روايات

رواية غيم علي قلبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم مريم حسني

رواية غيم علي قلبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم مريم حسني

 

البارت الحادي عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

فرح بصت لسما بخوف انتي ايه اللي دخلك هنا امشي اطلعي بره
سما بصت لها بشر ايه يا فرح مش ترحبي بيا كده ده انا حتي ضيفه عندك و بنت عمتك
فرح قامت وبقت ترجع بضهرها وهي مرعوبه ابعدي عني يا سما انتي ايه مش كفايه اللي انتي عملتيه زمان ايه جايه عاوزه مني ايه تاني
سما بقت تقرب منها اكتر عاوزه اخد منك زيدان زي ما اخدت منك اخوه بس متقلقيش انا عاوزه زيدان عايش
فرح وهي لسه بترجع لورا علي فكره بقي انا قولت لزيدان انك انتي اللي السبب في اللي حصل لمهاب
سما ضحكت بصوت عالي اه مهو قالي حكالي كل حاجه حتي اللي هو بيعمله فيكي حكاهولي انتي عارفه بقي انا ليا طريقتي بعرف ازاي اخلي اللي قدامي يدلق الكلام وازاي برضو يصدقني في اي حاجه انا بقولها
فرح صوتت بطلي تقربي مني كده ابعدي عني انا بقولك اهو وكانت بتنده علي زيدان
فرح يا زيدان زيدان فرح خلاص بقت عند البلكونه
سما بقت تقرب منها اكتر. زيدان مش هنا هو راح عند انكل سالم عارفه راح ليه
فرح خلاص بقت عند السور ابعدي عني بقولك
سما صت عليها بشر راح عشان يقوله اننا هنتجوز و في ثانيه سما كانت ز.قت فرح وفرح وق.عت من البلكونه سما بصت عليها و ابتسمت ونزلت تكلم زيدان
……..
في مكتب سالم
زهرة اتكلمت بهمس زيدان
زيدان تليفونه رن رد وكانت سما
سما وهي بتعيط زيدان الحق فرح رم.ت نفسها من البلكونه
زيدان زعق وطلع يجري بسرعة ايه بتقولي ايه اطلبي الاسعاف بسرعه انا ربع ساعة و ابقي عندك
سما حاضر حاضر وقفلت معه لده لو عاشت للربع ساعه
زيدان كانت سايق العربية بسرعه جدا وهو بيكلم نفسه لا مش هتم.وتي مش دلوقتي لا طب هو انا ليه عاوزها عايشه مش هو ده اللي انا كنت عاوزه لا لا انا لسه مخلصتش انتقا.مي منها لا و هي كمان حامل في ابني بس حامل ايه ده زمان الطفل نزل او تكون هي كانت قاصده ايه الغباء ده طبعا قاصده يما بتقول انها رم.ت نفسها لا مش هتخلص مني مش دلوقتي لما انا اقرر مش هسيبها لا و في اقل من ربع ساعه كان وصل الفيلا دخل لقاها مر.ميه علي الارض و غرقانه في د.مها
زيدان شالها بسرعه و زعق في سما انتي مكلمتيش الاسعاف ليه
سما وهي بتمثل انها بتعيط كلمتهم بس هما لسه مجوش اعمل ايه
زيدان اخد فرح بسرعه وحطها في العربية و طلع علي المستشفى
……….
سالم خرج من المكتب علي زعيق زيدان هو في ايه ايه الصوت ده
سعيد مد ايده وسلم عليه ازيك يا سالم بيه
سالم ازيك يا سعيد هو في ايه
سعيد ده كان بشمهندس زيدان كان بيزعق في التليفون
سالم باستغراب زيدان هو كان هنا بيعمل ايه اكيد في حاجه انا هكلمه المهم عملت ايه في القضية

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غيوم ومطر الفصل الثاني 2 بقلم داليا الكومي

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية غيم علي قلبي)

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *