رواية ظننته خيرا الفصل الخامس 5 بقلم إيمان شلبي - The Last Line
روايات

رواية ظننته خيرا الفصل الخامس 5 بقلم إيمان شلبي

رواية ظننته خيرا الفصل الخامس 5 بقلم إيمان شلبي

 

البارت الخامس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

-يامصيبتي طلع متجوز!!
اخدت نفس عميق وانا بسند بأيدي علي سور البلكونه :
-للأسف
ردت صاحبتي اللي كنت بحكيلها بعصبيه:
-ده بني آدم حقي*ر وخاين بجد
ابتسمت بسخرية :
-لا وضربها كمان لما دخلت علينا مش مكفيه حرقه قلبها أنه رايح يتجوز عليها ويعترف بحُبه لواحده غيرها
ردت نور صاحبتي بحزن:
-حقيقي صعبت عليا اوي
رديت والدموع بتلمع في عيني:
-انا بس كل اللي مستغرباه أنه ازاي ممكن حد يزيف مشاعره بالشكل ده ،انتي لو تشوفيه يا نور وهو بيبصلي تقولي أنه عاشق وأنه مشافش بنات قبل كده ولا حب قبل كده
انا بجد مش قادره استوعب ازاي يطلع حق*ير بالشكل ده!!
ضمتني في حضنها وهي بتتنهد بحزن :
-احمدي ربنا أنه كشفلك حقيقته قبل ما تحبيه
صدقيني يا كارمن انتي لو تفكري شويه هتلاقي أن ربنا بيحبك وبيبعد عنك الشر سواء كان يزن أو مروان
“يا اهل البيت الكررررام انا جيت”
اتنفضت من مكاني اول ما سمعت صوت شاب لاقيت نور بتصرخ بفرحه وهي بتجري علي برا
-سييييييف
قفلت باب البلكونه عليا ووقفت ابص من فتحه صغيره لاقيتها متعلقه في رقبته وهو نازل بنص جسمه عشان تقدر تطوله!!
استغربت في البدايه لكن بعد كده افتكرت انها قالتلي أن عندها اخ اسمه سيف ومسافر برا بيجي كل فين وفين
هبدت علي رأسي بضيق :
-كان لازم تيجي دلوقتي يعني في اليوم اللي قررت ابات فيه!
اخدت نفس عميق ووقفت ابص من البلكونه لحد ما تيجي نور مره تانيه
-انا اسفه معلش بس والله مكنتش اعرف ان سيف راجع النهارده
قالتها وهي بتدخل بملامح حزينه
ابتسمتلها وانا بهز راسي بهدوء :
-ولا يهمك عادي ياحبيبتي حمد لله علي سلامته
-الله يسلمك ياقلبي بصي هو كده كده هيدخل ينام وانا وانتي هندخل اوضتي ونقفل علينا بالمفتاح متخافيش يعني
رديت بأحراج :
-ا احم ب بصي معلش يانور مش هينفع خليها مره تانيه
-ليييييه؟؟
-معلش مش هينفع انتي عارفه الناس ما بتصدق تتكلم عن أي حاجه وانا غريبه ما بينكم الكل هيفضل يسأل مين دي وبتعمل ايه هنا وهدخلكم في مشاكل
هزت راسها بأقتناع :
-خلاص اللي يريحك
بصيت علي برا وانا بسألها بتوتر :
-هو برا ؟
-لا لا انا خليته يدخل اوضه ماما يسلم عليها
-طب تمام أنا هدخل البس
دخلت الاوضه لبست بعدها خرجت لاقيته قاعد في الصالون
بصيتله وابتسمت وانا بقول بتوتر:
-ازيك
ابتسم ابتسامه لطيفه وهو بيقف :
-تمام الحمد لله ازيك انتي؟
-ا الحمد لله
بصيت حوليا ملقتش “نور” فسألته باستغراب:
-هي فين نور
-انا اهو جهزت
-جهزتي!!!!
-ايوه يابنتي يالا عشان هنوصلك انا وسيف
-ل لا لا مش مستاهله انا هروح لوحدي و….
قاطعتني بأصرار:
-مش هسيبك تمشي لوحدك في وقت زي ده يالا هوصلك انا وسيف
-بس هو لسه راجع من طريق طويل واكيد تعبان
رد بلطف :
-لا مفيش تعب ولا حاجه انا هنزل تحت استناكم
قالها وفتح الباب وخرج فبصيت لنور بعتاب:
-ينفع كده تدبسي الراجل وهو جاي من سفر
-يابنتي عادي محصلش حاجه لكل ده يالا
**************************************
نزلت وركبنا عربيته كنت في الكنبه اللي ورا ونور قاعده قدام لاقيتها بتفتح اغنيه قلبت عليا المواجع فعيطت!
كان سيف ما بين اللحظه والتانيه يبص عليا من المرايه وبكل أسف لمحني وانا بعيط
مد أيده ووقف الكاسيت وكمل سواقه بكل هدوء
نور بضيق :
-قفلت ليه انا بحب الاغنيه ديه
رد بابتسامه لطيفه وهو بيطبطب علي كف ايديها :
-معلش ياحبيبتي مصدع شويه
-ولا يهمك ياحبيبي سلامتك
كملنا الطريق في صمت تام لحد ما وصلنا قدام العماره اللي ساكنه فيها ،نزلت وشكرتهم وطلعت شقتي!
دخلت من باب الشقه
كانت ضلمه كُحل
حسيت بحركه في المكان
قلبي اتنفض لأني عارفه أن ماما بايته عند خالتو
لزقت في باب الشقه وانا بدور علي الفون لكن للاسف ملقتهوش
خبطت علي راسي بضيق لاني الظاهر نسيته هو والشنطه في عربيه سيف
“وحشتيني ”
قالها شخص بهمس جنب ودني
كنت لسه هص*رخ بس كتم بوقي بكف أيده!
-هششش اهدي ده انا
دقات قلبي كانت هتوصل للسما من كتر الخوف
جسمي كله كان بيتنفض وكأن ملك الموت هيقبض روحي
-ا انت مين؟
قولتها بصوت مهزوز وانا بشيل كفه
قرب من ودني وبهمس بطئ:
-معقوله مش عارفه صوتي
-يزن!!
مسك ايدي وهو بيشغل الفلاش وبيحطه قدام عيوني
-يبقي لسه بتحبيني
عيوني اتقابلت مع عيونه وقتها قلبي اتنفض لكن مش من الحُب!
اتنفض من الخوف وكأنه شبح
زقيته بكل قوتي وبأقصي سرعه فتحت نور الأوضه
-انت دخلت هنا ازاي؟
هز أكتافه ببرود ولا مبالاه:
-مش مهم المهم عندي اني شوفتك
فتحت الباب وانا بشاورله بغيظ:
-امشي اطلع برا يا يزن
-انا هخرج لكن في حاله واحده
-وايه هي
-انك تيجي معايا ونكتب الكتاب
رديت بذهول :
-انت اتجننت نكتب كتاب مين؟
رد ببرود اكبر:
-انا وانتي
-اااااه ده في احلامك!
قرب مني خطوه ومسك ايدي الاتنين وهو بيبص في عيوني :
-تقدري تنكري انك لسه بتحبيني
بصيت في عيونه بتحدي ورديت بمشاعر صادقه وحقيقيه:
-انا مكرهت*ش في حياتي شخص قد ما كره*تك يا يزن
ضغط علي ايدي ورد بابتسامه مستفزه :
-لكن عيونك بتقول غير كده
نفضت ايدي بعصبيه ورديت والدموع بتلمع في عيوني :
-اطلع برا
اخد نفس عميق وهز رأسه بأستسلام:
-هطلع يا كارمن بس وعد انتي مش هتكوني غير ليا
-في احلامك يا يزن انت لو اخر راجل في الدنيا مستحيل ابقي معاك
-هنشوف الايام قادره تثبت مين فينا الصح!
قال جملته وخرج
رزعت الباب من وراه بكل قوتي وانا بصرخ بصوت مكتوم
سندت ظهري علي الباب وقعدت علي الارض
ضميت رُكبي في بعض وسندت راسي عليهم وانا بغمض عيوني وجوايا الف شعور كلهم عكس بعض تماماً!
لسه بحبه ولا كرهته
فرحت لما شوفته ولا زعلانه
نفسي نرجع ولا لا
عايزه احضنه ولا مشمئزه من قربه
مكنتش قادره احدد انا عايزه ايه او حاسه بأيه!
لكن كل اللي اعرفه ان شعوري نحيته اتغير كتير عن زمان
احساس الامان والراحه اللي كنت بحسهم وهو موجود اتبدلوا بإحساس الخوف والرهبه من قُربه
اظن اني عرفت اجابه كل الاسئله اللي جوايا لكن كنت رافضه اعترف بيها
عرفت اني كرهته وان وجوده مبقاش امان واني عايزه ابعد لأقصي حد ممكن وامحيه من حياتي للابد!
نمت في مكاني للصبح من التعب والتفكير
صحيت مفزوعه علي صوت الباب اللي كان بيخبط
رديت بفزع وانا بحط الطرحه فوق راسي:
-مين؟
-ا احم انا سيف اخو نور
فتحت الباب باستغراب لاقيته واقف ومعاه شنطتي اللي كنت نسيتها في العربيه ليله امبارح!
حط وشه في الأرض بأحراج :
-ا احم ا انا اسف اني جيت من غير معاد بس نور اكتشفت انك نسيتي الشنطه والفون بعد ما وصلنا البيت ومعرفتش توصلك قولت اجي اوصلهالك بنفسي
أخدتها منه بأمتنان :
-بجد شكرا يا سيف مش عارفه اقولك ايه
-العفو علي ايه
-ا احم ا انا اسفه يا سيف كان نفسي تدخل تشرب حاجه بس مفيش حد في البيت
رد بابتسامه لطيفه :
-ولا يهمك اعتبريني دخلت
“مين البيه”
قالها “يزن” اللي ظهر فجأة من ورا “سيف”
اخدت نفس عميق ورديت وانا ببصله بثبات :
-ميخصكش
رد بزعيق وهو بيسحب “سيف” من ذراعه:
-ازاي ميخصنيش انتي ناسيه اني ابن خالتك يا هانم
وسُمعتك من سُمعتي!
-ده لو بعمل حاجه غلط تبقي تتكلم انما اللي انت شايفه مفهوش اي غلط إطلاقاً
رد بج*نون :
-واقفه مع واحد غريب وتقولي مش بعمل حاجه غلط؟
شديت “سيف” من دراعه وانا برد بغيظ:
-ده مش واحد غريب ده جوزي يا ابن خالتي
بصلي ورد بصدمه:
-نعم جوزك؟
ازاي وامتي انتي كدابه انت…..
حط سيف أيده علي كتفي ورد ببرود ورفعه حاجب :
-لا هي مش كدابه انا جوزها علي سُنه الله ورسوله بس مستنين الوقت المناسب اللي نعلن فيه عن جوازنا
وقتها الصدمه بانت علي ملامحه
قرب خطوه من “سيف” اللي كان محاوطني بثبات وهدوء مُريب وهو بيسأله بذهول:
-امتي وازاي وليه تتجوزوا من غير علم حد!
رد سيف ببرود :
-مظنش أن ده شئ يخصك
رد “يزن” بعصبيه وعروقه بارزه :
-لا يخصني دي بنت خالتي وسمعتها من سمعه العيله
وانا مسؤول عنها من يوم موت والدها ومن حقي اعرف اللي حصل بالتفصيل
هز “سيف” أكتافه بلا مبالاه:
-اللي حصل اننا اتجوزنا
شدني “يزن” من دراعي وهو بيجز علي أسنانه:
-ايه اللي يخليكي تتجوزي في السر من غير علم حد يا كارمن … البيه ضحك عليكي مش كده!
ضيعتي شرف العيله وفاكره انها ممكن تعدي بالبساطه ديه
في الحقيقه كلامه صدمني لدرجه لساني اتلجم
عيوني لمعت بالدموع وقلبي أكاد اجُزم اني سمعته وهو بيتكسر مليون قطعه!
شدني “سيف” ووقفني ورا ظهره وكأنه بيحميني
وفجاه ومن دون أي مقدمات ض*ربه بوك*س قوي لولا يزن لحق نفسه كان زمانه واقع من علي السلالم!
شده من قميصه وهو بيجز علي أسنانه بع*نف :
-كارمن اشرف منك ومن عيلتك كلها يا حق*ير
ص*رخ يزن بج*نون :
-ولما هي شريفه اتجوزتها في السر ليه
ولا انت بقي قولت ملهاش حد أما اضحك عليها واكتب عليها يومين بعدين ارميها زي الكلا*ب!
وهي عشان هبل*ه صدقتك
“كفايه بقى كفايه حرام عليك انت عايز مني ايه”
قولتها بعصبيه ودموع وانا بخرج من ورا ” سيف”
كان هيرد بس وقف كلام لما سمعنا صوت ماما اللي ظهرت فجأه
“في ايه ..ايه اللي بيحصل هنا؟!”

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رسلان وتيا - اكتفيت بها الفصل الثالث عشر 13 سارة الحلفاوي

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *