رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني 2 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثاني 2 بقلم سارة الحلفاوي
البارت الثاني
عشر دقايق و المأذون هيبقى هنا .. هتجوز بنت أخوك! مليون جنيه كويس؟ قالها سليم زاهر و هو واقف قدام عم دُنيا و ماسك إيديها
شهقت دنيا بصدمة بتبصله، و إندفع عمها و إبنه بغضب فـ نطق عمها بحدة:
– إيه يا بيه اللي بتقوله ده .. تتجوزها إزاي يعني!!
– مليون جنيه كويس؟!
نطقها ببرود بيطلع دفتر شيكات من جيبه، سكت عمها بيفكرك في المبلغ بطمع، بس ابن عمها المدعو أحمد صرخ فيها بحدة:
– ده بعينك .. البت دي بتاعتي و تخصني!!
هنا مقدرش يمسك نفسه، نفض إيد دنيا عنها و قام له مسكه من كنزته و وجه له لكمة صرخ على إثرها عمها و مراته اللي خرجت من الأوضة بتصوّت، بينما دنيا حطت إيديها على فمها مصدومة، متخبلتش إنه هيبقى عنيف للدرجة دي، و كمان الشتايم اللي خرجت منه لـ ابن عمها صدمتها، و الصدمة الأكبر إنه عايز يتجوزها، إرتجفت و هي شايفة الخناقة اللي دايرة و الكسبان فيها هو، لحد ما عمه مسكه بيترجاه يسيب إبنه و هو بيقول:
– خلاص يا بيه أبوس إيدك كفاية ده عيل و غلط، و أنا موافق، إتجوزها و إديني المليون جنيه!
إرتجف قلبها من الإتفاق اللي بيتم بينهم على حسابها، سليم سليم ساب أحمد و لف لـ عمها و هو بينهج:
– تمام .. كدا نتفق!!
قعد جنبها تاني و هي بصتله بصدمة و كإنه شخص تاني، وقع على الشيك و هو سامع تآوهات إبن عمها و تلذذه بيها، و أمه إبتدت تشتم دنيا اللي عنيها دمعت من كلامها:
– يا بومة يا زبالة كل ده ييجي من وراكي .. غوري جتك القرف!!
قال سليم ببرود و هو بيقطع الشيك عشان يديهوله:
– سكت مراتك بدل م أقوم أسكتها أنا!!
– حاضر يا بيه .. أسكتي يا ولية لو نطقتي تاني هطلقك أقسم بالله!!
مد عمها إيده عشان ياخد الشيك لكن سليم حطه تاني في جيبه و قال بإبتسامة ساخرة:
– لاء إتقل كدا مستعجل على إيه؟ لما تمضي على جوازنا الأول!!
إتنهد عمها جمال و قال بهظوء:
– ماشي يا بيه!!
– هي كام سنة بالظبط؟
سأل سليم بيتمنى يقوله إنها ١٨ عشان يعرف يتمم جوازه منها، فـ قال عمها بهدوء:
– هي ١٨ و شوية!!
إبتسم و مسك إيديه المتلجة اللي بتترعش، بصلها بقلق لاقاها بتبصله بـ وش شاحب، همس و هو مقطب حاجبيه:
– مالك .. إنتِ كويسة!!
بصتله و رجعت بصت قدامها بشرود، فضل ماسك كفها بيحاول يدفيه و حالتها قلقته، مسك تليفونه و كلم المأذون بيتابع وصوله و بيوصفله المكان و هو لسه محتفظ بإيديها، لحد ما وصل بالفعل، و
و تم كتب كتابهم وسط نظرات الطمع من عمها جمال، و البُغض و الكره من مرات عمها، و أحمد اللي بيتحسر على ذهاب جمال بنت عمه بعيد عن مرمى إيديه، لما جات دنيا توقع على قسيمة الجواز .. إنتفض قلبها من محلُه و هي بتدرك إنه على بعد لحظات و تبقر مرات شخص شافته النهاردة لأول مرة و متعرفش عنه حاجة .. وإنها إتباعت بـ مليون جنيه عادي!
مضت و هي حاسة بـ قلة حيلة رهيبة، و لما المأذون أعلنهم زوج و زوجة و مشي، خد إيديها هي كمان ومشيوا و هو بيقول يصوت عالي:
– عايزك تنسى إن ليك بنت أخ إسمها دنيا، و إبنك لو مشي في شارع هي ماشية فيه هيجيلك خبرُه!!
زاد خوفها منه أكتر، هو بالنسبالها مجرد شخص قوي البنية جهوري الصوت و شكله رغم وسامته لكن بقى مخوفها، هي متأكدة إنه لو بس مسك إيديها جامد شوية هتتكسر في إيده، فـ ما بالك بـ علاقة زوجية هيبقى هو المهيمن فيها، متأكدة إنها ممكن تموت بين إيديه
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)