روايات

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سارة الحلفاوي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الثامن والثلاثون

 

لاء متحضنيش عيب إحنا في الشارع! قالتها دُنيا و هي خارجة من المدرسة و راحت تجري على سليم اللي فتحلها دراعه عشان ياخدها في حضنه
لقته بيشهد من إيديها و بيدخلها في حضنه و هو بيقول بجدية:
– محدش ليه دعوة .. بحضُن مراتي!!
إبتسمت و حاوطت خصره بتقول بحب:
– اليوم كان عسل أوي يا سليم .. حقيقي إتبسطت!!
– طب كويس طمنتيني، يلا هرجعك البيت و هطلع أنا على شغلي!!
قال و هو محاوط وشها، فـ أومأت و أسرعت بتركب و ركب جنبها!
******
قعدت قُدام الكُتب على السرير على ركبتيها و هي خلاص شارفت على العياط، حاسة إنها مش فاهمة أي حاجة، ابكللم معقد و معظمة إنجليزي و هي متأسستش كويس فيه، كانت لابسة شورت أزرق و بلوزة كت من نفس اللون و لامة شعرها بقلم رصاص بتقرأ الجملة و تترجمها على تليفونها تاني يمكن تفهم لكن من غير فايدة، صوت عربية سليم وصلت لأذنها فـ جريت على البلكونة بسرعة لقته بيركنها، نزلت تجري على السلم بفرحة إنه جه، و من سرعتها سابت درجة على السلم فـ وقعت على ركبتها، تآوهت بألم شديد و هي ماسكة ؤجلها و قعدت على السلم و هنا إنهارت في العياط، مدبرة البيت راحتلها تجري و هي بتحاول تقومها لكن دُنيا صوّتت من الوجع، دخل سليم على صوتها و إتخض لما شافها، مشي بسُرعة ناحيتها بيقعد على ركبتها قدامها بيمسك دقنها بإيد و بالتانية ركبتها:
– إيه يا حبيبتي .. وقعتي؟!!
قالت بعياط:
– وقعت و مش عارفة أذاكر ولا عارفة أعمل أي حاجة!!
نزل بعينيه لركبتها ولقاها حمرا، إتنهد و بص لكبيرة المساعدين و قال بهدوء:
– أم أدهم طلعيلي أي حاجة متلجة فوق على الأوضة!
– حاضر يا بيه!
إتعدل سليم في وقفته وميل شالها بين ذراعيه بيقول بجدية و هو بيطلع بيها:
– عشتن متبقيش تنزلي تجري كدا تاني!!
– يعني أنا غلطانة .. كنت واحشني!!
قالتها و هي لسة بتعيط، فـ ضحك و هو بيبوس راسها و بيفتح الباب برجله:
– يا حبيبتي طب و بتعيطي ليه .. واجعاكِ أوي كدا؟
حطت راسها على صدره بتقول بشهقات:
– مش أوي بس أنا زعلانة أوي!!
دخل و حطها على السرير بيسند ضهرها على ضهر السرير، بيحاوط وجنتيها و هو بيقول بحنو:
– ليه يا حبيبتي؟ عشان المذاكرة؟
قالت و هي بتومأ و صوتها منهار:
– أيوا يا سليم حاسة إني غبية مش فاهمة حاجة و معظمه بالإنجليزي و أنا على أدي فيه .. مدايقة أوي يا سليم أوي!!
إبتسم و مال يُقبل وجنتها بيقول برفق:
– طيب إهدي يا حبيبتي، كفاية عياط!!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية يوسف واسراء الفصل الخامس 5 بقلم اسراء هاني شويخ

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *