رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السادس عشر 16 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السادس عشر 16 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت السادس عشر
اللي بتعمليه ده مش في مصلحتك خالص .. إنتِ أصلًا جسمك واجعك و مش حِمل تاني! قالها سليم لما دنيا ميلت على عضلة من عضلات يطنه و باستها و هي نابمة على صدره
قالت و هي بتضحك:
– طب و الله دي حقيقة أنا حاسة إن في قطر عدي على جسمي!
قال و هو بيبصلها و بيضحك:
– غريبة والله مع إني كنت حنين يعني .. مكنتش سليم زاهر خالص .. أنا لازم أغذيكي عشان بعد كدا ميجرالكيش حاجة في إيدي!
قالت بصدمة:
– متهزرش يا سليم أنا حقيقي أموت في إيدك!
– بعد الشر عليكي متقلقيش بعرف أعمل كنترول!
– خدت بالي .. و إستغربت!
– ليه؟
– مش عارفة .. حسيت من لهفتك في الأول إنك مش هتعرف تعمل كنترول!
– لاء م أنا بعرف أفرّق كويس .. أصل جالي لحظة إدراك إني لو معملتش كنترول هيجرالك حاجة ف خدت بالي!
– سليم ..
– حبيبي!
– أنا مكنتش خايفة أوي .. مش عارفة ليه يعني كنت مطمنة و أنا معاك .. تفتكر ده إيه؟
– إنتِ إيه رأيك؟
قالها و هو بيطل عليها بصدره العريض بيقبل عنقها و بيدغدغها في نفس الوقت بشفتيه فـ ضحكت من قلبها بتحاول تبعده لكنه مبعدش، فضلت تضحك لحد ما حاوطت عنقه بتقول مبتسمة:
– خلاص يا سليم كفاية وحياتي!
سابها و هو بيضحك، فـ بصلها و قال بمزاح:
– بقولك إيه .. مصير الملوخية اللي تحت دي إيه!
قالت بسرعة:
– هتتاكل يعني هتتاكل! ده أنا تعبت فيها و قرطتفتها و خرطتها و طلّعت عيني، و طعمها خطير و تحفة تحفة!!
– والله إنتِ اللي خطيرة و تحفة و تتاكلي أكل!!
قالها و قبّل أنفها فـ سكتت بخجل، غمغم هو بلطف:
– طب أنا دلوقتي المفروض أقوم و مش عارف و مش عايز بصراحة!!
– لازم نقوم عشان ناخد شاور و ناكل!
قالت بخجل، فـ قال بعد ما إفتكر:
– آه و التليفون اللي جيبتهولك بردو عايز أوريهولك .. هيعجبك أوي!!
إبتسمت و قالت بلهفة:
– الله عايزة أشوفُه!!
بعد عنها فـ سحبت الغطا عشان تقوم بس هو شدها تاني بيقول بيضحك:
– إستني تعالي هنا عايزة تستري نفسك و تفضحيني أنا!!
– طب أعمل إيه!!
قالت بخجل شديد، قال و هو بيجيب الروب بتاعها:
– إلبسي الروب يا حبييتي!
قالت بضيق:
– ده زي قلِتُه و شفاف!
– طب م يشف .. م أنا شوفت كل حاجة خلاص!!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)