روايات

رواية عشق ومنتصر – اتجوز مرات اخوه الفصل الثاني 2 بواسطة The Last Line

رواية عشق ومنتصر – اتجوز مرات اخوه الفصل الثاني 2 بواسطة The Last Line

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

“تمام… يبقى ده الاتفاق. احنا هنعمل ده من غير أي مشاعر… بس الطفل… الطفل هيكون دايمًا أولويتنا.”

 

عشق خدت نفس طويل، دموعها نزلت بحرارة، بس كان فيها حاجة من الرضا، رغم الجرح اللي جوه قلبها. عرفت إن حياتها هتتغير، وإنها لازم تتعامل مع الحقيقة، حتى لو كانت موجعة.

 

اللي حصل بعد كده كان بداية حياة غريبة… فيها مسئولية، وفيها وجع، وفيها صراع داخلي بين القلب والعقل لكل واحد فيهم.

 

 

 

بعد كتب الكتاب، منتصر وعشق بدأوا يعيشوا مع بعض في شقة صغيرة في وسط المدينة. الحياة كانت عادية في الأول… روتين الصبح، شوية لعب مع الطفل، وشوية ترتيب للبيت.

 

لكن بعد شهر، منتصر قعد مع عشق على الكنبة في المساء، والشقة هادية، والطفل نايم. خد نفس طويل وقال:

“عشق… أنا محتاج أقولك حاجة… أنا… أنا عايز أكمل جوازي منك… مش بس عشان الطفل… أنا…”

 

عشق وقفت قدامه، عينها اتسعت من الاستغراب. قالت بصوت فيها حيرة:

“إيه ده؟! ده مش كان الاتفاق؟ احنا اتفقنا إن الجواز بس عشان ابن أخويا… إنت ليه دلوقتي…”

 

منتصر شافها بعينيه، وحاول يلاقي كلمات توصلها شعوره:

“عارفة… كنت فاكر إني هقدر أفصل بين مشاعري وبين حياتنا… بس كل يوم بيعدي معاك… كل لحظة بشوفك فيها… بحس إن قلبي بدأ يتغير… ماكنتش متوقع… بس أنا عايز أكمل الجواز كأنه جواز حقيقي… مش بس مسئولية.”

 

عشق خدت نفس طويل، دموعها نزلت على خدها. كان فيها حيرة، وجرح، وخوف، بس كمان لمحة من إحساس غريب ماكنتش متوقعة. قالت:

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عمر ويارا - لم يكن تصادف الفصل السابع 7 بقلم زينب محروس

“منتصر… ده… ده مش سهل… إحنا اتفقنا على حاجة مختلفة… إحنا مش فاهمين إحنا دلوقتي فين… بس… قلبي… قلبي بردو مش مستعد… مش بسهولة.”

 

منتصر قرب منها، ماسك إيديها بهدوء:

“أنا عارف… ومش هضغط عليكي… بس حبيت أكون صريح معاك… حبيت تعرفي شعوري قبل ما يكون فات الأوان.”

 

الشقة فضلت هادية… بس قلب كل واحد فيهم كان بيخبط بسرعة… وكل لحظة فيها كانت بداية صراع جديد… صراع بين الاتفاق القديم، والمسؤولية، والمشاعر اللي بدأت تتسلل بغدر.

 

 

 

عشق كانت قاعدة في أوضة الطفل، تبص عليه وهو نايم، قلبها كله وجع. خدتها الشجاعة وقالت لنفسها: “لا… مش هقدر أكمل معاه… ده مش جواز حقيقي… مش هقدر أعيش حياتي كده.”

 

في اليوم اللي بعده، جابت قلبها وقالت لمنتصر بصوت ثابت:

“منتصر… أنا قررت… أنا عايزة أطلق منك… مش هقدر أكمل… مش هقدر أبصلك كزوج… ولا قلبي هيقبل ده.”

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *