة نفسك ست بيت؟ أنتي مجرد واحدة جاية تخدمنا بلقمتها وماما جيهان ضفرها برقبتك!”
في اللحظة دي، مازن غمز لأخته من ورا الباب.. سعيد وصل.
رانيا لمحت خيال سعيد وهو داخل، فبدأت تمثيل دور الضحية بس بهدوء.
رانيا (بصوت واطي ومكسور): “ليه يا حبيبة كدة؟ أنا عملتلك إيه؟ أنا بعاملك زي بنتي وبحبك.. ليه تقوليلي يا خدامة وتغلطي في شرفي وتقولي كباريه؟ أنا مراته على سنة الله ورسوله.”
حبيبة (انفجرت وزعقت بأعلى صوتها): “مراته مين يا خطافة الرجالة يا واطية؟ أنتي هنا عشان تمسحي جزمنا، ولو بابا مش طردك أنا هطفشك من هنا! يا خدامة يا رخيصة!”
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة)