رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الثاني والعشرون
قلب سليم .. أنا جنبك متخافيش .. لازم جسمك يبرد شوية إنتِ جسمك مولّع! قالها سليم بعد ما شالها و وقف بيها تحت الدش
إلتصقت بصدره بتغطي وشها في صدره بتقول بنبرة حزينة:
– أنا تعبانة أوي يا سليم .. جسمي مهدود أوي!!
ضمها لصدره و نبرته الحزينة أحزنته، بيقول بحنان:
– حالًا أجيبلك دكتورة يا حبيبتي .. سيبيني بس انزل سخونية جسمك دي شوية!!
أومأت له بتعب، بعد ما حس بجسمها سقع شوية خرج بيها من الحمام و حطها على السرير و راح يجبلها فوطة، حاوطها بيها قاعد عند رجلها كالقرفصاء بينشف جسمها و شعرها و هو بيقول بهدوء:
– مش هنزلك البحر تاني!!
بصتله بعيون دامعة بتقول زي الأطفال:
– أنا حاسة إن جسمي من جوا سخن أوي لدرجة إني حاسة بـ نار طالعة من عنيا!!
حاوط وشها بيقول بحنان:
– هجيبلك دكتورة دلوقتي تكتبلك على علاجات و أجيبهالك!
أومأت له بتقول و هي حاسة إنها مش قادرة تفتح عينيها من التعب، حطت إيديها على رقبتها بتقول بألم:
– و زوري واجعني!!
إبتشم و قرب من رقبتها بيقبلها بحب بيقول:
– سلامتك يا حبيبي!!
إبتسمت على فعلته في لمس وشها ولاحظ إن حرارتها نزلت شوية، و بالفعل كلم حد يبعتله دكتورة في محيطهم، و الدكتورة جات و كشفت عليها و كتبتلها على بعض الأدوية لعلاج البرد، بعت حد يجيبهم و فضل هو قاعد جنبها واخدها في حضنه بيقول مبتسم:
– لسه طفلة يا دنيا .. مش عارف هجيب منك عيال إزاي!
بصتله بتوتر و قالت بضيق:
– عيال؟ بس أنا مش عايزة!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)