رواية دنيا وسليم زاهر الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت التاسع والثلاثون
يا سليم حرام عليك بالراحة شوية!!
– م أنا بالراحة أهو!
قال بإبتسامة، و نزل على ركبتها يقبلها بحنان فـ إقشعر بدنها و غمغمت بخجل:
– سليم خلاص!
– مش بتوجعك؟!
قالها بمكر و هو بيبصلها، فـ تنحنحت بحرج و قالت:
– مش أوي خلاص!
ضحك و بعد عنها بيدور في الكومود على مرهم للكدمات و هو بيقول بجدية:
– إنتِ إزاي تنزلي قدام الخدم ب شورت و كت؟!!
قطبت حاجبيها من غير الموضوع فجأة، إتوترت من نبرته و قالت:
– طب إيه المشكلة يا سليم .. دول كلهم ستات زيي زيهم و آآ
قاطع كلامها لما خبط درج الكومدينو بحدة بعد ما أخد المرهم بيقول بصوت عالي:
– لاء مش زيك زيهم ولا زفت!! أنا محبش لحم مراتي يظهر قدام راجل ولا قدام ست، مافيش حاجة إسمها زينا زي بعض أنا مش ضامن ممكن يكون إيه في دماغهم!
قعد قدامها و فتح المرهم و حطلها منه و هي بتبصله بصدمة، و من غضبه فرده على ركبتها جامد فـ أنّت بألم، خفف إيدُه و هو بيعي على نفسه، لحد م قال بتحذير:
– بعد كدا نزولك تحت يبقى بإسدال واسع محترم، مافيش بيجامات قصيرة ولا ضيقة تنزلي بيها .. و طبعًا مافيش نزول بقمصان النوم اللي مش مدارية حاجة بتاعتك دي و لا حتى اللي مدارية يا دُنيا .. و مش عايز نزولك تحت حتى يبقى بـ روب!!
إبتسمت رغم عنها لكن أخفت إبتسامتها بتقول بسرعة و عينيها بتتوسع بضيق زائف:
– دي إيه الحبسة دي يعني ياسليم! هو أنا قاعدة في بيتي ولا في محطة مصر!!
زعق فيها:
– دُنــيــا!!! أنا مش عايز نقاش في الموضوع ده خالص! اللي أقوله يتسمع و خلاص فاهمة!!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)