رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الحادي عشر 11 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الحادي عشر 11 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الحادي عشر
عودي نفسك تديني حضن كل يوم قبل م أروح شغلي .. عشان أعرف أشتغل!
ضحكت من قلبها و حاوطت خصره بتربت عليه بحنان بتقول:
– حاضر إتفقنا!
مسح على شعرها و بعدين سابها بيقول بلُطف:
– خلي بالك من نفسك، لو حصل حاجة إلبسي الإسدال و إطلعي برا قولي للحراس يكلموني و هجيلك على طول .. و أنا بالليل هجيبلك تليفون!
– متقلقش عليا .. بس متتأخرش عشان البيت كبير أوي و يخوف .. من غيرك!
قالت جملتها الأخيرة بخجل، فـ غمغم بلُطف:
– مش هتأخر! سلام!!
– سلام!
سابها و مشي و طلعت هي جري غيرت هدومها ولبست بيجامة عادية، مشيت في البيت بتحاول تستكشفه، و بعدين لبست الإسدال و طلعت لأحد الحراس بتقول بلطف:
– لو سمحت لو طلبت منك حاجة تجيبهالي!
أسرع الحارس بيقول بتهذيب و هو باصص للأرض:
– طبعًا يا هانم ده حضرتك تؤمريني!!
– الله يخليك .. طيب بص!
ع
و إبتدت تملي عليه طلباتها، فـ راح يجيبلها اللي هي عايزاه و يرجع يديها الكيس!
أخدتُه و ركنته و راحت المطبخ بتجهز أكل لكن وقفت تسأل نفسها:
– إزاي مسألتوش عايز ياكل إيه؟
رجعت بالإسدال للحرس بتقول لنفس الشخص:
– عايزة أكلم سليم!!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)
حلوة جدا