روايات

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السابع 7 بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السابع 7 بقلم سارة الحلفاوي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت السابع

 

بصي يا دنيا .. أنا مش هلمسك لحد م تبقي إنتِ عايزاني ألمسك و نتمم جوازنا، لكن هحضنك في أي وقت أعوزُه، و فكرة إنك تنامي بعيد عني و مش في حضني دي تنسيها! يلا تعالي!
– حاضر!
قالتها بهدوء و فعلًا قربت منه، حضنها و حاوط جسمها بدراعه بيضمها لصدره، سألها بهدوء:
-أنا إسمي إيه؟
-سليم بيه!
قالتها بتلقائية و هي بتبصله، فـ إبتسم و مسد على وجنتها الناعمة بضهر إيديه بيقول:
-سليم بس .. إنتِ مراتي! في واحدة تقول لجوزها بيه؟
نفت براسها و هي حاسة إنها تحت تأثير عينيه، فـ قال بلطف:
– يلا قولي ورايا .. سليم!
-سليم!!
قالتها و هي بتبصله، إتنهد و إنحدرت عينيه لشفايفها بيقول بهمس:
-قوليها تاني!
عضت على شفتيها بحركة جننته أكتر، رفع إبهامه لشفايفها بيحررها من أسنانها الجميلة، و ممنعش نفسه يخطف قبلة من كرزتيها بيهمس قدامهم:
– متعمليش في شفايفك كدا .. و بس بقى عشان أنا ملصّم نفسي بالعافية
رغم خجلها من قبلته إلا إنها سكتت، فـ كرر كلمته
– قوليها .. قولي سليم!
– سليم!
قالت بهمس خجلان، فـ إتنهد و رجّع خصلات شعرها لـ ورا بيقول:
– ربنا يصبرني عليكي!
بعد دقايق نام و نامت هي في حضنه على الفور، صحي قبلها و إتفاجئ بيها نايمة ماسكة فيه محاوطة خصرها، و نزل بعينيه لقى رجلها محاوطة رجلُه و قميصه مرفوع عن جسمها شوية مُظهرًا فخذها الأبيض النحيف، إتنهد و بصلها لقى وشها مرفوع ليه و هي نايمة، مال مُقبلًا جفنها و أرنبة أنفها و شفتيها قبلة طويلة لكن سطحية!
سابها تنام و غطاها كويس و قام، عمل تليفون لكل قرايبة بيقولهم بإختصار:
– أنا إتجوزت!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عثمان ورغد - دكتور نسا الفصل الخامس 5 بقلم فريدة الحلواني

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *