روايات

رواية صافية وفريد وكريم الفصل الثامن 8 بقلم The last line

رواية صافية وفريد وكريم الفصل الثامن 8 بقلم The last line

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الثامن

 

“كريم! فريد! إيه اللي بيحصل؟ أنتِ يا صافية! إيه اللي عملتيه في البيت ده؟ إيه الوقاحة دي؟” صرخت مدام نيفين، وهي بتشاور على صافية بإيدها اللي كانت بتترعش من الغضب. “أنتِ جاية هنا عشان تفرقي ولادي؟ أنا قلتلك إنك مش هتعدي من هنا من غير مشاكل!”
فريد حاول يدافع عن صافية: “ماما، أنتِ فاهمة غلط. كريم هو اللي…”
قاطعت نيفين كلامه: “فاهمة غلط إيه؟ مش شايفة شكل البنت؟ وشايفة وش كريم؟ أنا استحملتك كتير، بس توصل إنك تخربي بيتي وولادي؟ لا والف لا! لحظة واحدة متقعديش هنا!”
صافية كانت بتبكي بصمت، حاسة إن الدنيا كلها اتقفلت في وشها. كل أحلامها بتنهار تاني. بصت لفريد بنظرة رجاء.
فريد بصلها بحنان، وبعدين بص لأمه بنظرة تحدي.
“تمام يا ماما. لو صافية هتمشي، يبقى أنا كمان همشي معاها. أنا مش ممكن أعيش في بيت بيحصل فيه الظلم ده.”
الكلمة دي كانت صدمة لمدام نيفين ولكريم.
فريد مسك إيد صافية بحزم، وبصلها في عينيها.
“متخافيش يا صافية، أنا معاكِ.”
من غير أي تردد، فريد خد شنطة صافية القديمة، وخرج بيها من الفيلا، ووراها صافية اللي كانت مصدومة من سرعة الأحداث. كانت مش عارفة هي رايحة فين، بس حاسة بالأمان وهي إيدها في إيد فريد.
ركبوا العربية، وفريد ساق بهدوء.
“صافية، أنا عندي شقة ليا لوحدي، بعيد عن كل ده. أنا عارف إنك مالكيش مكان تاني تروحيه، وهتقدري تقعدي هناك وتكملي دراستك. بس عشان تكوني في أمان، وبعيد عن أي كلام ممكن يتقال، أنا بطلب منك إننا نتجوز. جواز على ورق، لحد ما تخلصي جامعتك، وبعدها ممكن نطلق لو ده اللي عايزاه.”
صافية مكانتش مصدقة اللي بتسمعه. الجواز؟ من فريد؟ الشاب اللي كل يوم كان بينورلها طريقها للجامعة. بصتله وعينيها مليانة دموع، بس المرة دي دموع فرحة وامتنان.
“أنت… أنت بجد عايز كده؟”
ابتسم فريد، إيده ضغطت على إيدها بحنان.
“أنا عايزك تكوني في أمان، وعايزك تكملي تعليمك وتحققي كل أحلامك. وبعدين، أنا خلاص حبيتك يا صافية، وده أكتر سبب يخليني عايزك تكوني مراتي بجد.”
مرت الأيام، وصافية وفريد اتجوزوا بالفعل. عاشت صافية في شقته الهادية، وكملت دراستها بتفوق. فريد كان سند ليها، بيشجعها ويدعمها في كل خطوة. العلاقة اللي بدأت كحل مؤقت، اتحولت لحب حقيقي وعميق. صافية اكتشفت في فريد الزوج الحنون والسند القوي، وفريد اكتشف في صافية الشريكة اللي كملت حياته.
بعد تخرجها من الجامعة بتفوق، وعملها كمديرة في أكبر مكاتب المحاماة في مصر، وقفت صافية قدام فريد وهي بتمد إيدها له، مش عشان تطلب الطلاق زي ما اتفقوا، لكن عشان تقوله إنها بتحبه، وإنها عايزة تكمل حياتها معاه.
أما كريم، فبعد فترة من الضياع، فريد قدر يقف جنبه ويساعده إنه يستقيم ويلاقي نفسه في الشغل، وبقى أخوه اللي كان بيحبه زمان. مدام نيفين، مع الوقت، فهمت غلطتها واعتذرت لصافية، وندمت على معاملتها، وبقت صافية بنتها اللي عمرها ما خلفتها.
وانتهت الرواية بحياة سعيدة لفريد وصافية، اللي حبهم كان أقوى من كل الصعاب.
النهاية تمت بحمدلله
دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جبروت جد الصعيد الفصل الأول 1 بقلم ياسمين علاء الدين

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *