رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الحادي والأربعون
ينفع تشوهيلي رقبتي كدا؟ يقولوا عليا إيه راجل خيخه؟
مفهمتش قصدُه لكن كل اللي كانت مركزة فيه الخرابيش اللي على رقبته، حاولت تقوم فـ بعد بيسألها:
– رايحة فين!
جابت صندوق الإسعافات و زقته من كتفه بلطف عشان ينام، نام و هو بيضحك و بيقول:
– هتتحرشي بيا ولا إيه؟
– بفكر!
قالتها بمزاح هي كمان و قعدت على بطنه، بتحط على القطن مُطهر و بصتله بعينيها اللي بتسحؤُه و قالت بتوجس:
– هتوجعك شوية!!
أومأ لها فـ بدأت تطهر الجروح لكنه متوجعش، كانت ماسكة بإيد القطن و عليه المطهر و بالإيد التانية محاوطة وجنته الشمال و رافع وشه لفوق شوية، إتنهدت و لما خلصت قالت و ضميرها بيأنبها:
– أنا آسفة متزعلش مني!!
مالت على وجنتيه تقبلهما فـ غمّض عينيه بيقول بهدوء:
– حصل خير!!
نزلت بشفايفها على رقبته تقبل موضع الآثار فـ إبتسم و قال و هو بيحاوط خصرها:
– وبعدين بقى في حركاتك دي .. أمسك نفسي عنك إزاي دلوقتي؟
رفعت وشه ليه محاوطة وجنتيه بتقول بحزن:
– لسه زعلان مني؟
– أوي أوي .. شوفي بقى هتصالحيني إزاي!
هتف و هو عابس، فـ ضحكت و حاوطت عنقه بتقول بحب:
– عايزني أصالحك إزاي؟
– تنيميني في حضنك مثلًا!
هتف مبتسمًا فـ هتفت بلهفة:
– بس كدا يا حبيبي .. تعالى!!
و نزلت من على معدته بتاخده في حضنه
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)