رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الخامس والعشرون
بتتكسفي من إيه يا حبيب قلبي .. طب م أنا شوفتك قبل كدا من غير هدوم و حافظ تفاصيل جسمك الصغيرة، فـ كونك تبقي واقفة عريانة قدامي دي حاجة أنا متعود عليها و عارفها!!
غزى وجنتيها الإحمرار و وقفت قدامه منكمشة و إيديه بتتسحب لباقي لبسها و بتشيله و هو بيقول برغبة:
– هحاول أمسك نفسي طبعًا و أبقى مؤدب .. و إدعي أعرف بقى!!
شاورتله بتقول و هي بتخفي مفاتنها بكفيها:
– شوفت بقى .. شايف عينيك بقت متوحشة إزاي!!!
ضحك من قلبه بيقول و هو بيغمزلها:
– يا حبيبتي أعذريني .. يعني واحدة زي القمر كدا زيك و واقفة قدامي من غير هدوم .. ده أنا أبقى أهبل لو مبقتش متوحش!!
– يا سليييم!!!
قالتها بخجل رهيب و هي حاسة إنها خلاص هتعيط، ضحك و قال بحب:
– يا عيون سليم .. يلا شيلي إيدك بقى عشان أعرف أشوف شغلي .. و أليِّفك!!
همهمت بكلمات غير مفهومة و دخلت معاه جوا اللوح الزجاجي قفل عليهم و قال بخبث:
– إستعنى ع الشقة بالله!!
كان يحممها وسط تذمراتها و خجلها الشديد بتتمنى لو الأرض تتشق و تبلعها، ولما خلّصوا حاوطها بالفوطة و شالها بين إيديه بيقول و هو بيضحك:
– طلعتي عين أهلي!! بس سُكر .. بموت فيكي!
حاوطت عنقه بتقول و الخجل يعتريها:
– طب والله حرام عليك .. أنا بجد حاسة إني هموت من الكسوف!
قعد بيها على الكنبة و هو حاطتها في حضنه زي الطفلة، حاوطت خصره بتغمض عينيها فـ إبتسم و قال بلطف:
– يلا قومي غيري!!
أومأت بتقول و هي بتقوم من عليه بتجري لأوضة تبديل الملابس، و هو قام يغير لبسه و طلع البلكونة يتكلم في التليفون، طلعتله و حاوطت خصره بتسند راسها على ضهره، إبتسم و مسح على كفها المثبت على صدرُه! خلص تليفونه و شدها من وسطها بيوقفها جنبه و هو بيقول بضيق:
– وصلوا!!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)