رواية لين ومنصف الفصل الثالث 3 بقلم شهيرة عبد الحميد
رواية لين ومنصف الفصل الثالث 3 بقلم شهيرة عبد الحميد
البارت الثالث
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
لما وصلني تحت البيت اداني ورقة قالي شوفيها لما تكوني لوحدك
وعلى الـ لقيته في الورقة مكتوب، اترتب حاجات كتير متمنتش أنها تحصل أبدًا
عارفين لقيته كاتب إيه ؟؟
قررت مفتحش الورقة إلا لما أكون لوحدي زي ما بلغني، وطلعت اشوف بابا بعد غياب خمس سنين
انتظرت ياخدني في حضنه ويطمن عليا ويتصدم من بهدلتي قصاد عينه، لكن برغم مرور السنين نظرة الكراهية في عيونه كانت ثابتة.
كان بيلومني إني سبب قطع عيشه ورزقه
وإني لعنة في حياته بيتمنى لو يخلص منها
شوية تهزيق كانوا على قلبي أهون بكتير من عذاب الشيطانة سلوى.. ودخلت اوضتي اخيرًا احضن في كل ركن فيها
افتكرت الورقة
وخرجتها من هدومي
ولقيت مكتوب فيها “قريب هتجوزك واريحك من كل ده”!
كانت اجمل لحظة في عمري لما منصف أعترف أنه بيبادلني نفس المشاعر، بل كمان بيتمناني زوجة له!
استمتعت بأكبر قدر من فراشات البدايات وطفحتها دم في نهاية هتألمكوا معايا لما تعرفوها
كنت عايشة على أمل اللحظة الـ هتيجي وأشوف منصف والعمة جمرة بيدقوا بابنا علشان يطلبوني في الحلال.. بس حظي الجميل كان محالفني وفجأة حصلت مشاكل بين بابا وجوزها بسبب حسابات الشغل وتدخلت هي كمان لحد ما الصلة اتقطعت بينهم بشكل تام.
فات سنة واتنين وأنا بدعي يتصالحوا ويتصافوا علشان ترجع قصتي أنا ومنصف، لكن محصلش
حال بابا تدهور أوي في آخر سنتين، وكل فلوس الغربة بقا يشتري بيها مخد_رات لحد ما حاله اتبدل وبقا اسوء من زمان مليون مرة.
بقيت بتمنى يجيلي اي عريس واهر_ب من الحياة البشعة الـ أجبرت عليها، بس حتى العرسان كان بيطفشهم من برا برا كأنه حالف ينتقم مني بدون هدف.
في عيد ميلادي الـ ١٨ اتفاجئت أن بابا داخل عليا بهدية
هي مش هدية أوي الحقيقة
بس بالنسبالي كانت حاجة كبيرة وقيمة
لأنه اهداني تليفونه القديم المتكسر
اول مرة امسك تليفون بيشغل نت وفيه حاجات كتير كان نفسي اجربها زي البنات، أو خليني اكون صريحة.. أنا كان نفسي الاقي وسيلة اقدر اوصل بيها لمنصف من وراه.
وما صدقت مسكته وبقيت ليل نهار بعلم نفسي عليه واكتشفه
ومن حسن حظي التليفون كان متسجل عليه ارقام العيلة
وقدرت الاقي حساباتهم على فيسبوك بسهولة
مجرد ما لقيت حساب منصف وصورته الـ خلت قلبي بيرجف من الفرحة
مترددتش لحظة اني اكلمه، وصورت له الورقة الـ احتفظت بيها تلت سنين كاملين وقولتله “لسه فاكر وعدك؟”
كنت فاكرة أني هقابل صعوبة على ما يرد عليا، لكن كأنه كان منتظرني ورد وقالي “لسه طبعًا”
فضلنا نتكلم كتيييير كأننا عطشانين للحكايات
عرفت أنه كان بيجي المنطقة كتير ويقف تحت البلكونة ويخاف بابا يشوفه صدفة
وأنه حاول يشوفني بكل الطرق وفشل
وحاجات كتير أثبتت لي أنه بيحبني بجد مش مجرد مشاعر عابرة مرت علينا وخلاص.
التليفون الـ ادهوني بابا ده كان بوابة الوصول للجحيم كله
كنت يوميًا لازم نتواصل سوا بليل ونفضل سهرانين سوا لحد الصبح
وقطع وعد جديد معايا أنه هيشوف وظيفة وبعدين يبدأ يصلح الأمور العائلية علشان يخطبني ونبدأ حياتنا بعيد عنهم.
عيشت وياه في احلام وردية وبقا هو بالنسبالي المنقذ الوحيد الـ حطيت فيه كل ثقتي ومشاعري
وبعد مرور سنة من الاحلام الوردية، جه عيد ميلادي الـ ١٩
وقتها اتفقنا على حاجة متهورة
- قراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية لين ومنصف)