رواية عشق ومنتصر – اتجوز مرات اخوه الفصل الثالث 3 بواسطة The Last Line
رواية عشق ومنتصر – اتجوز مرات اخوه الفصل الثالث 3 بواسطة The Last Line
البارت الثالث
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
منتصر اتجمد، ووشه اتغير. سكت شوية وبعدين قال:
“عشق… ده قرارك… أنا مش همنعك… بس… انتِ عارفة إيه اللي هيحصل بعد كده؟”
عشق شافت فيه نظرة القلق والصدق، بس قلبها كان متأكد: “مستعدة… ده اللي أنا محتاجاه.”
أول ما فكرّت تروح لأهلها، اكتشفت الحقيقة اللي قلبها وقع: أهلها رافضين يستقبلوها هي وابنها، وقالوا لها كلام جاف: “إنتي واخدة قرارك، بس بيتنا مش بيتك… ابنك؟ مش شغلنا.”
عشق وقفت في نص الشارع، دموعها بتجري، والبرد ماسكها. حسّت بالوحدة… مفيش حد يقف جنبها، مفيش حد يحميها، مفيش حد… غير منتصر.
رجعت للبيت، قلبها كله وجع، وشافت منتصر قاعد في الصالون، وعيونه مليانة حيرة:
“منتصر… مفيش حد معايا… ولا حد هايستقبلني… أنا… أنا ملهاش غيرك… مع الطفل… ومعاك…”
منتصر وقف، وماكنش عارف يقول إيه. صمت طويل، بس الموقف ده بدأ يغير كل حاجة جوا قلبه…
—
منتصر قعد قدام عشق، خد نفس طويل وقال:
“خلاص يا عشق… أنا مش هضغط عليكي في موضوع الجواز… لو ده اللي قلبك عايزه… أنا موافق… بس… انتي… مش هتزعلِي لو أنا اتجوزت بعد كده؟”
عشق اتقفّدت، دماغها اتلخبطت، ومكنتش متوقعة الكلام ده. بعد لحظة صمت، همست بصوت فيها حزن وقبول:
“موافقه… اتجوز… أنا… أنا موافقة… مش هقدر أقول لأ… بس الطفل… يبقى أهم حاجة… والباقي… أنا هتحمله.”
منتصر شافها بعينيه مليانة شعور غريب… إحساس بالمسؤولية، وحرص على مشاعرها رغم كل حاجة. يومين بعد كده، راح لوالدته وقال لها:
“ماما… أنا عايز أخطب… عروسة… حد نقدر نرتبله الجواز دلوقتي.”
أمه ابتسمت، عيونها مليانة فرحة ومسؤولية:
“تمام يا ابني… يبقى نبدأ التجهيز ونشوف مناسبة مناسبة للجواز.”
ومن هنا ابتدوا التجهيزات للجواز… البيت كله اتحرك… خطوبة، تجهيزات، ملابس… كل حاجة ماشية بخطوات محسوبة. منتصر كان حاسس إن قلبه متردد… مش فاهم هو بيعمل ده ليه… بس عارف حاجة واحدة… عشق وابنه أهم حاجة في حياته دلوقتي.
—
عشق قاعدة في الأوضة الصغيرة بتاعة الطفل، وبصت من الشباك على شقة الجيران اللي كانوا بيجهزوا للخطوبة والجواز، قلبها بدأ يخفق بسرعة من غير سبب واضح… بس بعد لحظة، فهمت. الغيرة! غيرة على منتصر اللي كان قريب منها طول الوقت، على حياته اللي ممكن تمشي بعيد عنها.
في اليوم اللي بعده، قربت منه وهو قاعد بيشرب شاي في الصالون وقالت بصوت ثابت:
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية عشق ومنتصر – اتجوز مرات اخوه)