رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثلاثون 30 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الثلاثون
سليم .. سكرتيرتك مكانتش عايزة تدخلني و بتزعق معايا!!
وقفت دينا كالبلهاء مش فاهمة حاجة ولا فاهمة إزاي سليم بيحضنها كدا، لحد ما قال سليم بحدة:
– إياكي تاني مرة توقفيها يا دينا، دي مراتي و تدخل وقت ما هي عايزة!!
جحظت بعينيها مش مصدقة الصدمة اللي إترمت في وشها دلوقتي، لكن قالت و بتحاول لسه تستوعب:
– مرات حضرتك؟ أنا .. أنا مكُنتش أعرف والله خالص يا مستر سليم!
– أديكي عرفتي يا دينا، يلا إطلعي برا!
قالها بكل ضيق، فـ قالت الأخيرة ببلاهة:
– طب و الميتنج يا مستر؟
– لما ييجوا قوليلي!!
وقفت دينا كالبلهاء مش فاهمة حاجة ولا فاهمة إزاي سليم بيحضنها كدا، لحد ما قال سليم بحدة:
– إياكي تاني مرة توقفيها يا دينا، دي مراتي و تدخل وقت ما هي عايزة!!
جحظت بعينيها مش مصدقة الصدمة اللي إترمت في وشها دلوقتي، لكن قالت و بتحاول لسه تستوعب:
– مرات حضرتك؟ أنا .. أنا مكُنتش أعرف والله خالص يا مستر سليم!
– أديكي عرفتي يا دينا، يلا إطلعي برا!
قالها بكل ضيق، فـ قالت الأخيرة ببلاهة:
– طب و الميتنج يا مستر؟
– لما ييجوا قوليلي!!
قالها بهدوء، فـ أومأت الأخيرة و خرجت من المكتب، بصتله دُنيا بحب و حاوطت عنقه تُقبل فكُه العريض و هي بتقول:
– وحشتني يا حبيبي!!
إبتسم و حاوط وشها بيميل يُقبل شفتيها بعمق بيقول و هو بيقرص دقنها:
– ده إيه المفاجأة التُحفة دي؟ جيتي إزاي؟
– مع السواق .. كنت واحشني و قولت آجي أطمن عليك و أطفش دينا بالمرة!!
قالتها بخبث و هي بتقرص دقنه هي الأخرى، فـ ضحك برجولية و قال:
– شكلك نجحتي في المهمة .. هي متنحة من ساعة م عرفت إنك مراتي!!
– ممم تفتكر ليه .. كانت معجبة بيك صح؟
قالتها و هي بتحاوط عنقه، فـ إبتسم و قال و هو بيغمزلها:
– الشركة هنا كلها معجبة بيا .. بس حقهم صح؟
رفعت حاجبها الأيمن و قالت بتحذير و عينيها متثبتة على عينيه:
– طب إتلم ها!!
– وحشتني يا حبيبي!!
إبتسم و حاوط وشها بيميل يُقبل شفتيها بعمق بيقول و هو بيقرص دقنها:
– ده إيه المفاجأة التُحفة دي؟ جيتي إزاي؟
– مع السواق .. كنت واحشني و قولت آجي أطمن عليك و أطفش دينا بالمرة!!
قالتها بخبث و هي بتقرص دقنه هي الأخرى، فـ ضحك برجولية و قال:
– شكلك نجحتي في المهمة .. هي متنحة من ساعة م عرفت إنك مراتي!!
– ممم تفتكر ليه .. كانت معجبة بيك صح؟
قالتها و هي بتحاوط عنقه، فـ إبتسم و قال و هو بيغمزلها:
– الشركة هنا كلها معجبة بيا .. بس حقهم صح؟
رفعت حاجبها الأيمن و قالت بتحذير و عينيها متثبتة على عينيه:
– طب إتلم ها!!
لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)