روايات

رواية حكاية سليم واحلام الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

رواية حكاية سليم واحلام الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

من اللحظة دي، سليم بدأ رحلة بحثه. سأل هنا وهناك، رجع لذكرياته مع أسعد، يمكن يكون في أي إشارة أو معلومة كانت غايبة عنه. كل يوم كان بيعدي، كان بيزيد إصراره على معرفة الحقيقة وراء مـ,ـوت أسعد وهروب كريمة وابنها. كان لازم يعرف مين هي كريمة، وليه أسعد خلاها سر، وإيه علاقتها باللي قـ,ـتل ابن عمه. القاهرة الكبيرة كانت هتبقى صندوق أسرار لازم يفتحها سليم.
سليم قعد أيام يدور، يسأل هنا وهنا، كل خيط كان بيمسك فيه كان بيتقطع. اليأس بدأ يتسرب له، لكن إصرار جده كان بيجدد فيه الروح. لحد ما في يوم، واحد من رجالته القدامى اللي كان بيثق فيهم، واسمه “فتحي”، كلمه.
“لقيتلها أثر يا بيه.” صوت فتحي كان فيه نبرة تعب بس كمان انتصار.
“مين دي اللي لقيت أثرها يا فتحي؟” سليم سأل بلهفة، قلبه دق بسرعة.
“كريمة عبد الموجود يا سليم بيه. مش سهل خالص اللي كانت عاملاه في نفسها. مستخبية في مكان محدش يتخيله.” فتحي إداله العنوان بالتفصيل، شقة صغيرة في حارة شعبية قديمة، بعيدة كل البعد عن قصر العيلة والعالم اللي أسعد كان عايش فيه.
سليم مضيعش وقت، وركب عربيته وراح على العنوان. الشارع كان ضيق وزحمة، وبيوت متشابهة. لما وصل للبيت، طلع السلم لحد ما لقى الشقة اللي وصفها فتحي. وقف قدام الباب الخشبي القديم، قلبه كان بيدق طبول حرب، مش عارف هيلاقي إيه ورا الباب ده.
خد نفس عميق وخبط.
ثواني عدت عليه كأنها دهر. سمع خطوات خفيفة من جوه. الباب اتفتح، ولقى نفسه واقف قصاد بنت… بنت جميلة وملامحها بريئة.. غير البنت اللي شاف صورتها في عقد الجواز ومع اسعد . كانت بتبص له بعيونها الواسعة البريئة، بس دي كانت مليانة خوف وتعب. شعرها كان منسدل على كتفها، ووشها باين عليه شحوب، كأنها ما نامتش بقالها أيام.
الصدمة كانت في إنها شايلة طفل صغير. طفل ملامحه باينة… ملامح أسعد. نسخة مصغرة منه.
عينها كانت بتتسع أكتر وهي بتبص لسليم، كأنها شافت شبح.
“مين حضرتك؟” صوتها كان هامس ومخضوض، والطفل في حـ,ـضنها بدأ يتقلب.
سليم فضل باصص ليها وللطفل،
عيونها الواسعة كانت مثبتة عليه،
أنا سليم منصور.” قال اسمه ببطء، وعنيه كانت مركزة على ملامح الطفل اللي في حـ,ـضنها. “أنا عم الطفل اللي إنتِ شايلاه ده… أنا ابن عم أسعد.”
الكلمات نزلت عليها زي الصاعقة. وشها شحب أكتر، وعنيها اتسعت على آخرها، كأنها شافت شبح. الطفل الصغير بدأ يعيط بخفوت.

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ودق القلب الفصل الاول 1 بقلم سهام صادق

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *