روايات

رواية غيم علي قلبي الفصل التاسع 9 بقلم مريم حسني

رواية غيم علي قلبي الفصل التاسع 9 بقلم مريم حسني

 

البارت التاسع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

ما هياش سنين وضاعت عليه
ما سابش لسؤالي عليه ليه مجال
وبالحرف قال ما أفكرش فيه
كإن اللي بينا حكاية يومين
ما هياش سنين وضاعت عليه
وفكرة هكمل وأنا مش معاه
ما بتجيش في بالي كإن الحياة
خلاص واقفة عنده ورفضاني أعيش
وبفضل مكاني وبستناه
أنا كل مدى بلاقي اللي فات
مصمم ما يقلبش ليه ذكريات
وبتأكد إني في غيابه ماليش
نصيب ثاني أرجع أحس بحياة
زهره مسحت دموعها وقامت تروح
دخلت البيت اختها شافت اثر عياطها
نغم تصدقي انك ممله اوي بجد يعني خلاص بقي ما تنسي اي كان توم كروز انتي كمان ده معفن
زهره بصتلها بالم لو كنتي مكاني مكنتيش هتقولي كده ولو النسيان ده حاجه بايدي كنت نسيت من بدري بس النسيان ده نعمه يمكن اكبر النعم عشان الانسان من غيره بيبقي بيفكر ويفتكر حتي وهو نايم عايش ميت يعني دي حاجه انتي مش حاسه بيها هتعرفي منين هي بتوجع اد ايه تصبحي علي خير
وسابتها ودخلت اوضتها ونامت زي ماهي من كتر التعب
………
تاني يوم
فرح نزلت تحت ودخلت المكتب بتاع زيدان
زيدان افندم ايه الخطوه العزيزه دي
فرح بتوتر اصل احم
زيدان هنفضل كده كتير انجزي
فرح اصل الجبس جيه عليه مايه من غير ماقصد
زيدان اووووف هو اي فرك وخلاص جيبتي عليه مايه ازاي
فرح مكنتش اقصد اعمل اي يعني
زيدان قام وقف طب يلا ياختي عشان تروحي تغيريه
فرح ماشي وراحوا المستشفى غيروا الجبس هو انت ليه جبتني اغير الجبس
زيدان وقف بصلها ثواني واتنهد مش فاهم
فرح اصل انت لسه كنت عاوزني ام.وت من ساعة بس هو انت مجنون
زيدان مسك ايدها هق.صلك لسانك ده في مره
فرح طب انا جعانه
زيدان اما نروح ابقي اطفحي يلا بقي بدل ما ارقدك في المستشفى شهر خدها وروحوا
……
سما جهزت نفسها وخرجت لنوح جدو انا جاهزه
نوح ليه مصممه برضو
سما بش.ر اه لسه
نوح براحتك خلي بالك من نفسك
سما باسته متخفش يا حبيبي يلا باي
…….
فرح زيدان
زيدان بغضب عاوزه اي انتي مبتسكتيش مش اكلتي وغيرتي هدومك واخدتي الدوا ايه تاني
فرح بزعيق هعوز منك ايه يعني انا راحه انام
زيدان يلا في دا.هيه
فرح في سرها اما تخدك يا بعيد
في الوقت ده الباب زيدان فتح لقي سما
سما بدلع ازيك
زيدان انا تمام ازيك انتي
فرح سمعت صوت سما اتخضت نهار اسود دي جت بجد راحت ناحيه الباب انتي اي اللي جابك يا بت انتي
زيدان بغضب فرح احترمي نفسك في ايه دي جايه بيتي
فرح ده بيتي انا انا مراتك البيت بيت الست وانا مش عاوزه البت دي هنا خليها تمشي
زيدان مسكها من دراعها عن اذنك يا سما اتفضلي البيت بيتك وسحب فرح ورا علي المكتب
زيدان مسك فكها بقوه انا ممكن اك.سر الباقي من عضمك عادي اتلمي كده واعدلي نفسك واخرجي اعتذري ليها حالا
فرح لا مش هخرج اعتذر لحد وهي هتمشي حالا
زيدان طب هي هتقعد ومش عاجبك اخب.طي دماغك في الحيطه ومن الاخر كده هي عجباني عشان بس تبقي عارفه
فرح حتي لو قولتلك انها السبب في مو.ت مهاب

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دنيا وسليم زاهر الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم سارة الحلفاوي

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *