روايات

رواية نوارة الجواد الفصل السابع 7 بقلم حبيبة خالد

رواية نوارة الجواد الفصل السابع 7 بقلم حبيبة خالد

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية نوارة الجواد الحلقة السابعة
مر أسبوع كامل على وجودهم في فيلا القاهرة حيث انتقلوا …
أسبوع كان بمثابة غسيل روح لآيات البيت اللي جواد اختاره مكنش مجرد جدران كان مملكة بطلتها آيات..
وخلال الأيام دي جواد مسمحلهاش تلمس المعلقة كان بيحاوطها باهتمام مفرط وكأنه بيصالحها على كل لحظة قهر عاشتها قبل كده
يوم الجمعة البيت هادي والخدامين واخدين إجازة بناء على طلب جواد آيات قامت لبست كاش مايوه رقيق من الحرير ورفعت شعرها كحكة عشوائية
ونزلت المطبخ تحضر فطار خفيف للعيال وهي واقفة قدام البوتاجاز حست بإيدين صلبة بتلتف حوالين وسطها بتملك ونفس حار في رقبتها
جواد قال بصوت رخيم:
_ أنا قولت إيه يا آيات قولت رجلك دي متلمسش أرض المطبخ وأنا موجود وبعدين إيه اللبس اللي يجنن العاقل ده أنتي عاوزة تقطعي نفسي من الصبح
آيات لفت في حضنه بدلال وحطت إيدها ورا رقبته وقالت:
_ يا جواد العيال جاعوا وقولت أعمل لهم لقمة سريعة وبعدين أنا في بيتي ألبس اللي يعجبني ولا إيه
جواد عينيه بدأت تلمع بغيرة محببة وقربها لـصدره أكتر وقال:
_تلبسي اللي يعجبك ليا أنا وبس لكن عمر كبر وبقى راجل والتوأم كمان اللبس ده مـيـتلبسش بره أوضتنا يا آيات بياضك ده فتنة وأنا بغير عليكي حتى من ولادك اطلعي البسي روب طويل فوق ده وأنا اللي هـكمل الفطار
************
نزلت آيات وهي لابسة روب حرير طويل وشعرها مفرود لفت لقت جواد قاعد في الصالة شايل ليلى على رجله وبيأكلها وعمر قاعد جنبه بيسمع منه نصايح
عن الفروسية أول ما آيات دخلت جواد عينه مـسابتهاش قام وقف وحيّاها كأنها ملكة وبعد الفطار العيال خرجوا يلعبوا في الجنينة جواد شد آيات وقعدها جنبه على الكنبة العريضة
وبدأ يدلك رجليها بحنية آيات بـحرج حقيقي وأنفاسها بدأت تتسارع من الخجل حاولت تبعد إيده
وهي بـتهمس بصوت مرتعش:
_يا جواد عيب والله عيب اللي بـتعمله ده سيب رجلي بالله عليك أنا مكسوفة منك قوي وبعدين العيال لو حد دخل علينا وشافنا بالوضع ده هـنموت من الكسوف سيبني أقوم
جواد مـهديش بالعكس نظرة التملك في عينه زادت وبدال ما يسيبها سحبها بـحركة سريعة ومباغتة لـحده وبمنتهى الخفة والرجولة نام فوقها على الكنبة وحاوطها بـجسمه الصلب كأنه بيخبيها عن العالم كله تحت منه
آيات شهقت بـصدمة ووشها بقى جمرة نار وحطت إيديها على صدره بـتحاول تزقه بـضعف وقالت:
_جواد أنت بـتعمل إيه وسع كدة لو حد دخل علينا وشافك نايم فوقي كدة هـيبقى شكلي إيه سيبني والنبي
جواد ثبّت إيديها الاتنين فوق راسها بـإيد واحدة ودفن وشه في رقبتها وهو بـيشم ريحتها بـنهم وفجأة غرز سنانه وعضها من رقبتها بـجرأة. وشوق
خلى آيات تـتـفزع وتـطلع منها آآآآه بـصوت واطي مليان دلال ووجع لذيذ
جواد غمض عينيه بـتـلذذ وهمس بـصوت رايح خالص:
_يخربيت الـ آآآآه دي اللي بـتـحرق دمي وتـخلي العاقل يـتجنن يا آيات محدش هـيدخل واصل الدار أمان والعيال في الجنينة ملهيين وبعدين أنتي خايفة من إيه وأنتي في حضن جوزك وسندك ده أنتي مرمر يا بت وبياضك ونعومتك تحت مني بـيخلوني أنسى الدنيا باللي فيها
آيات كانت بـتترعش تحته وحياؤها الصعيدي مخليها مش قادرة تبص في عينه من كتر جرأته اللي مـش متعودة عليها
وقالت بـصوت مخنوق من الخجل:
_ أنت واعر قوي يا جواد وعضتك دي وجعتني وكسفتني زيادة بالله عليك وسع أنا بـنهج ومـش قادرة أتنفس وأنت كدة
جواد رفع راسه شوية وبص لـعيونها الهربانة منه بـهيام وبدأ يوزع بوسات حارة على وشها وكل حتة في رقبتها وهو بـيكمل بـدلال:
_سلامة قلبك من الوجع يا نوارة داري أنا بـأدلعك وبـأعوضك عن كل لحظة كنتِ فيها وحيدة والكسوف ده زادك حلاوة وبيخليني مـش عاوز أسيبك واصل أنتي النهاردة ملكي وتحت سيطرتي وهـأزود في دلعي لـحد ما تـدوبي وتـسلمي لـجواد وبس
آيات استسلمت لـتقله وحنيته وجرأته اللي مـسحت أي خوف ورغم كسوفها القاتل حست لـأول مرة إنها ست غالية أوي ومحبوبة لـدرجة إن راجل بـهيبة جواد مـش قادر يبعد عنها ثانية واحدة
جواد مكنش عاوز يحرم نفسه من متعة إنه يشوف الفرحة في عيون العيال وهما معاه وفي نفس الوقت مكنش عاوز يسيب آيات لحظة واحدة
بص لآيات اللي لسه وشها أحمر من أثر لمساته وقال بضحكة رجولية:
_ شوفي يا قلب جواد إحنا هنخرج كلنا سوا أنا مجهز يوم للأولاد ميتنساش وعاوز عيني تفضل عليكي وأنتي متهنية وسطهم
***********
وصلوا نادي الفروسية راقي جداً وجواد كان لابس قميص أبيض وبنطلون كلاسيك وماشي
وجنبه آيات بجمالها الهادي اللي خطف أنظار الكل جواد بص لعمر اللي عينه كانت بتلمع وهو شايف الخيل وقال:
_تعال يا بطل الخيل مش بس ركوب الخيل أصل وهيبة والنهاردة هعلمك كيف تثبت فوق السرج وكيف تخلي الحصان يسمع كلامك من غير ما ترفع صوتك
أما التوأم أحمد وياسين اللي عندهم ثمان سنين وبقوا روح البيت وشقاوته جواد لاحظ إن عيونهم بتلمع أول ما شافوا الخيل زيهم زي عمر فقرر يغرس فيهم أصول الفروسية من صغرهم
خلى كل واحد فيهم يركب حصان صغير بوني في البداية وبقى ماشي جنبهم بيعلمهم كيف يمسكوا اللجام وكيف يثقوا في نفسهم
وقال لهم بحنية:
_ يا وحوش الفروسية دي هي اللي بتعلم الراجل الصبر والشهامة وروني الهمة عشان تطلعوا رجالة يعتمد
عليهم وبالفعل أحمد وياسين بقوا بينادوه ” بابا جواد ” وهم فوق الخيل وكل ما واحد فيهم يحس إنه متمكن يضحك بفرحة ويقوله “شوف يا بابا جواد أنا بطل كيفك”
آيات كانت واقفة بعيد متابعة المنظر بفخر وفجأة حست بإيد جواد اللي نزل من على حصانه وقرب منها وهمس في ودنها بجرأة وهو بيمسح عرق بسيط على جبينه:
_شايفة طالعين لعمهم كيف الخيل بيجري في دمهم يا آيات بس عيونك اللي بتراقبني دي بتخليني عاوز أسيب النادي والناس وأخطفك في مكان مفيهوش غيرنا بياضك في الشمس دي بيوجع قلبي من كتر الحلاوة
وجات نوبة فرح الأميرة الصغيرة اللي عندها ست سنين وهي نسخة مصغرة من آيات وشعرها حريري زيها جواد كان شايلها على إيده وبيمسح على شعرها بحنية وقال لها:
_أنتي يا فرح ملكة الدار دي وأي حاجة تطلبيها مجابة وخدها لمحل الفساتين واشترى لها فستان زي الأميرات
وقال لآيات:
_ شوفي يا آيات البنت دي طالعة ليكي في كل حاجة جمالها ده محتاج عز يليق بيكي وبنته
أما ليلى آخر العنقود اللي عندها ثلاث سنين فدي كانت حكاية تانية خالص كانت متعلقة بجواد تعلق رهيب
ورافضة تنزل من على كتفه جواد كان بيبوس إيدها الصغيرة ويقول:
_ دي نسمة البيت دي بنتي اللي مخلفتهاش

يا آيات
وراح بيها لمحل الهدايا وخلاها تختار كل اللي هي عاوزاه وهي بتضحك ببراءة وتشد في شاله الكشمير
وهما في المول بيشتروا حاجات الزحمة زادت شوية وشاب معدي بوقاحة عينه جات على آيات بإعجاب
جواد في ثانية سحب آيات لحضنه ولف دراعه حوالين وسطها بتملك مرعب
وبص للشاب نظرة خلت الشاب يهرب من قدامه جواد مال على ودن آيات وباس راسها قدام الناس بجرأة
وهمس بصوت واعر ونفسه حار في رقبتها:
_أني قولت إيه قولت الجمال ده مينفعش يبان في الزحمة بياضك ده بيجيب لي المشاكل والناس عيونها مبيترحمش لفي الشال زين وقربي مني لحد ما تدخلي بين ضلوعي أنتي ملكي واللي يبص لمراتي يبقى جاب لنفسه الإعدام
آيات ضحكت بكسوف وقالت بصوت واطي:
_يا جواد إحنا في المول والناس بتتفرج علينا سيبني
جواد غرز سنانه في طرف رقبتها بعضة مفاجئة خلتها تشهق وتقول:
_الاه يا جواد عيب كدة
جواد ضحك بتلذذ وقال:
_يخربيت الـالاه دي هي اللي بتخلي المستشار ينسى الوقار يلا يا نوارة الدار كفاية دلال للعيال لحد كدة الليل دخل والدار مستنية دلع الأكابر اللي بجد
*********
رجعوا الفيلا والعيال نايمين من التعب والفرحة وجواد قفل باب الجناح عليه هو وآيات وبص لها بنظرة بتقول إن السهرة لسه بتبدأ بجرأة واعرة تليق بقصة عشقهم

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سليم وناريمان - وصفولي الصبر الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم نداء علي

يتبع….

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *