رواية مالك ومريم – حقي الشرعي الفصل الخامس 5 بقلم ندى توفيق
رواية مالك ومريم – حقي الشرعي الفصل الخامس 5 بقلم ندى توفيق
البارت الخامس
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
مريم.. مالك تحب تفطر اى يا حبيبى
مالك.. بتوهان أنتى
مريم ..انكسفت ووشها احمر وفجاءة الباب خبط طلع مالك فتح وسمع صوت زغاريد وأم مريم جاية ومعاها أكل كتير جدآ
مالك.. تعبتى نفسك لى يا أ مى
ام مريم اللى مش هيعملى متابعة هزعل منو ولا تعب ولا حاجة ودخلت ام مالك وسلمت على ام مريم ومعاها اخت واخو مالك وقعدوا مع بعض ولسة هيسألوا على مريم طلعت وهى بتسلم عليهم ولكن مالك بان علية العصبية اول مشافها كدة ونفخ بضيق وحاول يسيطر على نفسة
وبعد فترة مشوا واول مقفل الباب شد مريم من ايديها جامد وهو بيقولها انتى ازاى تطلعى
مريم بتوتر..هااا كدا ازاى
مالك بعصبية زايدة كدة مش كدة كدة مش عنزل جديد غير لما اعملو متابعة ولايكات كتير عندى شايفة انتى قعدتى معاهم بأية
مريم ب بس دول ماما ومامتك واخواتك الصغيرين بس عادى
مالك وهو بيضرب ايدو فى الحيطة لأ مش عادى وعلفكرا أمجد مش صغير والله العظيم يا مريم لو كررتيها لتشوفى وش مش هيعجبك انا هسامحك المرة دى بس اياك تتكرر
مريم بدأت دموعها تنزل وحضنتو وكأنها بتستخبى منو فية وهى بتقولو انت اسفة
شالها بالراحة وحطها على رجلو على السفرة ومسح دموعها وقلها خلاص متعيطش كتك القرف وانتى قمر كدة وانتى بتعيطى
ضحكت وقالتلوا عايزة شيكولاته بقا
ضحك ضحكة عالية انا اتجوزت طفلة بدل متقولى تعال نجيب عيل واجبلو شيكولاته وغمزلها
ضربته فى كتفة وهى بتقولوا عيب بقا
مالك خلاص يستى هنصبر اليومين وبعدين نشوف موضوع العيب دا
وبدأ يأكلها بأيدو وهو بيأكلها حط أيدو على ضهرها المكشوف وهى اتخضت وجات تقوم شدها وقالها رايحة فين يا قلبى
مريم.. اللاه بقا يا مالك قلتلك عيب
مالك .. أنتى لسة شوفتى عيب وراح طبع بوسة على ضهرها وهى غمضت عينيها ولسة…
الباب خبط
مالك يوووه مش عارف فى اى بجد
مريم عايزى تهرب بأى شكل هروح افتح
مالك بعصبية رايحة فين يختى
مريم بتذكر هاا لا مش رايحة وقربت منو وهى بتمسك التى شيرت من فوق هروح استناك فى اوضتنا وباسته من خدة وطلعت تجرى
مالك فضل ينهج وعايز يروح ليها لكن فوقو خبط باب تانى وفتح الباب وانصدم لما شاف
وفى الناحية التانية مريم فتحت معملتش لى روح اعمل وتعال الدولاب وطلعت بدلة بشورت رقيقة ولبستها وحطت ميكب خفيف ورشت برفانها وفتحت الباب فتحة صغيرة ملقتش مالك فأستغربت طلعت برا تدورر علية سمعت صوتو برا وزى ميكون بيتكلم مع واحدة ست بصت من عين الباب ولقتو واقف مع بنت والبنت بتقرب لية جامد تجمعت الدموع فى عينيها وتذكرت كلام صحبتها لما قالت لها هيبص برا وفجاءة الباب اتفح ودخل وبصلها بأعجاب اى الحلاوة دى كلها
رفعت وشها وبتمنع دموعها وهى بتقولة كنت بتعمل اى برا
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية مالك ومريم – حقي الشرعي)