روايات

رواية انس الوجود وزياد الفصل الرابع 4 بقلم روايات the last line

رواية انس الوجود وزياد الفصل الرابع 4 بقلم روايات the last line

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الرابع

 

كانت تجلس “أنس الوجود” في غرفتها في مزرعة جدها، عندما دق الباب ليستأذن “صالح” ويدخل عليها ويقول:

​بنتي كبرت أخيرًا وبقيت أجمل عروسة، جايلك عريس كويس على دين وخلق يا ست “أنس”، والمرة دي ملكيش حجة ها، شاب طول بعرض وأطول منك كمان وضحكته يعني شبهك.

نظرت “أنس الوجود” إلى جدها بتفحص فعلمت أنه موافق على ذلك الشاب ويريد أيضًا موافقتها عليه، اعتدلت في جلستها ثم قالت:

​وهو مين ده اللي أمه داعية عليه ده يا جدي؟! لا حول ولا قوة إلا بالله، هياخد زوجة الدنيا والآخرة فنانة، الفنانة

​”أنس الوجود” يااه وكمان هرسمه ببلاش! ده شكله محظوظ أوي.

ابتسم “صالح” على حديث حفيدته وقال:

​نتكلم جد بقى شوية، الولد من عيلة محترمة ودخل البيت من بابه وبصراحة بقى مش شايف فيه عيب، بيصلي ومش بيشرب سجاير ولا مخدرات، شايف مصلحته وعنده وظيفة خاصة بيه، وشكله كده وقع في غرام بنتي.

وقفت “أنس الوجود” في حركة مسرحية ودارت حول جدها وعدلت ياقة قميصها ثم قالت:

​وهو احنا أي حد ولا إيه؟! ده أنا “أنس الوجود” وأوقع أي حد في غرامي، المهم أنا أرضى على مين، ولا إيه يا صالح ها.

ضحك على أسلوبها وأمسكها من قميصها من الخلف كما

​لو أنه يمسك قطة صغيرة لا حول لها ولا قوة ليقول:

​صالح حاف كده؟! أنا برضه مكنش ينفع أدلعك، عاجبك دلوقتي وأنا ماسكك زي القطة كده يا ست “أنس”!

نظرت إليه بتوسل واستعطاف أن يتركها وقالت:

​بدلعك، وهو يعني مش من حقي أدلعك! ولا مش من حقي! ده أنتَ حبيبي الأول وأيًا كان الشخص ده هيكون الثاني عشان تكون عارف بس، أنتَ لسه صغير يادوب هما خمسين سنة، احم أنا أصلاً بدورليك على عروسة يا حبيبي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية احببت زوجة أبي رانيا الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم

أنزلها “صالح” وهو يقبل وجنتها بحبور وهو يقول:

​طول عمرك لمضة يا “أنس” ودايمًا بتغلبيني في أي حاجة، يالا عشان أنا واقع من الجوع وعايز أتعشى وبعد العشا عايز كوباية شاي حلوة من إيديكِ الحلوين دول ونتكلم

​جد بقى.

اقتربت “أنس الوجود” منه ثم قالت بمرح:

​هاي هاي كابتن، ثواني والأكل يكون جاهز ونقعد في الجنينة في الهواء الطلق، انزل وأنا هنزل وراك حالًا.

​في مكان آخر تحديدًا في منزل “زياد” كان يجلس جوار والدته ويشعر بالتوتر الشديد لأنه يعلم أنها لن توافق على زواجه من أحد غير ابنة خالته، لكنه تحلى بالشجاعة وابتسم وقال بصدر رحب:

​ماما أنا الحمد لله قررت أكمل نص ديني، ولقيت بنت الحلال اللي معاها هكون سعيد ومبسوط.

شعرت والدته بالسعادة في تلك اللحظة وهمت أن تملأ

​المنزل كله بالزغاريد لكنها توقفت ما إن سمعت باقي حديثه:

​البنت دي اسمها “أنس الوجود” حفيدة عمي “صالح” اللي عنده مزرعة للخيل في المدينة اللي جنبنا على طول.

نظرت إليه بغضب وقالت:

​أنتَ اتجننت يا “زياد” عايز تتجوز واحدة منعرفهاش! أنتَ عارف كويس إن سلو عيلتنا ناخد من بعض، أنتَ عايز تكسر القواعد بتاعة عيلتنا؟!

تأفف “زياد” ثم قال بثبات:

​يا أمي أنا مش شايف بنت خالتي مناسبة ليا، وبعدين إنتوا ناس دقة قديمة ونص جوازات العيلة كلهم كانوا مكملين وهم مضطرين وطبعًا مينفعش ينفصلوا عشان الناس متأكلش وشنا، أنتِ يهمك إني أكون مبسوط وسعيد،

​​وصدقيني لما تعرفي البنت اللي اختارتها هتوافقي وهتحبيها خالص بجد.

​انتهى “زياد” من حديثه في اللحظة التي دخل فيها “أمجـد” شقيقه الكبير، حمحم ثم قال:

​-ما تسيبـي “زياد” براحته يا مـامـا، سبيـه يختار اللي قلبه مال ليها وكده كده فيه فترة خطوبة يعرفوا بعض فيها، بلاش تخليه يكمل مصير عيلتنا، أنا أهو أكبر مثال مش مرتاح ولا مبسوط في جوازي، حتى مراتي مش بتريحك ومعرفش حضرتك بتحبيها على إيه! أنا والله حاسس إن “زياد” لو اتجوز البنت اللي هو عايزها وعملت لك كل حاجة ترضيكِ مش هتحبيها برضه لمجرد إنها مش على هواك ولا من عيلتنا.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية مزاج الفصل السابع 7 بقلم منار همام

​نظرت والدته إليه بغضب ثم تأففت بنفاد صبر وقالت:

​-اعملوا اللي أنتم عايزينه، وكل واحد يتحمل نتيجة أفعاله، أنا مش مسؤولة بعد كده عن حد، الواحد هيعيش كام مرة يعني!

​قالت آخر كلمة وتركتهما وغادرت الغرفة، اقترب “أمجـد” من “زياد” وربت على كتفه ثم قال بحنان:

​-متزعلش منها يا “زياد” أنت عارف اللي فيها كويس، المهم لو البنت دي كويسة توكل على الله واعمل استخارة وربنا يقدم لك اللي فيه الخير.

​نظر “زياد” إلى الأرض ثم قال بصوت خفيض:

​-احم بستخير بقالي شهر، وبصراحة مقتنع بيها جدًا جدًا، حاسس إنها شبهي، دي كمان خريجة كلية فنون جميلة يعني هترسمني ببلاش وحاجة آخر دلع الصراحة.

​فكر “أمجد” قليلًا ثم قال:

​-شوف يا “زياد” الحياة مش وردي، الجوازه مسؤولية كبيرة خد بالك، عمومًا أنت اللي شايف الموضوع واحنا كمان هنسأل وربنا يقدم اللي فيه الخير.

​عودة مرة أخرى إلى “أنس الوجود” وصديقتها “أماني”.

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *