رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت السادس والثلاثون
بتكرهيني .. صح؟ باين .. شفايفك .. قالتلي كل حاجة!! قالها سليم بعد ما باسها عشتن يثبتلها إنها مبتكرهوش و لقاها بتتجاوب معاه
بصتله و مسحت على وشها و شعرها، بعدت إيديه عن وشها بعنف فـ تآوه بألم من كفه المجروح اللي زقتُه، شهقت و رجعت مسكت كفه بتقول بسرعة:
– مخدتش بالي أنا آسفة! بتوجعك أوي!!
– آه شوية!!
قالها بألم زائف و حَب الإهتمام اللي شافه في عينيها، قالت بسرعة:
– طب إستنى هشوف في الحمام عندهم صندوق إسعافات ولا لاء!
وقامت بسرعة بتدور على الصندوق و هو قاعد مبتسم بيقول بمكر:
– قال بتكرهني قال!!!
رجعت دُنبا بالصندوق و قعدت قدامه و عينيه إتثبتت على فخذيها اللي ظهروا بسخاء، كانت هي مشغولة بـ تعقيم جرحُه و لفتله عليه شاش قطن، و لما خلصت بصتله و قالت بهدوء:
– دلوقتي تبقى أحسن!
– مش هبقى أحسن إلا و إنتِ في حضني!
قال بهدوء مماثل فـ بصتله بشرود و كانت هتقوم لكنه شدها لحضنه بيقول و هو بيمسح على شعرها دافن راسها في حضنه:
– قوليلي أعملك إيه عشان تسامحيني على حاجة كانت قبلك .. شوفي إنت عايزة إيه و أنا هعمله!!
إتنهدت و رجعت عينيها تتملي بالدموع، مسكت قميصه و غمغمت بحزن و ألم:
– مش هقدر أنسى! مش هقدر يا سليم!
– أنا هنسيكِ يا حبيبتي!!
قال بإبتسلام و هو مش قادر يعاملها غير المعاملة دي .. معاملة كلها حنان و كإنها بنته، و كإن الكلام اللي قالهولها من شوية إتبخر في لحظة!!
فضل يمشح على شعرها بتلقائية بيسألها:
– جيتي إزاي؟ و دفعتي للفندق منين؟!
هتفت بشرود:
– قومت من جنبك و قولت للحراس إني رايحة أزور أهلي عشان تعبوا و إن إنت عارف، و طلعت على أقرب سنترال بيعت التليفون .. اللي كنت جايبهولي، عشان أقدر أدفع الفلوس هنا!
إتنهد وشدد على حضنها أكتر بيقول بهدوء:
– بيعتيه؟ مش مهم فداكِ .. المهم إنك كويسة!!
رجع يقول بنبرة حزينة:
– بس إنتِ هان عليكي تقومي من حضني عادي كدا؟! إزاي تمشي بالسهولة دي!
هتفت بحزن تُقبل ما طالتها شفتيه من عنقه:
– والله م هان عليا .. كنت بتقطع و في نفس الوقت الخنقة و الغصة اللي حسيت بيها مكانتش هتروح غير لما أبعد!!
– و راحت؟
قال و هو إلى حد كبير خايف من الإجابة، لحد م سكتت شوية و قالت:
– راحت يا سليم!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)