رواية دنيا وسليم زاهر الفصل التاسع 9 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل التاسع 9 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت التاسع
بس رفيعة أوي و صغيرة على سليم، ده إحنا بقى قولنا هنشوف أنثى مكتملة الأنوثة!! قالتها بنت عمة جوزي و هما جايين يزورونا في الصباحية
قامت تاخد شاور و حطت كريماته هو و البرفان بتاعه اللي حسسها إنه قريب منها، سرّحت شعرها و حمدت ربها إن طبيعته ناعمة و مش محتاجة تعمل حاجة فيه، و لما خرجت من الحمام لقت الشنطة موجودة و في صوت تحت فـ عرفت إنهم جُم، إتوترت شوية و هي بتقول:
– عادي يا دنيا إهدي .. أهل جوزك جايين يزوروكوا عادي مافيهاش حاجة، و بعدين مدام سليم معاكي خلاص .. هو هيظبط كل حاجة!!
شالت المنسفة من على جسمها و لبست عباية إستقبال جميل ضيقة من عند وسطها و لونها أبيض و كانت راسمة جسمها الرفيع، سابت شعرها و حطت من بعض أدوات الميكب اللي بردو كانت في الشنطة بتهمهم بسعادة:
– ده منسيش حاجة!! بقى العسل ده جوزي!!
دخل سليم الأوضة فـ شهقت بخضة و إفتكرته سمع جملتها، لكنها إتأكدت إنه مسمعش لما قال بإستغراب:
– ليه الخضة دي كلها؟
قالت بسرعة:
– ولا حاجة!!
و بصتله بتمشي عليه و هي بتقول مبتسمة ببراءة:
– سيبك .. شكلي حلو؟
بصلها من راسها لـ رجلها بيقول مبتسمًا:
– زي القمر! خلصتي؟
– خلصت!
– طب يلا!
إداها دراعها ف إتعلقت فيه، خرجوا من الجناح و نزلوا مع بعض، و أول ما دنيا شافت نظراتهم إتصدمت، كانوا بيبصولها بضيق ممزوج بكراهية و هي مش عارفة ليه و معاهم بنات في سنها أو أكبر دول بيبصولها بحقد رهيب و كإنه قاتلالهم قتيل، همست لـ سليم و هي نازلة:
– هو في إيه .. بيبصولي ليه كدا دول لو عليهم هيقتلوني!!
قال بهدوء:
– إعملي نفسك عبيطة و مش فاهمة نظراتهم و إتعاملي عادي جدًا .. إنتِ مراتي و ده اللي مزعلهم .. إشتغلي على الحتة دي!
أومأت بتبصله بإبتسامة، دايمًا بيقولها إنها مراته .. يمكن قالها ٣ مرات النهاردة و ٣ إمبارح، كإنه مبسوط بالكلمة و بيأكدها ليها و لنفسه، سلمت دنيا عليهم كلهم و الغريبة إن كلهم سلموا عليها بترحاب حار و أحضان كتير و كإنهم فاكرينها عامية مشافتش نظراتهم الرصاص اللي كانوا بيوجهوها ليها من ثواني بس!
إتعاملت عادي زي ما هو قال، و قعدوا جنب بعض محاوط كتفها بحماية و هي حاسة بقلبها بيضحك بفرحة طفلة، لحد م إتوجهلها سؤال من عمته المدعوة مديحة:
– أومال اهلك فين يا دنيا مش شايفاهم يعني؟!
تنحنحت بتحاول تلاقي صوت ترد بيه، و مسح هو على دراعها صعودًا و هبوطًا و كإنه بيشجعها ترد، و فعلًا رسمت إبتسامة على شفتيها بتقول بهدوء:
– لسه ماشيين حالًا يا طنط .. عشان سايبين أختي الصغيرة في البيت لوحدها!
قالت بنت مديحة المدعوة ناهد اللي يبتبص لـ سليم و ليها بغيرة و حقد و بتتمنى لو كانت هي اللي مكانها دلوقتي:
– بس شكلك صغير يا دنيا، إنتِ بقى ١٨ و لا ١٩ سنة؟
– عشرين!
قالتها دنيا بإبتسامة صفرا المرة دي بعد م لاحظت نظراتها لـ جوزها، مسكت إيدُه عشان تغيظها أكتر و فعلًا لاحظت نظراتها لإيديهم فـ قالت بغل:
– بس رفيعة أوي و صغيرة على سليم، ده إحنا بقى قولنا هنشوف أنثى مكتملة الأنوثة!!
ضحكت دُنيا بصوت عالي و كتمت ضيقها جواها بتقول بـ كيد:
– معلش بقى يا حبيبتي سيبتلك إنتِ الأنوثة .. مع إنك يعني آخر واحدة تتكلم في الموضوع ده بالذات!!
صاحت فيها مديحة وسط نظرات ناهد الحقودة:
– إنتِ إزاي تكلمي بنتي بالشكل ده .. جايبها من أنهي داهية دي يا سليم!!
هنا سليم نطق بحدة و هو بيقوم يقف:
– عمتي مسمحلكيش!! بنتك اللي غلطت الأول و قسمًا بالله رد دنيا مراتي أخف من ردي عليها اللي كان هيخليها تمشي من هنا معيطة!!!
لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)
رواية جميلة
تم