روايات

رواية واهتز عرش الجبل عشقا الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم لولا نور

رواية واهتز عرش الجبل عشقا الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم لولا نور

 

البارت الحادي والعشرون

 

 

كان الصمت في البر الغربي أثقل من القيود التي تكبّل جسد رامز.
الهواء نفسه بدا خانقًا، كأن المكان لا يسمح إلا بالتنفّس لمن يستحق الحياة.

وقف جبل أمامه…لم يتكلم…..
لم يتحرك…..اكتفى بالنظر.

ونظرة جبل… ليست نظرة رجل، بل حكم.
حكم بالاعدام قراءه رامز بوضوح من سهام نظراته الحارقه المصوبة نحوه!!!

ارتعش رامز، وحاول رفع رأسه رغم الاعياء والقيود المكبلة جسده…
إنت مين ؟؟؟ وعاوز إيه مني؟

اقترب جبل خطوة واحدة فقط…
خطوة كانت كفيلة بأن تجعل رامز يرتعد برعب ويتراجع بجسده إلى الخلف قدر ما سمحت له قيود جسده….

* هتف جبل بصوت خرج من اعماق الجحيم : انا جدرك المستعچل …
* رامز برعب حقيقي: انا معملتش لك حاجه ، انا معرفكش اصلاً ، وخطفك ليا ده هتدفع تمنه غالي اوي…
انا ورايا ناس تقدر تنهيك في لحظة لو بس عرفوا انك خاطفني…
كان رامز يتحدث كذباً محاولاً ادعاء الثبات امام ذلك المارد…

* جبل بنبرة خطره: يبقي انت ماليكش ضهر من اصله…
* شحبت معالم رامز وهتف متلعثماً: يبقي اكيد انت تعرف عدنان الجبالي …
ثم جحظت عينيه بيقين الادراك: ولا يكون هو الي باعني ليك…
ما هو طماع وكلب فلوس…
* رمقه جبل من علو : مش لوحده اللي كلب فلوس…

* ثم قرب وجهه منه وعينيه تطلق شرارات مستعره بنيران الغضب: ايه اللي چابك اهنيه ،وبتحوم حوالين اللي بخصني ليه؟؟
* هتف رامز كاذباً ظناً انه بكذبتة سينجو من بين فكي الاسد : انا ماليش دعوه ، ديالا هي اللي اتصلت بيا وطلبت مني اني اجي و اهربها و…

* لم يكمل رامز باقي ترهاته فقد سدد له جبل لكمه قوية في منتصف وجهه كسرت انفه وجعلت الدماء تسيل كالمطر علي وجهه…

* صرخ رامز صرخه قويه جرحت احباله الصوتيه من شده الالم وسقط ارضاً بفعل الضربه ، تحطم الكرسي الجالس فوقه فسقط ارضاً يتلوي من شده الالم ..

* قبض جبل علي شعر رامز ورفع وجهه من علي الارض ناظراً الي ملامح جبل الصخريه: ده قرصه ودن زغيره علشان لسان العفش نطق اسم مرتي …
جرب تنطقه مره تانيه مش هتشوف نهار ربنا تاني…
ثم نطره من يده كالقمامه فسقط ارضاً مره اخري….

* هتف جبل محذراً: انا مش بعيد حديتي مرتين، سالتك سؤال وما سمعتش چوابك عليه….

* قاوم رامز الالمه وتحامل عليها وتابع : ما انا قلت لك وانت مش راضي تصدقني…
* حك جبل طرف ذقنه : انت مصمم تكدب ،
ثم هتف بما اسقط رامز في فخ كذبه…
لو هعتبر كلامك صوح ، اومال انت تعرف عدنان الچبالي منين؟؟

* لعن رامز غباؤءه وتسرعه وتابع كاذباً : انا معرفوش ، ديالا هي …..

* زار جبل كالوحش وخرج المارد من عقاله ، انحني جاذباً رامز من طرفي قميصه ثم رفعه عالياً وهو لازال مقيداً في حطام الكرسي ثم رماه بقوه في اخر الغرفه ، فارتطم جسّده بالحائط وسقط ارضاً ينوح من شده الوجع، واعاد جبل فعلته مره ومره ومره حتي تفتت عظام جسد رامز علي الاخير واخذ يتلقط انفاسه بصعوبه…
وجبل يشرف عليه من علو جسده يغلي كالمرجل وصدره يعلي ويهبط بجنون من شده غضبه…

* وضع قدمه علي جانب وجهه المغطي بالدماء وسحقه حتي حذاؤه بقوه ، فخرج صوت رامز متحشرجاً من شده الالم وتابع : اني حذرتك قبل سابق وانت ما سمعتش حديتي ، المره التالته اللي هتنطق فيها اسمها هجطع جتتك نساير نساير وأرميها لكلاب السكك …
* هتف رامز بهون: مش هنطق اسمها تاني.
* رمقه جبل بنظره حارقه : اما نشوف…
ثم رحل وتركه غارقاً في دماؤه واوجاعه..

وفي الخارج….
هتف جبل معطياً اوامره لمطاوع: الوسخ اللي چوه ده عاوزه حي ، حسابي معاه لساته مخلصش ، شوف حاجه توجف بيها الدم اللي بيشلب منيه ، تسيبه بوجعه ما تداويهوش ، والوكل والميه بحساب …
هتف مطاوع بطاعه : اوامرك يا كبير ..
* عملت ايه في موضوع البت سنيه: روحت دار ابوها جالوا بقالهم سبوعين مشافوهاش …
بس انا بدور عليها انا والرچاله ومش ساكتين…
* جبل بغضب: هتكون راحت فين بت الرفضي دي ومين اللي بيساعدها …
المهم خلص موضوعها ده في اقرب وقت ..
* مطاوع بطاعه : اوامرك يا كبير
وانتظر حتي رحل جبل منطلقاً بسيارته بسرعه جنونه خلفت وراءه سحابه كثيفه من الغبار الشبيه بما يعتمل داخل صدره من نيران…

* تحرك مطاوع منفذاً اوامر جبل …
دخل الي رامز بعدما احضر معه بعض الطعام والماء وبعض المستلزمات الطبيعه …
وجد رامز ملقي ارضاً غارقاً في دماءه يبكي من شده الامه …

* هتف مطاوع وهو ينظر الي حالته المذريه: شكل عملتك مهببه يا حزين ، لجل ما الكبير هو بنفسه اللي بيصفي حسابه معاك …

* انتفض رامز في مكانه ما ان لمح مطاوع يقترب منه : عاوزين مني ايه تاني ، حرمت والله مش هنطق اسمها ….
* مطاوع وهو يسكب المطهر علي القطنه الطبيه ويضعها علي وجه الغارق في الدماء، فصرخ رامز بشده من لسعه المطهر لجروحه ، فتابع مطاوع بغلظه: ما انت مش هتنطوج غير بالي الكبير عاوزه يسمعه منيك ، والا جول علي نفسك يا رحمن يا رحيم، ولا في الحالتين هنجول عليك يا رحمن يا رحيم ، انت وجعت مع اللي ما بيرحمش….
…………………..

* في القاهره…
* قام الرجل المجهول الذي كلف رامز بمهمه البحث عن ديالا بالاتصال برئيسه وزعيمه: سعاده الباشا..
الزعيم: احكي !!!

* الرجل المجهول: رامز اتقبض عليه من رجاله الرجل اللي اسمه جبل العلايلي اللي متجوز ديالا الجبالي …

* الزعيم : قلت لك من الاول ال… اسمه رامز ده مش هيعرف يخلص الشغلانه دي..
انا خلاص عرفت مين اللي هيخلصنا من الموضوع ده…

* اغلق الخط ثم قام بالبحث في سجل المكالمات لديه حتي وقع علي الاسم المختار..
اتصل به وظل علي الخط منتظراً رده …

*وعلي الطرف الاخر وتحديداً داخل احدي جبال الصعيد ، في قصر اشبهه بقصور الحكايات منحوت باحتراف داخل الجبل ومن حجارته ، يوجد قصر سالم العلايلي …
سيد الجبل كما يلقب نفسه…

* وتحديداً داخل غرفه نومه الواسعه ، استيقظ من نومه علي صوت رنين هاتفه ، اعتدل علي ظهره وتناول هاتفه من جواره ، فراي اسم الزعيم ينير الشاشه فأجابه علي الفور :اهلاً بالزعيم..

* الزعيم: عندي ليك خبر بمليون جنيه..
ليا حاجة مهمه اوي عند واحد انت بتحبه اوي ونفسك تخلص عليه انهارده قبل بكره..
الطرف الاخر: مين ده؟؟
* الزعيم : جبل العلايلي .. يا .. يا سالم العلايلي …

* تنبهت حواس سالم عند ذكر اسم جبل وتابع باهتمام: وچبل عمل لك ايه يا زعيم ، هو من ميتي چبل له في شغلنا؟؟

* الزعيم بهدوء: عنده حاجه مهمه اوي انا محتاج لها علشان انتقم من واحد أذاني..
* سالم باهتمام : رجبتي سداده ، بس ايه هي الحاچه المهمه دي…
* نطق الزعيم بكلمه واحده: مراته؟؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية راسخ وصابرة - مرارة العشق الفصل الخامس 5 بقلم دنيا دندن

* اتسعت ابتسامه سالم وتابع بحقاره: اكيد مرته التانيه ، اصل الاولانيه ملهاش عازه…
* الزعيم بهدوء: بالظبط كده هي
* سالم بحقاره: شكل مرته التانيه دي واعره جوي لجل ما توجع نفسها في مشاكل معاكم …..

* الزعيم بسخط: ما تدخلش في اللي مالكش فيه، انا هبعت لك التفاصيل وصورتها علي الواتس اب، عاوزك تخلصني من الموضوع ده في اسرع وقت ومش عاوز غلطه ، علشان لو وقعت انا مش هسمي عليك…

* سالم بغرور وغطرسه: انت مش بتتعامل مع اي حد ، انا سالم العلايلي اللي بلا فخر كل حكومه البلد بتدور عليه ومش عارفه توصل له ، وانت بنفسك عارف انا مين علشان اكده لچأت لي وعارف كماني ان انا اللي هخلص لك الموضوع ده..
* الزعيم : ماشي يا سالم اتفقنا ….

* دقايق ووصلت علي هاتفه رساله من الزعيم…
* فتح الرساله وقراء محتواها حتي توقف امام صوره ديالا…
* اخذ يتطلع اليها بانبهار وشهوه: باااه بااااه باااااه ، بقي هي دي مرته ، دي كيف فلقه القمر …
ثم تابع بغل وحقد : طول عمرك بتوجع واقف يا چبل ، يبقي صوح الكلام اللي داير في البلد ، انك وحعت فيها من اول ما شوفتها….
هي تستأهل بصراحة ليك حق تعشجها وتخطفها وتخبيها چوه قلعتك وتقفل عليها بمليون مفتاح ….

* ثم استشرست ملامحه واربدت بغضب اسود ، غضب عمره سنوات طوال نمي وترعرع داخل قلبه الحقود ، ونفستيه الخسيسه وتابع : بس وحياه رحمه ابوي هتكون نهايتك يا چبل بسببها هي دي اللي هتكسرك ومش هتجوم لك جومه بعديها وساعتها هاخد بحقي منيك وهبقي انا سيد الجبل وسيد البلد وابقي انا الكبير زي ما كان لازم اكون من زمان……
……………….

……………………………………….
روايه واهتز عرش الجبل عشقاً” روايه بقلمي انا لولا نور ، مسجله ياسمي ممنوع النشر والنقل او الاقتباس ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسالة القانونيه…
………………………………………**

في السرايا…
*كانت ديالا جالسة على الفراش، تضم بطنها بيديها كأنها تحتمي بروح صغيرة لم ترَ الدنيا بعد.

*الخوف لم يكن عليها وحدها…كان علي جبل …..على جنينهم …
* الخوف علي حياتهم من كره محاط بهم من كل جانب، كره رأته بوضوح في نظرات ورد وحديثها قبل قليل ….
* الخوف من وقوعها في اختيار بين امرين اصعب من بعض..//

*دخلت الحاجة جليلة عليها بهدوء…
اقتربت، جلست جوارها، وربّتت على يدها.
* هتفت بحنان : كيفك يا بتي وكيف اللي في حشاكي…

* ديالا بعدن فهم : يعني ايه؟؟
* ابتسمت الحاجة جليله بوقار : اقصد ، كيف حملك واللي في بطنك..
* زاد ضم ديالا لبطنها وتحسستها برفق: هو جبل قال لحضرتك؟؟

* الحاجه جليله بحنان: وفكرك حاجه زي دي چبل يقدر يخبيها عليا…
ده الفرحه اللي انا عايشه علشانها ، وطول الوقت في صلاتي بطلب من ربنا يمد في عمري لجل ما اشوف عوض چبل ولدي في حجري وبعديها مش عاوزه حاچه من الدنيا دي واصل ، ساعتها هموت وانا مرتاحه…

* هتفت ديالا مسرعه: بعد الشر علي حضرتك يا ماما الحاجة ربنا يخاليكي لينا وتشوفيه وتفرحي بيه ..
انا مامي ماتت من وانا صغيره وما لحقتش اشبع من حضنها وحنانها ، بس لقيت ده معاكي ….

* ضمتها الحاجة جليله داخل احضانها : وانت بتي كيفك ، كيف چميله وورد وحتي هند اللي لسانها عاوز جطعه ده…
ثم اخرجتها من حضنها ونظرت اليها وتابعت : شوفي يا بتي انا هجولك كلمتين علشان تعرفي تتعاملي مع كل واحدع منيهم
چميله بتي ، غلبانه وحساسه جوي ، شوكه ورد ممكن تچرحها ، بتتعامل بحسن نيه مع الكل لكن مش مؤذيه …

* هند ، نفسها معطوبه بسبب ظروف اخوي الله يرحمه ضيع فلوسه وحاله في الچري ورا الحريم الله يرحمه ويسامحه…
* فهند دايماً حاسه انها اقل واحده وبتحاول تداري ده ورا لسانها الطويل ، ومش هخبي عليكي كان نفسها چبل يتچوزها بعد موت اخوه الله يرحمه كيف عاداتنا اهنيه في الصعيد ، بس جبل رفض وقال مجدرش اكون مكان اخوي واتچوز مرته ، فهي خايفه تخسر العز اللي عايشه فيه وبتحاول تثبت مكانها في السرايا ومستغله چابر ولدها في اكده ، بس رغم كل ده هي مش مؤذيه هي اجبن من انها تأذيكي وتحط لك السم في اللبن ….

* صمتت واخذت نفس طويل وتابعت وديالا تسمع اليها بانصات…
* اما ورد ، فدي بتي اللي ربتها من صغرها في حضني بعد موت ابوها وامها ، غلبانه وطيبه بس غبيه ، راسها راكب شمال ،ما تاخذنيش يا بتي هي اللي ادت الفرصه لچبل انه يتچوزك ، غباءها هو السبب…
هي عارفه من الاول ان جبل اتچوزها لجل خاطر ابوه ومع ذلك محاولتش تخاليه يحبها ، حتي بعد چوازهم بكام شهر طلبت انها تنفصل عنه في چناح لحالها واني وقفت لها ومنعتها بس في الاخر صمتت ونفذت اللي في دماغها وچبل عملها اللي هي عاوزاه لانه مش هيفرض حاله عليها…

* حتي عليتها اللي ملهاش يد فيها استخدمتها علشان تبعد عن جبل اكتر واكتر والتغير اللي حصل لها الفتره الاخيره ده طبيعي غيره نسوان، بس برضك هي مش مؤذية ولا يمكن تحط لك السم في اللبن…

* ديالا بتيه:اومال مين اللي عمل ، ومتقوليش صدفه ، لان انا اللي مقصوده ، لان ده اللبن بتاعي وانا بس اللي بشرب منه يعني اللي عمل كده ، عارف هو بيعمل ايه ولمين….

* ربطت الحاجه جليله علي يدها : عارفه يا بتي بس ادينا اهو بنشوف وچبل مش ساكت وباعت ورا البت الخدامه وان شاء الله يوصلها …
* بس كل اللي بطلبه منك ماتخافيش ، مش عاوزه اللي حصل ده هيهزك ، انتي مرت الكبير وام ولده اللي جاي ، ولسه يا ما هتشوفي وتقابلي في حياتك وانك تكوني مرت الكبير وست السرايا ده له تمن مش بياچي بسهوله ، مسيري احكي لك الي حوصل معاي زمان قبل اول ما اتچوزت عمك چابر الله يرحمه وقبل ما اكون الحاچه چليله اللي جدامك دي…

بس كل ده وصلت له لاني ما خوفتش ، ما اتهزيتش واچهت اللي حصل لي لان ضهري كان مسنود علي راچلي …
وانت كماني لازمن تعملي اكده لان ضهرك مسنود بچبل كبير راسخ وراكي ، اسمه چبل العلايلي اوعاكي تخافي وهو في ضهرك ،
وانت مكانك چاره تآزريه دايماً ، كتفك ويا كتفه ، تساعديه وتشدي من عزيمته دايماً ..

* ثم اختتمت حديثها: اتمني يا بتي تسمعي كلامي وتنفذيه لاني قلته قبل سابق لورد وعمرها ما عملت بيه ، بس انتي كفتك ممكن ترچح لان ولدي عاشجك وانتي كمان عشجاه …
………………….

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نبض من غربة الفصل الأول 1 بقلم دعاء دفيع

*عاد جبل إلى السرايا مع أول خيوط الليل.
السرايا كانت هادئة…..
لكن الهدوء كان كهدوء ما قبل العاصفة.

*صعد الدرج بخطوات ثابتة…
دخل جناحه ،،،، وجد ديالا تنتظره.
ما إن رأته حتى نهضت مبتسمه تنتظر تقدمه نحوها….

* نظر اليها نظره ابلغ من الف حديث ولكنه لم يتكلم…
فتح ذراعيه فقط في دعوه منها لضمها بين جنبات صدره…

* وهي اسرعت تلبي دعوته التي كانت بحاجه اليها وارتمت داخل احضانه تضم نفسها اليه بقوه ….
وهو بدوره اغلق عليها ذراعيه مطوقاً اياها بضلوعه وقد اعادها الي مكانها الاصلي منذ خلق ، ضلعه الناقص وقد اكتمل بعناقها……./

*ضمّها بقوة…قوة رجل يعرف أن القادم ليس بهين….

*جبل بصوت خفيض قرب أذنها:
اتوحشك يا مهرتي….
* ديالا وهي تمرمغ راسها داخل صدره: وانت كمان وحشتني يا قلب مهرتك…

* جلس علي الكرسي امام الشرفه واجلسها علي رجله ، وهي اختبئت داخل احضانه كطفله صغيره …
* وضع جبل يده علي بطنها يتحسسه ببطيء: كيفه؟؟؟ تاعبك ؟؟

* وضعت ديالا يدها علي يده: كويس الحمد الله ، شويه كده وشويه كده ، بس بحس اني عاوزه انام كتير….
* ربط جبل علي بطنها بحنان: حاسس ان بطنك كبرت اشوي…
* رفعت كتفيها بجهل : مش عارفه ؟؟

ثم استدارت براسها مستنده بطرف ذقنها علي صدره تنظر داخل غابات الزيتون خاصته: فرحان بيه يا جبل ؟؟
* النظره التي طلت من عينيه اجابتها : فرحان بيه علشان منيكي انتي…
* هتفت ديالا بلؤم: يا سلام ، يعني لو كان من غيري مش هتفرح بيه…
* ضحك جبل بخشونه: لاه طبعاً كنت هفرح بيه ، بس منيكي انتي له طعم تاني …
انتي كيف حبه المطر الي نزلت علي جلبي بعد سنين من الچفا ، فرچعتي لها الروح من تاني …
* ابتسمت ديالا بحلاوه فلمعت رماديتها فكانت اشبه بحبتين من اللؤ لؤء اللامع حتي الضوء: اعمل فيك ايه بتعرف تلفني بكلمتين ، ما هو انا هروح فيك فين يا كبير …
* تعالت ضحكات جبل وتابع: واااه ، ده انتي اللي چبتيني علي بوزي من رمشه عين يا چنيه ، انتي اللي هزيتي عرش الچبل وزلزلتي كيانه يا مهره الچبل….

* قطع لحظاتهم الرومانسه رنين هاتفه ، فاخرجه من جيب عباءته : ايوه يا مطاوع…
* استمع الي حديث مطاوع ، ثم هتف بغلظه: زين ما عملت ، وخالي بالك كيف ما جولت لك مش عاوز واد المحروج ده يموت ، حسابي معاه لسه مخلصش…

* هتفت ديالا متسائله بعدما انهي المكالمه: مين ده اللي بتتكلم عنه يا جبل…
* جبل بمراوغه: ما تشغليش بالك ، كنا بنقول ايه؟؟
* ديالا بعصبيه ورفض: لا هشغل بالي ، مين ده اللي لسه حسابك مخلصش معاه ومش عاوزه يموت…
وهتعمل معاه ايه …
* ثم تابعت بيقين بعدما استمعت الي اسم رامز من مطاوع : إنت بتتكلم عن رامز مش كده؟؟

* نهض جبل كالملسوع وتوحشت نظراته وهتف محذراً اياها: اوعاك اسمعك تنطقي اسم الوسخ ده تاني…

* ديالا بنرفزه : ماشي مش هنطق باسمه بس ممكن افهم انت ناوي تعمل فيه ايه وليه؟؟
* هدر جبل بصوت قوي افزعها: قلت لك مالكيش صالح ، ثم تابع بغيره: خايفه عليه اياك …
* ديالا بصوت عالي من شده الغضب: وانا مالي وماله انا خايفه عليك انت، مش عاوزاك توقع نفسك في مشكله مالهاش لازمه وبعدين انت عاوز ايه منه ، هو عمل ايه يستاهل عليه كل ده…

* جبل بغضب اعمي: عمل ايه ، ولا حاجه عاوز يخطفك من حضن چوزك علشان يسلمك للناس اللي طالبين رقبه ابوكي ويساومه عليه، بس قبل ما يسلمك ليهم هيكون واخد كل فلوسك ….

* ديالا بعدم تصديق: ازاي ده ….
وبعدين هو يعرف الناس دي منين وايه علاقته بيهم ، هو اتفه من انه يفكر التفكير ده….
* جبل محاولاً كبح جماح غضبه عنها: انتي اللي طيبه وعلي نياتك ومش عارفه اننا عايشين وسط وحوش عاوزين ينهشوا فينا وفي لحمنا ….
واكبر دليل ان الوسخ اللي بتجولي عليه تافه وما يجدرش يعمل اكده اول حاجه جالها اما قرصت ودنه شوي ، قال انك انتي اللي اتصلتي بيه وطلبتي منيه ياچي يخلصك من الوحش اللي انتي متچوزاه…

* وضعت ديالا يدها علي فمها بعدم تصديق: الكداب السافل ، والله ما حصل ، انا قلت لك كل الي حصل بيني وبينه….

* نظر لها جبل بلوم: مش قلت لك انك طيبه وعلي نياتك، انا لو عندي ذره شك واحده في كلامه مكانش لساتك علي ذمتي لحد دلوك…
* ثم خرج من الجناح كالاعصار والغضب يشع من كل خلايا جسده ونداء ديالا باسمه من خلفه لم يوقفه بل دفعه للفرار حتي يجنبها غضبه……..

* وقف خارج الجناح يزفر انفاسه بقوه مرات ومرات حد هدأ غضبه نسبياً ….

* نزل الدرج قاصداً جناح ورد ، سيبيت ليلته عندها ويخبرها ايضا يذهابهم غداً الي احد اشهر طبيبات النساء والتوليد في محافظه جانبهم…
* وضع يدع علي مقبض الباب يفتحه ولكنه وجده مغلق من الداخل …
* ضغط علي المقبض محاولاً فتحه ولكن نفس النتيجه، طرق علي الباب منادياً : ورد… افتحي الباب … قافله علي حالك ليه؟؟
لم يجد من يجيبه…
* وفي الداخل كانت ورد تجلس علي فراشها تنظر الي الباب وعلي شفتيها ابتسامة واسعه : خلاص يا واد عمي ، الباب ده اتقفل في وشك ومش هيتفتح تاني الا وانا واخذه بتاري منيكم كلاتكم ….

* زفر حبل بحنق ورحل ظاناً انها ربما خلدت الي النوم باكراً ….

* تحرك نحو الدرج نازلاً لاسفل فوجد هند تسد عليه الطريق وهي ترمقه بابتسامه شامته: علي فين يا كبير ، ايه نساوينك الاتنين زمجانين منيك وقفلوا ابوابهم في وشك …

* تحدث جبل دون ان ينظر اليها : بعدي من وشي الساعه دي انا مش طايج حالي…

* اقتربت منه هند وهي تلتهمه بعينها ، فهي ترغبه وتريده بشده ، وقفت امامه لا يفضل بينهم الا شعره بسيطه مما جعلته ينظر اليها فغرقت في خضار عينيه الغاضبه: قلتها لك قبل سابق يا واد عمتي ، محدش هيقدر قيمتك كدي …
بقولها لك تاني يا چبل ، اعجد عليا وانا اعرفك كيف تكون الحريم مع رچالتها ، هخاليك تنسي صنف الحريم كلاته ويحرم عليك من بعدي …..
انا رايداك يا چبل ، قلبي ما عادش متحمل ، وجتتي بقيت جايده نار وانت الي الوحيد اللي جادر تطفي نارها …
اتچوزني يا جبل ،…….

* زفر جبل مستغفراً ، فهذه الليله ليس لها نهايه ، كبح غضبه منها باراده من فولاذ وتحدث بهدوء: شوفي يا بت خالي ، انا قلتها لك قبل سابق ، اني مش باكل من طبق اكل فيه غيري ، وانت طول عمرك هتفضلي مرت المرحوم اخوي وام ولده غير اكده لاه
وانا ما رايدش اهينك اكتر من اكده …

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ايهم وتسنيم - عشقك نار الفصل الرابع 4 بقلم سماء احمد

* هند بدموع : ليه يا چبل ، انا بحبك !!!
* جبل بهدوء: وانا جلبي مش ملكي يا ام چابر …
* هند بصراخ غاضب: عملت لك ايه المصراويه علشان تخاليك ترفضني اكده…

* جبل بصراحه قاصداً وضع الحقيقه نصب اعينها : انا رفضت من قبل حتي ما اشوفها ، وقلت لك ليه …
وبعد ما شوفتها وعشجتها تحرم عليا نساوين الدنيا كلها بعدها …
ولاخر مره يا بت خالي، بلاها حديتك ده وخالي بالك من ولدك هو اولي بوقتك وبحبك، وطلعيني من راسك لاني لحد دلوكت عامل اعتبار لصله الدم اللي بينا ، بس النوبه الچايه مش هعمل اعتبار لحاچه واصل …
ثم رحل وتركها تبكي وهي تجر اقدامها الي جناحها وهي تبكي رجل لم ولن يكن لها ….
…………………..

……………………………………….
روايه واهتز عرش الجبل عشقاً” روايه بقلمي انا لولا نور ، مسجله ياسمي ممنوع النشر والنقل او الاقتباس ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسالة القانونيه…
………………………………………**

* توجه جبل نحو الاصطبل ، اخرج حصانه سلطان البسه سرجه امتطاه معطيا امره اليه : ارمح يا سلطان …
فلبي الجواد امره وانطلق يجري به مسرعاً يشق سكون الليل وعتمته …

* وديالا تقف خلف شرفتها تتابع انطلاقه فوق صهوه جواده وقد شعرت بما يعتمل داخله من ضيق وغضب…

* وفي الجبل ، ركب سالم سيارته السوداء العاليه ، فساله ذراعه الايمن قابيل : علي وين يا سيد الناس؟؟
* اجابه سالم وهو ياخذ موقعه خلف الموقد : هدلي علي البلد..
* تسال قابيل بقلق: البلد دلوك !!!!
ولحالك من غير الرچاله ؟؟
* رمقه سالم بحده : هخاف لحالي اياك..
* قابيل بتصحيح: مش القصد ، انت عارف رچاله چبل العلايلي في كل حته كيف الغربان وانت خابر انه مانع انك تدخل البلد والنچع …
* سالم بنظره شيطانيه: ده كان زمان ، وجريب جوي هبقي سيد البلد ومكان جبل…
* قابيل باستفهام : اومال هتدلي لحالك دلوك ليه؟؟
* ابتسم سالم بعبث: هلعب اشوي مع واد عمي واعاود علي طول ، خالي بالك انت وفتح عنيك زين انت والرچاله …
ثم ادار محرك سيارته وانطلق صوب البلد وقابيل يقف يتابع سيارته التي اختفت في الظلام وكان عتمه الليل وظلمه الجبل ابتلعته…..

* بعد فتره ،وصل سالم علي مشارف النجع ، ركن سيارته وترجل منها بعدما اخفي معالم وجهه بشال كبير ..
* سار حتي وصل الي احدي المنازل المهجوره القريبه من سرايا العلايلي…
* طلع علي سطح المنزل واتخذ لنفسه مكان يستطيع من خلاله رؤيه السرايا بحديقتها كامله …
* اشاح الشال من علب وجهه ووقف ينظر الي السرايا بعيون تلمع بغضب وحقد دفين : اااااه ، هو ده مكانك يا سالم ، مكانك اللي اتحرمت منيه واطردت منه شر طرده ، بس كيف ما بيحولوا لابد من يوم معلوم تترد فيه المظالم ،……
واليوم ده قريب قوي لاجل ما خد بتاري منك يا چبل ومن الكل كليله…..

* وفي الجهه المقابله ، وقفت ديالا خلف الشباك تنتظر عوده جبل بقلب قلق: اتاخر اوي…
لا انا مش قادره استني اكتر من كده ، انا هنزل استناه في الاصطبل …

* وصلت الي الاصطبل ، دخلت الي الداخل ووقفت امام الفرسه البيضاء التي اشتراها لها جبل من مزاد الخيل في دبي…

* وقفت تتحسس غرتها البيضاء وتطعمها السكر بيدها : وحشتيني اوي ، عارفه اني مش باجي لك كتير ، بس غصب عني…
* هزت الفرسه راسها وكانها تفهم عليها وتابعت: شوفتي جبل اتاخر ازاي ، خرج وهو زعلان مني ، بس انا جيت علشان اصالحه مقدرتش استني لحد ما يرجع لي.

* دخل جبل الاصطبل وفي يده لجام سلطان ففوجيء بديالا امامه…
* جبل بغضب وهو يعيد سلطان الي مكانه: واااه ايه اللي چابك اهنيه الساعه دي ولحالك كماني من غيري…

* ابتسمت ديالا بحلاوه: قلقت عليك لما اتاخرت ، مقدرتش استناك في السرايا ، جيت استناك هنا…

* جبل بغيره وهو يطالع هيئتها التي رغم التزامها واحتشامها الا انه يغار عليها، لا يريد لنسمه الهواء ان تراها : برضك ما تطلعيش لحالك اكده من غيري ، افرضي حد وعي لك …

* ديالا بدلال بعدما ادركت غيرته: حد مين اللي هيشوفني وانا متغطيه من راسي لحد رجلي كده ، واشارت الي رجلها بحركه انثويه خبيثه مدروسه وهي تخرج قدمها خارج العباءة…..
فخرج كاحلها الابيض المزين بخلخالها الالماس امام عينيه التي تغير لون عينيها الي دكنه شديده عندما ابصر كاحلها المزين بدلال واغواء….

* نظر لها جبل نظره اربكتها وعلي حين غفله اعتقل خصرها بذراعه القوي يضمها الي صدره بخشونه وهبط علي شفتيها اقتنص منها قلبه قويه زلزلتها….

* فصل قبلته اخيراً ويده الاخري تتحسس فخدها باغراء: انتي كد اللي عملتيه ده…

* هتفت ديالا بشقاوه: قده وقدود كمان يا سي جبل …

* جبل بنبره خطره : كانك بتلعبي بالنار يا مليحه ، بس اوعي للنار تحرجك …

* تحدثت ديالا بهمس امام شفتيه: اموت انا في اللعب بالنار …

* اظلمت عين جبل برغبه حارقه ، بنظره تعلمها ديالا جيدا وهم ان يقبلها مره اخري، فصدته ديالا بغنج: جبل احنا في الاصطبل..
* زفر جبل بحنق : اعمل فيكي ايه ، هتطيري برچي من نافوخي، بينا علي السرايا وهناك هكويكي بالنار اللي بتشعليها فيه يا مليحه …

* ابتسمت ديالا باتساع : يالا بينا يا حبيبي…
* ضمها جبل تحت ذراعه وخرج معاً من الاصطبل عائدين الي السرايا وعيونهم تحكي في حوار صامت عن وعد بجنه تنتظرهم في الاعلي …..

* وفي الجهه المقابله كان سالم يتابع خروجهم من الاصطبل بعيون كالصقر : افرح لك شوي يا چبل قبل ما اخد منيك كل حاچه واولهم الغزاله المتشعلقه في دراعك دي…
* وفي لحظه غدر اختفي فيها الضمير وطمست ملامحه بفعل الغل والحقد ، اخرج سلاحه الشخصي المزود بكاتم للصوت وصوبه نحوهم حتي حدد هدفه بدقه …

*وانطلقت طلقه الغدر واصابت هدفها واستقرت في ظهر الجبل الذي اهتز بقوه ولكنه لم يسقط بل تصدع وتالم وتحامل علي وجعه حتي وصل الي عتبه السرايا حيث الامان ، حيث ستكون هي امنه وهو مطمئن عليها…..

* استدارت ديالا تنظر الي جبل الذي تباطأت خطواته : انت ماشي بالراحه كده ليه…

* قطبت جبينها بقلق عندما رات شحوب وجهه والعرق المغطي جبينه، فاقتربت منه تضع يدها علي صدره والاخري علي ظهره : مالك يا حبيبي انت تعبان..
* جبل بوهن : اني زين ، اطلعي علي فوج ، بس شيعي لحد ينادي لي حسن …

* شعرت ديالا ببلل علي يدها التي علي ظهره وقبل ان تراها وجدت جبل ترنح في وقفته وسقط ارضاً امامها مدرجاً في دماءه…

* جحظت عينها وانشق قلبها نصفين وصرخت اسمه بصراخ سق سكون الليل وأيقظ من في السرايا: جببببيببببل ….

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *